6871 - أخبرنا أبو العبّاس القاسم بن القاسم السَّيَّاري بمَرْوٍ، حَدَّثَنَا أبو المُوجِّه، حَدَّثَنَا أبو عمَّار، حَدَّثَنَا محمد بن يزيد الواسطي، عن مجالد بن سعيد، عن الشَّعْبي، عن مسروق قال: قالت لي عائشةُ: لقد رأيتُ جبريلَ عليه السلام واقفًا في حُجْرتي هذه ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُناجِيه، فلما دخل قلتُ: يا رسولَ الله، مَن هذا الذي رأيتُك تناجيه؟ قال: "وهل رأَيتِه؟ " قلت: نعم، قال: "فيمن شبَّهتِه؟ " قلت [1]: بدِحْيةَ الكَلْبي، قال: "لقد رأيتِ خيرًا [2] كثيرًا، ذاكِ جبريل" فما لَبِثَ إِلَّا يسيرًا حتَّى قال: "يا عائشةُ، هذا جبريلُ يقرأُ عليك السلام"، قالت: قلتُ: وعليه السلامُ، جزاه الله من دَخيلٍ خيرًا [3].تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] المثبت من (ب)، وفي بقية النسخ: قالت. وأما قصة إقراء جبريل السلامَ على عائشة، فهذه حادثة أخرى لم تره فيها معاينةً، وإنما سمعت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يناجيه فيها كما في الروايات الآتي تخريجُها.أبو الموجه: هو محمد بن عمرو الفَزَاري، وأبو عمار: هو الحسين بن حريث المروزي.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 10/ 67 عن محمد بن يزيد الواسطي، بهذا الإسناد.وتابع محمدًا الواسطيَّ عبدُ الرحيم بن سليمان عند ابن أبي شيبة 12/ 130 - 131، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (3013)، والطبراني في "الكبير" 23/ (95)، وأبو بكر بنُ عيّاش عند الدينوري في "المجالسة" (298)، فروياه عن مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، به.وخالفهم سفيانُ بن عيينة عند الحميدي (277)، وأحمد 41/ (24462) و 42/ (25131)، والطبراني في 23/ (90)، والآجري في "الشريعة" (987) و (1893)، وأبي طاهر المخلص في "المخلصيات" (2606)، وأبي نعيم في "الحلية" 2/ 46 والخطيب في "تاريخه" 7/ 140، فرواه عن مجالد، عن الشعبي، عن أبي سلمة، عن عائشة. وفسّر سفيانُ بن عيينة الدخيلَ بالضيف.وأخرجه أحمد 40/ (24281) و 41/ (24815) و 42/ (25746) و 43/ (25880)، والبخاري (6253)، ومسلم (2447)، وأبو داود (5232)، وابن ماجه (3696)، والترمذي (2693) من طريق زكريا بن أبي زائدة، عن عامر الشعبي، عن أبي سلمة، أنَّ عائشة حدثته: أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال لها: "إنَّ جبريل يقرئك السلام" قالت: وعليه السلام ورحمة الله. وصرّح الشعبي عند البخاري وغيره بسماعه له من أبي سلمة.وأخرجه كذلك أحمد 41/ (24574) و (24857)، والبخاري (3217) و (3768) و (6201) و (6249)، ومسلم (2447)، والترمذي (3881)، والنسائي (8851) و (8852) و (10136) و (10137)، وابن حبان (7098) من طريق الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا عائش، هذا جبريل يقرأ عليك السلام"، فقالت: وعليه السلام ورحمة الله، قالت: وهو يرى ما لا نرى.وأخرجه أحمد 42/ (25173)، والنسائي (8850) و (10135) من طريق معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. جعل مكان أبي سلمة عروةَ بن الزبير. وقال النسائي عن هذه الرواية: خطأ.وأخرجه أحمد 42/ (25154) و (25186) من طريق القاسم بن محمد، عن عائشة مختصرًا.



[2] تحرّف في النسخ الخطية كلمة "خيرًا" إلى: جبريل. وأما قصة إقراء جبريل السلامَ على عائشة، فهذه حادثة أخرى لم تره فيها معاينةً، وإنما سمعت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يناجيه فيها كما في الروايات الآتي تخريجُها.أبو الموجه: هو محمد بن عمرو الفَزَاري، وأبو عمار: هو الحسين بن حريث المروزي.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 10/ 67 عن محمد بن يزيد الواسطي، بهذا الإسناد.وتابع محمدًا الواسطيَّ عبدُ الرحيم بن سليمان عند ابن أبي شيبة 12/ 130 - 131، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (3013)، والطبراني في "الكبير" 23/ (95)، وأبو بكر بنُ عيّاش عند الدينوري في "المجالسة" (298)، فروياه عن مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، به.وخالفهم سفيانُ بن عيينة عند الحميدي (277)، وأحمد 41/ (24462) و 42/ (25131)، والطبراني في 23/ (90)، والآجري في "الشريعة" (987) و (1893)، وأبي طاهر المخلص في "المخلصيات" (2606)، وأبي نعيم في "الحلية" 2/ 46 والخطيب في "تاريخه" 7/ 140، فرواه عن مجالد، عن الشعبي، عن أبي سلمة، عن عائشة. وفسّر سفيانُ بن عيينة الدخيلَ بالضيف.وأخرجه أحمد 40/ (24281) و 41/ (24815) و 42/ (25746) و 43/ (25880)، والبخاري (6253)، ومسلم (2447)، وأبو داود (5232)، وابن ماجه (3696)، والترمذي (2693) من طريق زكريا بن أبي زائدة، عن عامر الشعبي، عن أبي سلمة، أنَّ عائشة حدثته: أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال لها: "إنَّ جبريل يقرئك السلام" قالت: وعليه السلام ورحمة الله. وصرّح الشعبي عند البخاري وغيره بسماعه له من أبي سلمة.وأخرجه كذلك أحمد 41/ (24574) و (24857)، والبخاري (3217) و (3768) و (6201) و (6249)، ومسلم (2447)، والترمذي (3881)، والنسائي (8851) و (8852) و (10136) و (10137)، وابن حبان (7098) من طريق الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا عائش، هذا جبريل يقرأ عليك السلام"، فقالت: وعليه السلام ورحمة الله، قالت: وهو يرى ما لا نرى.وأخرجه أحمد 42/ (25173)، والنسائي (8850) و (10135) من طريق معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. جعل مكان أبي سلمة عروةَ بن الزبير. وقال النسائي عن هذه الرواية: خطأ.وأخرجه أحمد 42/ (25154) و (25186) من طريق القاسم بن محمد، عن عائشة مختصرًا.



