5728 - وأخبرنا أبو إسحاق، أخبرنا محمد بن إسحاق، أخبرنا محمد بن الصَّبَّاح، أخبرنا جَرير، عن إسماعيل، عن قَيس، قال: لما أُتي حذيفةُ بكَفَنِه، وكان مُسنِدًا [1] إلى أبي مسعود [2]، قال: فأُتي بكفَنٍ جَديدٍ، فقال: ما تَصنعُوا [3] بهذا؟ إن كان صاحبُكم صالحًا، لَيُبدِلَنّ اللهُ له، وإن كان غيرَ ذلك ليَضرِبَنَّ اللهُ به وجهَه يومَ القيامة [4].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] في (ص): مستندًا، وكلاهما صحيح. في لغة العرب لمجرّد التخفيف، كما بسطه ابن مالك في "شواهد التوضيح والتصحيح" ص 170 وما تلاها.
[2] تحرَّف في نسخنا الخطية إلى: ابن مسعود. وهو خطأ بيقين، فقد توفي عبد الله بن مسعود قبل حذيفة، والتصويبُ من "حلية الأولياء" لأبي نعيم 1/ 282، ومن الرواية التالية عند المصنف.وأبو مسعود هذا: هو عقبة بن عمرو الأنصاري البدري. في لغة العرب لمجرّد التخفيف، كما بسطه ابن مالك في "شواهد التوضيح والتصحيح" ص 170 وما تلاها.
5728 [3] - هكذا جاء في نسخنا الخطية بحذف نون الجمع بغير ناصب ولا جازم، وهو سائغ مستعملٌ في لغة العرب لمجرّد التخفيف، كما بسطه ابن مالك في "شواهد التوضيح والتصحيح" ص 170 وما تلاها.
5728 [4] - إسناده صحيح. محمد بن إسحاق: هو أبو العباس الثقفي السَّرّاج، وجرير: هو ابن عبد الحميد، وإسماعيل: هو ابن أبي خالد، وقيس: هو ابن أبي حازم.وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 1/ 282 عن أبي حامد بن جَبَلة، عن محمد بن إسحاق الثقفي السَّرّاج، بهذا الإسناد، غير أنه قال: عن قيس عن أبي مسعود، قال: لما أُتي حذيفة بكفنه .. فذكره هكذا جعله من رواية قيس بن أبي حازم عن أبي مسعود! وقيسٌ تابعي كبير مخضرم.وأخرجه بنحوه ابن أبي شيبة 13/ 380، ومن طريقه الخطابي في "غريب الحديث" 2/ 332 عن وكيع بن الجراح، عن إسماعيل، عن قيس، قال: لما أُتي حذيفة بكفنه … فذكره. فوافق رواية المصنف بعدم ذكر أبي مسعود في سنده.وأخرج نحوه كذلك ابن سعد 4/ 256، وابن أبي شيبة 13/ 380، والبخاري في "الأدب المفرد" (496)، وابن المنذر في "الأوسط" (2959)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 1/ 500 من طريق خالد بن الربيع العبسي، قال: لما بلغنا ثقل حذيفة خرج إليه نفر من بني عبس، ونفر من الأنصار … غير أنَّ حذيفة في هذه الرواية قال: لا تغالوا بكفني، فإن يكن لصاحبكم عند الله خير يُبدل خيرًا منها، وإلّا سُلب سلبًا سريعًا.وأخرج نحوه عبد الرزاق (6210)، وابن سعد 4/ 257 و 258، والطبراني في "الكبير" (3006) و (3007)، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 282، والبيهقي في "الكبرى" 3/ 403 من طريق صلة بن زُفَر قال: بعثني حذيفة أنا وأبا مسعود نبتاع له كفنًا .... فقال حذيفة: لا يبقيان عليَّ إلّا قليلًا حتى أُبدَل خيرًا منهما أو شرًّا.
