5654 - أخبرني مَخلَد بن جعفر، حَدَّثَنَا محمد بن جَرير، حدثني الحارث بن محمد، حَدَّثَنَا عبد الله بن مَسْلمة بن قَعْنَب، حدثني سفيان بن عُيينة [1]، قال: قُسِم ميراثُ الزُّبير بن العَوّام على أربعينَ ألفَ ألفِ درهمٍ [2].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] في (ز): نغيضة، مصححًا عليها، وهو تحريف من رواية ابن عُيينة عن هشام بن عروة عن أبيه، ولم يقيده بالدرهم.وأخرجه الحميدي في "النوادر" كما في "فتح الباري" لابن حجر 9/ 424، ومن طريقه ابن عساكر 18/ 428 عن ابن عيينة، عن هشام بن عروة، لم يذكر أباه، ولم يقيد العدد المذكور بالدرهم.وأخرجه الدِّينَوري في "المجالسة" (2200)، ومن طريقه ابن عساكر 18/ 428 من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه: أنَّ الزبير بن العوام ترك من العروض خمسين ألفَ ألفِ درهم، ومن العين خمسين ألفَ ألفِ درهم.وأخرج البخاري (3129) من طريق أبي أسامة أيضًا، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير: أنَّ الزبير قتل ولم يدع دينارًا ولا درهمًا إلّا أرَضِين (جمع أرض) منها الغابة وإحدى عشرة دارًا بالمدينة، ودارين بالبصرة ودارًا بالكوفة ودارًا بمصر … وكان الزبير اشترى الغابة بسبعين ومئة ألف، فباعها عبد الله بألف ألف وست مئة ألف … ثم قال: فكان للزبير أربع نسوةٍ، ورُفع الثلثُ فأصاب كلَّ امرأةٍ ألفُ ألفٍ ومئتا ألف، فجميعُ مالِه خمسون ألفَ ألفٍ ومئتا ألفٍ.قال ابن حجر: الذي يظهرُ أنَّ الرواة لم يقصدوا إلى التحرير البالغ في ذلك كما تقدَّم.ثم ذكر 9/ 425 توجيه الخلاف بين رواية "الصحيح وبين رواية الآخرين نقلًا عن الدِّمياطي، واستحسنه، فارجع إليه فإنه نفيس جدًّا.
[2] وهو عند محمد بن جرير - وهو الطبري الإمام - في "ذيل المذيّل" كما في "منتخبه" لعُريب بن سعد القُرطبي وهو مطبوع بذيل "تاريخ الطبري" 11/ 507. لكن لم يقيد العدد بالدرهم، والحارث بن محمد: هو ابن أبي أسامة.وأخرجه ابن سعد 3/ 102 عن عبد الله بن مسلمة بن قعنب، به. ولم يقيد العدد المذكور بالدرهم.لكن أخرجه البلاذُري في "أنساب الأشراف" 9/ 426 - 427 عن عبد الله بن صالح المقرئ، عن سفيان بن عيينة. فقيده بالدرهم كرواية المصنّف.وأخرجه أبو بكر الدِّينَوَري في "المجالسة" (256)، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 18/ 428، من طريق يحيى بن معين، عن سفيان بن عيينة، عن هشام بن عروة، عن أبيه. فجعله من رواية ابن عُيينة عن هشام بن عروة عن أبيه، ولم يقيده بالدرهم.وأخرجه الحميدي في "النوادر" كما في "فتح الباري" لابن حجر 9/ 424، ومن طريقه ابن عساكر 18/ 428 عن ابن عيينة، عن هشام بن عروة، لم يذكر أباه، ولم يقيد العدد المذكور بالدرهم.وأخرجه الدِّينَوري في "المجالسة" (2200)، ومن طريقه ابن عساكر 18/ 428 من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه: أنَّ الزبير بن العوام ترك من العروض خمسين ألفَ ألفِ درهم، ومن العين خمسين ألفَ ألفِ درهم.وأخرج البخاري (3129) من طريق أبي أسامة أيضًا، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير: أنَّ الزبير قتل ولم يدع دينارًا ولا درهمًا إلّا أرَضِين (جمع أرض) منها الغابة وإحدى عشرة دارًا بالمدينة، ودارين بالبصرة ودارًا بالكوفة ودارًا بمصر … وكان الزبير اشترى الغابة بسبعين ومئة ألف، فباعها عبد الله بألف ألف وست مئة ألف … ثم قال: فكان للزبير أربع نسوةٍ، ورُفع الثلثُ فأصاب كلَّ امرأةٍ ألفُ ألفٍ ومئتا ألف، فجميعُ مالِه خمسون ألفَ ألفٍ ومئتا ألفٍ.قال ابن حجر: الذي يظهرُ أنَّ الرواة لم يقصدوا إلى التحرير البالغ في ذلك كما تقدَّم.ثم ذكر 9/ 425 توجيه الخلاف بين رواية "الصحيح وبين رواية الآخرين نقلًا عن الدِّمياطي، واستحسنه، فارجع إليه فإنه نفيس جدًّا.
