5267 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بَحْر بن نَصْر، أخبرنا ابن وهب، أخبرني عثمان بن عطاء، عن أبيه: أنَّ مُعاذَ بن جَبَل قامَ في الجيش الذي كان عليه حينَ وقع الوَباءُ، فقال: يا أيها الناس، هذه رحمةُ ربِّكم، ودعوةُ نَبيِّكم، ووفاةُ [1] الصالحين قبلكم، ثم قال معاذ وهو يَخطُب: اللهمَّ أدخِلْ على آل مُعَاذٍ نَصيبَهم الأوفَى من هذه الرَّحمة، فبَيْنا هو كذلك إذ أُتي، فقيل: طُعِن ابنُك عبدُ الرحمن، فلما أن رأى أباه معاذًا قال: يقول عبد الرحمن: يا أبَهْ {الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ}، قال: يقول معاذٌ: {سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ}، فماتَ من الجُمعةِ إلى الجُمعةِ آلُ معاذٍ كلُّهم، ثم كان هو آخرَهم [2]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] في (ز) و (ب): وتحبب، وضبب فوقها في (ز)، والمثبت من (ص) و (م). الخُراساني، وأبوه عطاءٌ لم يدرك معاذ بن جبل، لكن رُوي هذا الخبر من وجوه عديدة.ابن وهب: وهو عبد الله بن وهب بن مسلم المصري.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (9612) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وقرن بأبي عبد الله الحاكم أبا زكريا بن أبي إسحاق المُزكِّي.وأخرجه أحمد (36/ (22085) من طريق أبي المنيب الأحدب، عن معاذ بن جبل. وجوَّد إسناده المنذري في "الترغيب والترهيب" 2/ 221.وأخرجه أحمد 1/ (1697) وغيره من طريق شهر بن حوشب، عن رابه زوج أم شهر بن حوشب، وكان شهد طاعون عَمَواس، عن معاذ بن جبل. وإسناده فيه ضعف من أجل شهر.وأخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" 11/ 15 - 16، وفي "الإيمان" (76)، وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (129 - طبعة مصطفى العدوي)، والبزار (2671)، والطبري في "تهذيب الآثار" في الجزء المفرد الذي فيه مسانيد بعض العشرة (123)، والطبراني في "الكبير" 20/ (230) و (231)، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 240، وابنُ عساكر في "تاريخ دمشق" 11/ 459 و 460 من طريق شهر بن حوشب، عن الحارث بن عَميرة، عن معاذ بن جبل. وزاد فيه البزار وأبو نعيم بين شهر والحارث رجلًا هو عبد الرحمن بن غَنْم، قال الدارقطني في "العلل" (994): وهو أشبه بالصواب.وأخرجه أحمد 36/ (22136) من طريق أبي قِلابة عبد الله بن يزيد الجَرْمي: أنَّ الطاعون وقع بالشام … فقال معاذ … هكذا رواه أبو قِلابة مرسلًا، ورجاله ثقات، لكنه لم يذكر قصة عبد الرحمن بن معاذ بن جبل.وأخرجه عبد الرزاق (20164) من طريق معمر، عن قتادة، قال: وقع طاعون بالشام … فقال معاذ بن جبل … كذلك رواه مرسلًا، ورجاله ثقات، لكنه لم يذكر في روايته وصف الطاعون بأنه رحمة ربكم ودعوة نبيكم ووفاة الصالحين قبلكم.وأخرجه عبد الرزاق مختصرًا بهذا الحرف برقم (20167) من طريق معمر، قال: وبلغني أنَّ معاذ بن جبل قال حين وقع الطاعون بالشام .. فذكر هذا الحرف في وصف الطاعون دون دعاء معاذ ودون قصة عبد الرحمن بن معاذ وهذا معضل.وأخرجه أحمد في "الزهد" (1021) من طريق طارق بن عبد الرحمن البجلي، قال: وقع الطاعون بالشام .. فقام معاذ خطيبًا. فذكر الحرف المشار إليه في وصف الطاعون مقتصرًا عليه دون دعاء معاذ ودون قصة ولده عبد الرحمن لما طعن. وهو مرسل صحيح الإسناد.وأخرجه بتمامه البيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 385، ومن طريقه ابن عساكر 22/ 476 من طريق سليمان بن موسى الأشدق يذكر أنَّ الطاعون وقع بالناس يوم جسر عموسة … فذكره. ورجاله لا بأس بهم، لكنه مرسلٌ.وانظر ما سيأتي برقم (5288).
