6686 - حدثنا علي بن حَمْشاذَ العَدْل، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدثنا إبراهيم بن المنذر الحِزامي وإسماعيل بن أبي أُويس، قالا: حدثنا ابن أبي فُدَيك، عن كَثير بن عبد الله المُزَني، عن أبيه، عن جدِّه: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم خَطَّ الخندقَ عامَ حرب الأحزاب حتى بَلَغ المذاحج [1]، فقطع لكلِّ عشرةٍ أربعينَ ذراعًا، فاحتجَّ المهاجرون: سلمانُ مِنَّا، وقالت الأنصارُ: سلمانُ مِنَّا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سلمانُ مِنَّا أهل البيت" [2]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] هكذا وقع في النسخ الخطية، ويغلب على ظننا أنه محرَّف عن المذاد، فقد نقل ياقوت الحموي في "معجم البلدان" 5/ 88 عن ابن الأعرابي أنه قال: هو موضع بالمدينة حيث حفر الخندقَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم، قال كعب بن مالك:فليأتِ مأسدةً تسلُّ سيوفَها … بين المَزاد وبين جَزْع الخندقِوكذلك قال أبو عبيد البكري في "معجم ما استعجم" 4/ 1202. لم يرو عنه سوى ولده كثير، وهو مجهول الحال. ابن أبي فديك: هو إسماعيل بن مسلم المدني. وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (6040) عن مسعدة بن سعد العطار المكي، عن إبراهيم ابن المنذر الحزامي وحده، بهذا الإسناد.وأخرجه مطولًا ومختصرًا ابن سعد في "الطبقات الكبرى" 4/ 76 و 9/ 320 - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 21/ 408 - وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3347)، وفي "أخبار أصبهان" 1/ 54 - ومن طريقه ابن عساكر أيضًا -من طريق دحيم، كلاهما (ابن سعد ودحيم) عن إسماعيل بن أبي فديك به. وسقط دحيم من مطبوع "معرفة الصحابة".وأخرجه مطولًا ومختصرًا أيضًا الطبري في "تفسيره" 21/ 133 - 134، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (6)، والبيهقي في "الدلائل" 3/ 418 - 420 من طريق محمد بن خالد بن عثمة، عن كثير بن عبد الله، به.وفي الباب عن أنس بن مالك والحسين بن علي وزيد بن أبي أوفى، وأسانيدها لا يفرح بها.أما حديث أنس؛ فيرويه جعفر بن سليمان الضبعي عن النضر بن حميد الكندي، عن سعدالإسكاف، عن محمد بن علي، عن أنس عند البزار في "مسنده" (6534)، والنضر بن حميدوسعد الإسكاف متروكا الحديث.وأما حديث الحسين؛ فيرويه أيضًا جعفر بن سليمان، عن النضر بن حميد الكندي، عن سعد الإسكاف، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن أبيه، عن جده، الحسين عند أبي يعلى في "مسنده" (6772)، وعنه أبو الشيخ (5). وإسناده إسناد سابقه.وأما حديث زيد بن أبي أوفى؛ فيرويه عبد المؤمن بن عباد العبدي، عن يزيد بن معن، عن عبد الله ابن شرحبيل، عن رجل من قريش، عنه، عند ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2707)، والطبراني في "الكبير" (5146)، وابن عدي في "الكامل" 3/ 206 - 207، وأبو نعيم في "المعرفة" (3020). ولم يذكر ابن عدي في إسناده: "رجل من قريش". هكذا وقع الإسناد عندهم. ووقع إسناده عند البخاري في "التاريخ الكبير" 3/ 386، وفي "الأوسط" 3/ 9: حدثنا حسان ابن حسان، حدثنا إبراهيم بن بشر أبو عمرو الأزدي، عن يحيى بن معن المدني، حدثني إبراهيم القرشي، عن سعد بن شرحبيل، عن زيد بن أبي أوفى. قال البخاري في "الأوسط": هذا إسناد مجهول لا يتابع عليه، ولا يعرف