6744 - حدثنا بصحَّة ذلك أبو جعفر البغداديُّ، حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح السَّهمي، حدثنا حسَّان بن غالب، حدثنا ابن لَهِيعة، حدثني يونس بن يزيد، عن محمد ابن إسحاق، عن محمد بن مُسلم الزُّهْري، عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه، عن أخيه سُراقةَ بن مالك: أنه سأل رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عن الضَّالَّة تَرِدُ حوضَه: هل له أجرٌ إن أشبَعَها؟ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "في كلِّ ذاتِ كَبدٍ حَرَّى أجرٌ" [1].تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف؛ حسان بن غالب -وهو المصري- ضعيف منكر الحديث، ومع ذلك وثقه ابن يونس! وشيخه ابن لَهِيعة سيئ الحفظ، ومع ضعف هذه الرواية وقع فيها مخالفة؛ حيث سُمي فيها شيخُ الزهري: عبد الله بن كعب بن مالك، وسمَّاه أصحابُ ابن إسحاق: عبدَ الرحمن بن مالك. وابن إسحاق قد صرَّح بسماعه من الزهري عند ابن هشام في "السيرة"، لكن قد اختُلف على الزهري في إسناده كما سيأتي.وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (6600) عن يحيى بن عثمان بن صالح، بهذا الإسناد.وأما أصحاب ابن إسحاق الذين رووه على الصواب، فمنهم يزيد بن هارون عند أحمد (17584)، وعبدُ الله بن نمير عند ابن ماجه (3686)، ويعلى بنُ عبيد عند أحمد (17581)،، ويحيى بن سعيد الأموي وصدقةُ بن سابق عند أبي القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (1200) وغيرُهم، عن ابن إسحاق، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن مالك بن جعشم، عن أبيه، عن عمه سراقة بن مالك.وأما اختلافهم على الزهري فيه:فرواه موسى بن عقبة عند ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1031)، وأبي القاسم البغوي (1200)، والطبراني (6602)، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن مالك بن جعشم المُدلِجي، عن أبيه مالك، عن أخيه سراقة بن مالك. روايتا البغوي والطبراني مطولتان. ورواه سفيان بن عيينة عند الحميدي (926) عن الزهري، عن ابن سراقة أو ابن أخي سراقة، عن سراقة، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجعرانة، فذكره. ثم قال سفيان: هذا الذي حفظت عن الزهري، واختلط علي من أوله شيء فأخبرني وائل بن داود عن الزهري بعض هذا الكلام، لا أخلص ما حفظت عن الزهري وما أخبرنيه وائل، قال سراقة: أتيت نبي الله صلى الله عليه وسلم … فذكر بعض الحديث. قلنا: وابن سراقة: هو محمد بن سراقة، يروي عن أبيه، كما ذكر المزي في ترجمة سراقة بن مالك من "التهذيب" 10/ 215. قال البدر العيني في "مغاني الأخيار" 3/ 543: لم أر من ترجمه. وعليه يكون مجهولًا.وأخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" 4/ 134 من طريق عبد الرزاق، عن سفيان بن عيينة، عن وائل بن داود، عن الزهري، عن محمد بن سراقة، عن أبيه سراقة.ورواه صالح بن كيسان عند أحمد 29/ (17587)، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن مالك، عن سراقة. ليس بينهما واسطة.وهو كذلك في الرواية التالية (6745) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن عبد الرحمن عن سراقة، ليس بينهما أحد، ويأتي تخريجها هناك.ورواه معمر في "جامعه" (19692) عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن سراقة. ومن طريقه أحمد (17588)، وأبو القاسم البغوي (1200)، والطبراني (6587)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3600)، والبيهقي في "الكبرى" 4/ 186. فجعل الواسطة بين الزهري وسراقة عروة، وعروة لم يسمع من سراقة.ورواه يونس بن يزيد الأيلي عند الخرائطي في "مكارم الأخلاق" (107)، وابن حبان (542)، عن الزهري، قال: حُدثت عن محمود بن ربيع: أنَّ سراقة بن جعشم فذكره. وفي رواية ابن حبان: عن محمود بن الربيع: أن سراقة بن جعشم فذكره.ويشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري (2363)، ومسلم (2244).قوله: "كبد حرَّى" قال ابن الأثير في "النهاية": الحرَّى: فَعْلَى من الحرِّ، وهي تأنيث حرَّان، وهما للمبالغة، يريد أنها لشدة حرِّها قد عطشت ويبست من العطش. والمعنى: أنَّ في سقي كلِّ ذي كبد حرَّى أجرًا. وقيل: أراد بالكبد الحرَّى حياة صاحبها، لأنه إنما تكون كبدُه حرَّى إذا كان فيه حياة، يعني: في سقي كلِّ ذي روح من الحيوان.
