6743 - أخبرنا عبد الصمد بن علي البزَّاز ببغداد، حدثنا الحسن بن العبّاس المُقرئ الرازي، حدثنا سهل بن عثمان العسكري، حدثنا يحيى بن عبد الملك ابن أبي غَنيَّة، عن إدريس الأَودي، عن عبد الملك بن ميسرة الزرَّاد، عن طاووس، عن سُراقة بن مالك بن جُعْشُم قال: خطَبَنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بالبَطْحاء، وقال: "دخلتِ العمرةُ في الحجِّ إلى يوم القيامة" [1]. سُراقة بن مالك هو أخو كعب بن مالك [2]:تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات لكنه منقطع، طاووس لم يسمعه من سراقة كما جاء مصَّرحًا به في رواية شعبة عند أحمد 29/ (17590). إدريس الأودي: هو ابن يزيد بن عبد الرحمن.وأخرجه بنحوه أحمد (17582)، وابن ماجه (2977) من طريق مسعر، وأحمد (17589) و (17590)، والنسائي (3774) من طريق شعبة، كلاهما عن عبد الملك بن ميسرة، بهذا الإسناد. لفظ رواية مسعر: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبًا في هذا الوادي، فقال: "ألا إنَّ العمرة قد دخلت في الحج إلى يوم القيامة". ولفظ رواية شعبة: قال: يا رسول الله، أرأيتَ عمرتنا هذه، ألعامنا هذا أم للأبد؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بل للأبد".وخالفهم داود بن يزيد الأودي عند أحمد (17583)، فرواه عن عبد الملك بن ميسرة الزراد، عن النزال بن سبرة، عن سراقة. فجعل مكان طاووس النزالَ بن سبرة، وداود ضعيف.وأخرجه النسائي (3775) من طريق مالك بن دينار، عن عطاء بن رباح، قال: قال سراقة: تمتع رسول الله صلى الله عليه وسلم وتمتعنا معه، فقلنا: ألنا خاصة أم للأبد؟ قال: "بل للأبد". وعطاء لم يسمع من سراقة، بينهما جابر بن عبد الله.أخرجه كذلك أحمد 22/ (14279) و 23/ (14942)، والبخاري (1785) و (2505) و (7230)، ومسلم (1216)، وأبو داود (1787)، وابن ماجه (2980)، والنسائي (3773)، وابن حبان (3791) و (3921) من طريق عطاء، عن جابر، عن سراقة.وتابع عطاءً عن جابر: أبو الزبير عند أحمد 22/ (14116) و 23/ (15163)، ومحمدٌ الباقر عند أحمد 22/ (14440)، وابن ماجه (3074).وفي الباب عن ابن عبّاس عند أحمد 4/ (2115)، ومسلم (1241)، وأبي داود (1790)، والترمذي (932).قال الترمذي: حديث ابن عباس حديث حسن. ومعنى هذا الحديث: أن لا بأس بالعمرة في أشهر الحج، وهكذا قال الشافعي وأحمد وإسحاق.وأهل الجاهلية كانوا لا يعتمرون في أشهر الحج، فلما جاء الإسلام رخَّص النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك، فقال: "دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة"، يعني: لا بأس بالعمرة في أشهر الحج.وأشهر الحج: شوال وذو القعدة وعشر من ذي الحِجة، لا ينبغي للرجل أن يُهلَّ بالحجِّ إلَّا في أشهر الحجِّ. وأشهر الحرم: رجب وذو القعدة وذو الحجة والمحرم، هكذا قال غيرُ واحد من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم.



[2] اعتمد المصنف في جعل كعب بن مالك أخا سراقة على الروايتين التاليتين اللتين أخرجهما، وهاتان الروايتان وقع فيهما وهمٌ كما سيأتي بيانه، والصوابُ أنَّ أخا سراقة اسمُه: مالك بن مالك ابن جعشم، انظر تفصيل ذلك في عملنا على "مسند أحمد" 29/ (17581). ورواه سفيان بن عيينة عند الحميدي (926) عن الزهري، عن ابن سراقة أو ابن أخي سراقة، عن سراقة، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجعرانة، فذكره. ثم قال سفيان: هذا الذي حفظت عن الزهري، واختلط علي من أوله شيء فأخبرني وائل بن داود عن الزهري بعض هذا الكلام، لا أخلص ما حفظت عن الزهري وما أخبرنيه وائل، قال سراقة: أتيت نبي الله صلى الله عليه وسلم … فذكر بعض الحديث. قلنا: وابن سراقة: هو محمد بن سراقة، يروي عن أبيه، كما ذكر المزي في ترجمة سراقة بن مالك من "التهذيب" 10/ 215. قال البدر العيني في "مغاني الأخيار" 3/ 543: لم أر من ترجمه. وعليه يكون مجهولًا.وأخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" 4/ 134 من طريق عبد الرزاق، عن سفيان بن عيينة، عن وائل بن داود، عن الزهري، عن محمد بن سراقة، عن أبيه سراقة.ورواه صالح بن كيسان عند أحمد 29/ (17587)، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن مالك، عن سراقة. ليس بينهما واسطة.وهو كذلك في الرواية التالية (6745) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن عبد الرحمن عن سراقة، ليس بينهما أحد، ويأتي تخريجها هناك.ورواه معمر في "جامعه" (19692) عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن سراقة. ومن طريقه أحمد (17588)، وأبو القاسم البغوي (1200)، والطبراني (6587)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3600)، والبيهقي في "الكبرى" 4/ 186. فجعل الواسطة بين الزهري وسراقة عروة، وعروة لم يسمع من سراقة.ورواه يونس بن يزيد الأيلي عند الخرائطي في "مكارم الأخلاق" (107)، وابن حبان (542)، عن الزهري، قال: حُدثت عن محمود بن ربيع: أنَّ سراقة بن جعشم فذكره. وفي رواية ابن حبان: عن محمود بن الربيع: أن سراقة بن جعشم فذكره.ويشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري (2363)، ومسلم (2244).قوله: "كبد حرَّى" قال ابن الأثير في "النهاية": الحرَّى: فَعْلَى من الحرِّ، وهي تأنيث حرَّان، وهما للمبالغة، يريد أنها لشدة حرِّها قد عطشت ويبست من العطش. والمعنى: أنَّ في سقي كلِّ ذي كبد حرَّى أجرًا. وقيل: أراد بالكبد الحرَّى حياة صاحبها، لأنه إنما تكون كبدُه حرَّى إذا كان فيه حياة، يعني: في سقي كلِّ ذي روح من الحيوان.
সুরাকা ইবনে মালিক ইবনে জু'শুম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বাতহা নামক স্থানে আমাদের সামনে খুতবা দিলেন এবং বললেন: “কিয়ামত পর্যন্ত উমরাহ হজ্বের মধ্যে প্রবেশ করেছে।”

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6743)