سماع بعضهم من بعض، ورواه بعضهم عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله بن أبي أوفى، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا أصل له. وقال أبو حاتم كما في "العلل" (2598): حديث منكر، وفي إسناده مجهولين. وقال الذهبي في "السير": زيد لا يعرف إلَّا في هذا الحديث الموضوع. وقال ابن حجر في "للسان" في ترجمة إبراهيم بن بشر الأزدي: عن يحيى بن معن، وعنه حسان بن حسان، لا ندري من هو وكذلك شيخه، قال أبو حاتم: هما مجهولان، انتهى. وكذلك سعد بن شرحبيل، قال الذهبي في "الميزان" في ترجمة يحيى بن معن المدني: عن سعد ابن شراحيل، مجهول، وكذلك شيخه. وعدَّ الذهبيُّ في "السير" 1/ 141 هذا الحديث موضوعًا.وقد روي هذا الخبر من كلام علي بن أبي طالب من وجوهٍ موقوفًا عليه، وإسناد كل واحد منها لا يخلو من مقال، وبمجموعها يمكن تحسينه؛ فأخرج ابن سعد 2/ 298 - 299، وابن أبي شيبة 12/ 148 من طريق أبي البختري، قال: قالوا لعلي: أخبرنا عن سلمان، قال: أدرك العلم الأول والعلم الآخر، بحر لا ينزح قعره، منا أهلَ البيت. ورجاله ثقات لكن أبا البختري -وهو سعيد ابن فيروز- لم يدرك عليًا كما قال علي بن المديني وأبو حاتم الرازي.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (6041) من طريق علي بن عابس، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة. وعن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قالا (عمرو بن مرة وقيس): سئل علي عن سلمان، فقال: أدرك العلم الأول والعلم الآخر، بحر لا ينزح، منا أهلَ البيت. وسنده ضعيف من أجل علي بن عابس، والطريق الأولى عمرو بن مرة روايته مرسلة عن علي.وأخرجه الطبراني ضمن الحديث (6042) -وعنه أبو نعيم في "الحلية" 1/ 187، وفي "المعرفة" (3349) - من طريق حبان بن علي العنزي، عن ابن جريج، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن أبيه.وعن رجل، عن زاذان الكندي، كلاهما (أبو الأسود وزاذان) عن علي. وسنده ضعيف من أجل حبان ابن علي، وفي الطريق الثانية أيضًا رجل مبهم. وانظر له "علل الدارقطني" (366).
[2] إسناده ضعيف جدًا، كثير بن عبد الله -وهو ابن عمرو بن عوف بن زيد المزني- متروك متهم، وقال ابن حبان: روى عن أبيه عن جده نسخةً موضوعةً لا يحلُّ ذكرها في الكتب، ولا الرواية عنه إلَّا على جهة التعجب. وبه ضعَّفه الذهبي في "التلخيص". وأبوه عبد الله بن عمرو لم يرو عنه سوى ولده كثير، وهو مجهول الحال. ابن أبي فديك: هو إسماعيل بن مسلم المدني. وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (6040) عن مسعدة بن سعد العطار المكي، عن إبراهيم ابن المنذر الحزامي وحده، بهذا الإسناد.وأخرجه مطولًا ومختصرًا ابن سعد في "الطبقات الكبرى" 4/ 76 و 9/ 320 - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 21/ 408 - وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3347)، وفي "أخبار أصبهان" 1/ 54 - ومن طريقه ابن عساكر أيضًا -من طريق دحيم، كلاهما (ابن سعد ودحيم) عن إسماعيل بن أبي فديك به. وسقط دحيم من مطبوع "معرفة الصحابة".وأخرجه مطولًا ومختصرًا أيضًا الطبري في "تفسيره" 21/ 133 - 134، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (6)، والبيهقي في "الدلائل" 3/ 418 - 420 من طريق محمد بن خالد بن عثمة، عن كثير بن عبد الله، به.