[1] في (ز): نغيضة، مصححًا عليها، وهو تحريف من رواية ابن عُيينة عن هشام بن عروة عن أبيه، ولم يقيده بالدرهم.وأخرجه الحميدي في "النوادر" كما في "فتح الباري" لابن حجر 9/ 424، ومن طريقه ابن عساكر 18/ 428 عن ابن عيينة، عن هشام بن عروة، لم يذكر أباه، ولم يقيد العدد المذكور بالدرهم.وأخرجه الدِّينَوري في "المجالسة" (2200)، ومن طريقه ابن عساكر 18/ 428 من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه: أنَّ الزبير بن العوام ترك من العروض خمسين ألفَ ألفِ درهم، ومن العين خمسين ألفَ ألفِ درهم.وأخرج البخاري (3129) من طريق أبي أسامة أيضًا، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير: أنَّ الزبير قتل ولم يدع دينارًا ولا درهمًا إلّا أرَضِين (جمع أرض) منها الغابة وإحدى عشرة دارًا بالمدينة، ودارين بالبصرة ودارًا بالكوفة ودارًا بمصر … وكان الزبير اشترى الغابة بسبعين ومئة ألف، فباعها عبد الله بألف ألف وست مئة ألف … ثم قال: فكان للزبير أربع نسوةٍ، ورُفع الثلثُ فأصاب كلَّ امرأةٍ ألفُ ألفٍ ومئتا ألف، فجميعُ مالِه خمسون ألفَ ألفٍ ومئتا ألفٍ.قال ابن حجر: الذي يظهرُ أنَّ الرواة لم يقصدوا إلى التحرير البالغ في ذلك كما تقدَّم.ثم ذكر 9/ 425 توجيه الخلاف بين رواية "الصحيح وبين رواية الآخرين نقلًا عن الدِّمياطي، واستحسنه، فارجع إليه فإنه نفيس جدًّا.
[2] وهو عند محمد بن جرير - وهو الطبري الإمام - في "ذيل المذيّل" كما في "منتخبه" لعُريب بن سعد القُرطبي وهو مطبوع بذيل "تاريخ الطبري" 11/ 507. لكن لم يقيد العدد بالدرهم، والحارث بن محمد: هو ابن أبي أسامة.وأخرجه ابن سعد 3/ 102 عن عبد الله بن مسلمة بن قعنب، به. ولم يقيد العدد المذكور بالدرهم.لكن أخرجه البلاذُري في "أنساب الأشراف" 9/ 426 - 427 عن عبد الله بن صالح المقرئ، عن سفيان بن عيينة. فقيده بالدرهم كرواية المصنّف.وأخرجه أبو بكر الدِّينَوَري في "المجالسة" (256)، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 18/ 428، من طريق يحيى بن معين، عن سفيان بن عيينة، عن هشام بن عروة، عن أبيه. فجعله من رواية ابن عُيينة عن هشام بن عروة عن أبيه، ولم يقيده بالدرهم.وأخرجه الحميدي في "النوادر" كما في "فتح الباري" لابن حجر 9/ 424، ومن طريقه ابن عساكر 18/ 428 عن ابن عيينة، عن هشام بن عروة، لم يذكر أباه، ولم يقيد العدد المذكور بالدرهم.وأخرجه الدِّينَوري في "المجالسة" (2200)، ومن طريقه ابن عساكر 18/ 428 من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه: أنَّ الزبير بن العوام ترك من العروض خمسين ألفَ ألفِ درهم، ومن العين خمسين ألفَ ألفِ درهم.وأخرج البخاري (3129) من طريق أبي أسامة أيضًا، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير: أنَّ الزبير قتل ولم يدع دينارًا ولا درهمًا إلّا أرَضِين (جمع أرض) منها الغابة وإحدى عشرة دارًا بالمدينة، ودارين بالبصرة ودارًا بالكوفة ودارًا بمصر … وكان الزبير اشترى الغابة بسبعين ومئة ألف، فباعها عبد الله بألف ألف وست مئة ألف … ثم قال: فكان للزبير أربع نسوةٍ، ورُفع الثلثُ فأصاب كلَّ امرأةٍ ألفُ ألفٍ ومئتا ألف، فجميعُ مالِه خمسون ألفَ ألفٍ ومئتا ألفٍ.قال ابن حجر: الذي يظهرُ أنَّ الرواة لم يقصدوا إلى التحرير البالغ في ذلك كما تقدَّم.ثم ذكر 9/ 425 توجيه الخلاف بين رواية "الصحيح وبين رواية الآخرين نقلًا عن الدِّمياطي، واستحسنه، فارجع إليه فإنه نفيس جدًّا.
সুফিয়ান ইবনে উয়ায়না থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যুবাইর ইবনে আওয়াম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর উত্তরাধিকার চল্লিশ মিলিয়ন দিরহামে বণ্টন করা হয়েছিল।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5654)