5240 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سَلَمة العَنَزي، حدثنا عثمان بن سعيد الدارِمي، حدثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل، حدثنا عبد الله بن المبارك، أخبرنا إسحاق بن يحيى بن طلحة، حدثني عيسى بن طلحة، عن عائشة، قالت: حدثَني أبو بكر، قال: كنتُ في أولِ مَن فاءَ يومَ أُحُدٍ وبين يَدَي رسولِ الله صلى الله عليه وسلم رجلٌ يُقاتِل عنه، وأُراه قال: ويَحميهِ [1]، قال: فقلت: كُن طَلحةَ حين فاتَني ما فاتَني، قال: وبيني وبين المَشرق رجلٌ لا أعرفُه، أنا أقربُ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم منه، وهو يَخطِفُ السَّعِيَ خَطْفًا لا أَخطِفُه، فدَفَعْنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جميعًا، فإذا أبو عبيدة بن الجرّاح، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عليكم بصاحبِكم" يريد طلحةَ وقد نُزِفَ، فلم نَنظُر إليه، فأقبلْنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرادني [2] أبو عبيدة وطلب إليَّ، فلم يَزَلْ حتى تركتُه، وكان على حَلْقَتِه قد نَشِبَت، وكَرِه أن يُزَعْزِعَها بيدِه فيشتكيَ [3] النبيُّ صلى الله عليه وسلم، فأزَمَّ عليه بثَنيّتِه، ونَهَضَ ونَزَعها، وابتَدَرَتْ ثَنيَّتُه، فطلب إليّ ولم يَدَعْني حتى تركتُه، فأكَارَ [4] على الأخرى، فصنع مثلَ ذلك، ونَزَعَها وابتَدَرَت، فكان أبو عبيدة أهْتَمَ الثَّنَايا [5].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّف في (ز) و (ص) و (ب) إلى: ويَحملُه، وما أثبتناه من "الجهاد" لابن المبارك وغيره من مصادر تخريج الخبر.
[2] تحرَّف في (ز) و (ص) إلى: مارادني، بالميم بدل الفاء، وفي (ب) إلى: ما أرادني. ومعنى فأرادني: راوَدَوني على الأمر وحَمَلَني عليه، من قولهم: أراد فلانًا على الأمر: إذا حمله عليه.
5240 [3] - في نسخنا الخطية: فيشتد، والمثبت من "الجهاد" لابن المبارك، وهو أوجهُ. روى عن الواقدي كُتُبه، كما تقدَّم بيانه برقم (4060)، وقد تابعهم ابن سعد في "طبقاته" 3/ 379، لكنه فصَّل، فجعل قصة إسلام أبي عبيدة وأصحابِه من رواية يزيد بن رومان المرسلة، وقصة هجرة أبي عبيدة عن شيوخ الواقدي مُصدِّرًا إياها بعبارة: قالوا، وقصة شهود أبي عبيدة بدرًا وأحدًا وثبوته يوم أحد من قول الواقدي.وقد أسند الواقديُّ في "مغازيه" 11/ 246 - 247 قصة انتزاع أبي عبيدة حلقتي المغفر من وجنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بثنيّتيه، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة بإسناده الذي تقدَّم عند المصنف قبله، ثم قال الواقدي: ويقال: إنَّ الذي نزع الحلقتين من وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم هو عقبة بن وهب بن كَلَدة، ويقال: أبو اليَسَر. قال: وأثبتُ ذلك عندنا عقبة بن وهب بن كَلَدة.لكن نقل ابن سعد في "طبقاته" 3/ 505 عن الواقدي قوله: قال عبد الرحمن بن أبي الزناد: نرى أنهما - يعني عقب بن وهب وأبا عُبيدة - جميعًا عالجاهما، فأخرجاهما - يعني الحلقتين - من وجنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم! فالله تعالى أعلم.وقد ذكر ابن إسحاق أبا عبيدة بن الجراح فيمن هاجر الهجرتين إلى الحبشة الأولى والثانية كما في "سيرة ابن هشام" 1/ 329 - 369. قال ابن سعد في "طبقاته" 3/ 379: لم يذكره موسى بن عقبة وأبو مَعشَر. يعني في مهاجرة الحبشة.
