5566 - حَدَّثَنَا أحمد بن الحسن البَزَّار، حَدَّثَنَا أزهر بن زُفَر المِصري [1]، حَدَّثَنَا أبو أسلَمَ محمد بن مَخْلِدِ الرُّعَيني، حَدَّثَنَا سليمان بن أبي كَرِيمة، عن مَكحُول، عن قَزَعة بن يحيى، عن حَبيب بن مَسْلَمة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ، حُبًّا" [2].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّف في (ص) و (م) إلى: البصري. "معرفة الصحابة" (2166)، وابن عساكر 22/ 357 - 358، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1239) من طرق عن أزهر بن زُفَر، بهذا الإسناد.وقال المنذري في "الترغيب والترهيب": هذا الحديث قد روي عن جماعة من الصحابة، وقد اعتنى غير واحدٍ من الحفاظ بجمع طرقه والكلام عليها، ولم أقف له على طريق صحيح كما قال البزار، بل له أسانيد حِسان عند الطبراني وغيره.وقال السخاوي في "المقاصد الحسنة" (537): وأفرد أبو نعيم طُرُقه ثم شيخُنا (يعني ابنَ حجر) في "الإنارة بطُرق غِبّ الزيارة"، وبمجموعها يتقوَّى الحديث.وانظر "فتح الباري" لابن حجر 18/ 472 - 473.وقوله: "زُر غِبًّا" معناه: زُر أخاك وقتًا بعد وقتٍ، ولا تُلازم زيارته كلَّ يوم.
[2] حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف سليمان بن أبي كريمة ومحمد بن مخلد الرُّعيني.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (3535)، وفي "الأوسط" (3052)، وفي "الصغير" (296)، وفي "مسند الشاميين" (3563)، وابن عُدي 3/ 262، وتمّام الرازي في "فوائده" (64) وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (2166)، وابن عساكر 22/ 357 - 358، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1239) من طرق عن أزهر بن زُفَر، بهذا الإسناد.وقال المنذري في "الترغيب والترهيب": هذا الحديث قد روي عن جماعة من الصحابة، وقد اعتنى غير واحدٍ من الحفاظ بجمع طرقه والكلام عليها، ولم أقف له على طريق صحيح كما قال البزار، بل له أسانيد حِسان عند الطبراني وغيره.وقال السخاوي في "المقاصد الحسنة" (537): وأفرد أبو نعيم طُرُقه ثم شيخُنا (يعني ابنَ حجر) في "الإنارة بطُرق غِبّ الزيارة"، وبمجموعها يتقوَّى الحديث.وانظر "فتح الباري" لابن حجر 18/ 472 - 473.وقوله: "زُر غِبًّا" معناه: زُر أخاك وقتًا بعد وقتٍ، ولا تُلازم زيارته كلَّ يوم.
[1] تحرَّف في (ص) و (م) إلى: البصري. "معرفة الصحابة" (2166)، وابن عساكر 22/ 357 - 358، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1239) من طرق عن أزهر بن زُفَر، بهذا الإسناد.وقال المنذري في "الترغيب والترهيب": هذا الحديث قد روي عن جماعة من الصحابة، وقد اعتنى غير واحدٍ من الحفاظ بجمع طرقه والكلام عليها، ولم أقف له على طريق صحيح كما قال البزار، بل له أسانيد حِسان عند الطبراني وغيره.وقال السخاوي في "المقاصد الحسنة" (537): وأفرد أبو نعيم طُرُقه ثم شيخُنا (يعني ابنَ حجر) في "الإنارة بطُرق غِبّ الزيارة"، وبمجموعها يتقوَّى الحديث.وانظر "فتح الباري" لابن حجر 18/ 472 - 473.وقوله: "زُر غِبًّا" معناه: زُر أخاك وقتًا بعد وقتٍ، ولا تُلازم زيارته كلَّ يوم.
[2] حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف سليمان بن أبي كريمة ومحمد بن مخلد الرُّعيني.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (3535)، وفي "الأوسط" (3052)، وفي "الصغير" (296)، وفي "مسند الشاميين" (3563)، وابن عُدي 3/ 262، وتمّام الرازي في "فوائده" (64) وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (2166)، وابن عساكر 22/ 357 - 358، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1239) من طرق عن أزهر بن زُفَر، بهذا الإسناد.وقال المنذري في "الترغيب والترهيب": هذا الحديث قد روي عن جماعة من الصحابة، وقد اعتنى غير واحدٍ من الحفاظ بجمع طرقه والكلام عليها، ولم أقف له على طريق صحيح كما قال البزار، بل له أسانيد حِسان عند الطبراني وغيره.وقال السخاوي في "المقاصد الحسنة" (537): وأفرد أبو نعيم طُرُقه ثم شيخُنا (يعني ابنَ حجر) في "الإنارة بطُرق غِبّ الزيارة"، وبمجموعها يتقوَّى الحديث.وانظر "فتح الباري" لابن حجر 18/ 472 - 473.وقوله: "زُر غِبًّا" معناه: زُر أخاك وقتًا بعد وقتٍ، ولا تُلازم زيارته كلَّ يوم.
হাবীব ইবনে মাসলামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তুমি বিরতি দিয়ে সাক্ষাৎ করো, এতে ভালোবাসা বৃদ্ধি পাবে।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5566)