5324 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا إسماعيل بن قُتيبة، حدثنا أبو بكر بن أبي شَيْبة، حدثنا أبو معاوية، عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: أعتَقَ أبو بكر سبعةً ممَّن كان يُعذَّب في الله عز وجل، منهم: بلالٌ وعامرُ بن فُهَيرة [1]. صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكنه اختُلف في وصله وإرساله، والأكثرون رووه عن هشام بن عروة عن أبيه عروة بن الزبير مرسلًا، قال الدارقطني في "العلل" (3537): المرسل هو الصواب أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير.وهو في "المصنّف" لأبي بكر بن أبي شيبة 12/ 10 عن أبي معاوية، عن هشام، عن أبيه مرسلًا.وكذلك أخرجه الطبراني في "الكبير" (1008) عن عبيد بن غنام، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن هشام، عن أبيه مرسلًا. فظهر بذلك أنَّ رواية الوصل التي عند المصنف وهمٌ ممن دون أبي بكر بن أبي شيبة، والله أعلم. وذكر الدارقطني في "العلل" أنَّ عبد الله بن إدريس قد رواه عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة موصولًا كذلك، ولم نقف على هذه الرواية مخرجة فيما بين أيدينا من مصادر.وكذلك أخرجه موصولًا ابن عساكر في تاريخ دمشق" 30/ 67 من طريق يحيى بن عبد الله بن سالم، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. لكن في الإسناد إليه لينٌ.ورواه جماعةُ أصحابِ هشام الثقات مرسلًا:فقد أخرجه سفيان بن عُيينة في "تفسيره" كما في "تغليق التعليق" 3/ 267، ومن طريقه أخرجه يعقوب بن سفيان كما في "الإصابة" لابن حجر 4/ 171 - 172، وأبو إسحاق الثعلبي في "تفسيره" 10/ 219، وابن عساكر 30/ 67 وابن الأثير في "أسد الغابة" 3/ 223، وأخرجه أيضًا يونسُ بنُ بُكَير في زياداته على "سيرة ابن إسحاق" ص 191، ومن طريقه أخرجه الدارقطني في "المؤتلف والمختلف" 3/ 1143 و 1534، والبيهقي في "دلائل النبوة" 2/ 282، وفي "شعب الإيمان" (1514)، وابن الأثير، 6/ 365، وأخرجه كذلك أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (1130) من طريق حاتم بن إسماعيل، وابن عساكر 10/ 441 من طريق حماد بن سلمة، أربعتهم (ابن عُيينة ويونس بن بُكَير وحاتم وحماد بن سلمة) عن هشام بن عروة، عن أبيه مرسلًا. وذكر الدارقطني في "العلل": أنه رواه كذلك مرسلًا كلُّ من أبي أسامة وأبي ضَمْرة وابن أبي الزِّناد.ورُوي مثله عن أم هانئ بنت أبي طالب عند محمد بن عثمان بن أبي شيبة في "تاريخه" كما في "الإصابة" لابن حجر 8/ 257، ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (8006) عن منجاب بن الحارث، عن إبراهيم بن يوسف، عن زياد بن عبد الله البكّائي، عن حميد الطويل، عن أنس، قال: قالت أم هانئ ..... فذكره. وأُقحم في "الإصابة" ذكر ابن إسحاق بين البكائي وبين حميد الطويل، وتصويبه من "المعرفة" لأبي نعيم، ومن "الإصابة" أيضًا في ترجمة زِنِّيرة الروميّة 7/ 664 حيث ذكر ابن حجر رواية محمد بن عثمان بن أبي شيبة مرة أخرى فلم يذكر ابن إسحاق. وهذا سندٌ قويٌّ رجاله ثقات، وإبراهيم بن يوسف وهو السَّعدي - قويُّ الحديث، وقد تقدمت له ترجمة برقم (5163).
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكنه اختُلف في وصله وإرساله، والأكثرون رووه عن هشام بن عروة عن أبيه عروة بن الزبير مرسلًا، قال الدارقطني في "العلل" (3537): المرسل هو الصواب أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير.وهو في "المصنّف" لأبي بكر بن أبي شيبة 12/ 10 عن أبي معاوية، عن هشام، عن أبيه مرسلًا.وكذلك أخرجه الطبراني في "الكبير" (1008) عن عبيد بن غنام، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن هشام، عن أبيه مرسلًا. فظهر بذلك أنَّ رواية الوصل التي عند المصنف وهمٌ ممن دون أبي بكر بن أبي شيبة، والله أعلم. وذكر الدارقطني في "العلل" أنَّ عبد الله بن إدريس قد رواه عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة موصولًا كذلك، ولم نقف على هذه الرواية مخرجة فيما بين أيدينا من مصادر.وكذلك أخرجه موصولًا ابن عساكر في تاريخ دمشق" 30/ 67 من طريق يحيى بن عبد الله بن سالم، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. لكن في الإسناد إليه لينٌ.ورواه جماعةُ أصحابِ هشام الثقات مرسلًا:فقد أخرجه سفيان بن عُيينة في "تفسيره" كما في "تغليق التعليق" 3/ 267، ومن طريقه أخرجه يعقوب بن سفيان كما في "الإصابة" لابن حجر 4/ 171 - 172، وأبو إسحاق الثعلبي في "تفسيره" 10/ 219، وابن عساكر 30/ 67 وابن الأثير في "أسد الغابة" 3/ 223، وأخرجه أيضًا يونسُ بنُ بُكَير في زياداته على "سيرة ابن إسحاق" ص 191، ومن طريقه أخرجه الدارقطني في "المؤتلف والمختلف" 3/ 1143 و 1534، والبيهقي في "دلائل النبوة" 2/ 282، وفي "شعب الإيمان" (1514)، وابن الأثير، 6/ 365، وأخرجه كذلك أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (1130) من طريق حاتم بن إسماعيل، وابن عساكر 10/ 441 من طريق حماد بن سلمة، أربعتهم (ابن عُيينة ويونس بن بُكَير وحاتم وحماد بن سلمة) عن هشام بن عروة، عن أبيه مرسلًا. وذكر الدارقطني في "العلل": أنه رواه كذلك مرسلًا كلُّ من أبي أسامة وأبي ضَمْرة وابن أبي الزِّناد.ورُوي مثله عن أم هانئ بنت أبي طالب عند محمد بن عثمان بن أبي شيبة في "تاريخه" كما في "الإصابة" لابن حجر 8/ 257، ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (8006) عن منجاب بن الحارث، عن إبراهيم بن يوسف، عن زياد بن عبد الله البكّائي، عن حميد الطويل، عن أنس، قال: قالت أم هانئ ..... فذكره. وأُقحم في "الإصابة" ذكر ابن إسحاق بين البكائي وبين حميد الطويل، وتصويبه من "المعرفة" لأبي نعيم، ومن "الإصابة" أيضًا في ترجمة زِنِّيرة الروميّة 7/ 664 حيث ذكر ابن حجر رواية محمد بن عثمان بن أبي شيبة مرة أخرى فلم يذكر ابن إسحاق. وهذا سندٌ قويٌّ رجاله ثقات، وإبراهيم بن يوسف وهو السَّعدي - قويُّ الحديث، وقد تقدمت له ترجمة برقم (5163).
আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আবূ বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সেই সাতজন ব্যক্তিকে মুক্ত (স্বাধীন) করেছিলেন, যাদেরকে আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্ল-এর পথে কষ্ট দেওয়া হচ্ছিল। তাদের মধ্যে ছিলেন বিলাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং আমের ইবনে ফুহায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5324)