5571 - فحدثنا بصِحّة ذلك أبو العباس محمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا أبو الزِّنْباع رَوْح بن الفَرَج المصري، حَدَّثَنَا سعيد بن عُفَير [حَدَّثَنَا ابن لَهِيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن ابن شُمَاسَة، عن سفيان بن صُهْبانة المَهْرِيّ] [1] قال: كنت صاحبًا للمقداد بن الأسود في الجاهلية، فأصابَ فيهم دمًا، فهَرَب إلى كِنْدةَ فحالَفَهم، ثم أصابَ فيهم دمًا، فهَرَب إلى مكة، فحالَفَ الأسودَ بن عبدِ يَغُوثَ، فلذلك نُسِب إليه [2].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] ما بين المعقوفين سقط من النسخ الخطية ولا بدّ من ذكره، لقوله بعد ذلك: كنتُ صاحبًا للمقداد، واستدركناه من "معجم الطبراني الكبير" 20/ (558) حيث روى هذا الخبر عن أبي الزِّنباع. أنَّ عمرو بن ثعلبة البَهْراني أبا المقداد صاحبَ رسول الله صلى الله عليه وسلم أصاب دمًا في قومه، فلحق بحضرموت وتزوج امرأة من الصَّدَف من بطن يقال لهم: بنو شكل … فولدت له المقداد، فجرى بين إخوته لأمّه وبين أبي شمر حجر بن مُرّة - وكان قَيلًا من أقيال حضرموت يقال له: الأذمري - كلامٌ، فشدّ المقداد على أبي شمر فضربه بالسيف على رجله فعَرِج، وهرب المقداد إلى مكة، وغنم أبو شمر وأصحابه أصحاب المقداد … فدخل المقداد مكة فنظر إلى رجل يطوف بالبيت متقلدًا سيفين … فسأل عنه، فقيل: هذا الأسود بن عبد يغوث بن عبد مناف بن زُهْرة، فأتاه المقداد وأخبره وسأل أن يحالفه وأن يُجيره، ففعل الأسودُ.وقولُ ابن الكلبي هذا يخالف رواية ابن لَهِيعة الذي جعل المقداد هو من أصاب دمًا في قومه لا أباه، فالله تعالى أعلم.
[2] إسناده ضعيف من أجل ابن لَهِيعة - وهو عبد الله - ولا يُعرف ذِكرُ سُفيان بن صُهْبانة - ويقال: صُهابة - إلّا من طريقه. ابن شُمَاسَة: هو عبد الرحمن.وأخرجه الطبراني في "الكبير" 20 / (558)، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 60/ 155 عن أبي الزِّنْباع روح بن الفَرَج، بهذا الإسناد.ونقل محمد بن حبيب البغدادي في "المنمَّق في أخبار قريش" ص 363 عن هشام بن الكلبي: أنَّ عمرو بن ثعلبة البَهْراني أبا المقداد صاحبَ رسول الله صلى الله عليه وسلم أصاب دمًا في قومه، فلحق بحضرموت وتزوج امرأة من الصَّدَف من بطن يقال لهم: بنو شكل … فولدت له المقداد، فجرى بين إخوته لأمّه وبين أبي شمر حجر بن مُرّة - وكان قَيلًا من أقيال حضرموت يقال له: الأذمري - كلامٌ، فشدّ المقداد على أبي شمر فضربه بالسيف على رجله فعَرِج، وهرب المقداد إلى مكة، وغنم أبو شمر وأصحابه أصحاب المقداد … فدخل المقداد مكة فنظر إلى رجل يطوف بالبيت متقلدًا سيفين … فسأل عنه، فقيل: هذا الأسود بن عبد يغوث بن عبد مناف بن زُهْرة، فأتاه المقداد وأخبره وسأل أن يحالفه وأن يُجيره، ففعل الأسودُ.وقولُ ابن الكلبي هذا يخالف رواية ابن لَهِيعة الذي جعل المقداد هو من أصاب دمًا في قومه لا أباه، فالله تعالى أعلم.
