5705 - حدثنا بصِحّة ذلك أبو عبد الله الأصبَهاني كما قدّمتُ ذِكرَه [1].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] يعني بسنده المعروف إلى محمد بن عمر الواقدي صاحب "المغازي" المشهورة. وفي "الطبقات الكبرى" لابن سعد 7/ 58 عن شيخه محمد بن عمر الواقدي، قال: كان محمد بن طلحة يُسمَّى السَّجّادَ لعبادته وفضله في نفسِه. هذا ما ذكره عنه لم يزد عليه ممّا هو في هذه الرواية. وأخرجه ابن سعد 7/ 57، وابن أبي شيبة في "مسنده" كما في "المطالب العالية" (2799)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (669) و (3206)، والطبراني في "الكبير" 25/ (459)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (634) و (8101) من طرق عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن قانع في "معجم الصحابة" 3/ 18 من طريق يحيى بن بشر الحريري، وأبو نُعيم (638) من طريق علي بن الجعد، كلاهما عن أبي شيبة، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن ظئر أبيه محمد بن طلحة. كذا ذكر إبراهيم بن محمد بن طلحة بدل عيسى بن طلحة.وأخرج أحمد في "مسنده" 29 / (17896) بسند صحيح إلى عبد الرحمن بن أبي ليلى في قصةٍ أنَّ محمد بن طلحة قال لعمر بن الخطاب: واللهِ إنْ سماني محمدًا إلّا محمد صلى الله عليه وسلم، فقال عمر: لا سبيل لي إلى شيء سماهُ محمدٌ صلى الله عليه وسلم. وقد جاء عند البخاري في "تاريخه الكبير" 1/ 16، وفي "تاريخه الأوسط" 1/ 578 ما يُشير إلى أنَّ الذي حدَّث به عبدَ الرحمن بنَ أبي ليلى هو محمد بن طلحة نفسُه.لكن اختُلف في كنيته، فقيل: كانت كنيته أبا سليمان، وأنَّ النبي كناه بها، وقال لأبيه طلحة: "لا أجمع له بين اسمي وكنيتي" كما جاء في روايةٍ لإبراهيم بن محمد بن طلحة عند ابن سعد 7/ 57، وأبي أحمد الحاكم في "الكنى" 5/ 99 وغيرهما، وهي أصح من رواية أبي شيبة إبراهيم بن عثمان.
৫৭০৫ - সেই বিশুদ্ধতা সম্পর্কে আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবূ আবদুল্লাহ আল-আসবাহানী, যেমনটি আমি পূর্বে তাঁর উল্লেখ করেছি [১]।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5705)