وفي الباب عن أنس بن مالك والحسين بن علي وزيد بن أبي أوفى، وأسانيدها لا يفرح بها.أما حديث أنس؛ فيرويه جعفر بن سليمان الضبعي عن النضر بن حميد الكندي، عن سعدالإسكاف، عن محمد بن علي، عن أنس عند البزار في "مسنده" (6534)، والنضر بن حميدوسعد الإسكاف متروكا الحديث.وأما حديث الحسين؛ فيرويه أيضًا جعفر بن سليمان، عن النضر بن حميد الكندي، عن سعد الإسكاف، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن أبيه، عن جده، الحسين عند أبي يعلى في "مسنده" (6772)، وعنه أبو الشيخ (5). وإسناده إسناد سابقه.وأما حديث زيد بن أبي أوفى؛ فيرويه عبد المؤمن بن عباد العبدي، عن يزيد بن معن، عن عبد الله ابن شرحبيل، عن رجل من قريش، عنه، عند ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2707)، والطبراني في "الكبير" (5146)، وابن عدي في "الكامل" 3/ 206 - 207، وأبو نعيم في "المعرفة" (3020). ولم يذكر ابن عدي في إسناده: "رجل من قريش". هكذا وقع الإسناد عندهم. ووقع إسناده عند البخاري في "التاريخ الكبير" 3/ 386، وفي "الأوسط" 3/ 9: حدثنا حسان ابن حسان، حدثنا إبراهيم بن بشر أبو عمرو الأزدي، عن يحيى بن معن المدني، حدثني إبراهيم القرشي، عن سعد بن شرحبيل، عن زيد بن أبي أوفى. قال البخاري في "الأوسط": هذا إسناد مجهول لا يتابع عليه، ولا يعرف سماع بعضهم من بعض، ورواه بعضهم عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله بن أبي أوفى، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا أصل له. وقال أبو حاتم كما في "العلل" (2598): حديث منكر، وفي إسناده مجهولين. وقال الذهبي في "السير": زيد لا يعرف إلَّا في هذا الحديث الموضوع. وقال ابن حجر في "للسان" في ترجمة إبراهيم بن بشر الأزدي: عن يحيى بن معن، وعنه حسان بن حسان، لا ندري من هو وكذلك شيخه، قال أبو حاتم: هما مجهولان، انتهى. وكذلك سعد بن شرحبيل، قال الذهبي في "الميزان" في ترجمة يحيى بن معن المدني: عن سعد ابن شراحيل، مجهول، وكذلك شيخه. وعدَّ الذهبيُّ في "السير" 1/ 141 هذا الحديث موضوعًا.وقد روي هذا الخبر من كلام علي بن أبي طالب من وجوهٍ موقوفًا عليه، وإسناد كل واحد منها لا يخلو من مقال، وبمجموعها يمكن تحسينه؛ فأخرج ابن سعد 2/ 298 - 299، وابن أبي شيبة 12/ 148 من طريق أبي البختري، قال: قالوا لعلي: أخبرنا عن سلمان، قال: أدرك العلم الأول والعلم الآخر، بحر لا ينزح قعره، منا أهلَ البيت. ورجاله ثقات لكن أبا البختري -وهو سعيد ابن فيروز- لم يدرك عليًا كما قال علي بن المديني وأبو حاتم الرازي.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (6041) من طريق علي بن عابس، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة. وعن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قالا (عمرو بن مرة وقيس): سئل علي عن سلمان، فقال: أدرك العلم الأول والعلم الآخر، بحر لا ينزح، منا أهلَ البيت. وسنده ضعيف من أجل علي بن عابس، والطريق الأولى عمرو بن مرة روايته مرسلة عن علي.وأخرجه الطبراني ضمن الحديث (6042) -وعنه أبو نعيم في "الحلية" 1/ 187، وفي "المعرفة" (3349) - من طريق حبان بن علي العنزي، عن ابن جريج، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن أبيه.وعن رجل، عن زاذان الكندي، كلاهما (أبو الأسود وزاذان) عن علي. وسنده ضعيف من أجل حبان ابن علي، وفي الطريق الثانية أيضًا رجل مبهم. وانظر له "علل الدارقطني" (366).
