5246 - أخبرني محمد بن يعقوب المُقرئ، حدثنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، حدثنا قُتيبة بن سعيد، حدثنا كَثير بن هشام، حدثنا جعفر بن بُرْقَان، حدثنا ثابت بن الحجَّاج، قال: بلغَني أنَّ عُمر بن الخطاب قال: لو أدركتُ أبا عُبيدة بن الجَرّاح، لاستَخلفْتُه وما شاورتُه، فإن سُئِلتُ عنه قلتُ: استَخلفْتُ أمينَ الله وأمينَ رسوله الله صلى الله عليه وسلم [1].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] خبر صحيح، وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم، لكنه مرسلٌ لأنَّ ثابت بن الحجاج لم يدرك عمر بن الخطاب، وقد رُوي هذا عن عمر من وجوهٍ عدة بعضها موصولٌ يصح الخبر بها بلا ريب.وأخرجه ابن سعد في "طبقاته" 3/ 382، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 25/ 461، وأخرجه كذلك أحمد في "فضائل الصحابة" (1285) كلاهما عن كثير بن هشام، بهذا الإسناد.وأخرجه موصولًا عمر بن شبّة في "تاريخ المدينة" 3/ 886، وأبو بكر الإسماعيلي كما في "مسند الفاروق" لابن كثير (982)، والهيثم بن كليب الشاشي في "مسنده" (617) - ومن طريقه ابن عساكر 16/ 240 - 241، وابنُ العديم في "بغية الطلب في تاريخ حلب" 7/ 3123 - وأبو الحسن محمد بن محمد بن مخلد البزاز في "حديثه عن شيوخه" ضمن مجموع فيه عشرة أجزاء حديثية بتحقيق نبيل جرار (50) من طريق ضمرة بن ربيعة، عن يحيى بن أبي عمرو السَّيباني - بالسين المهملة - عن أبي العَجْفاء هرِم بن نسيب السُّلمي، قال: قيل لعمر: يا أمير المؤمنين لو عَهِدتَ؟ قال: لو أدركت أبا عبيدة بن الجراح لولّيتُه، فإن قدمتُ على ربّي فقال لي: من ولّيتَ على أمة محمد؟ قلت: سمعتُ عبدك وخليلك صلى الله عليه وسلم يقول -: "لكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجرّاح". وحسَّن إسنادَه ابن كثير.وأخرجه أحمد 1/ (108)، ومن طريق ابن عساكر 25/ 460 - 461 من طريق شُريح بن عبيد وراشد بن سعد وغيرهما مرسلًا، قالوا: لما بلغ عمرُ بنُ الخطاب سَرْغَ حُدِّث أنَّ بالشام وباءً شديدًا، قال: بلغني أن شدة الوباء في الشام، فقلت: إن أدركني أجلي وأبو عبيدة بن الجرَّاح حيٌّ استخلفته، فإن سألني الله … فذكره. ورجاله ثقات، غير أنه مرسل.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 3/ 382، وأحمد في "فضائل الصحابة" (1287)، وعمر بن شبة في "تاريخ المدينة" 3/ 886، والبلاذُري في "أنساب الأشراف" 11/ 72، وابن عساكر 58/ 404 من طريق شهر بن حوشب، عن عمر بن الخطاب مرسلًا.وأخرجه مختصرًا دون المرفوع ابن سعد 3/ 343، وابن أبي شيبة 12/ 136، والبلاذُري في 11/ 70، والطبري في "تاريخه" 4/ 227، وأبو بكر الخلال في "السنة" (344) عن إبراهيم بن يزيد النخعي مرسلًا، قال: قال عمر: مَن أستخلِفُ؟ لو كان أبو عبيدةُ بن الجرّاح.وأخرجه مختصرًا بالمرفوع الآجرّي في "الشريعة" (1793)، والطبراني في "الأوسط" (866)، وأبو نُعيم في "فضائل الخلفاء الراشدين" (122)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 12/ 391 من طريق الجراح بن المنهال، عن حبيب بن نجيح، عن عبد الرحمن بن غَنْم، عن عبد الله بن أرقم، عن عمر بن الخطاب. وإسناده ضعيف لضعف الجراح وجهالة حبيب.وأخرجه كذلك البخاري في "تاريخه الكبير" 6/ 445 تعليقًا عن شيخه أحمد بن صالح المصري، عن ابن وهب، عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب الزهري، عن عمر بن الخطاب مرسلًا. ورجاله ثقات لولا أنه مرسل.وانظر ما تقدَّم برقم (5237).
