5405 - حدَّثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدَّثنا السَّرِي بن يحيى التَّمِيمي، حدَّثنا قَبيصة بن عُقبة، حدَّثنا سفيان، عن أسلَمَ المِنْقَري، قال: سمعت عبد الله بن عبد الرحمن بن أبْزَى يحدِّث عن أبيه، قال: لما وقع الناسُ في أمر عثمان قلت لأُبيِّ بن كعب: أبا المُنذر، ما المَخرجُ من هذا الأمر؟ قال: كتابُ الله وسنةُ نبيِّه، ما استبانَ لكم فاعْمَلُوا به، وما أشكَلَ عليكم فكِلُوه إلى عالِمِه [1].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده حسن من أجل السَّرِي بن يحيى التميمي - وهو ابن السَّرِي ابن أخي هَنّاد - وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبْزى، فكلاهما صدوق حسن الحديث، لكن ما ورد هنا من ذكر أبيٍّ لسنَّة النبي صلى الله عليه وسلم فلم يَرِد إلّا في رواية المصنف. سفيان: هو ابن سعيد الثوري.وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في "غريب الحديث" 3/ 424 عن عبد الرحمن بن مهدي، وابن أبي شيبة 15/ 211 عن أبي أسامة حماد بن أسامة، والبخاري في "التاريخ الأوسط" 1/ 482، وفي "تاريخه الكبير" 2/ 39 - 40، ومن طريقه أخرجه ابن حزم في "الإحكام في أصول الأحكام" 6/ 93، وابنُ عساكر في "تاريخ دمشق" 7/ 13 - 314 و 314 عن محمد بن يوسف الفريابي، ثلاثتهم عن سفيان الثوري، به. لكن لفظ أبي أسامة والفِريابي: كتاب الله، وما استبان لك فاعمَلْ به وانتفع به، وما اشتبه عليك فكِلْه إلى عالِمِه. وليس في رواية الفريابي عبارة "وانتفع به". لم يذكر أبو عُبيد تمام لفظ ابن مهدي.وقد ثبت مثلُه مرفوعًا عن النبي صلى الله عليه وسلم كما أخرجه أحمد 11/ (6702) و (6741) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إنَّ القرآن لم ينزل يكذب بعضُه بعضًا، بل يُصدِّق بعضُه بعضًا، فما علمتم منه فقولوا، وما جهلتُم فكِلُوه إلى عالِمِه". وإسناده حسنٌ.ومثلُه عن أبي هريرة مرفوعًا كذلك عند أحمد 13/ (7989)، وابن حبان (74)، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "المِراء في القرآن كفر - ثلاثًا - ما عرفتم منه فاعملوا به، وما جَهِلتُم منه فردُّوه إلى عالمِه".وإسناده صحيح.
[1] إسناده حسن من أجل السَّرِي بن يحيى التميمي - وهو ابن السَّرِي ابن أخي هَنّاد - وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبْزى، فكلاهما صدوق حسن الحديث، لكن ما ورد هنا من ذكر أبيٍّ لسنَّة النبي صلى الله عليه وسلم فلم يَرِد إلّا في رواية المصنف. سفيان: هو ابن سعيد الثوري.وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في "غريب الحديث" 3/ 424 عن عبد الرحمن بن مهدي، وابن أبي شيبة 15/ 211 عن أبي أسامة حماد بن أسامة، والبخاري في "التاريخ الأوسط" 1/ 482، وفي "تاريخه الكبير" 2/ 39 - 40، ومن طريقه أخرجه ابن حزم في "الإحكام في أصول الأحكام" 6/ 93، وابنُ عساكر في "تاريخ دمشق" 7/ 13 - 314 و 314 عن محمد بن يوسف الفريابي، ثلاثتهم عن سفيان الثوري، به. لكن لفظ أبي أسامة والفِريابي: كتاب الله، وما استبان لك فاعمَلْ به وانتفع به، وما اشتبه عليك فكِلْه إلى عالِمِه. وليس في رواية الفريابي عبارة "وانتفع به". لم يذكر أبو عُبيد تمام لفظ ابن مهدي.وقد ثبت مثلُه مرفوعًا عن النبي صلى الله عليه وسلم كما أخرجه أحمد 11/ (6702) و (6741) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إنَّ القرآن لم ينزل يكذب بعضُه بعضًا، بل يُصدِّق بعضُه بعضًا، فما علمتم منه فقولوا، وما جهلتُم فكِلُوه إلى عالِمِه". وإسناده حسنٌ.ومثلُه عن أبي هريرة مرفوعًا كذلك عند أحمد 13/ (7989)، وابن حبان (74)، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "المِراء في القرآن كفر - ثلاثًا - ما عرفتم منه فاعملوا به، وما جَهِلتُم منه فردُّوه إلى عالمِه".وإسناده صحيح.
উবাই ইবনে কা'ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যখন লোকেরা উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বিষয়ে ফেতনায় জড়িয়ে পড়লো, তখন আমি তাঁকে জিজ্ঞেস করলাম, ‘হে আবুল মুনযির! এই বিষয় থেকে পরিত্রাণের উপায় কী?’ তিনি বললেন: ‘আল্লাহর কিতাব এবং তাঁর নবীর সুন্নাত। যা তোমাদের কাছে স্পষ্ট হয়, তোমরা তার উপর আমল করো, আর যা তোমাদের কাছে অস্পষ্ট বা কঠিন মনে হয়, তা তার জ্ঞানীর কাছে সোপর্দ করো।’
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5405)