[1] هكذا وقع في النسخ الخطية، ويغلب على ظننا أنه محرَّف عن المذاد، فقد نقل ياقوت الحموي في "معجم البلدان" 5/ 88 عن ابن الأعرابي أنه قال: هو موضع بالمدينة حيث حفر الخندقَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم، قال كعب بن مالك:فليأتِ مأسدةً تسلُّ سيوفَها … بين المَزاد وبين جَزْع الخندقِوكذلك قال أبو عبيد البكري في "معجم ما استعجم" 4/ 1202. لم يرو عنه سوى ولده كثير، وهو مجهول الحال. ابن أبي فديك: هو إسماعيل بن مسلم المدني. وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (6040) عن مسعدة بن سعد العطار المكي، عن إبراهيم ابن المنذر الحزامي وحده، بهذا الإسناد.وأخرجه مطولًا ومختصرًا ابن سعد في "الطبقات الكبرى" 4/ 76 و 9/ 320 - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 21/ 408 - وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3347)، وفي "أخبار أصبهان" 1/ 54 - ومن طريقه ابن عساكر أيضًا -من طريق دحيم، كلاهما (ابن سعد ودحيم) عن إسماعيل بن أبي فديك به. وسقط دحيم من مطبوع "معرفة الصحابة".وأخرجه مطولًا ومختصرًا أيضًا الطبري في "تفسيره" 21/ 133 - 134، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (6)، والبيهقي في "الدلائل" 3/ 418 - 420 من طريق محمد بن خالد بن عثمة، عن كثير بن عبد الله، به.وفي الباب عن أنس بن مالك والحسين بن علي وزيد بن أبي أوفى، وأسانيدها لا يفرح بها.أما حديث أنس؛ فيرويه جعفر بن سليمان الضبعي عن النضر بن حميد الكندي، عن سعدالإسكاف، عن محمد بن علي، عن أنس عند البزار في "مسنده" (6534)، والنضر بن حميدوسعد الإسكاف متروكا الحديث.وأما حديث الحسين؛ فيرويه أيضًا جعفر بن سليمان، عن النضر بن حميد الكندي، عن سعد الإسكاف، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن أبيه، عن جده، الحسين عند أبي يعلى في "مسنده" (6772)، وعنه أبو الشيخ (5). وإسناده إسناد سابقه.وأما حديث زيد بن أبي أوفى؛ فيرويه عبد المؤمن بن عباد العبدي، عن يزيد بن معن، عن عبد الله ابن شرحبيل، عن رجل من قريش، عنه، عند ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2707)، والطبراني في "الكبير" (5146)، وابن عدي في "الكامل" 3/ 206 - 207، وأبو نعيم في "المعرفة" (3020). ولم يذكر ابن عدي في إسناده: "رجل من قريش". هكذا وقع الإسناد عندهم. ووقع إسناده عند البخاري في "التاريخ الكبير" 3/ 386، وفي "الأوسط" 3/ 9: حدثنا حسان ابن حسان، حدثنا إبراهيم بن بشر أبو عمرو الأزدي، عن يحيى بن معن المدني، حدثني إبراهيم القرشي، عن سعد بن شرحبيل، عن زيد بن أبي أوفى. قال البخاري في "الأوسط": هذا إسناد مجهول لا يتابع عليه، ولا يعرف سماع بعضهم من بعض، ورواه بعضهم عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله بن أبي أوفى، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا أصل له. وقال أبو حاتم كما في "العلل" (2598): حديث منكر، وفي إسناده مجهولين. وقال الذهبي في "السير": زيد لا يعرف إلَّا في هذا الحديث الموضوع. وقال ابن حجر في "للسان" في ترجمة إبراهيم بن بشر الأزدي: عن يحيى بن معن، وعنه حسان بن حسان، لا ندري من هو وكذلك شيخه، قال أبو حاتم: هما مجهولان، انتهى. وكذلك سعد بن شرحبيل، قال الذهبي في "الميزان" في ترجمة يحيى بن معن المدني: عن سعد ابن شراحيل، مجهول، وكذلك شيخه. وعدَّ الذهبيُّ في "السير" 1/ 141 هذا الحديث موضوعًا.