5264 - أخبرنا أبو نُعيم محمد بن عبد الرحمن بن نَصْر الغِفاري بمَرُو، حدثنا عَبْدان بن محمد بن عيسى الحافظ، حدثنا قُتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن مُعاوية بن صالح، عن رَبيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخَوْلاني، عن يزيد بن عَمِيرة، قال: لما حَضَرَ معاذَ بنَ جَبَل الموتُ قيل له: أَوصِنا يا أبا عبد الرحمن، قال: أجلسوني، فإنَّ العلمَ والإيمانَ مكانَهما، مَن ابتَغاهُما وَجَدَهُما - يقول ذلك ثلاثَ مَرّات - فالتمِسُوا العلمَ عند أربعةٍ: عند عُويمِر أبي الدَّرْداء، وعند سلمان الفارسي، وعند عبد الله بن مسعود، وعند عبد الله بن سَلَام الذي كان يهوديًا فأسلم، فإني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنه عاشرُ عَشَرةٍ في الجنة" [1].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح. الليث: هو ابن سعد، وأبو إدريس الخَولاني: هو عائذ الله بن عبد الله.وأخرجه أحمد 36/ (22104)، والترمذي (3804)، والنسائي (8196) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد.وقد تقدَّم عند المصنف برقم (338) من طريقين آخرين عن معاوية بن صالح.وسيأتي برقم (5867) من طريق يحيى بن عبد الله بن بُكَير عن الليث بن سعد. كما قال ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 58/ 441، لكن روى هذا الخبر خالد بن مِهران الحذّاء، عن أبي نَصْر حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت الغِفاري، عن معاذ بن جبل، وعبد الله بن الصامت يبعد إدراكه لمعاذ بن جبل أيضًا، فيبقى الخبر على الإرسال، والله تعالى أعلم. أيوب: هو السَّختياني، وابن عُلَيَّة: هو إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي، أمُّه عُلَيَّة.وأخرجه أبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" 5/ 270 عن إسماعيل بن إبراهيم - وهو ابن عُليَّة - به. وأخرجه ابن سعد 3/ 542، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 58/ 440 من طريق وهيب بن خالد، عن أيوب السختياني، به.وأخرجه ابن عساكر 58/ 440 من طريق ابن أبي عدي، عن خالد الحذاء، عن حميد بن هلال، به.وأخرجه عبد الرزاق (1700)، وابن سعد 3/ 542، والطبراني في "الكبير" 20/ (341)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (10663)، وابن عساكر 58/ 441 من طريق سفيان الثوري، عن خالد الحذاء، عن أبي نصر حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت، عن معاذ بن جبل. وتحرَّفت كنية حميد بن هلال في رواية عبد الرزاق إلى: أبي نضرة، مع الاكتفاء بها وعدم ذكر اسم حميد، فأوهم ذلك أنه المنذر بن مالك بن قِطْعة العبدي، الذي يُكنى بأبي نضرة، وإنما الصحيح أبو نَصْر كما في سائر الروايات، بل سُمِّي في بعضها مع ذكر الكُنية، ثم إنَّ المحفوظ في هذا الخبر أنه لحميد بن هلال، لم يَروه غيره.
[1] إسناده صحيح. الليث: هو ابن سعد، وأبو إدريس الخَولاني: هو عائذ الله بن عبد الله.وأخرجه أحمد 36/ (22104)، والترمذي (3804)، والنسائي (8196) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد.وقد تقدَّم عند المصنف برقم (338) من طريقين آخرين عن معاوية بن صالح.وسيأتي برقم (5867) من طريق يحيى بن عبد الله بن بُكَير عن الليث بن سعد. كما قال ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 58/ 441، لكن روى هذا الخبر خالد بن مِهران الحذّاء، عن أبي نَصْر حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت الغِفاري، عن معاذ بن جبل، وعبد الله بن الصامت يبعد إدراكه لمعاذ بن جبل أيضًا، فيبقى الخبر على الإرسال، والله تعالى أعلم. أيوب: هو السَّختياني، وابن عُلَيَّة: هو إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي، أمُّه عُلَيَّة.وأخرجه أبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" 5/ 270 عن إسماعيل بن إبراهيم - وهو ابن عُليَّة - به. وأخرجه ابن سعد 3/ 542، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 58/ 440 من طريق وهيب بن خالد، عن أيوب السختياني، به.وأخرجه ابن عساكر 58/ 440 من طريق ابن أبي عدي، عن خالد الحذاء، عن حميد بن هلال، به.وأخرجه عبد الرزاق (1700)، وابن سعد 3/ 542، والطبراني في "الكبير" 20/ (341)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (10663)، وابن عساكر 58/ 441 من طريق سفيان الثوري، عن خالد الحذاء، عن أبي نصر حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت، عن معاذ بن جبل. وتحرَّفت كنية حميد بن هلال في رواية عبد الرزاق إلى: أبي نضرة، مع الاكتفاء بها وعدم ذكر اسم حميد، فأوهم ذلك أنه المنذر بن مالك بن قِطْعة العبدي، الذي يُكنى بأبي نضرة، وإنما الصحيح أبو نَصْر كما في سائر الروايات، بل سُمِّي في بعضها مع ذكر الكُنية، ثم إنَّ المحفوظ في هذا الخبر أنه لحميد بن هلال، لم يَروه غيره.
ইয়াযীদ ইবনু উমায়রাহ থেকে বর্ণিত, যখন মু'আয ইবনু জাবাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মৃত্যু উপস্থিত হলো, তখন তাঁকে বলা হলো: হে আবূ আবদুর রহমান! আপনি আমাদেরকে উপদেশ দিন। তিনি (মু'আয) বললেন: আমাকে বসাও। নিশ্চয়ই জ্ঞান ও ঈমান তাদের স্থানেই আছে। যে ব্যক্তি এ দু'টি অন্বেষণ করবে, সে তা খুঁজে পাবে।—তিনি এই কথা তিনবার বললেন। অতএব তোমরা চারজনের নিকট জ্ঞান অন্বেষণ করো: উয়াইমির আবূদ দারদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে, সালমান আল-ফারসী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে, আবদুল্লাহ ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে এবং আবদুল্লাহ ইবনু সালাম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে, যিনি ছিলেন একজন ইয়াহুদী, অতঃপর ইসলাম গ্রহণ করেছেন। কারণ আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে বলতে শুনেছি: "নিশ্চয়ই তিনি (আবদুল্লাহ ইবনু সালাম) জান্নাতে দশজনের মধ্যে দশম ব্যক্তি হবেন।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5264)