[1] في (ص): مستندًا، وكلاهما صحيح. في لغة العرب لمجرّد التخفيف، كما بسطه ابن مالك في "شواهد التوضيح والتصحيح" ص 170 وما تلاها.
[2] تحرَّف في نسخنا الخطية إلى: ابن مسعود. وهو خطأ بيقين، فقد توفي عبد الله بن مسعود قبل حذيفة، والتصويبُ من "حلية الأولياء" لأبي نعيم 1/ 282، ومن الرواية التالية عند المصنف.وأبو مسعود هذا: هو عقبة بن عمرو الأنصاري البدري. في لغة العرب لمجرّد التخفيف، كما بسطه ابن مالك في "شواهد التوضيح والتصحيح" ص 170 وما تلاها.
5728 [3] - هكذا جاء في نسخنا الخطية بحذف نون الجمع بغير ناصب ولا جازم، وهو سائغ مستعملٌ في لغة العرب لمجرّد التخفيف، كما بسطه ابن مالك في "شواهد التوضيح والتصحيح" ص 170 وما تلاها.
5728 [4] - إسناده صحيح. محمد بن إسحاق: هو أبو العباس الثقفي السَّرّاج، وجرير: هو ابن عبد الحميد، وإسماعيل: هو ابن أبي خالد، وقيس: هو ابن أبي حازم.وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 1/ 282 عن أبي حامد بن جَبَلة، عن محمد بن إسحاق الثقفي السَّرّاج، بهذا الإسناد، غير أنه قال: عن قيس عن أبي مسعود، قال: لما أُتي حذيفة بكفنه .. فذكره هكذا جعله من رواية قيس بن أبي حازم عن أبي مسعود! وقيسٌ تابعي كبير مخضرم.وأخرجه بنحوه ابن أبي شيبة 13/ 380، ومن طريقه الخطابي في "غريب الحديث" 2/ 332 عن وكيع بن الجراح، عن إسماعيل، عن قيس، قال: لما أُتي حذيفة بكفنه … فذكره. فوافق رواية المصنف بعدم ذكر أبي مسعود في سنده.وأخرج نحوه كذلك ابن سعد 4/ 256، وابن أبي شيبة 13/ 380، والبخاري في "الأدب المفرد" (496)، وابن المنذر في "الأوسط" (2959)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 1/ 500 من طريق خالد بن الربيع العبسي، قال: لما بلغنا ثقل حذيفة خرج إليه نفر من بني عبس، ونفر من الأنصار … غير أنَّ حذيفة في هذه الرواية قال: لا تغالوا بكفني، فإن يكن لصاحبكم عند الله خير يُبدل خيرًا منها، وإلّا سُلب سلبًا سريعًا.وأخرج نحوه عبد الرزاق (6210)، وابن سعد 4/ 257 و 258، والطبراني في "الكبير" (3006) و (3007)، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 282، والبيهقي في "الكبرى" 3/ 403 من طريق صلة بن زُفَر قال: بعثني حذيفة أنا وأبا مسعود نبتاع له كفنًا .... فقال حذيفة: لا يبقيان عليَّ إلّا قليلًا حتى أُبدَل خيرًا منهما أو شرًّا.
হুযাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যখন তাঁর কাফন আনা হলো এবং তিনি আবূ মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর উপর ভর দিয়ে হেলান দেওয়া অবস্থায় ছিলেন, তখন একটি নতুন কাফন আনা হয়েছিল। তিনি বললেন: তোমরা এটা দিয়ে কী করবে? যদি তোমাদের এই সাথী (মৃত ব্যক্তি) নেককার হয়, তবে আল্লাহ্ অবশ্যই এর চেয়ে উত্তম পোশাক তাকে বদলে দেবেন। আর যদি সে অন্য রকম হয়, তবে আল্লাহ্ কিয়ামতের দিন এর দ্বারা তার মুখমণ্ডলকে প্রহার করবেন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5728)