7027 - حدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا علي بن الحسين بن الجُنيد (ح)وحدثنا محمد بن بن أحمد بن سعيد الرازي [1] إملاء في الجامع، حدثنا أبو زُرْعة الرازي؛ قالا: حدثنا المعافى بن سليمان الحراني، حدثنا محمد بن سلمة، عن [2] أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن المطلب بن عبد الله، عن أبي هريرة قال: دخلتُ على رقيّةَ بنتِ رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأةِ عثمان وبيدها مُشط، فقالت: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من عندي آنفًا، رجلتُ رأسه، فقال لي: "كيف تجدين أبا عبد الله؟ " قلتُ بخير، قال: "أكرميه؛ فإنه من أشبه أصحابي بي خُلُقًا" [3]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذا حديث صحيح الإسناد، واهي المتن؛ فإنَّ رقيَّة ماتت سنة ثلاث من الهجرة عند فتح بدر، وأبو هريرة إنما أسلم بعد فتح خيبر، والله أعلم، وقد كتبناه بإسنادٍ آخر:تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] تحرّف في (م) و (ص) إلى: الدارمي. وأما من حيث المتن، فقد استنكره البخاري في تاريخيه "الكبير" 1/ 130، و "الأوسط" 1/ 292، فقال: ولا أراه حفظ؛ لأنَّ رقية بنت النَّبيّ صلى الله عليه وسلم ماتت أيام بدر، وأبو هريرة هاجر بعد بنحو من خمس سنين. وبنحوه قال أبو نعيم في "معرفة الصحابة" 6/ 3198: وهو وهم، لأنَّ رقية تُوفيت قبل مقدّم رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدر، وإسلام أبي هريرة عام خيبر، بعد وفاتها بسنين، ويُشبه أن يكون دخوله على أمِّ كلثوم لا على رقية. وكذا وهَّاه الحاكم عقبه، وقال بنحو ما قالا، قلنا وخبر مجيء أبي هريرة أيام خيبر تقدّم عند المصنف برقم (2272)، وخبر وفاة رقية أيام بدر تقدّم برقمي (5025) و (7024).محمد بن سلمة: هو ابن عبد الله الحرَّاني، وأبو عبد الرحيم: هو خالد بن أبي يزيد، وقيل: ابن يزيد بن سماك، وقيل: ابن سمال بن رستم الحرَّاني.وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 39/ 97 من طريق هلال بن العلاء الرقي، عن المعافى بن سليمان، بهذا الإسناد.وأخرجه البخاري في تاريخيه "الكبير" 1/ 129 - 130، و "الأوسط" 1/ 292، ويعقوب الفسوي في "المعرفة والتاريخ" 3/ 162، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2979)، وعبد الله بن أحمد في "فضائل الصحابة" (834) و (840)، والدولابي في "الذرية الطاهرة" (63) و (74)، والبغوي في "معجم الصحابة" (1782)، والطبراني في "الكبير" (99)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (230) و (4333) و (7353)، وابن عساكر 39/ 97 - 98 من طرق عن محمد بن سلمة، به. ونقل ابن عساكر 39/ 98 عن يعقوب الفسوي قوله: ورقية قد توفيت قبل أبي هريرة بسنين.وفي الباب عن عبد الرحمن بن عثمان القرشي التيمي رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على ابنته وهي تغسل رأس عثمان فقال: "يا بنية، أحسني إلى أبي عبد الله؛ فإنه أشبه أصحابي بي خُلقًا"، أخرجه الطبراني في الكبير (98) من طريق عبد الملك بن عبد الله من ولد قيس بن مخرمة بن المطلب، عن عبد الرحمن بن عثمان القرشي، فذكره. وعبد الملك هذا لم نقف له على ترجمة، ومع ذلك قال الهيثمي في "المجمع" 9/ 81: رجاله ثقات!وأخرج ابن عدي في الكامل 5/ 134 - ومن طريقه ابن عساكر 39/ 28 - من طريق خالد بن عَمْرو، عن عمرو بن الأزهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه عروة، عن عائشة قالت: لما زوج النَّبيّ صلى الله عليه وسلم ابنته أم كلثوم قال لأم أيمن: "هيئي ابنتي أم كلثوم، وزفيها إلى عثمان، وخفقي بين يديها بالدف" ففعلت ذلك، فجاءها النَّبيّ صلى الله عليه وسلم بعد الثالثة فدخل عليها فقال: يا بنية كيف وجدت بعلك؟ قالت: خير بعل، فقال النَّبيّ صلى الله عليه وسلم: "أما إنه أشبه الناس بجدك إبراهيم وأبيك محمد". فسماها أم كلثوم. لكن إسناده تالف، فخالد بن عمرو وشيخه عمرو بن الأزهر متهمان بالكذب، وقال ابن حجر في "لسان الميزان" 6/ 187: موضوع.



