5399 - حدثني علي بن حَمْشاذ، حدَّثنا علي بن عبد العزيز، حدَّثنا أبو نُعيم، حدَّثنا الحسن بن صالح، عن مُطرِّف، عن الشَّعْبي، عن مَسرُوقٍ، قال: كان أصحابُ القَضاء من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ستةً: عمرُ وعليٌّ وعبدُ الله وأُبيٌّ وزيدٌ وأبو موسى، رضي الله عنهم [1].هكذا حدَّثَنا، وفي أكثر الروايات وأصحِّها: معاذُ بنُ جَبَل، بدلَ أبي موسى [2].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح. أبو نُعيم: هو الفَضْل بن دُكين، ومُطرِّف: هو ابن طريف الكوفي. وعبد الله: هو ابن مسعود، وزيد: هو ابن ثابت.وأخرجه البيهقي في "المدخل إلى السنن الكبرى" (148)، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 32/ 64 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن سعد 2/ 303، ومن طريقه البلاذُري في "أنساب الأشراف" 11/ 214، وابن عساكر 19/ 314 عن عُبيد الله بن موسى، والطبراني في "الكبير" (528)، ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (745)، وابن عساكر 19/ 314 من طريق أبي غَسّان مالك بن إسماعيل، كلاهما عن الحسن بن صالح، به. لكن عبيد الله بن موسى قال في روايته: كان أصحابُ الفتوى …وانظر ما سيأتي برقم (5897) و (6073). وقد جاء في خبر مرفوع تسميةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيَّ بنَ كعب سيِّد الأنصار، وهو ما أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 7/ 335، والضياء المقدسي في "المنتقى من مسموعات مَرْو " (770) من حديث عمرو بن العاص، لكن إسناده ضعيف.وأما تسمية أُبي بن كعب بسيِّد المسلمين فرُوي من قول عمر بن الخطاب كما أخرجه عنه ابن سعد 3/ 463، والبخاري في "الأدب المفرد" (476) وغيرهما بسند محتمل للتحسين.كذلك وروي عن عُتَي السَّعْدي، قال: قدمت المدينة في يوم ريح وغبرة، وإذا الناسُ يموج بعضهم في بعض؟ فقالوا: أما أنت من أهل هذا البلد؟ قلت: لا، قالوا: مات اليوم سيد المسلمين أبيُّ بنُ كعب. أخرجه ابن سعد 3/ 465، وابن عساكر 7/ 340، وسنده صحيح.وانظر خبر جندب البجلي الآتي برقم (5411).
[2] كذا قال المصنف رحمه الله! وهو وهمٌ منه، فليس في شيء من الروايات الصحيحة ذكر معاذ بن جبل بدل أبي موسى، إنما ذُكر في بعضها أبو الدرداء بدل أبي موسى كما عند يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 1/ 444 - 445، والبيهقي في "المدخل" (146)، وابن عساكر 33/ 155 - 156 و 42/ 409 من طريق منصور بن المعتمر عن الشعبي عن مسروق. وقد جاء في خبر مرفوع تسميةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيَّ بنَ كعب سيِّد الأنصار، وهو ما أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 7/ 335، والضياء المقدسي في "المنتقى من مسموعات مَرْو " (770) من حديث عمرو بن العاص، لكن إسناده ضعيف.وأما تسمية أُبي بن كعب بسيِّد المسلمين فرُوي من قول عمر بن الخطاب كما أخرجه عنه ابن سعد 3/ 463، والبخاري في "الأدب المفرد" (476) وغيرهما بسند محتمل للتحسين.كذلك وروي عن عُتَي السَّعْدي، قال: قدمت المدينة في يوم ريح وغبرة، وإذا الناسُ يموج بعضهم في بعض؟ فقالوا: أما أنت من أهل هذا البلد؟ قلت: لا، قالوا: مات اليوم سيد المسلمين أبيُّ بنُ كعب. أخرجه ابن سعد 3/ 465، وابن عساكر 7/ 340، وسنده صحيح.وانظر خبر جندب البجلي الآتي برقم (5411).