[2] خبر حسن، وهذا إسناد ضعيف جدًّا من أجل عثمان بن عطاء: وهو ابن أبي مسلم الخُراساني، وأبوه عطاءٌ لم يدرك معاذ بن جبل، لكن رُوي هذا الخبر من وجوه عديدة.ابن وهب: وهو عبد الله بن وهب بن مسلم المصري.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (9612) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وقرن بأبي عبد الله الحاكم أبا زكريا بن أبي إسحاق المُزكِّي.وأخرجه أحمد (36/ (22085) من طريق أبي المنيب الأحدب، عن معاذ بن جبل. وجوَّد إسناده المنذري في "الترغيب والترهيب" 2/ 221.وأخرجه أحمد 1/ (1697) وغيره من طريق شهر بن حوشب، عن رابه زوج أم شهر بن حوشب، وكان شهد طاعون عَمَواس، عن معاذ بن جبل. وإسناده فيه ضعف من أجل شهر.وأخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" 11/ 15 - 16، وفي "الإيمان" (76)، وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (129 - طبعة مصطفى العدوي)، والبزار (2671)، والطبري في "تهذيب الآثار" في الجزء المفرد الذي فيه مسانيد بعض العشرة (123)، والطبراني في "الكبير" 20/ (230) و (231)، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 240، وابنُ عساكر في "تاريخ دمشق" 11/ 459 و 460 من طريق شهر بن حوشب، عن الحارث بن عَميرة، عن معاذ بن جبل. وزاد فيه البزار وأبو نعيم بين شهر والحارث رجلًا هو عبد الرحمن بن غَنْم، قال الدارقطني في "العلل" (994): وهو أشبه بالصواب.وأخرجه أحمد 36/ (22136) من طريق أبي قِلابة عبد الله بن يزيد الجَرْمي: أنَّ الطاعون وقع بالشام … فقال معاذ … هكذا رواه أبو قِلابة مرسلًا، ورجاله ثقات، لكنه لم يذكر قصة عبد الرحمن بن معاذ بن جبل.وأخرجه عبد الرزاق (20164) من طريق معمر، عن قتادة، قال: وقع طاعون بالشام … فقال معاذ بن جبل … كذلك رواه مرسلًا، ورجاله ثقات، لكنه لم يذكر في روايته وصف الطاعون بأنه رحمة ربكم ودعوة نبيكم ووفاة الصالحين قبلكم.وأخرجه عبد الرزاق مختصرًا بهذا الحرف برقم (20167) من طريق معمر، قال: وبلغني أنَّ معاذ بن جبل قال حين وقع الطاعون بالشام .. فذكر هذا الحرف في وصف الطاعون دون دعاء معاذ ودون قصة عبد الرحمن بن معاذ وهذا معضل.وأخرجه أحمد في "الزهد" (1021) من طريق طارق بن عبد الرحمن البجلي، قال: وقع الطاعون بالشام .. فقام معاذ خطيبًا. فذكر الحرف المشار إليه في وصف الطاعون مقتصرًا عليه دون دعاء معاذ ودون قصة ولده عبد الرحمن لما طعن. وهو مرسل صحيح الإسناد.وأخرجه بتمامه البيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 385، ومن طريقه ابن عساكر 22/ 476 من طريق سليمان بن موسى الأشدق يذكر أنَّ الطاعون وقع بالناس يوم جسر عموسة … فذكره. ورجاله لا بأس بهم، لكنه مرسلٌ.وانظر ما سيأتي برقم (5288).
