5663 - حَدَّثَنَا أبو العباس محمد بن يعقوب حَدَّثَنَا محمد بن سِنان القَزَّاز، حَدَّثَنَا إسحاق بن إدريس، حَدَّثَنَا محمد بن خازم، حَدَّثَنَا هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزُّبير، عن أبيه، قال: أرسلَني رسول الله صلى الله عليه وسلم في غَداةٍ بارِدةٍ، فأتيتُه وهو مع بعضِ نسائه في لِحافِه، فأدخلَني في اللَّحافِ، فصِرْنا ثلاثةً [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده تالفٌ من أجل إسحاق بن إدريس - وهو الأُسواري البصري - فهو متروك الحديث، واتهمه ابن معين بالكذب، وقال ابن حبان: يسرق الحديث، وقال أبو زرعة الرازي كما في "العلل" لا بن أبي حاتم (2628): لا أعلم هذا الحديث رواه غير إسحاق بن إدريس، وإسحاق واهٍ في هذا الحديث. ونقل ابن عدي في "الكامل" 1/ 333 عن عباد بن يزيد البحراني قوله: هذا حديث شنيع، أول من حدَّث به فلانٌ الخياط فوثب عليه يحيى بن معين. قال ابن طاهر المقدسي في "ذخيرة الحفاظ" (2350): يعني أنَّ إسحاق هذا سرقه من الخياط.وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (1394)، والبزار (968)، وابن عدي 1/ 333، وأبو الشيخ الأصبهاني في "أخلاق النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم " (480)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 18/ 392 - 393 من طرق عن إسحاق بن إدريس الأسواري، بهذا الإسناد.وقد روى هذا الخبرَ حمادُ بنُ سلمة عند إسحاق بن راهويه في "مسنده" (1977) عن هشام بن عروة، عن أبيه مرسلًا: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم مبعث ليلة الأحزاب الزبير ورجلًا آخر، في ليلةٍ قَرَّةٍ، فنظرا ثم جاءا ورسول الله صلى الله عليه وسلم في مِرْطٍ لأم سلمة، فأدخلهما في المرط، ولزق رسول الله صلى الله عليه وسلم بأم سلمة. كذلك رواه مرسلًا، لم يذكر فيه عبدَ الله بنَ الزبير ولا أباهُ الزبير.وقد ظهر بهذه الرواية المرسلة أن هذا كان ليلة الأحزاب، وإذا ثبت ذلك فقد جاء من طرق عن حذيفة بن اليمان: أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بعثه وحده ليلة الأحزاب ليأتيه بخبرهم، فجاءهم حذيفة وعرف خبرهم، ثم عاد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يصلِّي في مرطٍ لبعض نسائه مرحَّل، قال: فلما رآني أدخلني إلى رحله، وطرح عليَّ طرف المرط، ثم ركع وسجد وإنه لفيه، فلما سلم أخبرته الخبر. هكذا جاء عند أحمد 38/ (358)، وفي رواية مسلم (1788) قال: فألبسني رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضل عباءة كانت عليه يصلي فيها، فلم أزل نائمًا حتَّى أصبحتُ.فكأنَّ حذيفة هو الرجل الآخَر الذي ورد ذكره في مرسل عروة بن الزبير، لكن ليس فيه هنا أنَّ أحدًا من نسائه كانت في المرط، إنما كان المرط لبعض نسائه، وفرقٌ بين الأمرين، وحديث حذيفة أثبت وأَولى بالقبول من مرسل عروة، والله أعلم.
যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে এক ঠান্ডা সকালে পাঠালেন। আমি তাঁর কাছে এলাম। তখন তিনি তাঁর কোনো এক স্ত্রীর সাথে তাঁর চাদরের (লিহাফ) নিচে ছিলেন। অতঃপর তিনি আমাকেও চাদরের ভেতর নিয়ে নিলেন। ফলে আমরা তিনজন হয়ে গেলাম।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5663)