[1] خبر صحيح، وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم، لكنه مرسلٌ لأنَّ ثابت بن الحجاج لم يدرك عمر بن الخطاب، وقد رُوي هذا عن عمر من وجوهٍ عدة بعضها موصولٌ يصح الخبر بها بلا ريب.وأخرجه ابن سعد في "طبقاته" 3/ 382، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 25/ 461، وأخرجه كذلك أحمد في "فضائل الصحابة" (1285) كلاهما عن كثير بن هشام، بهذا الإسناد.وأخرجه موصولًا عمر بن شبّة في "تاريخ المدينة" 3/ 886، وأبو بكر الإسماعيلي كما في "مسند الفاروق" لابن كثير (982)، والهيثم بن كليب الشاشي في "مسنده" (617) - ومن طريقه ابن عساكر 16/ 240 - 241، وابنُ العديم في "بغية الطلب في تاريخ حلب" 7/ 3123 - وأبو الحسن محمد بن محمد بن مخلد البزاز في "حديثه عن شيوخه" ضمن مجموع فيه عشرة أجزاء حديثية بتحقيق نبيل جرار (50) من طريق ضمرة بن ربيعة، عن يحيى بن أبي عمرو السَّيباني - بالسين المهملة - عن أبي العَجْفاء هرِم بن نسيب السُّلمي، قال: قيل لعمر: يا أمير المؤمنين لو عَهِدتَ؟ قال: لو أدركت أبا عبيدة بن الجراح لولّيتُه، فإن قدمتُ على ربّي فقال لي: من ولّيتَ على أمة محمد؟ قلت: سمعتُ عبدك وخليلك صلى الله عليه وسلم يقول -: "لكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجرّاح". وحسَّن إسنادَه ابن كثير.وأخرجه أحمد 1/ (108)، ومن طريق ابن عساكر 25/ 460 - 461 من طريق شُريح بن عبيد وراشد بن سعد وغيرهما مرسلًا، قالوا: لما بلغ عمرُ بنُ الخطاب سَرْغَ حُدِّث أنَّ بالشام وباءً شديدًا، قال: بلغني أن شدة الوباء في الشام، فقلت: إن أدركني أجلي وأبو عبيدة بن الجرَّاح حيٌّ استخلفته، فإن سألني الله … فذكره. ورجاله ثقات، غير أنه مرسل.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 3/ 382، وأحمد في "فضائل الصحابة" (1287)، وعمر بن شبة في "تاريخ المدينة" 3/ 886، والبلاذُري في "أنساب الأشراف" 11/ 72، وابن عساكر 58/ 404 من طريق شهر بن حوشب، عن عمر بن الخطاب مرسلًا.وأخرجه مختصرًا دون المرفوع ابن سعد 3/ 343، وابن أبي شيبة 12/ 136، والبلاذُري في 11/ 70، والطبري في "تاريخه" 4/ 227، وأبو بكر الخلال في "السنة" (344) عن إبراهيم بن يزيد النخعي مرسلًا، قال: قال عمر: مَن أستخلِفُ؟ لو كان أبو عبيدةُ بن الجرّاح.وأخرجه مختصرًا بالمرفوع الآجرّي في "الشريعة" (1793)، والطبراني في "الأوسط" (866)، وأبو نُعيم في "فضائل الخلفاء الراشدين" (122)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 12/ 391 من طريق الجراح بن المنهال، عن حبيب بن نجيح، عن عبد الرحمن بن غَنْم، عن عبد الله بن أرقم، عن عمر بن الخطاب. وإسناده ضعيف لضعف الجراح وجهالة حبيب.وأخرجه كذلك البخاري في "تاريخه الكبير" 6/ 445 تعليقًا عن شيخه أحمد بن صالح المصري، عن ابن وهب، عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب الزهري، عن عمر بن الخطاب مرسلًا. ورجاله ثقات لولا أنه مرسل.وانظر ما تقدَّم برقم (5237).
উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: "যদি আমি আবূ উবাইদাহ ইবনুল জাররাহ-কে জীবিত পেতাম, তবে আমি তাকেই আমার স্থলাভিষিক্ত (খলীফা) করতাম এবং এ ব্যাপারে কারো সাথে পরামর্শ করতাম না। আর যদি আমাকে তাঁর (নিয়োগ) সম্পর্কে জিজ্ঞেস করা হতো, তবে আমি বলতাম: আমি আল্লাহ্র আমীন (বিশ্বস্ত) এবং আল্লাহ্র রাসূলের (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমীনকে স্থলাভিষিক্ত করেছি।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5246)