6871 [3] - إسناده ضعيف من أجل مجالد بن سعيد، وقد اختلف عليه؛ فرواه مرة عن الشعبي عن مسروق كما في هذه الرواية، ومرة عن الشعبي عن أبي سلمة، وهو الموافق لرواية زكريا بن أبي زائدة عن الشعبي. هذا، وقد جمع مجالد في روايته بين حديثين؛ حديث قصة مجيء جبريل إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في صورة دحية الكلبي وأمره إياه بالخروج إلى بني قريظة، وبين حديث قصة إقراء النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم السلام على عائشة من قبل جبريل. ولا يحفظ في قصة رؤية عائشة لجبريل على صورة دحية أنه قرأ عليها السلام. وسلفت هذه القصة عند المصنّف برقم (4379) من طريق القاسم بن محمد عن عائشة. وأما قصة إقراء جبريل السلامَ على عائشة، فهذه حادثة أخرى لم تره فيها معاينةً، وإنما سمعت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يناجيه فيها كما في الروايات الآتي تخريجُها.أبو الموجه: هو محمد بن عمرو الفَزَاري، وأبو عمار: هو الحسين بن حريث المروزي.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 10/ 67 عن محمد بن يزيد الواسطي، بهذا الإسناد.وتابع محمدًا الواسطيَّ عبدُ الرحيم بن سليمان عند ابن أبي شيبة 12/ 130 - 131، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (3013)، والطبراني في "الكبير" 23/ (95)، وأبو بكر بنُ عيّاش عند الدينوري في "المجالسة" (298)، فروياه عن مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، به.وخالفهم سفيانُ بن عيينة عند الحميدي (277)، وأحمد 41/ (24462) و 42/ (25131)، والطبراني في 23/ (90)، والآجري في "الشريعة" (987) و (1893)، وأبي طاهر المخلص في "المخلصيات" (2606)، وأبي نعيم في "الحلية" 2/ 46 والخطيب في "تاريخه" 7/ 140، فرواه عن مجالد، عن الشعبي، عن أبي سلمة، عن عائشة. وفسّر سفيانُ بن عيينة الدخيلَ بالضيف.وأخرجه أحمد 40/ (24281) و 41/ (24815) و 42/ (25746) و 43/ (25880)، والبخاري (6253)، ومسلم (2447)، وأبو داود (5232)، وابن ماجه (3696)، والترمذي (2693) من طريق زكريا بن أبي زائدة، عن عامر الشعبي، عن أبي سلمة، أنَّ عائشة حدثته: أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال لها: "إنَّ جبريل يقرئك السلام" قالت: وعليه السلام ورحمة الله. وصرّح الشعبي عند البخاري وغيره بسماعه له من أبي سلمة.وأخرجه كذلك أحمد 41/ (24574) و (24857)، والبخاري (3217) و (3768) و (6201) و (6249)، ومسلم (2447)، والترمذي (3881)، والنسائي (8851) و (8852) و (10136) و (10137)، وابن حبان (7098) من طريق الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا عائش، هذا جبريل يقرأ عليك السلام"، فقالت: وعليه السلام ورحمة الله، قالت: وهو يرى ما لا نرى.وأخرجه أحمد 42/ (25173)، والنسائي (8850) و (10135) من طريق معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. جعل مكان أبي سلمة عروةَ بن الزبير. وقال النسائي عن هذه الرواية: خطأ.وأخرجه أحمد 42/ (25154) و (25186) من طريق القاسم بن محمد، عن عائشة مختصرًا.
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি জিবরাঈল (আঃ)-কে আমার এই হুজরার মধ্যে দাঁড়ানো অবস্থায় দেখেছি এবং রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর সাথে গোপনে কথা বলছিলেন। অতঃপর যখন তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) প্রবেশ করলেন, আমি বললাম, হে আল্লাহর রাসূল, আপনি যার সাথে গোপনে কথা বলছিলেন, তিনি কে? তিনি বললেন, তুমি কি তাকে দেখেছ? আমি বললাম, হ্যাঁ। তিনি বললেন, কার সাথে তাকে সাদৃশ্যপূর্ণ মনে করেছ? আমি বললাম, দিহ্‌ইয়া আল-কালবি (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে। তিনি বললেন, তুমি নিশ্চয়ই অনেক কল্যাণ দেখেছ। তিনি ছিলেন জিবরাঈল। এরপর অল্পক্ষণ অতিবাহিত না হতেই তিনি বললেন, হে আয়িশা, এই জিবরাঈল তোমাকে সালাম দিচ্ছেন। (আয়িশা) বললেন, আমি বললাম, তাঁর উপরেও শান্তি বর্ষিত হোক। মেহমান হিসেবে আল্লাহ তাঁকে উত্তম প্রতিদান দিন।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6871)