5703 - حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا محمد بن رَجَاء، حدثنا إبراهيم بن المُنذِر الحِزَامي، حدثنا محمد بن طلحة، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن عمِّه موسى بن طلحة: أنَّ طلحةَ نَحَر جَزُورًا، وحفَر بئرًا يومَ ذي قَرَدٍ، فأطعَمَهُم وسقَاهُم، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "يا طلحةُ الفَيّاضُ"، فسُمِّي طلحةَ الفَيّاضَ [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف جدًّا من أجل إسحاق بن يحيى بن طلحة، فهو متروك الحديث، والراوي عنه محمد بن طلحة: وهو ابن عبد الرحمن بن طلحة بن عبد الله بن عثمان بن عبيد الله، وجدّه عثمان هذا هو أخو طلحة بن عبيد الله، ومحلُّه الصدق لكنه ربما أخطأ، وقد اختُلف عليه في إسناد هذا الخبر كما سيأتي بيانه. محمد بن رجاء: هو محمد بن محمد بن رجاء بن السِّنْدي.وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (1404)، والطبراني في "الكبير" (198)، والخطابي في "غريب الحديث" 2/ 218، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (374) من طرق عن إبراهيم بن المنذر الحِزامي بهذا الإسناد.وأخرجه البلاذُري في "أنساب الأشراف" 10/ 118 - 119 عن أبي الحسن المدائني، عن محمد بن طلحة، به.وأخرجه الطبراني (6224)، وابن عدي في "الكامل" 6/ 343، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (373)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 25/ 93 من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم المعروف بدُحيم، عن محمد بن طلحة التيمي، عن موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن سلمة بن الأكوع. غير أنه قال: ابتاع طلحة بئرًا بناحية الجبل، بدل قوله: حفر بئرًا يوم ذي قرد، كذا جعله محمد بن طلحة من رواية موسى بن محمد التيمي عن أبيه عن أبي سلمة عن ابن الأكوع، وخالف في متنه، ولا يُحتمل محمد بن طلحة أن يقال بأنه حفظ الإسنادين، فالأقرب أنه وهم بذكر أحد الإسنادين، وموسى بن محمد بن إبراهيم التيمي منكر الحديث عند الأئمة.وأخرج الزبير بن بكار كما في "الإصابة" لابن حجر 3/ 530، ومن طريقه ابن عساكر 25/ 93 عن إبراهيم بن حمزة، عن إبراهيم بن نِسطاس، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي مرسلًا قال: مرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة ذي قرد على ماء يقال له: بيسان، فسأل عنه، فقيل: اسمُه يا رسول الله بيسان، وهو مالح، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا بل هو نعمان، وهو طيّب"، فغيّر رسول الله صلى الله عليه وسلم الاسم وغيَّر الله الماء، فاشتراه طلحة بن عبيد الله، ثم تصدق به، وجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما أنت يا طلحة إلّا فياض" فلذلك سمّى طلحةَ الفيّاضَ. وإبراهيم بن نِسطاس قال عنه البخاري: منكر الحديث.لكن سيأتي بعده بسند محتمل للتحسين أن النبي صلى الله عليه وسلم وصفه في غزوة العُشيرة بالفيّاض.ورُوي عن خارجة بن زيد بن ثابت مرسلًا عند البلاذُري: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم لقّبه بالفياض لما وَفَدَت عليه وفود من سَرَوات اليمن، فأعطاهم طلحة بن عبيد الله مالًا وكساهم وأحسن ضيافتهم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنت الفيّاض" فسمّي الفيَّاض. وإسناده حسنٌ مرسلًا.وكأنَّ هذا الوصفَ كان مشهورًا به طلحةُ بنُ عُبيد الله رضي الله عنه، وكان معروفًا عند أهل بيته، كما يظهر من كلام سفيان بن عُيينة الآتي تخريجه برقم (5715).
তালহা ইবন উবাইদিল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয়ই তিনি যি-কারাদ (Yawm Dhi Qarad)-এর দিনে একটি উট (বা উটনী) যবেহ করেছিলেন এবং একটি কূপ খনন করেছিলেন। অতঃপর তিনি তাদেরকে খাওয়ালেন এবং পান করালেন। অতঃপর নাবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "হে তালহা, তুমি তো ফাইয়্যাদ (অত্যন্ত দানশীল)।" এরপর থেকে তালহা ফাইয়্যাদ নামে পরিচিত হলেন।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5703)