5240 [4] - في (ص): فأدار، والمثبت من (ز) و (ب) بمعنى: أقبل، ومنه: أكار على فلان يضربه: إذا أقبل. روى عن الواقدي كُتُبه، كما تقدَّم بيانه برقم (4060)، وقد تابعهم ابن سعد في "طبقاته" 3/ 379، لكنه فصَّل، فجعل قصة إسلام أبي عبيدة وأصحابِه من رواية يزيد بن رومان المرسلة، وقصة هجرة أبي عبيدة عن شيوخ الواقدي مُصدِّرًا إياها بعبارة: قالوا، وقصة شهود أبي عبيدة بدرًا وأحدًا وثبوته يوم أحد من قول الواقدي.وقد أسند الواقديُّ في "مغازيه" 11/ 246 - 247 قصة انتزاع أبي عبيدة حلقتي المغفر من وجنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بثنيّتيه، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة بإسناده الذي تقدَّم عند المصنف قبله، ثم قال الواقدي: ويقال: إنَّ الذي نزع الحلقتين من وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم هو عقبة بن وهب بن كَلَدة، ويقال: أبو اليَسَر. قال: وأثبتُ ذلك عندنا عقبة بن وهب بن كَلَدة.لكن نقل ابن سعد في "طبقاته" 3/ 505 عن الواقدي قوله: قال عبد الرحمن بن أبي الزناد: نرى أنهما - يعني عقب بن وهب وأبا عُبيدة - جميعًا عالجاهما، فأخرجاهما - يعني الحلقتين - من وجنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم! فالله تعالى أعلم.وقد ذكر ابن إسحاق أبا عبيدة بن الجراح فيمن هاجر الهجرتين إلى الحبشة الأولى والثانية كما في "سيرة ابن هشام" 1/ 329 - 369. قال ابن سعد في "طبقاته" 3/ 379: لم يذكره موسى بن عقبة وأبو مَعشَر. يعني في مهاجرة الحبشة.
5240 [5] - إسناده ضعيف جدًّا كما تقدم بيانه برقم (4361).وهو في "الجهاد" لابن المبارك (91)، ومن طريق ابن المبارك أخرجه الطيالسي (6)، وأبو نعيم في "الحلية" 8/ 174، وفي "معرفة الصحابة" (561)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 3/ 263، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 25/ 447.على أنَّ ذكر إصابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد ثابت كما تقدَّم بيانه في الموضع المحال إليه. روى عن الواقدي كُتُبه، كما تقدَّم بيانه برقم (4060)، وقد تابعهم ابن سعد في "طبقاته" 3/ 379، لكنه فصَّل، فجعل قصة إسلام أبي عبيدة وأصحابِه من رواية يزيد بن رومان المرسلة، وقصة هجرة أبي عبيدة عن شيوخ الواقدي مُصدِّرًا إياها بعبارة: قالوا، وقصة شهود أبي عبيدة بدرًا وأحدًا وثبوته يوم أحد من قول الواقدي.وقد أسند الواقديُّ في "مغازيه" 11/ 246 - 247 قصة انتزاع أبي عبيدة حلقتي المغفر من وجنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بثنيّتيه، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة بإسناده الذي تقدَّم عند المصنف قبله، ثم قال الواقدي: ويقال: إنَّ الذي نزع الحلقتين من وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم هو عقبة بن وهب بن كَلَدة، ويقال: أبو اليَسَر. قال: وأثبتُ ذلك عندنا عقبة بن وهب بن كَلَدة.لكن نقل ابن سعد في "طبقاته" 3/ 505 عن الواقدي قوله: قال عبد الرحمن بن أبي الزناد: نرى أنهما - يعني عقب بن وهب وأبا عُبيدة - جميعًا عالجاهما، فأخرجاهما - يعني الحلقتين - من وجنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم! فالله تعالى أعلم.وقد ذكر ابن إسحاق أبا عبيدة بن الجراح فيمن هاجر الهجرتين إلى الحبشة الأولى والثانية كما في "سيرة ابن هشام" 1/ 329 - 369. قال ابن سعد في "طبقاته" 3/ 379: لم يذكره موسى بن عقبة وأبو مَعشَر. يعني في مهاجرة الحبشة.
[1] تحرَّف في (ز) و (ص) و (ب) إلى: ويَحملُه، وما أثبتناه من "الجهاد" لابن المبارك وغيره من مصادر تخريج الخبر.
[2] تحرَّف في (ز) و (ص) إلى: مارادني، بالميم بدل الفاء، وفي (ب) إلى: ما أرادني. ومعنى فأرادني: راوَدَوني على الأمر وحَمَلَني عليه، من قولهم: أراد فلانًا على الأمر: إذا حمله عليه.
