5323 - أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى، حدثنا الثَّقَفي [1]، حدثنا قُتيبة، حدثنا الليث، عن يحيى بن سعيد، قال: ذكرَ عمرُ فضلَ أبي بكر، فجعل يَصِفُ ما فيه، ثم قال: وهذا سيدُنا بلالٌ حَسَنةٌ من حَسَناتِ أبي بكر [2].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] في (ب): أحمد الثقفي، بزيادة اسم "أحمد" وكانت كذلك في (ز) ثم رُمِّجت، وهي زيادة مقحمة، فالصواب ما في (ص) و (م)، وذلك لأنَّ الثقفي المذكور هو محمد بن إسحاق أبو العباس السَّرّاج، فاسمه محمد لا أحمد.
[2] رجاله ثقات غير أنه مرسلٌ، لأنَّ يحيى بن سعيد - وهو الأنصاري - لا يُدرك عمر بن الخطاب. قتيبة: هو ابن سعيد البَلْخي والليث: هو ابن سعد المصري.وأخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (1057)، وابن عساكر 10/ 472 - 473 من طريقين عن قتيبة بن سعيد، به.وقد صحَّ عن بلال من قوله هو، كما أخرجه ابن عساكر 10/ 475 من رواية أبي هشام محمد بن يزيد الرفاعي، عن محمد بن فُضيل، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: بلغ بلالًا أنَّ ناسًا يفضلونه على أبي بكر، فقال: كيف تفضلوني عليه وإنما أنا حسنةٌ من حسناته. وذكر ابن المديني أنَّ قيسًا لم يلق بلالًا، قال العلائي ردًا عليه: فيه نظر، فإنَّ قيسًا لم يكن مدلّسًا، وقد ورد المدينةَ عقب وفاة النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة بها مجتمعون، فإذا روى عن أحدٍ فالظاهر سماعُه منه. قلنا لكن انفرد به بهذا الإسناد أبو هشام الرفاعي، وهو مختلف فيه، فمثله يُقبل حديثه في المتابعات والشواهد، وقد روي ما يَشهد لروايته من مرسل عامر الشعبي عند البَلاذُري في "أنساب الأشراف" 1/ 190، ورجاله ثقات، فالخبر حسنٌ بمجموع الطريقين إن شاء الله تعالى. وذكر الدارقطني في "العلل" أنَّ عبد الله بن إدريس قد رواه عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة موصولًا كذلك، ولم نقف على هذه الرواية مخرجة فيما بين أيدينا من مصادر.وكذلك أخرجه موصولًا ابن عساكر في تاريخ دمشق" 30/ 67 من طريق يحيى بن عبد الله بن سالم، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. لكن في الإسناد إليه لينٌ.ورواه جماعةُ أصحابِ هشام الثقات مرسلًا:فقد أخرجه سفيان بن عُيينة في "تفسيره" كما في "تغليق التعليق" 3/ 267، ومن طريقه أخرجه يعقوب بن سفيان كما في "الإصابة" لابن حجر 4/ 171 - 172، وأبو إسحاق الثعلبي في "تفسيره" 10/ 219، وابن عساكر 30/ 67 وابن الأثير في "أسد الغابة" 3/ 223، وأخرجه أيضًا يونسُ بنُ بُكَير في زياداته على "سيرة ابن إسحاق" ص 191، ومن طريقه أخرجه الدارقطني في "المؤتلف والمختلف" 3/ 1143 و 1534، والبيهقي في "دلائل النبوة" 2/ 282، وفي "شعب الإيمان" (1514)، وابن الأثير، 6/ 365، وأخرجه كذلك أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (1130) من طريق حاتم بن إسماعيل، وابن عساكر 10/ 441 من طريق حماد بن سلمة، أربعتهم (ابن عُيينة ويونس بن بُكَير وحاتم وحماد بن سلمة) عن هشام بن عروة، عن أبيه مرسلًا. وذكر الدارقطني في "العلل": أنه رواه كذلك مرسلًا كلُّ من أبي أسامة وأبي ضَمْرة وابن أبي الزِّناد.ورُوي مثله عن أم هانئ بنت أبي طالب عند محمد بن عثمان بن أبي شيبة في "تاريخه" كما في "الإصابة" لابن حجر 8/ 257، ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (8006) عن منجاب بن الحارث، عن إبراهيم بن يوسف، عن زياد بن عبد الله البكّائي، عن حميد الطويل، عن أنس، قال: قالت أم هانئ ..... فذكره. وأُقحم في "الإصابة" ذكر ابن إسحاق بين البكائي وبين حميد الطويل، وتصويبه من "المعرفة" لأبي نعيم، ومن "الإصابة" أيضًا في ترجمة زِنِّيرة الروميّة 7/ 664 حيث ذكر ابن حجر رواية محمد بن عثمان بن أبي شيبة مرة أخرى فلم يذكر ابن إسحاق. وهذا سندٌ قويٌّ رجاله ثقات، وإبراهيم بن يوسف وهو السَّعدي - قويُّ الحديث، وقد تقدمت له ترجمة برقم (5163).
