6857 - فحدَّثَناه أبو عبد الله محمد بن نصر الإمام المَرْوزي [1]، حَدَّثَنَا أبو الأشعث أحمد بن المِقدام، حَدَّثَنَا زهير بن العلاء، حَدَّثَنَا سعيد بن أبي عَروبة، عن قَتَادة قال: تزوَّج رسولُ الله صلى الله عليه وسلم خمسَ عشرةَ امرأةً: سِتٌّ منهنَّ من قريش، وواحدةٌ من حُلفاء قريش، وسبعةٌ من نساء العرب، وواحدةٌ من بني إسرائيل، ولم يتزوَّج في الجاهلية غيرَ واحدة [2]وقد خالفهم أبو عُبيدة مَعمَر بن المثنَّى، وقولُه رحمه الله فيه أقربُ إلى الصواب [3]:تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] كذا وقع الإسناد في النسخ الخطية، وهو خطأ، فالحاكم يروي عن محمد بن نصر المروزي بواسطة شيخه أبي يحيى أحمد بن محمد السمرقندي كما مرَّ في هذا الكتاب عدة مرات. ثماني عشرة امرأة، منهن سبع من أفخاذ قريش، وواحدة من حلفاء قريش، وتسع من سائر قبائل العرب، وواحدة من بني إسرائيل من بني هارون بن عمران، فذلك سبع عشرة امرأة من قبائل العرب، وواحدة من بني إسرائيل، فجميع ذلك ثماني عشرة امرأة.والذي في "الدلائل" للبيهقي عقب روايته لخبر قتادة السابق عن الحاكم نفسه، قال: قال أبو عبد الله الحافظ: وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى: تزوَّج رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ثمانيَ عشرةَ امرأة، وزاد فيهن قتيلة بنت قيس أخت الأشعث بن قيس، فزعم بعضُهم أنه تزوَّجها قبل وفاته بشهرين. وزعم آخرون أنه تزوَّجها في مرضه، قال: ولم تكن قدمت عليه، ولا رآها، ولا دخل بها. وزعم آخرون أنه أوصى أن تُخيَّر قتيلة؛ إن شاءت يُضرَب عليها الحِجاب، وتحرُم على المؤمنين، وإن شاءت فلتنكِح مَن شاءت، فاختارت النكاح، فتزوَّجها عكرمةُ بن أبي جهل بحضرَموت، فبلغ أبا بكر، فقال: لقد هممتُ أن أحرِّق عليهما، فقال عمر بن الخطاب: ما هي من أمهات المؤمنين، ولا دخل بها النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ولا ضَرَب عليها الحِجاب. قال: وزعم بعضُهم أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لم يُوصِ فيها بشيء وأنها ارتدَّت، فاحتج عمرُ على أبي بكر أنها ليست من أزواج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بارتدادِها، فلم تلد لعكرمة إلَّا ولدًا واحدًا.



[2] إسناده ضعيف من أجل زهير بن العلاء.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (22/ 1086)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (7480)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 7/ 288 من طرق عن أبي الأشعث أحمد بن المقدام، بهذا الإسناد.وأخرجه البيهقي 7/ 288 - 289 من طريق عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد بن أبي عروبة، بنحوه.وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 3/ 163، والضياء المقدسي في "المختارة" (7/ 2524) من طريق عمر بن سهل، حَدَّثَنَا يحيى بن أبي كثير، عن قتادة، عن أنس: أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم تزوج خمس عشرة امرأة، ودخل منهن بإحدى عشرة، ومات عن تسع. وإسناده حسن.وأخرج أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (7364) و (7431) من طريق ابن إسحاق، عن حكيم بن حكيم، عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه (وهو زين العابدين)، قال: كان جميع ما تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس عشرة امرأة، وكان أول امرأة تزوجها خديجة بنت خويلد من قريش، وسودة بنت زمعة من قريش … إلخ. ثماني عشرة امرأة، منهن سبع من أفخاذ قريش، وواحدة من حلفاء قريش، وتسع من سائر قبائل العرب، وواحدة من بني إسرائيل من بني هارون بن عمران، فذلك سبع عشرة امرأة من قبائل العرب، وواحدة من بني إسرائيل، فجميع ذلك ثماني عشرة امرأة.