7000 - أخبرنا أبو عبد الله الصَّفَّار، حدثنا أحمد بن مهران، حدثنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا إسرائيل، عن زيد بن جُبير، عن أبي يزيد الضِّنِّي [1]، عن ميمونة بنت سعد مولاة النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قالت: سُئِلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن ولد الزِّنى، قال: "نَعْلانِ أَجاهد بهما، أحبُّ إليَّ من أن أُعتِق ولد الزنى" [2]. ‌‌ذكرُ أُميمة مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلمتحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] في النسخ الخطية: الضبي، والتصويب من "الإكمال" 5/ 231 لابن ماكولا، حيث قال: وأما الضِّنِّي بكسر الضاد والنون المشددة، فهو أبو يزيد الضِّنِّي، روى عن ميمونة بنت سعد مولاة النَّبيّ صلى الله عليه وسلم.



[2] إسناده ضعيف، أبو يزيد الضِّنِّي مجهول، قال البخاري كما في "العلل الكبير" للترمذي (201): أبو يزيد لا أعرف اسمه، وهو رجل مجهول. وقال الدَّارَقُطْنيّ في "السنن" (2271): ليس بمعروف. إسرائيل: هو ابن يونس السبيعي.وأخرجه أحمد 45/ (27624)، وابن ماجه (2531)، والنسائي (4893) من طريقين عن إسرائيل، بهذا الإسناد.وأخرج عبد الرزاق (13867)، وابن أبي شيبة (12685 - عوامة) من طريق معمر، عن الزهري قال: بلغني أن عمر بن الخطاب كان يقول: لأن أحمل على نعلين في سبيل الله، أحبّ إلي من أن أعتق ولد الزنى. وهو مع انقطاعه بين الزهري وعمر موقوفٌ.وسلف عند المصنف برقم (2912) حديث أبي هريرة مرفوعًا: "ولد الزنى شَرُّ الثلاثة"، قال أبو هريرة: لأن أُمتِّعَ بسوطٍ في سبيل الله، أحبُّ إليَّ من أن أعتق ولدَ زِنْية. وانظر الرواية (2914) وكلام السيدة عائشة عقبها.وأخرج عبد الرزاق (13860) من طريق عروة، عن عائشة، كانت إذا قيل لها: هو شر الثلاثة، عابت ذلك، وقالت: ما عليه من وزر أبويه، قال الله: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}. وإسناده صحيح.وسيأتي عند المصنف برقم (7230) مرفوعًا، ولا يصحُّ رفعه.
মাইমূনা বিনতে সা'দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে যেনার সন্তান সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল। তিনি বললেন: "দু'টি জুতো, যা পরিধান করে আমি জিহাদে অংশগ্রহণ করি, তা আমার কাছে যেনার সন্তানকে মুক্ত করে দেওয়ার চেয়েও অধিক প্রিয়।"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7000)