5894 - حدثنا علي بن حَمْشَاذَ العدل، حدثنا أبو المُثنَّى ومحمد بن أيوب، قالا: حدثنا مُسدَّد، حدثنا عبد الوهاب الثَّقَفي، حدثنا خالدٌ الحَذّاء، عن أبي قِلابة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أرحَمُ أُمَّتي بأُمَّتي أبو بكر، وأشدُّهم في أمرِ الله عمرُ، وأصدَقُهم حَياءً عثمانُ، وأقرؤُهم لكتاب الله أُبيُّ بن كعب، وأَفَرَضُهم زيدُ ابن ثابت، وأعلَمُهم بالحلال والحرام مُعاذٌ، ألا وإنَّ [1] لكلِّ أُمّة أَمينًا، أَلا وإنَّ أمِينَ هذه الأمّةِ أبو عُبيدة بن الجَرّاح" [2]. هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يُخرجاه بهذه السِّياقة، إنما اتِّفقا بإسناده هذا على ذكر أبي عُبيدة فقط، وقد ذكرتُ عِلّتَه في كتاب "التلخيص" [3].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] في (ز) و (ب): ألا إن، بحذف الواو. وسيأتي نحوه عن ابن عمر برقم (6414) بسند ضعيف.
[2] إسناده صحيح، وقد تابع عبدَ الوهاب الثقفي - وهو ابن عبد المجيد - على وصلِه بطوله جماعةٌ من الثقات، فلا يضرُّه إرسالُ من أرسله. ولذلك قال الذهبي في "تاريخ الإسلام" 2/ 408: هو صحيح من حديث أبي قلابة.أبو المثنى: هو معاذ بن المثنى العنبري، ومحمد بن أيوب: هو ابن يحيى بن الضُّريس الرازي، وخالد الحَذَّاء: هو ابن مِهْران، وأبو قِلابة: هو عبد الله بن زيد الجَرْمي.وأخرجه ابن ماجه (154)، والترمذي (3791)، والنسائي (8229)، وابن حبان (7131) و (7137) و (7252) من طرق عن عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.وأخرجه أحمد 20/ (12904) من طريق سفيان الثوري، وأحمد 21/ (13990)، والنسائي (8185) من طريق وُهيب بن خالد، كلاهما عن خالد الحذَّاء، به.وممّن رواه موصولًا بطوله أيضًا أبو شهاب عبد ربّه بن نافع الحَنّاط عند البلاذُري في "أنساب الأشراف" 6/ 105، وبشر بن المفضَّل عند أبي القاسم بن بشران في "سبعة مجالس من أماليه" (45)، كلاهما عن خالد الحذَّاء، به.وخالفهم جماعةٌ آخرون فرووا الحديث المطوَّل مرسلًا خلا ذكر أبي عُبيدة فوصلوه. انظر "الفصل للوصل" للخطيب 2/ 676 - 687.وأخرجه مختصرًا بذكر أبي عبيدة بن الجراح وحده: أحمد 19/ (12357) و 21/ (13563) والبخاري (4382) و (7255)، وابن حبان (7001) من طريق شعبة، وأحمد 20/ (12966)، ومسلم (2419) من طريق إسماعيل ابن عُليَّة، والبخاري (3744) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، والنسائي (8143) من طريق محمد بن أبي عَديّ ومن طريق بشْر بن المفضّل، خمستهم عن خالد الحذاء، به.وأخرجه بطوله الترمذيُّ (3790) من طريق معمر، عن قتادة عن أنس بن مالك. وقال: هذا حديث غريب، لا نعرفُه من حديث قتادة إلّا من هذا الوجه. قلنا: ليس في هذا الإسناد من يُنظر في حاله سوى شيخ الترمذي وهو سفيان بن وكيع فقد كان ضعيفًا، وقد خالفه عبد الرزاق كما في "جامع معمر" (20387) فرواه عن معمر عن قتادة مرسلًا. فهو المحفوظ في رواية معمر عن قتادة. وسيأتي نحوه عن ابن عمر برقم (6414) بسند ضعيف.
5894 [3] - وأشار كذلك إلى إعلاله بالإرسال في "معرفة علوم الحديث" ص 114، وكأنه هنا يوضِّح أنَّ ما أُعِلَّ به ذلك الحديث ليس بعلّةٍ، ولذلك صحح إسناده. (854)، وابن عساكر 19/ 326 من طريق عامر بن شراحيل الشعبي، والبلاذُري في "أنساب الأشراف" 4/ 61 من طريق مجاهد بن جَبْر المكي، وأبو بكر ابن المقرئ في "الرخصة في تقبيل اليد" (30)، ومن طريقه ابن عساكر 19/ 326 من طريق عمار بن أبي عمار، ثلاثتهم يروون القصة.وستأتي برقم (5899) من طريق عمرو بن دينار كذلك.