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف؛ حسان بن غالب -وهو المصري- ضعيف منكر الحديث، ومع ذلك وثقه ابن يونس! وشيخه ابن لَهِيعة سيئ الحفظ، ومع ضعف هذه الرواية وقع فيها مخالفة؛ حيث سُمي فيها شيخُ الزهري: عبد الله بن كعب بن مالك، وسمَّاه أصحابُ ابن إسحاق: عبدَ الرحمن بن مالك. وابن إسحاق قد صرَّح بسماعه من الزهري عند ابن هشام في "السيرة"، لكن قد اختُلف على الزهري في إسناده كما سيأتي.وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (6600) عن يحيى بن عثمان بن صالح، بهذا الإسناد.وأما أصحاب ابن إسحاق الذين رووه على الصواب، فمنهم يزيد بن هارون عند أحمد (17584)، وعبدُ الله بن نمير عند ابن ماجه (3686)، ويعلى بنُ عبيد عند أحمد (17581)،، ويحيى بن سعيد الأموي وصدقةُ بن سابق عند أبي القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (1200) وغيرُهم، عن ابن إسحاق، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن مالك بن جعشم، عن أبيه، عن عمه سراقة بن مالك.وأما اختلافهم على الزهري فيه:فرواه موسى بن عقبة عند ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1031)، وأبي القاسم البغوي (1200)، والطبراني (6602)، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن مالك بن جعشم المُدلِجي، عن أبيه مالك، عن أخيه سراقة بن مالك. روايتا البغوي والطبراني مطولتان. ورواه سفيان بن عيينة عند الحميدي (926) عن الزهري، عن ابن سراقة أو ابن أخي سراقة، عن سراقة، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجعرانة، فذكره. ثم قال سفيان: هذا الذي حفظت عن الزهري، واختلط علي من أوله شيء فأخبرني وائل بن داود عن الزهري بعض هذا الكلام، لا أخلص ما حفظت عن الزهري وما أخبرنيه وائل، قال سراقة: أتيت نبي الله صلى الله عليه وسلم … فذكر بعض الحديث. قلنا: وابن سراقة: هو محمد بن سراقة، يروي عن أبيه، كما ذكر المزي في ترجمة سراقة بن مالك من "التهذيب" 10/ 215. قال البدر العيني في "مغاني الأخيار" 3/ 543: لم أر من ترجمه. وعليه يكون مجهولًا.وأخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" 4/ 134 من طريق عبد الرزاق، عن سفيان بن عيينة، عن وائل بن داود، عن الزهري، عن محمد بن سراقة، عن أبيه سراقة.ورواه صالح بن كيسان عند أحمد 29/ (17587)، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن مالك، عن سراقة. ليس بينهما واسطة.وهو كذلك في الرواية التالية (6745) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن عبد الرحمن عن سراقة، ليس بينهما أحد، ويأتي تخريجها هناك.ورواه معمر في "جامعه" (19692) عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن سراقة. ومن طريقه أحمد (17588)، وأبو القاسم البغوي (1200)، والطبراني (6587)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3600)، والبيهقي في "الكبرى" 4/ 186. فجعل الواسطة بين الزهري وسراقة عروة، وعروة لم يسمع من سراقة.ورواه يونس بن يزيد الأيلي عند الخرائطي في "مكارم الأخلاق" (107)، وابن حبان (542)، عن الزهري، قال: حُدثت عن محمود بن ربيع: أنَّ سراقة بن جعشم فذكره. وفي رواية ابن حبان: عن محمود بن الربيع: أن سراقة بن جعشم فذكره.ويشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري (2363)، ومسلم (2244).قوله: "كبد حرَّى" قال ابن الأثير في "النهاية": الحرَّى: فَعْلَى من الحرِّ، وهي تأنيث حرَّان، وهما للمبالغة، يريد أنها لشدة حرِّها قد عطشت ويبست من العطش. والمعنى: أنَّ في سقي كلِّ ذي كبد حرَّى أجرًا. وقيل: أراد بالكبد الحرَّى حياة صاحبها، لأنه إنما تكون كبدُه حرَّى إذا كان فيه حياة، يعني: في سقي كلِّ ذي روح من الحيوان.
সুরাকাহ ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে হারানো পশু সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলেন, যা তাঁর হাউজে (পানির পাত্রে) আসে: তিনি যদি সেটিকে তৃপ্ত করেন (পানি পান করান), তবে কি তাঁর কোনো প্রতিদান আছে? তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "প্রতিটি তৃষ্ণার্ত কলিজা বিশিষ্ট প্রাণীর (সেবা) প্রদানের মধ্যেই প্রতিদান রয়েছে।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6744)