وقد روي هذا الخبر من كلام علي بن أبي طالب من وجوهٍ موقوفًا عليه، وإسناد كل واحد منها لا يخلو من مقال، وبمجموعها يمكن تحسينه؛ فأخرج ابن سعد 2/ 298 - 299، وابن أبي شيبة 12/ 148 من طريق أبي البختري، قال: قالوا لعلي: أخبرنا عن سلمان، قال: أدرك العلم الأول والعلم الآخر، بحر لا ينزح قعره، منا أهلَ البيت. ورجاله ثقات لكن أبا البختري -وهو سعيد ابن فيروز- لم يدرك عليًا كما قال علي بن المديني وأبو حاتم الرازي.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (6041) من طريق علي بن عابس، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة. وعن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قالا (عمرو بن مرة وقيس): سئل علي عن سلمان، فقال: أدرك العلم الأول والعلم الآخر، بحر لا ينزح، منا أهلَ البيت. وسنده ضعيف من أجل علي بن عابس، والطريق الأولى عمرو بن مرة روايته مرسلة عن علي.وأخرجه الطبراني ضمن الحديث (6042) -وعنه أبو نعيم في "الحلية" 1/ 187، وفي "المعرفة" (3349) - من طريق حبان بن علي العنزي، عن ابن جريج، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن أبيه.وعن رجل، عن زاذان الكندي، كلاهما (أبو الأسود وزاذان) عن علي. وسنده ضعيف من أجل حبان ابن علي، وفي الطريق الثانية أيضًا رجل مبهم. وانظر له "علل الدارقطني" (366).
[2] إسناده ضعيف جدًا، كثير بن عبد الله -وهو ابن عمرو بن عوف بن زيد المزني- متروك متهم، وقال ابن حبان: روى عن أبيه عن جده نسخةً موضوعةً لا يحلُّ ذكرها في الكتب، ولا الرواية عنه إلَّا على جهة التعجب. وبه ضعَّفه الذهبي في "التلخيص". وأبوه عبد الله بن عمرو لم يرو عنه سوى ولده كثير، وهو مجهول الحال. ابن أبي فديك: هو إسماعيل بن مسلم المدني. وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (6040) عن مسعدة بن سعد العطار المكي، عن إبراهيم ابن المنذر الحزامي وحده، بهذا الإسناد.وأخرجه مطولًا ومختصرًا ابن سعد في "الطبقات الكبرى" 4/ 76 و 9/ 320 - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 21/ 408 - وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3347)، وفي "أخبار أصبهان" 1/ 54 - ومن طريقه ابن عساكر أيضًا -من طريق دحيم، كلاهما (ابن سعد ودحيم) عن إسماعيل بن أبي فديك به. وسقط دحيم من مطبوع "معرفة الصحابة".وأخرجه مطولًا ومختصرًا أيضًا الطبري في "تفسيره" 21/ 133 - 134، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (6)، والبيهقي في "الدلائل" 3/ 418 - 420 من طريق محمد بن خالد بن عثمة، عن كثير بن عبد الله، به.وفي الباب عن أنس بن مالك والحسين بن علي وزيد بن أبي أوفى، وأسانيدها لا يفرح بها.أما حديث أنس؛ فيرويه جعفر بن سليمان الضبعي عن النضر بن حميد الكندي، عن سعدالإسكاف، عن محمد بن علي، عن أنس عند البزار في "مسنده" (6534)، والنضر بن حميدوسعد الإسكاف متروكا الحديث.وأما حديث الحسين؛ فيرويه أيضًا جعفر بن سليمان، عن النضر بن حميد الكندي، عن سعد الإسكاف، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن أبيه، عن جده، الحسين عند أبي يعلى في "مسنده" (6772)، وعنه أبو الشيخ (5). وإسناده إسناد سابقه.