[2] تحرَّف حرف الجر "عن" في النسخ إلى: بن. وأما من حيث المتن، فقد استنكره البخاري في تاريخيه "الكبير" 1/ 130، و "الأوسط" 1/ 292، فقال: ولا أراه حفظ؛ لأنَّ رقية بنت النَّبيّ صلى الله عليه وسلم ماتت أيام بدر، وأبو هريرة هاجر بعد بنحو من خمس سنين. وبنحوه قال أبو نعيم في "معرفة الصحابة" 6/ 3198: وهو وهم، لأنَّ رقية تُوفيت قبل مقدّم رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدر، وإسلام أبي هريرة عام خيبر، بعد وفاتها بسنين، ويُشبه أن يكون دخوله على أمِّ كلثوم لا على رقية. وكذا وهَّاه الحاكم عقبه، وقال بنحو ما قالا، قلنا وخبر مجيء أبي هريرة أيام خيبر تقدّم عند المصنف برقم (2272)، وخبر وفاة رقية أيام بدر تقدّم برقمي (5025) و (7024).محمد بن سلمة: هو ابن عبد الله الحرَّاني، وأبو عبد الرحيم: هو خالد بن أبي يزيد، وقيل: ابن يزيد بن سماك، وقيل: ابن سمال بن رستم الحرَّاني.وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 39/ 97 من طريق هلال بن العلاء الرقي، عن المعافى بن سليمان، بهذا الإسناد.وأخرجه البخاري في تاريخيه "الكبير" 1/ 129 - 130، و "الأوسط" 1/ 292، ويعقوب الفسوي في "المعرفة والتاريخ" 3/ 162، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2979)، وعبد الله بن أحمد في "فضائل الصحابة" (834) و (840)، والدولابي في "الذرية الطاهرة" (63) و (74)، والبغوي في "معجم الصحابة" (1782)، والطبراني في "الكبير" (99)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (230) و (4333) و (7353)، وابن عساكر 39/ 97 - 98 من طرق عن محمد بن سلمة، به. ونقل ابن عساكر 39/ 98 عن يعقوب الفسوي قوله: ورقية قد توفيت قبل أبي هريرة بسنين.وفي الباب عن عبد الرحمن بن عثمان القرشي التيمي رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على ابنته وهي تغسل رأس عثمان فقال: "يا بنية، أحسني إلى أبي عبد الله؛ فإنه أشبه أصحابي بي خُلقًا"، أخرجه الطبراني في الكبير (98) من طريق عبد الملك بن عبد الله من ولد قيس بن مخرمة بن المطلب، عن عبد الرحمن بن عثمان القرشي، فذكره. وعبد الملك هذا لم نقف له على ترجمة، ومع ذلك قال الهيثمي في "المجمع" 9/ 81: رجاله ثقات!وأخرج ابن عدي في الكامل 5/ 134 - ومن طريقه ابن عساكر 39/ 28 - من طريق خالد بن عَمْرو، عن عمرو بن الأزهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه عروة، عن عائشة قالت: لما زوج النَّبيّ صلى الله عليه وسلم ابنته أم كلثوم قال لأم أيمن: "هيئي ابنتي أم كلثوم، وزفيها إلى عثمان، وخفقي بين يديها بالدف" ففعلت ذلك، فجاءها النَّبيّ صلى الله عليه وسلم بعد الثالثة فدخل عليها فقال: يا بنية كيف وجدت بعلك؟ قالت: خير بعل، فقال النَّبيّ صلى الله عليه وسلم: "أما إنه أشبه الناس بجدك إبراهيم وأبيك محمد". فسماها أم كلثوم. لكن إسناده تالف، فخالد بن عمرو وشيخه عمرو بن الأزهر متهمان بالكذب، وقال ابن حجر في "لسان الميزان" 6/ 187: موضوع.



