5241 - فحدَّثنا بشَرْح هذا الحديثِ أبو عبد الله الأصبَهاني، حدثنا الحَسن، حدثنا الحُسين، حدثنا محمد بن عمر، حدثنا محمد بن صالح، عن يزيدَ بن رُومانَ، قال: أسلمَ أبو عُبيدة بنُ الجرّاح مع عثمانَ بن مَظْعُون وعبدِ الرحمن بن عَوف وأصحابِهم قبلَ دخول رسولِ الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقَم، وهاجَر أبو عُبيدة إلى أرضِ الحَبَشة الهِجرةَ الثانيةَ، وشهد أبو عُبيدة بدرًا وأُحُدًا، وثَبَت يوم أُحدٍ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انهزمَ الناسُ، وهو الذي نَزَع عن أبي بكر الصِّدّيق [1] بثنيَّتِه حَلْقَتَي مِغفَرِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم اللتَين كانتا دخَلَتا في وَجنَتَيه يوم أُحد، وذلك أنَّه صلى الله عليه وسلم رُمي يومئذٍ في وجهه حتى دخلت في وَجْنتَيهِ حَلْقتانِ من المِغْفَر، فسقَطَتْ ثَنيّتا أبي عُبيدة بنَزْعه ذلك، فكان أبو عُبيدة أَثْرمَ [2].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] سقط من المطبوع عبارة: عن أبي بكر الصديق، والمعنى: نَزَعَ أبو عُبيدة متحمِّلًا عن أبي بكر الصديق العَنَاء بثنيته حلقتي المغفر من وجنتيه صلى الله عليه وسلم. روى عن الواقدي كُتُبه، كما تقدَّم بيانه برقم (4060)، وقد تابعهم ابن سعد في "طبقاته" 3/ 379، لكنه فصَّل، فجعل قصة إسلام أبي عبيدة وأصحابِه من رواية يزيد بن رومان المرسلة، وقصة هجرة أبي عبيدة عن شيوخ الواقدي مُصدِّرًا إياها بعبارة: قالوا، وقصة شهود أبي عبيدة بدرًا وأحدًا وثبوته يوم أحد من قول الواقدي.وقد أسند الواقديُّ في "مغازيه" 11/ 246 - 247 قصة انتزاع أبي عبيدة حلقتي المغفر من وجنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بثنيّتيه، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة بإسناده الذي تقدَّم عند المصنف قبله، ثم قال الواقدي: ويقال: إنَّ الذي نزع الحلقتين من وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم هو عقبة بن وهب بن كَلَدة، ويقال: أبو اليَسَر. قال: وأثبتُ ذلك عندنا عقبة بن وهب بن كَلَدة.لكن نقل ابن سعد في "طبقاته" 3/ 505 عن الواقدي قوله: قال عبد الرحمن بن أبي الزناد: نرى أنهما - يعني عقب بن وهب وأبا عُبيدة - جميعًا عالجاهما، فأخرجاهما - يعني الحلقتين - من وجنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم! فالله تعالى أعلم.وقد ذكر ابن إسحاق أبا عبيدة بن الجراح فيمن هاجر الهجرتين إلى الحبشة الأولى والثانية كما في "سيرة ابن هشام" 1/ 329 - 369. قال ابن سعد في "طبقاته" 3/ 379: لم يذكره موسى بن عقبة وأبو مَعشَر. يعني في مهاجرة الحبشة.
[2] مَن فوق محمد بن عمر - وهو الواقدي - ثقات، لكن الخبر مرسل، ومَن دونه هم بعض مَن روى عن الواقدي كُتُبه، كما تقدَّم بيانه برقم (4060)، وقد تابعهم ابن سعد في "طبقاته" 3/ 379، لكنه فصَّل، فجعل قصة إسلام أبي عبيدة وأصحابِه من رواية يزيد بن رومان المرسلة، وقصة هجرة أبي عبيدة عن شيوخ الواقدي مُصدِّرًا إياها بعبارة: قالوا، وقصة شهود أبي عبيدة بدرًا وأحدًا وثبوته يوم أحد من قول الواقدي.وقد أسند الواقديُّ في "مغازيه" 11/ 246 - 247 قصة انتزاع أبي عبيدة حلقتي المغفر من وجنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بثنيّتيه، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة بإسناده الذي تقدَّم عند المصنف قبله، ثم قال الواقدي: ويقال: إنَّ الذي نزع الحلقتين من وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم هو عقبة بن وهب بن كَلَدة، ويقال: أبو اليَسَر. قال: وأثبتُ ذلك عندنا عقبة بن وهب بن كَلَدة.لكن نقل ابن سعد في "طبقاته" 3/ 505 عن الواقدي قوله: قال عبد الرحمن بن أبي الزناد: نرى أنهما - يعني عقب بن وهب وأبا عُبيدة - جميعًا عالجاهما، فأخرجاهما - يعني الحلقتين - من وجنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم! فالله تعالى أعلم.وقد ذكر ابن إسحاق أبا عبيدة بن الجراح فيمن هاجر الهجرتين إلى الحبشة الأولى والثانية كما في "سيرة ابن هشام" 1/ 329 - 369. قال ابن سعد في "طبقاته" 3/ 379: لم يذكره موسى بن عقبة وأبو مَعشَر. يعني في مهاجرة الحبشة.
