5650 - أخبرنا أبو جعفر البَغدادي، حَدَّثَنَا أبو عُلَاثة، حَدَّثَنَا أبي، حَدَّثَنَا ابن لَهِيعة، عن أبي الأسوَد، عن عُرْوة، قال: كانت نفحةٌ من الشيطان: أن محمدًا صلى الله عليه وسلم قد أُخِذَ، فسمع بذلك الزُّبيرُ، وهو ابن إحدى عشرةَ سنةً، فخرج بالسيفِ مَسلُولًا، حتَّى وقفَ على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، فقال: "ما شأنُك؟ " فقال: أردتُ أن أضرِبَ مَن أَخَذَكَ، فدعا له النبيُّ صلى الله عليه وسلم ولسيفِه، وكان أولَ سيفٍ سُلَّ في سبيل الله عز وجل [1].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حديث حسن إن شاء الله، وهذا سند رجاله لا بأس بهم كما تقدم بيانه برقم (4378)، وقد روي من وجه آخر عن عروة بن الزبير، وهذا وإن كانت صورته الإرسالُ إذ لم يُدرك عروة القصة، فهو محمول على أنَّ أباه الزبير هو من حدَّثه بذلك أو هو أمرٌ معروف مشهور في آل الزبير، ورُوي مثلُه من مرسل سعيد بن المسيب كذلك، فيتقوّى الخبر إن شاء الله. أبو عُلَاثة: هو محمد بن عمرو بن خالد الحَرّاني ثم المصري، وابن لَهِيعة: هو عبد الله، وأبو الأسود هو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، ويُعرف بيتيم عُروة.وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 18/ 344 من طريق الليث بن سعد، عن أبي الأسود، عن عروة بن الزبير غير أنه قال: وهو ابن اثنتي عشرة سنة، وهذا أصحُّ كما تقدمت الإشارة إليه برقم (5646).وأخرجه معمر في "جامعه" (20429)، وابن أبي شيبة في "مصنفه" 5/ 344 و 12/ 92، وأحمد في "فضائل الصحابة" (1266)، والفاكهي في "أخبار مكة" (2460)، وابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" (361)، وابن أبي عاصم في "الأوائل" (114)، وأبو بكر الخلال في "السنة" (740)، وأبو عَروبة الحراني في "الأوائل" (47)، والطبراني في "الأوائل" (26)، وفي "المعجم الكبير" (226)، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (2705)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" 1/ 89، وفي "معرفة الصحابة" (424)، وابن عساكر 18/ 349 - 350 من طرق عن هشام بن عروة بن الزبير، عن أبيه. دون ذكر سِنّ الزبير وقتئذٍ.وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (9647) عن ابن جريج، وأخرجه ابن عساكر 18/ 350 من طريق الليث بن سعد، كلاهما عن هشام بن عروة من قوله هو لم يذكر أباه عروة، وإنما تلقّاه هشامٌ عن أبيه، وإن لم يذكره هنا.وله شاهدٌ من مرسل سعيدِ بن المسيّب عند أحمد في "فضائل الصحابة" (1260)، والفاكهي في "أخبار مكة" (2469)، وأبي نعيم في "دلائل النبوة" (562)، وفي "فضائل الخلفاء" (110)، وابن عساكر 18/ 351، وفي سنده علي بن زيد بن جدعان، وهو ضعيف.
[1] حديث حسن إن شاء الله، وهذا سند رجاله لا بأس بهم كما تقدم بيانه برقم (4378)، وقد روي من وجه آخر عن عروة بن الزبير، وهذا وإن كانت صورته الإرسالُ إذ لم يُدرك عروة القصة، فهو محمول على أنَّ أباه الزبير هو من حدَّثه بذلك أو هو أمرٌ معروف مشهور في آل الزبير، ورُوي مثلُه من مرسل سعيد بن المسيب كذلك، فيتقوّى الخبر إن شاء الله. أبو عُلَاثة: هو محمد بن عمرو بن خالد الحَرّاني ثم المصري، وابن لَهِيعة: هو عبد الله، وأبو الأسود هو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، ويُعرف بيتيم عُروة.وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 18/ 344 من طريق الليث بن سعد، عن أبي الأسود، عن عروة بن الزبير غير أنه قال: وهو ابن اثنتي عشرة سنة، وهذا أصحُّ كما تقدمت الإشارة إليه برقم (5646).وأخرجه معمر في "جامعه" (20429)، وابن أبي شيبة في "مصنفه" 5/ 344 و 12/ 92، وأحمد في "فضائل الصحابة" (1266)، والفاكهي في "أخبار مكة" (2460)، وابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" (361)، وابن أبي عاصم في "الأوائل" (114)، وأبو بكر الخلال في "السنة" (740)، وأبو عَروبة الحراني في "الأوائل" (47)، والطبراني في "الأوائل" (26)، وفي "المعجم الكبير" (226)، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (2705)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" 1/ 89، وفي "معرفة الصحابة" (424)، وابن عساكر 18/ 349 - 350 من طرق عن هشام بن عروة بن الزبير، عن أبيه. دون ذكر سِنّ الزبير وقتئذٍ.وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (9647) عن ابن جريج، وأخرجه ابن عساكر 18/ 350 من طريق الليث بن سعد، كلاهما عن هشام بن عروة من قوله هو لم يذكر أباه عروة، وإنما تلقّاه هشامٌ عن أبيه، وإن لم يذكره هنا.وله شاهدٌ من مرسل سعيدِ بن المسيّب عند أحمد في "فضائل الصحابة" (1260)، والفاكهي في "أخبار مكة" (2469)، وأبي نعيم في "دلائل النبوة" (562)، وفي "فضائل الخلفاء" (110)، وابن عساكر 18/ 351، وفي سنده علي بن زيد بن جدعان، وهو ضعيف.
উরওয়া থেকে বর্ণিত, শয়তানের পক্ষ থেকে একটি বিভ্রান্তি (গুজব) ছিল যে, মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে পাকড়াও করা হয়েছে। তখন যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এই কথা শুনলেন, যখন তাঁর বয়স ছিল এগারো বছর। তখন তিনি কোষমুক্ত তরবারি নিয়ে বেরিয়ে পড়লেন, অবশেষে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সামনে গিয়ে দাঁড়ালেন। তিনি (নবী) জিজ্ঞেস করলেন, "তোমার ব্যাপার কী?" তিনি (যুবাইর) বললেন, "আমি তাকে আঘাত করতে চেয়েছি যে আপনাকে পাকড়াও করেছে।" তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তার জন্য এবং তার তরবারির জন্য দু'আ করলেন। আর এটিই ছিল আল্লাহর পথে প্রথম কোষমুক্ত করা তরবারি।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5650)