7027 [3] - إسناده ضعيف محمد بن عبد الله اختلفوا في تعيينه، فوقع في رواية المصنف ومثله في رواية "فضائل الصحابة": ابن عمرو بن عثمان، ووقع عند بقية من أخرجه: محمد بن عبد الله، غير منسوب، وعينه أبو نعيم الأصبهاني في "معرفة الصحابة" عقب الرواية (230) بأنه ابن عمرو بن عثمان. وخالفهم آخرون كالبخاري في "التاريخ الكبير" 1/ 129 - 130 و 138 - 139، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 7/ 301 و 309، وابن حبان في "الثقات" 7/ 375 و 417 حيث جعلوا لكل منهما ترجمةً منفصلة.وتابعهم المزيُّ، فقال في شيوخ زيد بن أبي أنيسة من "تهذيب الكمال" 10/ 20: محمد بن عبد الله شيخ يروي عن المطلب عن أبي هريرة، فعدَّه غير محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان الذي ترجم له في "التهذيب" 25/ 516 - 517، ولم يذكر في تلامذة هذا ابن أبي أنيسة.قلنا: فإن كان هو من عيَّنه البخاريُّ ومن تبعه فهو مجهول، لذلك قال البخاري: لا تقوم به الحجة، كما أنه لا يُعرف له سماع من المطلب فيما قاله البخاري في "تاريخه الأوسط" 1/ 292.وإن كان هو ابن عمرو بن عثمان، فهو ليّن الحديث، وشيخه المطلب بن عبد الله - وهو ابن حنطب - لا يعرف له سماع أيضًا من أبي هريرة كما قال البخاري في "الأوسط"، وأبو حاتم الرازي كما في "المراسيل" لابنه (780)، هذا من حيث السند. وأما من حيث المتن، فقد استنكره البخاري في تاريخيه "الكبير" 1/ 130، و "الأوسط" 1/ 292، فقال: ولا أراه حفظ؛ لأنَّ رقية بنت النَّبيّ صلى الله عليه وسلم ماتت أيام بدر، وأبو هريرة هاجر بعد بنحو من خمس سنين. وبنحوه قال أبو نعيم في "معرفة الصحابة" 6/ 3198: وهو وهم، لأنَّ رقية تُوفيت قبل مقدّم رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدر، وإسلام أبي هريرة عام خيبر، بعد وفاتها بسنين، ويُشبه أن يكون دخوله على أمِّ كلثوم لا على رقية. وكذا وهَّاه الحاكم عقبه، وقال بنحو ما قالا، قلنا وخبر مجيء أبي هريرة أيام خيبر تقدّم عند المصنف برقم (2272)، وخبر وفاة رقية أيام بدر تقدّم برقمي (5025) و (7024).محمد بن سلمة: هو ابن عبد الله الحرَّاني، وأبو عبد الرحيم: هو خالد بن أبي يزيد، وقيل: ابن يزيد بن سماك، وقيل: ابن سمال بن رستم الحرَّاني.وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 39/ 97 من طريق هلال بن العلاء الرقي، عن المعافى بن سليمان، بهذا الإسناد.وأخرجه البخاري في تاريخيه "الكبير" 1/ 129 - 130، و "الأوسط" 1/ 292، ويعقوب الفسوي في "المعرفة والتاريخ" 3/ 162، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2979)، وعبد الله بن أحمد في "فضائل الصحابة" (834) و (840)، والدولابي في "الذرية الطاهرة" (63) و (74)، والبغوي في "معجم الصحابة" (1782)، والطبراني في "الكبير" (99)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (230) و (4333) و (7353)، وابن عساكر 39/ 97 - 98 من طرق عن محمد بن سلمة، به. ونقل ابن عساكر 39/ 98 عن يعقوب الفسوي قوله: ورقية قد توفيت قبل أبي هريرة بسنين.وفي الباب عن عبد الرحمن بن عثمان القرشي التيمي رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على ابنته وهي تغسل رأس عثمان فقال: "يا بنية، أحسني إلى أبي عبد الله؛ فإنه أشبه أصحابي بي خُلقًا"، أخرجه الطبراني في الكبير (98) من طريق عبد الملك بن عبد الله من ولد قيس بن مخرمة بن المطلب، عن عبد الرحمن بن عثمان القرشي، فذكره. وعبد الملك هذا لم نقف له على ترجمة، ومع ذلك قال الهيثمي في "المجمع" 9/ 81: رجاله ثقات!وأخرج ابن عدي في الكامل 5/ 134 - ومن طريقه ابن عساكر 39/ 28 - من طريق خالد بن عَمْرو، عن عمرو بن الأزهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه عروة، عن عائشة قالت: لما زوج النَّبيّ صلى الله عليه وسلم ابنته أم كلثوم قال لأم أيمن: "هيئي ابنتي أم كلثوم، وزفيها إلى عثمان، وخفقي بين يديها بالدف" ففعلت ذلك، فجاءها النَّبيّ صلى الله عليه وسلم بعد الثالثة فدخل عليها فقال: يا بنية كيف وجدت بعلك؟ قالت: خير بعل، فقال النَّبيّ صلى الله عليه وسلم: "أما إنه أشبه الناس بجدك إبراهيم وأبيك محمد". فسماها أم كلثوم. لكن إسناده تالف، فخالد بن عمرو وشيخه عمرو بن الأزهر متهمان بالكذب، وقال ابن حجر في "لسان الميزان" 6/ 187: موضوع.
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কন্যা ও উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর স্ত্রী রুকাইয়্যা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে প্রবেশ করলাম। তখন তাঁর হাতে ছিল একটি চিরুনি। তিনি বললেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এইমাত্র আমার কাছ থেকে বের হলেন। আমি তাঁর মাথা আঁচড়ে দিয়েছি। তিনি (নবী) আমাকে বললেন, "আবু আব্দুল্লাহকে (উসমানকে) কেমন মনে করছ?" আমি বললাম, ভালো। তিনি বললেন, "তাকে সম্মান করো। কারণ সে আমার সাহাবীদের মধ্যে চরিত্রের দিক থেকে আমার সবচেয়ে সাদৃশ্যপূর্ণ।"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7027)