6307 - أخبرني جعفر بن محمد بن نُصير الخُلْدي، حَدَّثَنَا محمد بن علي بن زيد المكِّي، حَدَّثَنَا محمد بن معاوية، حَدَّثَنَا الهُذَيل بن بلال قال: سمعت ابنَ أبي مَحذُورة يحدِّث عن أبيه قال: جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني عبد المطَّلِب السِّقايةَ، ولبني عبد الدَّار الحِجابةَ، وجعل الأذانَ لنا ولمَوالِينا [1].تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] إسناد تالف من أجل محمد بن معاوية - وهو ابن أَعين أبو علي النيسابوري - فإنه متروك الحديث واتهمه أحمد وابن معين بالكذب، لكنه متابع، وشيخه الهذيل بن بلال فأكثر أهل الحديث على تضعيفه، وانظر ترجمته في "تعجيل المنفعة" (1129)، وقد انفرد بهذا الحديث واختُلف عليه في إسناده.وأخرجه أحمد 45/ (27253) عن خلف بن الوليد، عن هذيل بن بلال، بهذا الإسناد. وانظر تمام تخريجه والكلام على الخلاف في إسناده هناك. وأخرجه الدارقطني في "سننه" (918) - ومن طريقه ابن حجر في "موافقة الخُبَر الخَبَر" 1/ 265 - عن علي بن الفضل بن طاهر، عن عبد الصمد بن الفضل البلخي، بهذا الإسناد. قال ابن حجر: هذا حديث غريب تفرَّد به خالد عن كامل، وهما ضعيفان.وقد روي إفراد الإقامة في أذان أبي محذورة من حديثه كما أشار إليه ابن حجر، وفصلنا في طرقه في التعليق على "جامع الترمذي" طبعة الرسالة العالمية، ولا يصح منها شيء.والمحفوظ في أذان أبي محذورة وإقامته الشفع فيهما، إلّا أنَّ في أذانه زيادة الترجيع في النداء بالشهادتين، فيما رواه عبد الله بن محيريز عنه عند أحمد 24/ (15381)، وأبي داود (502)، والترمذي (192)، وابن ماجه (709)، والنسائي (1606)، وأصله عند مسلم (379) دون ذكر الإقامة.وأما شفع الأذان دون ترجيع، وإفراد الإقامة، فقد ثبت في أذان بلال بن رباح، وهو مشهور متواتر.
[1] إسناد تالف من أجل محمد بن معاوية - وهو ابن أَعين أبو علي النيسابوري - فإنه متروك الحديث واتهمه أحمد وابن معين بالكذب، لكنه متابع، وشيخه الهذيل بن بلال فأكثر أهل الحديث على تضعيفه، وانظر ترجمته في "تعجيل المنفعة" (1129)، وقد انفرد بهذا الحديث واختُلف عليه في إسناده.وأخرجه أحمد 45/ (27253) عن خلف بن الوليد، عن هذيل بن بلال، بهذا الإسناد. وانظر تمام تخريجه والكلام على الخلاف في إسناده هناك. وأخرجه الدارقطني في "سننه" (918) - ومن طريقه ابن حجر في "موافقة الخُبَر الخَبَر" 1/ 265 - عن علي بن الفضل بن طاهر، عن عبد الصمد بن الفضل البلخي، بهذا الإسناد. قال ابن حجر: هذا حديث غريب تفرَّد به خالد عن كامل، وهما ضعيفان.وقد روي إفراد الإقامة في أذان أبي محذورة من حديثه كما أشار إليه ابن حجر، وفصلنا في طرقه في التعليق على "جامع الترمذي" طبعة الرسالة العالمية، ولا يصح منها شيء.والمحفوظ في أذان أبي محذورة وإقامته الشفع فيهما، إلّا أنَّ في أذانه زيادة الترجيع في النداء بالشهادتين، فيما رواه عبد الله بن محيريز عنه عند أحمد 24/ (15381)، وأبي داود (502)، والترمذي (192)، وابن ماجه (709)، والنسائي (1606)، وأصله عند مسلم (379) دون ذكر الإقامة.وأما شفع الأذان دون ترجيع، وإفراد الإقامة، فقد ثبت في أذان بلال بن رباح، وهو مشهور متواتر.
আবু মাহযূরা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বনু আবদিল মুত্তালিবের জন্য সিকায়া (হাজীদের পানি পান করানোর দায়িত্ব) এবং বনু আবদুদ-দারের জন্য হিজাবার (কাবাঘরের চাবি রক্ষণাবেক্ষণের দায়িত্ব) ব্যবস্থা করেছেন। আর আযানের দায়িত্ব আমাদের এবং আমাদের মাওলাদের (মুক্ত দাস ও সহযোগী) জন্য নির্ধারণ করেছেন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6307)