5268 - حدثني أبو بكر بن بالَوَيهِ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حَنْبل، حدثني أبي، حدثنا عبد الرحمن بن مَهدي، حدثنا موسى بن عُلَيّ بن رَباح اللَّخْمي، عن أبيه: أَنَّ عمر بن الخطاب خَطَبَ الناسَ، فقال: مَن أراد أن يَسألَ عن القُرآن فليأت أُبَيَّ بن كعب، ومن أراد أن يَسألَ عن الحلال والحرام فليأت مُعاذَ بنَ جَبَلٍ، ومن أراد أن يَسأَلَ عن المال فليأتِني، فإنَّ الله تعالى جعلني خازنًا [1].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] رجاله ثقات، لكنه مرسل، فإِنَّ عُلَيّ بن رباح اللَّخْمي لا يُدرك السماع من عمر بن الخطاب، وقد روى عُلَيُّ بن رباح بعض خُطبة عمر بن الخطاب بالجابية عن ناشرة بن سُمَي اليزني الذي حَضَرها وسمعها من عمر، لكن ليس في رواية ناشرة هذا أمرُ عمرَ الناسَ أن يسألوا عن القرآن أبيًا، وعن الحلال والحرام معاذًا، وذكر في روايته قول عمر بأنَّ الله جعله خازنًا للمال، فهذا الحرف من الخبر صحيح متصل.وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلّام في "الأموال" (548)، وسعيد بن منصور (2319)، وابن سعد 2/ 301، وابن أبي شيبة 12/ 316، وحميد بن زنجويه في "الأموال" (796)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 1/ 463، وابن المنذر في "الأوسط" (6362)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (5953)، والبيهقي 6/ 210، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 7/ 310 و 58/ 421 و 422 من طرق عن موسى بن عُلَيّ به. واقتصر بعضُهم على ذكر معاذ بن جبل دون سائر الخبر، وكلهم قال: من أراد أن يسأل عن الفقه فليأت معاذ بن جبل، بدل: عن الحلال والحرام، وزاد بعضهم في الخبر: ومن أراد أن يسأل عن الفرائض فليأت زيد بن ثابت، وسيأتي هذا الحرف ضمن الرواية الآتية عند المصنف برقم (5272) من طريق أبي عاصم الضحاك بن مَخْلد عن موسى بن علي.وأخرج قصة خطبة عمر في الجابية مطولةً أحمد 25/ (15905) من طريق الحارث بن يزيد الحضرمي، عن عُلَيّ بن رباح، عن ناشرة بن سُمَيٍّ اليَزَني، عن عمر بن الخطاب، وفيه مقالة عمر التي في آخر الخبر هنا أنَّ الله جعله خازنًا للمال، دون قول عمر في فضل الصحابة المذكورين في الخبر، وإسناده صحيح وجوَّده ابن كثير في "مسند الفاروق" (643). وقد صحَّ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "أرحم أمتي بأمتي أبو بكر، وأشدُّهم في أمر الله عمر، وأصدقهم حياء عثمان، وأقرؤهم لكتاب الله أبيّ بن كعب وأفرضُهم زيد بن ثابت، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ، ألا إنَّ لكل أمة أمينًا، وإنَّ أمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح" وسيأتي عند المصنف برقم (5894) من حديث أنس.
উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি জনগণের উদ্দেশ্যে ভাষণ দিলেন এবং বললেন: যে ব্যক্তি কুরআন সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করতে চায়, সে যেন উবাই ইবনু কা'ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে আসে। আর যে ব্যক্তি হালাল ও হারাম সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করতে চায়, সে যেন মু'আয ইবনু জাবাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে আসে। আর যে ব্যক্তি সম্পদ (অর্থ-সম্পদ) সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করতে চায়, সে যেন আমার কাছে আসে, কারণ আল্লাহ তা'আলা আমাকে এর তত্ত্বাবধায়ক বানিয়েছেন।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5268)