وأما حديث زيد بن أبي أوفى؛ فيرويه عبد المؤمن بن عباد العبدي، عن يزيد بن معن، عن عبد الله ابن شرحبيل، عن رجل من قريش، عنه، عند ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2707)، والطبراني في "الكبير" (5146)، وابن عدي في "الكامل" 3/ 206 - 207، وأبو نعيم في "المعرفة" (3020). ولم يذكر ابن عدي في إسناده: "رجل من قريش". هكذا وقع الإسناد عندهم. ووقع إسناده عند البخاري في "التاريخ الكبير" 3/ 386، وفي "الأوسط" 3/ 9: حدثنا حسان ابن حسان، حدثنا إبراهيم بن بشر أبو عمرو الأزدي، عن يحيى بن معن المدني، حدثني إبراهيم القرشي، عن سعد بن شرحبيل، عن زيد بن أبي أوفى. قال البخاري في "الأوسط": هذا إسناد مجهول لا يتابع عليه، ولا يعرف سماع بعضهم من بعض، ورواه بعضهم عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله بن أبي أوفى، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا أصل له. وقال أبو حاتم كما في "العلل" (2598): حديث منكر، وفي إسناده مجهولين. وقال الذهبي في "السير": زيد لا يعرف إلَّا في هذا الحديث الموضوع. وقال ابن حجر في "للسان" في ترجمة إبراهيم بن بشر الأزدي: عن يحيى بن معن، وعنه حسان بن حسان، لا ندري من هو وكذلك شيخه، قال أبو حاتم: هما مجهولان، انتهى. وكذلك سعد بن شرحبيل، قال الذهبي في "الميزان" في ترجمة يحيى بن معن المدني: عن سعد ابن شراحيل، مجهول، وكذلك شيخه. وعدَّ الذهبيُّ في "السير" 1/ 141 هذا الحديث موضوعًا.وقد روي هذا الخبر من كلام علي بن أبي طالب من وجوهٍ موقوفًا عليه، وإسناد كل واحد منها لا يخلو من مقال، وبمجموعها يمكن تحسينه؛ فأخرج ابن سعد 2/ 298 - 299، وابن أبي شيبة 12/ 148 من طريق أبي البختري، قال: قالوا لعلي: أخبرنا عن سلمان، قال: أدرك العلم الأول والعلم الآخر، بحر لا ينزح قعره، منا أهلَ البيت. ورجاله ثقات لكن أبا البختري -وهو سعيد ابن فيروز- لم يدرك عليًا كما قال علي بن المديني وأبو حاتم الرازي.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (6041) من طريق علي بن عابس، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة. وعن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قالا (عمرو بن مرة وقيس): سئل علي عن سلمان، فقال: أدرك العلم الأول والعلم الآخر، بحر لا ينزح، منا أهلَ البيت. وسنده ضعيف من أجل علي بن عابس، والطريق الأولى عمرو بن مرة روايته مرسلة عن علي.وأخرجه الطبراني ضمن الحديث (6042) -وعنه أبو نعيم في "الحلية" 1/ 187، وفي "المعرفة" (3349) - من طريق حبان بن علي العنزي، عن ابن جريج، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن أبيه.وعن رجل، عن زاذان الكندي، كلاهما (أبو الأسود وزاذان) عن علي. وسنده ضعيف من أجل حبان ابن علي، وفي الطريق الثانية أيضًا رجل مبهم. وانظر له "علل الدارقطني" (366).
আমর ইবনু আওফ আল-মুযানী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয়ই রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আহযাবের যুদ্ধের বছর খন্দক খননের জন্য রেখা টানলেন, এমনকি তিনি মাযাহিজ পর্যন্ত পৌঁছলেন। অতঃপর তিনি প্রতি দশজনের জন্য চল্লিশ হাত করে নির্ধারণ করলেন। তখন মুহাজিরগণ যুক্তি তুলে বললেন: সালমান আমাদের দলভুক্ত। আর আনসারগণ বললেন: সালমান আমাদের দলভুক্ত। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "সালমান আমাদের আহলে বাইতের (পরিবারের) অন্তর্ভুক্ত।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6686)