[1] سقط من المطبوع عبارة: عن أبي بكر الصديق، والمعنى: نَزَعَ أبو عُبيدة متحمِّلًا عن أبي بكر الصديق العَنَاء بثنيته حلقتي المغفر من وجنتيه صلى الله عليه وسلم. روى عن الواقدي كُتُبه، كما تقدَّم بيانه برقم (4060)، وقد تابعهم ابن سعد في "طبقاته" 3/ 379، لكنه فصَّل، فجعل قصة إسلام أبي عبيدة وأصحابِه من رواية يزيد بن رومان المرسلة، وقصة هجرة أبي عبيدة عن شيوخ الواقدي مُصدِّرًا إياها بعبارة: قالوا، وقصة شهود أبي عبيدة بدرًا وأحدًا وثبوته يوم أحد من قول الواقدي.وقد أسند الواقديُّ في "مغازيه" 11/ 246 - 247 قصة انتزاع أبي عبيدة حلقتي المغفر من وجنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بثنيّتيه، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة بإسناده الذي تقدَّم عند المصنف قبله، ثم قال الواقدي: ويقال: إنَّ الذي نزع الحلقتين من وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم هو عقبة بن وهب بن كَلَدة، ويقال: أبو اليَسَر. قال: وأثبتُ ذلك عندنا عقبة بن وهب بن كَلَدة.لكن نقل ابن سعد في "طبقاته" 3/ 505 عن الواقدي قوله: قال عبد الرحمن بن أبي الزناد: نرى أنهما - يعني عقب بن وهب وأبا عُبيدة - جميعًا عالجاهما، فأخرجاهما - يعني الحلقتين - من وجنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم! فالله تعالى أعلم.وقد ذكر ابن إسحاق أبا عبيدة بن الجراح فيمن هاجر الهجرتين إلى الحبشة الأولى والثانية كما في "سيرة ابن هشام" 1/ 329 - 369. قال ابن سعد في "طبقاته" 3/ 379: لم يذكره موسى بن عقبة وأبو مَعشَر. يعني في مهاجرة الحبشة.
[2] مَن فوق محمد بن عمر - وهو الواقدي - ثقات، لكن الخبر مرسل، ومَن دونه هم بعض مَن روى عن الواقدي كُتُبه، كما تقدَّم بيانه برقم (4060)، وقد تابعهم ابن سعد في "طبقاته" 3/ 379، لكنه فصَّل، فجعل قصة إسلام أبي عبيدة وأصحابِه من رواية يزيد بن رومان المرسلة، وقصة هجرة أبي عبيدة عن شيوخ الواقدي مُصدِّرًا إياها بعبارة: قالوا، وقصة شهود أبي عبيدة بدرًا وأحدًا وثبوته يوم أحد من قول الواقدي.وقد أسند الواقديُّ في "مغازيه" 11/ 246 - 247 قصة انتزاع أبي عبيدة حلقتي المغفر من وجنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بثنيّتيه، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة بإسناده الذي تقدَّم عند المصنف قبله، ثم قال الواقدي: ويقال: إنَّ الذي نزع الحلقتين من وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم هو عقبة بن وهب بن كَلَدة، ويقال: أبو اليَسَر. قال: وأثبتُ ذلك عندنا عقبة بن وهب بن كَلَدة.لكن نقل ابن سعد في "طبقاته" 3/ 505 عن الواقدي قوله: قال عبد الرحمن بن أبي الزناد: نرى أنهما - يعني عقب بن وهب وأبا عُبيدة - جميعًا عالجاهما، فأخرجاهما - يعني الحلقتين - من وجنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم! فالله تعالى أعلم.وقد ذكر ابن إسحاق أبا عبيدة بن الجراح فيمن هاجر الهجرتين إلى الحبشة الأولى والثانية كما في "سيرة ابن هشام" 1/ 329 - 369. قال ابن سعد في "طبقاته" 3/ 379: لم يذكره موسى بن عقبة وأبو مَعشَر. يعني في مهاجرة الحبشة.
ইয়াযিদ ইবনু রুমান থেকে বর্ণিত, আবূ উবাইদাহ ইবনুল জাররাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), উসমান ইবনু মাযঊন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), আবদুর রহমান ইবনু আউফ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং তাদের সঙ্গীরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর দারুল আরকামে প্রবেশের আগেই ইসলাম গ্রহণ করেছিলেন। আবূ উবাইদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দ্বিতীয়বার আবিসিনিয়ায় (হাবশা) হিজরত করেছিলেন। আবূ উবাইদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বদর ও উহুদের যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছিলেন। উহুদের দিন যখন লোকেরা ছত্রভঙ্গ হয়ে গিয়েছিল, তখনও তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে অবিচল ছিলেন। উহুদের দিন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর শিরোস্ত্রাণের যে দুটি কড়া তাঁর গালে ঢুকে গিয়েছিল, তা আবূ বাকর আস-সিদ্দীক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছ থেকে (দায়িত্ব নিয়ে) তিনি নিজের সামনের দাঁত দিয়ে টেনে বের করেছিলেন। আর এর কারণ হলো, সেদিন তাঁকে (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর মুখে আঘাত করা হয়েছিল, ফলে শিরোস্ত্রাণের দুটি কড়া তাঁর গালে বিদ্ধ হয়েছিল। আবূ উবাইদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর টেনে বের করার কারণে তাঁর সামনের দুটি দাঁত পড়ে গিয়েছিল। ফলে আবূ উবাইদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দাঁতবিহীন হয়ে পড়েন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5241)