6702 - حدثنا أبو العبّاس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو زُرعة عبد الرحمن بن عَمرو الدِّمشقي، حدثنا أحمد [1] بن خالد الوَهْبي، حدثنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مَرْثَد بن عبد الله اليَزَني، عن حُذافة الأزدي، عن جُنادة بن أبي أُميَّة، قال: دخلتُ على رسول الله صلى الله عليه وسلم في نَفَرٍ من الأزد يومَ الجُمعة، فدعانا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إلى طعام بينَ يديه، فقلنا: إنا صِيامٌ، فقال: "صمتُم أمسِ؟ " قلنا: لا، قال: "أفتصومون غدًا؟ قلنا: لا، قال: "فأفطِروا"، ثم قال: "لا تصوموا يومَ الجُمعة مُفردًا" [2].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه. ذكرُ سَوَاد بن قارِب الأزدي رضي الله عنه-تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] في النسخ الخطية: محمد، والمثبت من "إتحاف المهرة" لابن حجر (3980)، ومثله في رواية الطبراني (2173) عن أحمد بن عبد الوهاب الحَوطي عن أحمد بن خالد. وكلٌّ من محمد وأحمد أخوانِ، لكن المعروف بالرواية عن ابن إسحاق وعنه أبو زرعة هو أحمد، كما في عدة مواضع من هذا الكتاب، وكلاهما لا بأس به.
[2] النهي عن صوم الجمعة مفردًا صحيح لغيره، وحذافة كذا وقع عند المصنف، ومثله في رواية الطبراني المذكورة، والذي في مصادر التخريج ومصادر ترجمته: حذيفة، وهو الأزدي -ويقال: البارقي- وتفرَّد بالرواية عنه مرثد بن عبد الله اليزني، لذا قال الذهبي عنه في "الميزان": مجهول، روى في كراهية صوم الجمعة ومحمد بن إسحاق -وإن كان مدلسًا وقد عنعنه- قد توبع، وجنادة الأزدي مختلف في صحبته.وأخرجه أحمد 39 / (24009/ 4) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد. ووقع عنده حذيفة الأزدي.وأخرجه النسائي (2787) من طريق محمد بن سلمة الحراني، عن ابن إسحاق، به. وليس فيه مرثد بن عبد الله وهو مخالف لما رواه أصحاب ابن إسحاق كما قال المزي في "تحفة الأشراف" 2/ 438.وأخرجه النسائي (2786) من طريق الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير مرثد، عن حذيفة البارقي، عن جنادة.وصحَّ النهي عن إفراد الجمعة بالصوم عن غير واحد من الصحابة، منهم جابر عند البخاري (1984)، ومسلم (1143)، وأبو هريرة عند البخاري (1985)، ومسلم (1144)، وجويرية بنت الحارث عند البخاري (1986).
[1] في النسخ الخطية: محمد، والمثبت من "إتحاف المهرة" لابن حجر (3980)، ومثله في رواية الطبراني (2173) عن أحمد بن عبد الوهاب الحَوطي عن أحمد بن خالد. وكلٌّ من محمد وأحمد أخوانِ، لكن المعروف بالرواية عن ابن إسحاق وعنه أبو زرعة هو أحمد، كما في عدة مواضع من هذا الكتاب، وكلاهما لا بأس به.
[2] النهي عن صوم الجمعة مفردًا صحيح لغيره، وحذافة كذا وقع عند المصنف، ومثله في رواية الطبراني المذكورة، والذي في مصادر التخريج ومصادر ترجمته: حذيفة، وهو الأزدي -ويقال: البارقي- وتفرَّد بالرواية عنه مرثد بن عبد الله اليزني، لذا قال الذهبي عنه في "الميزان": مجهول، روى في كراهية صوم الجمعة ومحمد بن إسحاق -وإن كان مدلسًا وقد عنعنه- قد توبع، وجنادة الأزدي مختلف في صحبته.وأخرجه أحمد 39 / (24009/ 4) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد. ووقع عنده حذيفة الأزدي.وأخرجه النسائي (2787) من طريق محمد بن سلمة الحراني، عن ابن إسحاق، به. وليس فيه مرثد بن عبد الله وهو مخالف لما رواه أصحاب ابن إسحاق كما قال المزي في "تحفة الأشراف" 2/ 438.وأخرجه النسائي (2786) من طريق الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير مرثد، عن حذيفة البارقي، عن جنادة.وصحَّ النهي عن إفراد الجمعة بالصوم عن غير واحد من الصحابة، منهم جابر عند البخاري (1984)، ومسلم (1143)، وأبو هريرة عند البخاري (1985)، ومسلم (1144)، وجويرية بنت الحارث عند البخاري (1986).
জুনাদা বিন আবি উমাইয়াহ থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি জুমুআর দিন আযদ গোত্রের কয়েকজন লোকের সাথে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট প্রবেশ করলাম। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর সামনে রাখা খাবারের দিকে আমাদের ডাকলেন। আমরা বললাম: আমরা সাওম (রোযা) পালনকারী। তিনি বললেন: "তোমরা কি গতকাল সাওম পালন করেছিলে?" আমরা বললাম: না। তিনি বললেন: "তাহলে কি তোমরা আগামীকাল সাওম পালন করবে?" আমরা বললাম: না। তিনি বললেন: "তাহলে ইফতার (রোযা ভেঙ্গে দাও)।" অতঃপর তিনি বললেন: "তোমরা শুধু জুমুআর দিনে এককভাবে সাওম পালন করো না।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6702)