7017 - حدثنا أبو عمرو [1] أحمد بن الحسن الأصبهاني، حدثنا أبو جعفر محمد بن عمر بن حفص، حدثنا إسحاق بن إبراهيم شاذان [2]، حدثنا سعد [3] بن الصلت، حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن أنس بن مالك قال: تُوفِّيَت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخَرَجَ بجنازتها وخرجنا معه، فرأيناه كئيبًا حزينًا، فلما دخل النَّبيّ صلى الله عليه وسلم قبرها فخرج مُلتمِعَ اللون، وسألناه عن ذلك، فقال: "إنها كانت امرأةً مِسقامةً، فذكرتُ شِدَّةَ الموت وضمَّةَ القبر، فدعوت الله أن يُخفِّفَ عنها" [4].تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] تحرّف في نسخنا الخطية إلى: عمر. والتصويب من "تلخيص تاريخ نيسابور" للخليفة النيسابوري ص 76، ومن "تاريخ الإسلام" للذهبي 8/ 122، وهو أحمد بن الحسن بن علي بن منده الأصبهاني. بجلي كوفي، وهو جد شاذان والد أمه، وأما سعيد بن الصلت فآخرُ مصري، ترجمه أيضًا ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 4/ 34، والبخاري 3/ 483.



[2] أُقحم في النسخ هنا: بن فصار ابن شاذان، وإنما شاذان لقبه كما في "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم 2/ 211، وانظر "نزهة الألباب في الألقاب" لابن حجر (1615). بجلي كوفي، وهو جد شاذان والد أمه، وأما سعيد بن الصلت فآخرُ مصري، ترجمه أيضًا ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 4/ 34، والبخاري 3/ 483.



7017 [3] - تحرَّف في النسخ الخطية إلى سعيد، وأثبتناه على الصواب من كتب التراجم: "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم 4/ 86، و "الثقات" لابن حبان 6/ 378، و"سير النبلاء" 9/ 317، وهو بجلي كوفي، وهو جد شاذان والد أمه، وأما سعيد بن الصلت فآخرُ مصري، ترجمه أيضًا ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 4/ 34، والبخاري 3/ 483.



7017 [4] - حديث حسن إن شاء الله بطرقه، وهذا إسناد لا بأس برجاله غير شيخ الحاكم، فمجهول، وقد توبع. أبو سفيان: هو طلحة بن نافع.وأعله الدَّارَقُطْنيّ في "العلل" (2679) بالاضطراب، فقال: يرويه الأعمش، واختلف عليه؛ فرواه سعد بن الصلت عن الأعمش عن أبي سفيان عن أنس. قلنا: هذه الطريق أخرجها - غيرُ المصنف - ابن أبي داود في "البعث" (8)، ومن طريقه ابن عساكر في "معجمه" (142)، وابن الجوزي في "الموضوعات" (1769)، وفي "العلل المتناهية" (1517)، والذهبي في "تذكرة الحفاظ" 4/ 117.ثم قال الدَّارَقُطْنيّ: وخالفه حبيب بن خالد الأسدي، رواه عن الأعمش عن عبد الله بن المغيرة عن أنس. قلنا: أخرجه من هذه الطريق أبو عوانة في "صحيحه" كما في "اللآلئ المصنوعة" للسيوطي 2/ 361، والطبراني في "الكبير" (745) و 22/ (1054). وحبيب بن خالد الأسدي قال أبو حاتم: ليس بالقوي، وعبد الله بن المغيرة لم نعرفه.ثم قال الدَّارَقُطْنيّ: ورواه أبو حمزة السكري عن الأعمش عن سليمان عن أنس. قلنا: أخرجه من هذه الطريق أبو طاهر المخلِّص في "المخلصيات" (249)، وابن الجوزي في "الموضوعات" (1768)، وفي "المقلق" له (88)، والضياء في "المختارة" 6/ (2162) من طريق علي بن الحسن بن شقيق، عن أبي حمزة، به. ولفظه: "ذكرتُ ضعف ابنتي وشدة عذاب القبر، فأُتِيتُ فأُخبرتُ أنه قد خُفِّف عنها، ولقد ضُغِطَت ضغطة سمع صوتها ما بين الخافقين". وسقط من بعض نسخ "الموضوعات" لابن الجوزي ذكر سليمان بين الأعمش وأنس، وجاء على الصواب في كتابه "المقلق" وسمّاه فيه: سليمان بن المغيرة وكذا سماه مسلم بن الحجَّاج في بعض كتبه فيما نقله عنه الدَّارَقُطْنيّ في "العلل". وسليمان هذا إن كان محفوظًا فيه أنه ابن المغيرة، فإنه أصغر من الأعمش ولم يدرك أنسًا، وإلا فلا نعرفه، والظاهر أنه وهم.وله مخرج آخر فقد أخرجه أبو عوانة في "صحيحه" كما في "اللآلئ المصنوعة" للسيوطي 2/ 361، والطبراني في "الكبير" 22/ (1055)، وفي "الأوسط" (5810) من طريق إسحاق بن سليمان الرازي، عن سعيد بن مسروق، عن أنس بن مالك، قال: لما ماتت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ظهر من النَّبيّ صلى الله عليه وسلم حزن، ثم سُرّي عنه، فقلنا: يا رسول الله، رأيناك حزينًا، ثم سُرّي عنك، فقال: "رأيتُ زينب وضعفَها، ولقد هُوّن عليها، وعلي ذلك لقد ضُغطت ضغطة بلغت الخافقين". قال الطبراني: لم يروه عن سعيد بن مسروق إلا زكريا بن سلام، تفرد به إسحاق بن سليمان. قلنا: ورجاله لا بأس بهم بالجملة، لكن لا يعرف لسعيد بن مسروق سماع من أنس بن مالك، كما أن الذهبي في "تاريخ الإسلام" 3/ 865 تشكَّك في لقيِّ إسحاق بن سليمان له.وأخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" (1770)، وفي "العلل المتناهية" (1518) من طريق معاوية العبسي، عن زاذان أبي عمر قال: لما دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته جلس عند القبر فتربَّد وجهه، ثم سُرّي عنه، فسأله أصحابه عن ذلك، فقال: ذكرتُ ابنتي وضعفها وعذاب القبر، فدعوتُ الله ففرج عنها، وايمُ الله، لقد ضُمَّت ضمةً سمعها ما بين الخافقين". ومعاوية العبسي لم نعرفه.
আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কন্যা যয়নাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ইন্তেকাল করলেন। তিনি তাঁর জানাযা নিয়ে বের হলেন এবং আমরাও তাঁর সঙ্গে বের হলাম। আমরা তাঁকে বিষণ্ণ ও শোকাহত অবস্থায় দেখলাম। যখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর কবরে প্রবেশ করলেন, তখন তিনি ফ্যাকাশে চেহারায় (বর্ণ পরিবর্তিত অবস্থায়) বেরিয়ে এলেন। আমরা তাঁকে এর কারণ জিজ্ঞেস করলাম। তিনি বললেন: "নিশ্চয়ই সে ছিল একজন রোগাক্রান্ত (দুর্বল) মহিলা। আমি তার জন্য মৃত্যুর কঠোরতা এবং কবরের চাপার (সংকোচনের) কথা স্মরণ করলাম। তাই আমি আল্লাহর কাছে দুআ করলাম যেন তিনি তার কষ্ট লাঘব করে দেন।"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7017)