[1] في (ز) و (ب): ألا إن، بحذف الواو. وسيأتي نحوه عن ابن عمر برقم (6414) بسند ضعيف.
[2] إسناده صحيح، وقد تابع عبدَ الوهاب الثقفي - وهو ابن عبد المجيد - على وصلِه بطوله جماعةٌ من الثقات، فلا يضرُّه إرسالُ من أرسله. ولذلك قال الذهبي في "تاريخ الإسلام" 2/ 408: هو صحيح من حديث أبي قلابة.أبو المثنى: هو معاذ بن المثنى العنبري، ومحمد بن أيوب: هو ابن يحيى بن الضُّريس الرازي، وخالد الحَذَّاء: هو ابن مِهْران، وأبو قِلابة: هو عبد الله بن زيد الجَرْمي.وأخرجه ابن ماجه (154)، والترمذي (3791)، والنسائي (8229)، وابن حبان (7131) و (7137) و (7252) من طرق عن عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.وأخرجه أحمد 20/ (12904) من طريق سفيان الثوري، وأحمد 21/ (13990)، والنسائي (8185) من طريق وُهيب بن خالد، كلاهما عن خالد الحذَّاء، به.وممّن رواه موصولًا بطوله أيضًا أبو شهاب عبد ربّه بن نافع الحَنّاط عند البلاذُري في "أنساب الأشراف" 6/ 105، وبشر بن المفضَّل عند أبي القاسم بن بشران في "سبعة مجالس من أماليه" (45)، كلاهما عن خالد الحذَّاء، به.وخالفهم جماعةٌ آخرون فرووا الحديث المطوَّل مرسلًا خلا ذكر أبي عُبيدة فوصلوه. انظر "الفصل للوصل" للخطيب 2/ 676 - 687.وأخرجه مختصرًا بذكر أبي عبيدة بن الجراح وحده: أحمد 19/ (12357) و 21/ (13563) والبخاري (4382) و (7255)، وابن حبان (7001) من طريق شعبة، وأحمد 20/ (12966)، ومسلم (2419) من طريق إسماعيل ابن عُليَّة، والبخاري (3744) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، والنسائي (8143) من طريق محمد بن أبي عَديّ ومن طريق بشْر بن المفضّل، خمستهم عن خالد الحذاء، به.وأخرجه بطوله الترمذيُّ (3790) من طريق معمر، عن قتادة عن أنس بن مالك. وقال: هذا حديث غريب، لا نعرفُه من حديث قتادة إلّا من هذا الوجه. قلنا: ليس في هذا الإسناد من يُنظر في حاله سوى شيخ الترمذي وهو سفيان بن وكيع فقد كان ضعيفًا، وقد خالفه عبد الرزاق كما في "جامع معمر" (20387) فرواه عن معمر عن قتادة مرسلًا. فهو المحفوظ في رواية معمر عن قتادة. وسيأتي نحوه عن ابن عمر برقم (6414) بسند ضعيف.
5894 [3] - وأشار كذلك إلى إعلاله بالإرسال في "معرفة علوم الحديث" ص 114، وكأنه هنا يوضِّح أنَّ ما أُعِلَّ به ذلك الحديث ليس بعلّةٍ، ولذلك صحح إسناده. (854)، وابن عساكر 19/ 326 من طريق عامر بن شراحيل الشعبي، والبلاذُري في "أنساب الأشراف" 4/ 61 من طريق مجاهد بن جَبْر المكي، وأبو بكر ابن المقرئ في "الرخصة في تقبيل اليد" (30)، ومن طريقه ابن عساكر 19/ 326 من طريق عمار بن أبي عمار، ثلاثتهم يروون القصة.وستأتي برقم (5899) من طريق عمرو بن دينار كذلك.
আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আমার উম্মতের প্রতি আমার উম্মতের মধ্যে সবচেয়ে দয়ালু হলেন আবূ বকর। আর আল্লাহর বিষয়ে তাদের মধ্যে সবচেয়ে কঠোর হলেন উমর। আর তাদের মধ্যে সবচেয়ে বেশি লজ্জাশীল হলেন উসমান। আর আল্লাহর কিতাব পাঠের ক্ষেত্রে তাদের মধ্যে সবচেয়ে পারদর্শী হলেন উবাই ইবনু কা'ব। আর ফারাইয (উত্তরাধিকার আইন) সম্পর্কে তাদের মধ্যে সবচেয়ে বেশি জ্ঞাত হলেন যায়িদ ইবনু ছাবিত। আর হালাল ও হারাম সম্পর্কে তাদের মধ্যে সবচেয়ে বেশি অবগত হলেন মু'আয। সাবধান! নিশ্চয় প্রত্যেক উম্মতের একজন আমীন (বিশ্বস্ত ব্যক্তি) থাকে। সাবধান! আর এই উম্মতের আমীন হলেন আবূ উবাইদাহ ইবনুল জাররাহ।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5894)