[1] ما بين المعقوفين سقط من النسخ الخطية ولا بدّ من ذكره، لقوله بعد ذلك: كنتُ صاحبًا للمقداد، واستدركناه من "معجم الطبراني الكبير" 20/ (558) حيث روى هذا الخبر عن أبي الزِّنباع. أنَّ عمرو بن ثعلبة البَهْراني أبا المقداد صاحبَ رسول الله صلى الله عليه وسلم أصاب دمًا في قومه، فلحق بحضرموت وتزوج امرأة من الصَّدَف من بطن يقال لهم: بنو شكل … فولدت له المقداد، فجرى بين إخوته لأمّه وبين أبي شمر حجر بن مُرّة - وكان قَيلًا من أقيال حضرموت يقال له: الأذمري - كلامٌ، فشدّ المقداد على أبي شمر فضربه بالسيف على رجله فعَرِج، وهرب المقداد إلى مكة، وغنم أبو شمر وأصحابه أصحاب المقداد … فدخل المقداد مكة فنظر إلى رجل يطوف بالبيت متقلدًا سيفين … فسأل عنه، فقيل: هذا الأسود بن عبد يغوث بن عبد مناف بن زُهْرة، فأتاه المقداد وأخبره وسأل أن يحالفه وأن يُجيره، ففعل الأسودُ.وقولُ ابن الكلبي هذا يخالف رواية ابن لَهِيعة الذي جعل المقداد هو من أصاب دمًا في قومه لا أباه، فالله تعالى أعلم.
[2] إسناده ضعيف من أجل ابن لَهِيعة - وهو عبد الله - ولا يُعرف ذِكرُ سُفيان بن صُهْبانة - ويقال: صُهابة - إلّا من طريقه. ابن شُمَاسَة: هو عبد الرحمن.وأخرجه الطبراني في "الكبير" 20 / (558)، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 60/ 155 عن أبي الزِّنْباع روح بن الفَرَج، بهذا الإسناد.ونقل محمد بن حبيب البغدادي في "المنمَّق في أخبار قريش" ص 363 عن هشام بن الكلبي: أنَّ عمرو بن ثعلبة البَهْراني أبا المقداد صاحبَ رسول الله صلى الله عليه وسلم أصاب دمًا في قومه، فلحق بحضرموت وتزوج امرأة من الصَّدَف من بطن يقال لهم: بنو شكل … فولدت له المقداد، فجرى بين إخوته لأمّه وبين أبي شمر حجر بن مُرّة - وكان قَيلًا من أقيال حضرموت يقال له: الأذمري - كلامٌ، فشدّ المقداد على أبي شمر فضربه بالسيف على رجله فعَرِج، وهرب المقداد إلى مكة، وغنم أبو شمر وأصحابه أصحاب المقداد … فدخل المقداد مكة فنظر إلى رجل يطوف بالبيت متقلدًا سيفين … فسأل عنه، فقيل: هذا الأسود بن عبد يغوث بن عبد مناف بن زُهْرة، فأتاه المقداد وأخبره وسأل أن يحالفه وأن يُجيره، ففعل الأسودُ.وقولُ ابن الكلبي هذا يخالف رواية ابن لَهِيعة الذي جعل المقداد هو من أصاب دمًا في قومه لا أباه، فالله تعالى أعلم.
সুফিয়ান বিন সুহ্বানাহ আল-মাহরি থেকে বর্ণিত, তিনি বললেন: জাহিলিয়্যাতের যুগে আমি মিকদাদ ইবনুল আসওয়াদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বন্ধু ছিলাম। তিনি (মিকদাদ) নিজ গোত্রে রক্তপাতের ঘটনা ঘটালে কিন্দাহ গোত্রের কাছে পালিয়ে গেলেন এবং তাদের সাথে মৈত্রী স্থাপন করলেন। এরপর তিনি তাদের (কিন্দাহ গোত্রের) মধ্যেও রক্তপাতের ঘটনা ঘটালে মক্কায় পালিয়ে গেলেন এবং আসওয়াদ ইবনে আব্দ ইয়াগূছের সাথে মৈত্রী স্থাপন করলেন। একারণেই তাঁকে (আসওয়াদের সাথে) সম্পর্কিত করে উল্লেখ করা হয়।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5571)