[1] في (ب): أحمد الثقفي، بزيادة اسم "أحمد" وكانت كذلك في (ز) ثم رُمِّجت، وهي زيادة مقحمة، فالصواب ما في (ص) و (م)، وذلك لأنَّ الثقفي المذكور هو محمد بن إسحاق أبو العباس السَّرّاج، فاسمه محمد لا أحمد.
[2] رجاله ثقات غير أنه مرسلٌ، لأنَّ يحيى بن سعيد - وهو الأنصاري - لا يُدرك عمر بن الخطاب. قتيبة: هو ابن سعيد البَلْخي والليث: هو ابن سعد المصري.وأخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (1057)، وابن عساكر 10/ 472 - 473 من طريقين عن قتيبة بن سعيد، به.وقد صحَّ عن بلال من قوله هو، كما أخرجه ابن عساكر 10/ 475 من رواية أبي هشام محمد بن يزيد الرفاعي، عن محمد بن فُضيل، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: بلغ بلالًا أنَّ ناسًا يفضلونه على أبي بكر، فقال: كيف تفضلوني عليه وإنما أنا حسنةٌ من حسناته. وذكر ابن المديني أنَّ قيسًا لم يلق بلالًا، قال العلائي ردًا عليه: فيه نظر، فإنَّ قيسًا لم يكن مدلّسًا، وقد ورد المدينةَ عقب وفاة النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة بها مجتمعون، فإذا روى عن أحدٍ فالظاهر سماعُه منه. قلنا لكن انفرد به بهذا الإسناد أبو هشام الرفاعي، وهو مختلف فيه، فمثله يُقبل حديثه في المتابعات والشواهد، وقد روي ما يَشهد لروايته من مرسل عامر الشعبي عند البَلاذُري في "أنساب الأشراف" 1/ 190، ورجاله ثقات، فالخبر حسنٌ بمجموع الطريقين إن شاء الله تعالى. وذكر الدارقطني في "العلل" أنَّ عبد الله بن إدريس قد رواه عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة موصولًا كذلك، ولم نقف على هذه الرواية مخرجة فيما بين أيدينا من مصادر.وكذلك أخرجه موصولًا ابن عساكر في تاريخ دمشق" 30/ 67 من طريق يحيى بن عبد الله بن سالم، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. لكن في الإسناد إليه لينٌ.ورواه جماعةُ أصحابِ هشام الثقات مرسلًا:فقد أخرجه سفيان بن عُيينة في "تفسيره" كما في "تغليق التعليق" 3/ 267، ومن طريقه أخرجه يعقوب بن سفيان كما في "الإصابة" لابن حجر 4/ 171 - 172، وأبو إسحاق الثعلبي في "تفسيره" 10/ 219، وابن عساكر 30/ 67 وابن الأثير في "أسد الغابة" 3/ 223، وأخرجه أيضًا يونسُ بنُ بُكَير في زياداته على "سيرة ابن إسحاق" ص 191، ومن طريقه أخرجه الدارقطني في "المؤتلف والمختلف" 3/ 1143 و 1534، والبيهقي في "دلائل النبوة" 2/ 282، وفي "شعب الإيمان" (1514)، وابن الأثير، 6/ 365، وأخرجه كذلك أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (1130) من طريق حاتم بن إسماعيل، وابن عساكر 10/ 441 من طريق حماد بن سلمة، أربعتهم (ابن عُيينة ويونس بن بُكَير وحاتم وحماد بن سلمة) عن هشام بن عروة، عن أبيه مرسلًا. وذكر الدارقطني في "العلل": أنه رواه كذلك مرسلًا كلُّ من أبي أسامة وأبي ضَمْرة وابن أبي الزِّناد.ورُوي مثله عن أم هانئ بنت أبي طالب عند محمد بن عثمان بن أبي شيبة في "تاريخه" كما في "الإصابة" لابن حجر 8/ 257، ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (8006) عن منجاب بن الحارث، عن إبراهيم بن يوسف، عن زياد بن عبد الله البكّائي، عن حميد الطويل، عن أنس، قال: قالت أم هانئ ..... فذكره. وأُقحم في "الإصابة" ذكر ابن إسحاق بين البكائي وبين حميد الطويل، وتصويبه من "المعرفة" لأبي نعيم، ومن "الإصابة" أيضًا في ترجمة زِنِّيرة الروميّة 7/ 664 حيث ذكر ابن حجر رواية محمد بن عثمان بن أبي شيبة مرة أخرى فلم يذكر ابن إسحاق. وهذا سندٌ قويٌّ رجاله ثقات، وإبراهيم بن يوسف وهو السَّعدي - قويُّ الحديث، وقد تقدمت له ترجمة برقم (5163).
ইয়াহইয়া ইবনু সাঈদ থেকে বর্ণিত, উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আবূ বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মর্যাদা আলোচনা করছিলেন এবং তিনি তাঁর (আবূ বাকরের) গুণাবলী বর্ণনা করতে শুরু করলেন। অতঃপর তিনি বললেন: আর আমাদের সাইয়্যিদ (নেতা) বিলাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হলেন আবূ বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নেক আমলসমূহের মধ্যে একটি নেক আমল।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5323)