[1] في (ز) و (ب): وتحبب، وضبب فوقها في (ز)، والمثبت من (ص) و (م). الخُراساني، وأبوه عطاءٌ لم يدرك معاذ بن جبل، لكن رُوي هذا الخبر من وجوه عديدة.ابن وهب: وهو عبد الله بن وهب بن مسلم المصري.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (9612) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وقرن بأبي عبد الله الحاكم أبا زكريا بن أبي إسحاق المُزكِّي.وأخرجه أحمد (36/ (22085) من طريق أبي المنيب الأحدب، عن معاذ بن جبل. وجوَّد إسناده المنذري في "الترغيب والترهيب" 2/ 221.وأخرجه أحمد 1/ (1697) وغيره من طريق شهر بن حوشب، عن رابه زوج أم شهر بن حوشب، وكان شهد طاعون عَمَواس، عن معاذ بن جبل. وإسناده فيه ضعف من أجل شهر.وأخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" 11/ 15 - 16، وفي "الإيمان" (76)، وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (129 - طبعة مصطفى العدوي)، والبزار (2671)، والطبري في "تهذيب الآثار" في الجزء المفرد الذي فيه مسانيد بعض العشرة (123)، والطبراني في "الكبير" 20/ (230) و (231)، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 240، وابنُ عساكر في "تاريخ دمشق" 11/ 459 و 460 من طريق شهر بن حوشب، عن الحارث بن عَميرة، عن معاذ بن جبل. وزاد فيه البزار وأبو نعيم بين شهر والحارث رجلًا هو عبد الرحمن بن غَنْم، قال الدارقطني في "العلل" (994): وهو أشبه بالصواب.وأخرجه أحمد 36/ (22136) من طريق أبي قِلابة عبد الله بن يزيد الجَرْمي: أنَّ الطاعون وقع بالشام … فقال معاذ … هكذا رواه أبو قِلابة مرسلًا، ورجاله ثقات، لكنه لم يذكر قصة عبد الرحمن بن معاذ بن جبل.وأخرجه عبد الرزاق (20164) من طريق معمر، عن قتادة، قال: وقع طاعون بالشام … فقال معاذ بن جبل … كذلك رواه مرسلًا، ورجاله ثقات، لكنه لم يذكر في روايته وصف الطاعون بأنه رحمة ربكم ودعوة نبيكم ووفاة الصالحين قبلكم.وأخرجه عبد الرزاق مختصرًا بهذا الحرف برقم (20167) من طريق معمر، قال: وبلغني أنَّ معاذ بن جبل قال حين وقع الطاعون بالشام .. فذكر هذا الحرف في وصف الطاعون دون دعاء معاذ ودون قصة عبد الرحمن بن معاذ وهذا معضل.وأخرجه أحمد في "الزهد" (1021) من طريق طارق بن عبد الرحمن البجلي، قال: وقع الطاعون بالشام .. فقام معاذ خطيبًا. فذكر الحرف المشار إليه في وصف الطاعون مقتصرًا عليه دون دعاء معاذ ودون قصة ولده عبد الرحمن لما طعن. وهو مرسل صحيح الإسناد.وأخرجه بتمامه البيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 385، ومن طريقه ابن عساكر 22/ 476 من طريق سليمان بن موسى الأشدق يذكر أنَّ الطاعون وقع بالناس يوم جسر عموسة … فذكره. ورجاله لا بأس بهم، لكنه مرسلٌ.وانظر ما سيأتي برقم (5288).