والذي في "الدلائل" للبيهقي عقب روايته لخبر قتادة السابق عن الحاكم نفسه، قال: قال أبو عبد الله الحافظ: وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى: تزوَّج رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ثمانيَ عشرةَ امرأة، وزاد فيهن قتيلة بنت قيس أخت الأشعث بن قيس، فزعم بعضُهم أنه تزوَّجها قبل وفاته بشهرين. وزعم آخرون أنه تزوَّجها في مرضه، قال: ولم تكن قدمت عليه، ولا رآها، ولا دخل بها. وزعم آخرون أنه أوصى أن تُخيَّر قتيلة؛ إن شاءت يُضرَب عليها الحِجاب، وتحرُم على المؤمنين، وإن شاءت فلتنكِح مَن شاءت، فاختارت النكاح، فتزوَّجها عكرمةُ بن أبي جهل بحضرَموت، فبلغ أبا بكر، فقال: لقد هممتُ أن أحرِّق عليهما، فقال عمر بن الخطاب: ما هي من أمهات المؤمنين، ولا دخل بها النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ولا ضَرَب عليها الحِجاب. قال: وزعم بعضُهم أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لم يُوصِ فيها بشيء وأنها ارتدَّت، فاحتج عمرُ على أبي بكر أنها ليست من أزواج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بارتدادِها، فلم تلد لعكرمة إلَّا ولدًا واحدًا.



6857 [3] - كذا ذكر المصنّف هنا أبا عبيدة معمر بن المثنى ثم ذهل رحمه الله فساق بإسناده كلام أبي عبيد القاسم بن سلّام، ومهما يكن من أمرٍ فكلامهما في هذه القضية متماثلان، فقد قال أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتابه "تسمية أزواج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم " ص 245: وجملة من تزوج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ثماني عشرة امرأة، منهن سبع من أفخاذ قريش، وواحدة من حلفاء قريش، وتسع من سائر قبائل العرب، وواحدة من بني إسرائيل من بني هارون بن عمران، فذلك سبع عشرة امرأة من قبائل العرب، وواحدة من بني إسرائيل، فجميع ذلك ثماني عشرة امرأة.والذي في "الدلائل" للبيهقي عقب روايته لخبر قتادة السابق عن الحاكم نفسه، قال: قال أبو عبد الله الحافظ: وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى: تزوَّج رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ثمانيَ عشرةَ امرأة، وزاد فيهن قتيلة بنت قيس أخت الأشعث بن قيس، فزعم بعضُهم أنه تزوَّجها قبل وفاته بشهرين. وزعم آخرون أنه تزوَّجها في مرضه، قال: ولم تكن قدمت عليه، ولا رآها، ولا دخل بها. وزعم آخرون أنه أوصى أن تُخيَّر قتيلة؛ إن شاءت يُضرَب عليها الحِجاب، وتحرُم على المؤمنين، وإن شاءت فلتنكِح مَن شاءت، فاختارت النكاح، فتزوَّجها عكرمةُ بن أبي جهل بحضرَموت، فبلغ أبا بكر، فقال: لقد هممتُ أن أحرِّق عليهما، فقال عمر بن الخطاب: ما هي من أمهات المؤمنين، ولا دخل بها النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ولا ضَرَب عليها الحِجاب. قال: وزعم بعضُهم أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لم يُوصِ فيها بشيء وأنها ارتدَّت، فاحتج عمرُ على أبي بكر أنها ليست من أزواج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بارتدادِها، فلم تلد لعكرمة إلَّا ولدًا واحدًا.
কাতাদা থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম পনেরোজন মহিলাকে বিবাহ করেছিলেন। যাদের মধ্যে ছয়জন কুরাইশ বংশের, একজন কুরাইশদের মিত্র গোত্রের, সাতজন আরবের অন্যান্য নারীদের মধ্য থেকে এবং একজন বনি ইসরাঈল বংশের। তিনি জাহিলিয়্যাতের যুগে (ইসলাম গ্রহণের পূর্বে) একজনকে ছাড়া আর কাউকে বিবাহ করেননি। আবু উবাইদা মা'মার ইবনুল মুসান্না তাদের (অন্য বর্ণনাকারীদের) বিরোধিতা করেছেন, তবে আল্লাহ্‌র রহমতপ্রাপ্ত তাঁর (আবু উবাইদা'র) বক্তব্যই বিশুদ্ধতার কাছাকাছি।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6857)