5528 - حدثني أبو بكر بن بالَوَيهِ، حدثنا إبراهيم بن إسحاق المُزَني، حدثنا مصعب بن عبد الله، قال: عبد الله بن الأرقم بن عبد يَغُوثَ بن أُهَيب بن عبد مناف بن زُهْرَةَ، أمُّه عَمْرةُ بنت الأرقم بن هاشم بن عبد مَناف، وكان قد عَمِي قبل وفاته، تُوفي سنة خمس وثلاثين [1].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] كذلك قال مصعب بن عبد الله في تسمية أمِّ عبد الله بن الأرقم، وخالفه ابن سعد 6/ 72، وخليفة بن خياط في "الطبقات" ص 16، فقالا: أمُّه أميمة بنت حرب بن أبي همهمة بن عبد العزى بن عامر بن عميرة. وخالفهم ابن حبان في "الثقات" 3/ 218، فقال: أمه عاتكة بنت عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة.وفي وفاة عبد الله بن الأرقم ذكر ابن السكن في "الإصابة" للحافظ ابن حجر 4/ 4 أنه توفي في خلافة عثمان، وكذلك ذكره البخاري في "تاريخه الأوسط" 1/ 497 فيمن توفي في خلافة عثمان. وليس هذا ببعيد من قول مصعب هنا، فلعله مات قبل عثمان بيسير في السنة نفسها، إذ قتل عثمان رضوان الله عليه في سنة خمس وثلاثين.وخالفهم ابن حبان في "الثقات" 3/ 218، فقال: مات بمكة يوم جاء نعيُ يزيد بن معاوية وذلك في شهر ربيع الأول سنة أربع وستين، وصلَّى عليه عبد الله بن الزبير، وله يوم مات اثنان وسبعون سنة، وقد وهّمه الحافظ ابن حجر في "الإصابة" في تحديد سنة وفاته، وتبعه السخاوي في "التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة" 2/ 18. والشواهد، لكنه اختُلف عليه في وصل هذا الإسناد وإرساله، فقد رواه عنه الفضل بن محمد البيهقي عليه عند المصنف موصولًا، وعن المصنِّف رواه البيهقي في "سننه الكبرى" 10/ 126.وخالف الفضل بن محمد فيه مطّلبُ بنُ شعيب الأزدي عند الطبراني في "الكبير" (15035) فرواه عن عبد الله بن صالح، عن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجِشُون، عن عبد الواحد بن أبي عون، مرسلًا.لكن روي هذا الخبر من وجه آخر مختلف في وصله وإرساله أيضًا، غير أنه وإن كان كذلك يمكن أن يتقوى الخبر باجتماعه مع رواية عبد الله بن صالح.فقد أخرج البزار (267)، وأبو القاسم البغوي في "معجم الصحابةط (1521)، وحمزة بن يوسف السَّهمي في "تاريخ جرجان" ص 455 من طريق محمد بن صدقة الفَدَكي، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: قال عمر: كُتب إلى النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب، فقال لعبد الله بن الأرقم الزهري: "أجب هؤلاء" فأخذ عبد الله فأجابهم، ثم جاء بالكتاب فعرضه على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "أصبتَ" قال عمر: فقلت: رضي رسول الله صلى الله عليه وسلم بما كتب، فما زالت في نفسي حتى وليَ عُمر، فجعله على بيت المال. قال الدارقطني في "العلل" (168): هو حديث تفرد به محمد بن صدقة الفدكي - وليس بالمشهور، ولكن ليس به بأس - عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر، وغيره يرويه عن مالك مرسلًا.قلنا: يعني كما رواه إسحاق بن محمد الفَرْوي عن مالك عن زيد بن أسلم، عن عمر. فلم يذكر أسلم مولى عمر، كذلك أخرجه أبو طاهر السِّلفي في "مشيخته البغدادية" (39). وإسحاق فيه ضعف لكنه يعتبر به.أو يكون الدارقطني قصد بالإرسال أنه عن مالك بلاغًا، كما رواه مطرّفُ بنُ عبد الله اليساري عند ابن سعد 6/ 73، وعبد الرحمن بنُ القاسم فيما نبَّه عليه ابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 381، كلاهما عن مالك، قال: بلغني أنه ورد على رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابٌ … فذكر نحوه. (1) وكذلك رواه عبد الله بن الزبير عند ابن عساكر 4/ 336، والمسورُ بنُ مخرمة عند ابن سعد 6/ 73، وزيد بن أسلم مرسلًا عند خليفة في "تاريخه" ص 156، وكذلك روى الزهري مرسلًا عند عبد الرزاق (7723) وابن أبي شيبة 3/ 184، وأبي زرعة الدمشقي ص 419، وابن خزيمة (1100) أنَّ عبد الله بن الأرقم كان على بيت المال زمن عمر هو وعبد الرحمن بن عبد القاري، وروى أيضًا (أي: الزهري) عند البلاذُري في "أنساب الأشراف" قصة تدل على أنَّ عبد الله بن الأرقم كان على بيت المال صدر خلافة عثمان.ولم يرد في شيء من الروايات أنَّ عبد الله بن أرقم بقي زمن عثمان على بيت المال إلى أن مات عبد الله بن أرقم كما جزم به الزبير بن بكار هنا، وإنما جاء عند أكثرهم: أنَّ عبد الله بن الأرقم استعفى عثمانَ من بيت المال، فأعفاهُ عثمان وسلَّم مفاتيح بيت المال بعده لزيد بن ثابت.
মুস'আব ইবনে আব্দুল্লাহ থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আব্দুল্লাহ ইবনুল আরকাম ইবনে আবদ ইয়াগূস ইবনে উহাইব ইবনে আবদে মানাফ ইবনে যুহরা, তাঁর মা হলেন আমরা বিনতে আরকাম ইবনে হাশিম ইবনে আবদে মানাফ। মৃত্যুর আগে তিনি অন্ধ হয়ে গিয়েছিলেন। তিনি পঁয়ত্রিশ (৩৫) হিজরিতে ইন্তেকাল করেন।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5528)