[2] خبر حسن، وهذا إسناد ضعيف جدًّا من أجل عثمان بن عطاء: وهو ابن أبي مسلم الخُراساني، وأبوه عطاءٌ لم يدرك معاذ بن جبل، لكن رُوي هذا الخبر من وجوه عديدة.ابن وهب: وهو عبد الله بن وهب بن مسلم المصري.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (9612) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وقرن بأبي عبد الله الحاكم أبا زكريا بن أبي إسحاق المُزكِّي.وأخرجه أحمد (36/ (22085) من طريق أبي المنيب الأحدب، عن معاذ بن جبل. وجوَّد إسناده المنذري في "الترغيب والترهيب" 2/ 221.وأخرجه أحمد 1/ (1697) وغيره من طريق شهر بن حوشب، عن رابه زوج أم شهر بن حوشب، وكان شهد طاعون عَمَواس، عن معاذ بن جبل. وإسناده فيه ضعف من أجل شهر.وأخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" 11/ 15 - 16، وفي "الإيمان" (76)، وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (129 - طبعة مصطفى العدوي)، والبزار (2671)، والطبري في "تهذيب الآثار" في الجزء المفرد الذي فيه مسانيد بعض العشرة (123)، والطبراني في "الكبير" 20/ (230) و (231)، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 240، وابنُ عساكر في "تاريخ دمشق" 11/ 459 و 460 من طريق شهر بن حوشب، عن الحارث بن عَميرة، عن معاذ بن جبل. وزاد فيه البزار وأبو نعيم بين شهر والحارث رجلًا هو عبد الرحمن بن غَنْم، قال الدارقطني في "العلل" (994): وهو أشبه بالصواب.وأخرجه أحمد 36/ (22136) من طريق أبي قِلابة عبد الله بن يزيد الجَرْمي: أنَّ الطاعون وقع بالشام … فقال معاذ … هكذا رواه أبو قِلابة مرسلًا، ورجاله ثقات، لكنه لم يذكر قصة عبد الرحمن بن معاذ بن جبل.وأخرجه عبد الرزاق (20164) من طريق معمر، عن قتادة، قال: وقع طاعون بالشام … فقال معاذ بن جبل … كذلك رواه مرسلًا، ورجاله ثقات، لكنه لم يذكر في روايته وصف الطاعون بأنه رحمة ربكم ودعوة نبيكم ووفاة الصالحين قبلكم.وأخرجه عبد الرزاق مختصرًا بهذا الحرف برقم (20167) من طريق معمر، قال: وبلغني أنَّ معاذ بن جبل قال حين وقع الطاعون بالشام .. فذكر هذا الحرف في وصف الطاعون دون دعاء معاذ ودون قصة عبد الرحمن بن معاذ وهذا معضل.وأخرجه أحمد في "الزهد" (1021) من طريق طارق بن عبد الرحمن البجلي، قال: وقع الطاعون بالشام .. فقام معاذ خطيبًا. فذكر الحرف المشار إليه في وصف الطاعون مقتصرًا عليه دون دعاء معاذ ودون قصة ولده عبد الرحمن لما طعن. وهو مرسل صحيح الإسناد.وأخرجه بتمامه البيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 385، ومن طريقه ابن عساكر 22/ 476 من طريق سليمان بن موسى الأشدق يذكر أنَّ الطاعون وقع بالناس يوم جسر عموسة … فذكره. ورجاله لا بأس بهم، لكنه مرسلٌ.وانظر ما سيأتي برقم (5288).
মু'আয ইবনু জাবাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি যে সৈন্যদলের প্রধান ছিলেন, সেখানে যখন মহামারী (প্লেগ) দেখা দিল, তখন তিনি দাঁড়িয়ে বললেন: "হে লোক সকল! এটা তোমাদের রবের রহমত, তোমাদের নবীর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) দু'আ এবং তোমাদের পূর্বের নেককারদের মৃত্যু।" এরপর মু'আয খুতবা দিতে দিতে বললেন: "হে আল্লাহ! মু'আযের পরিবারকে এই রহমত থেকে তাদের পূর্ণ অংশ প্রদান করুন।" তিনি যখন এই কথা বলছিলেন, তখন তাঁর কাছে এসে বলা হলো: "আপনার পুত্র আবদুর রহমান প্লেগে আক্রান্ত।" যখন আবদুর রহমান তাঁর পিতা মু'আযকে দেখলেন, তিনি বললেন: আবদুর রহমান (বলছেন): "হে আমার পিতা! এই সত্য আপনার রবের পক্ষ থেকে, সুতরাং আপনি সন্দেহকারীদের অন্তর্ভুক্ত হবেন না।" মু'আয বললেন: "ইনশাআল্লাহ, আপনি আমাকে ধৈর্যশীলদের অন্তর্ভুক্ত পাবেন।" এরপর সেই জুমু'আ থেকে পরবর্তী জুমু'আর মধ্যে মু'আযের পরিবারের সবাই মারা গেলেন, অতঃপর তিনি (মু'আয) তাদের মধ্যে সর্বশেষ ইন্তেকাল করেন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5267)