[1] إسناده صحيح. أبو نُعيم: هو الفَضْل بن دُكين، ومُطرِّف: هو ابن طريف الكوفي. وعبد الله: هو ابن مسعود، وزيد: هو ابن ثابت.وأخرجه البيهقي في "المدخل إلى السنن الكبرى" (148)، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 32/ 64 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن سعد 2/ 303، ومن طريقه البلاذُري في "أنساب الأشراف" 11/ 214، وابن عساكر 19/ 314 عن عُبيد الله بن موسى، والطبراني في "الكبير" (528)، ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (745)، وابن عساكر 19/ 314 من طريق أبي غَسّان مالك بن إسماعيل، كلاهما عن الحسن بن صالح، به. لكن عبيد الله بن موسى قال في روايته: كان أصحابُ الفتوى …وانظر ما سيأتي برقم (5897) و (6073). وقد جاء في خبر مرفوع تسميةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيَّ بنَ كعب سيِّد الأنصار، وهو ما أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 7/ 335، والضياء المقدسي في "المنتقى من مسموعات مَرْو " (770) من حديث عمرو بن العاص، لكن إسناده ضعيف.وأما تسمية أُبي بن كعب بسيِّد المسلمين فرُوي من قول عمر بن الخطاب كما أخرجه عنه ابن سعد 3/ 463، والبخاري في "الأدب المفرد" (476) وغيرهما بسند محتمل للتحسين.كذلك وروي عن عُتَي السَّعْدي، قال: قدمت المدينة في يوم ريح وغبرة، وإذا الناسُ يموج بعضهم في بعض؟ فقالوا: أما أنت من أهل هذا البلد؟ قلت: لا، قالوا: مات اليوم سيد المسلمين أبيُّ بنُ كعب. أخرجه ابن سعد 3/ 465، وابن عساكر 7/ 340، وسنده صحيح.وانظر خبر جندب البجلي الآتي برقم (5411).
[2] كذا قال المصنف رحمه الله! وهو وهمٌ منه، فليس في شيء من الروايات الصحيحة ذكر معاذ بن جبل بدل أبي موسى، إنما ذُكر في بعضها أبو الدرداء بدل أبي موسى كما عند يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 1/ 444 - 445، والبيهقي في "المدخل" (146)، وابن عساكر 33/ 155 - 156 و 42/ 409 من طريق منصور بن المعتمر عن الشعبي عن مسروق. وقد جاء في خبر مرفوع تسميةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيَّ بنَ كعب سيِّد الأنصار، وهو ما أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 7/ 335، والضياء المقدسي في "المنتقى من مسموعات مَرْو " (770) من حديث عمرو بن العاص، لكن إسناده ضعيف.وأما تسمية أُبي بن كعب بسيِّد المسلمين فرُوي من قول عمر بن الخطاب كما أخرجه عنه ابن سعد 3/ 463، والبخاري في "الأدب المفرد" (476) وغيرهما بسند محتمل للتحسين.كذلك وروي عن عُتَي السَّعْدي، قال: قدمت المدينة في يوم ريح وغبرة، وإذا الناسُ يموج بعضهم في بعض؟ فقالوا: أما أنت من أهل هذا البلد؟ قلت: لا، قالوا: مات اليوم سيد المسلمين أبيُّ بنُ كعب. أخرجه ابن سعد 3/ 465، وابن عساكر 7/ 340، وسنده صحيح.وانظر خبر جندب البجلي الآتي برقم (5411).
মসরূক থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাহাবীদের মধ্যে যারা বিচারক (বা বিচারকার্যে অভিজ্ঞ) ছিলেন, তারা ছিলেন ছয়জন: উমর, আলী, আব্দুল্লাহ, উবাই, যায়দ এবং আবূ মূসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)। এভাবে তিনি আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তবে অধিকাংশ এবং সর্বাধিক বিশুদ্ধ বর্ণনায় আবূ মূসার স্থলে মু'আয ইবনু জাবাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নাম রয়েছে।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5399)