5526 - حدثنا أبو علي الحافظ، حدثنا محمد بن عبد الله البَيروتي، حدثنا محمد بن عُزيز، حدثني سَلامة بن رَوْح، عن عُقَيل بن خالد، عن ابن شهاب، قال: قال عبد الله بن ثَعلَبة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَوْصاني اللهُ بذِي القُربَى، وأَمَرني أن أبدأ بالعباس" [1].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] ضعيف، وما وقع هنا من ذكر عبد الله بن ثعلبة - وهو ابن أبي صُعَير العُذلاي، وهو صحابي صغير له رؤية - فوهمٌ، والمحفوظ فيه روايته عن ابن شهاب الزهري عن عبد الله بن كثير - هكذا غير منسوب - كذلك قال عبدُ الوهاب بن الحسن الكلابي في روايته عن محمد بن عبد الله البيروتي - وهو محمد بن عبد الله بن عبد السلام الملقّب بمكحول - عند ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 26/ 343، وكذلك قال محمد بن محمد بن سليمان الباغَندي، عن محمد بن عُزيز عند ابن عساكر أيضًا 26/ 343. وعبد الله بن كثير هذا لم نتبيَّنه، إلا أن يكون هو عبد الله بن كثير الكناني المكي، أو يكون هو عبد الله بن كثير السَّهمي المكي، وكلاهما تابعي، فيكون الخبر على هذا مرسلًا، وتكون رواية الزهري عن هذا التابعي من رواية الأقران، والله تعالى أعلم. ابن عُبيد الله المزني، وقد رُوي هذا الخبر بنحو روايتهما من طريق أخرى أحسن من هذه عن زيد بن أسلم وابن إسحاق عمن حدثهما عن ابن عباس، وإسناده حسن لولا إبهام راويه عن ابن عباس، ولقصة الاستسقاء لكن دون خطبة عمر طريق ثالثة عن زيد بن أسلم عن أبيه، وفيها مقالٌ، غير أنه بمجموع هذه الطرق الثلاث يمكن تحسين خبر زيد بن أسلم، ويكون لزيد بن أسلم فيه أكثر من شيخ كما أشار إليه الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 4/ 119، والله تعالى أعلم.وأخرجه الطبراني في "الدعاء" (2211)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 26/ 324 - 328 و 328 - 329، وفي "معجم شيوخه" (881)، وابن العديم في "بغية الطلب في تاريخ حلب" 8/ 3748 - 3749. من طريق الزبير بن بكار، بهذا الإسناد.وأخرجه اللالكائي في "كرامات الأولياء" (88) من طريق عبد الرحمن بن أبي حاتم، عن محمد بن عُزيز، عن سلامة بن روح، عن عُقيل بن خالد، عن زيد بن أسلم وابن إسحاق، عمَّن أخبرهما، عن ابن عباس. وبعضهم زاد في الحديث على بعضٍ، قال: لما كان عام الرمادة استسقى عمر بن الخطاب … فذكر نحوه. وقد تحرَّف ابن إسحاق في المطبوع إلى: أبي إسحاق. وهو خطأ صوَّبناه من كلام ابن أبي حاتم نفسه في "الجرح والتعديل" حيث ذكر أن عُقيل بن خالد يروي عن محمد بن إسحاق، ولم يتعرض لذكر أبي إسحاق، ومحمد بن إسحاق هذا: هو ابن يسار صاحب السيرة.وأخرجه البَلاذُري في "أنساب الأشراف" 4/ 14 من طريق محمد بن إسماعيل بن أبي فُديك، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: خرج عمر يستسقي فأخذ بضبعي العباس، وقال: اللهم هذا عم نبيّك فاسقِنا، فما بَرِحَ الناسُ حتى سُقُوا. وإسناده حسنٌ في المتابعات والشواهد.وفي الباب عن أنس بن مالك عند البخاري (1010): أنَّ عمر بن الخطاب كان إذا قُحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب، فقال: اللهم إنا كنا نَتَوسَّلُ إليك بنبِّينا فتسقينا، وإنا نَتَوسَّل إليك بعمِّ نبينا فاسقِنا. قال: فيُسقَون.وبيَّن ابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 558 - وهو عند الزبير بن بكار في "الأنساب" كما في "فتح الباري" 4/ 119 - أنَّ عمر قال بعد خطبته: يا أبا الفضل قم فادعُ، فقام العباس فقال … وذكر دعاءه.
আব্দুল্লাহ ইবনে ছা'লাবাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আল্লাহ তাআলা নিকটাত্মীয়দের ব্যাপারে আমাকে বিশেষ উপদেশ দিয়েছেন, এবং তিনি আমাকে নির্দেশ দিয়েছেন যেন আমি আব্বাসকে দিয়ে (সাহায্য করা) শুরু করি।"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5526)