5240 [3] - في نسخنا الخطية: فيشتد، والمثبت من "الجهاد" لابن المبارك، وهو أوجهُ. روى عن الواقدي كُتُبه، كما تقدَّم بيانه برقم (4060)، وقد تابعهم ابن سعد في "طبقاته" 3/ 379، لكنه فصَّل، فجعل قصة إسلام أبي عبيدة وأصحابِه من رواية يزيد بن رومان المرسلة، وقصة هجرة أبي عبيدة عن شيوخ الواقدي مُصدِّرًا إياها بعبارة: قالوا، وقصة شهود أبي عبيدة بدرًا وأحدًا وثبوته يوم أحد من قول الواقدي.وقد أسند الواقديُّ في "مغازيه" 11/ 246 - 247 قصة انتزاع أبي عبيدة حلقتي المغفر من وجنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بثنيّتيه، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة بإسناده الذي تقدَّم عند المصنف قبله، ثم قال الواقدي: ويقال: إنَّ الذي نزع الحلقتين من وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم هو عقبة بن وهب بن كَلَدة، ويقال: أبو اليَسَر. قال: وأثبتُ ذلك عندنا عقبة بن وهب بن كَلَدة.لكن نقل ابن سعد في "طبقاته" 3/ 505 عن الواقدي قوله: قال عبد الرحمن بن أبي الزناد: نرى أنهما - يعني عقب بن وهب وأبا عُبيدة - جميعًا عالجاهما، فأخرجاهما - يعني الحلقتين - من وجنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم! فالله تعالى أعلم.وقد ذكر ابن إسحاق أبا عبيدة بن الجراح فيمن هاجر الهجرتين إلى الحبشة الأولى والثانية كما في "سيرة ابن هشام" 1/ 329 - 369. قال ابن سعد في "طبقاته" 3/ 379: لم يذكره موسى بن عقبة وأبو مَعشَر. يعني في مهاجرة الحبشة.
5240 [4] - في (ص): فأدار، والمثبت من (ز) و (ب) بمعنى: أقبل، ومنه: أكار على فلان يضربه: إذا أقبل. روى عن الواقدي كُتُبه، كما تقدَّم بيانه برقم (4060)، وقد تابعهم ابن سعد في "طبقاته" 3/ 379، لكنه فصَّل، فجعل قصة إسلام أبي عبيدة وأصحابِه من رواية يزيد بن رومان المرسلة، وقصة هجرة أبي عبيدة عن شيوخ الواقدي مُصدِّرًا إياها بعبارة: قالوا، وقصة شهود أبي عبيدة بدرًا وأحدًا وثبوته يوم أحد من قول الواقدي.وقد أسند الواقديُّ في "مغازيه" 11/ 246 - 247 قصة انتزاع أبي عبيدة حلقتي المغفر من وجنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بثنيّتيه، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة بإسناده الذي تقدَّم عند المصنف قبله، ثم قال الواقدي: ويقال: إنَّ الذي نزع الحلقتين من وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم هو عقبة بن وهب بن كَلَدة، ويقال: أبو اليَسَر. قال: وأثبتُ ذلك عندنا عقبة بن وهب بن كَلَدة.لكن نقل ابن سعد في "طبقاته" 3/ 505 عن الواقدي قوله: قال عبد الرحمن بن أبي الزناد: نرى أنهما - يعني عقب بن وهب وأبا عُبيدة - جميعًا عالجاهما، فأخرجاهما - يعني الحلقتين - من وجنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم! فالله تعالى أعلم.وقد ذكر ابن إسحاق أبا عبيدة بن الجراح فيمن هاجر الهجرتين إلى الحبشة الأولى والثانية كما في "سيرة ابن هشام" 1/ 329 - 369. قال ابن سعد في "طبقاته" 3/ 379: لم يذكره موسى بن عقبة وأبو مَعشَر. يعني في مهاجرة الحبشة.
5240 [5] - إسناده ضعيف جدًّا كما تقدم بيانه برقم (4361).وهو في "الجهاد" لابن المبارك (91)، ومن طريق ابن المبارك أخرجه الطيالسي (6)، وأبو نعيم في "الحلية" 8/ 174، وفي "معرفة الصحابة" (561)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 3/ 263، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 25/ 447.على أنَّ ذكر إصابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد ثابت كما تقدَّم بيانه في الموضع المحال إليه. روى عن الواقدي كُتُبه، كما تقدَّم بيانه برقم (4060)، وقد تابعهم ابن سعد في "طبقاته" 3/ 379، لكنه فصَّل، فجعل قصة إسلام أبي عبيدة وأصحابِه من رواية يزيد بن رومان المرسلة، وقصة هجرة أبي عبيدة عن شيوخ الواقدي مُصدِّرًا إياها بعبارة: قالوا، وقصة شهود أبي عبيدة بدرًا وأحدًا وثبوته يوم أحد من قول الواقدي.وقد أسند الواقديُّ في "مغازيه" 11/ 246 - 247 قصة انتزاع أبي عبيدة حلقتي المغفر من وجنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بثنيّتيه، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة بإسناده الذي تقدَّم عند المصنف قبله، ثم قال الواقدي: ويقال: إنَّ الذي نزع الحلقتين من وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم هو عقبة بن وهب بن كَلَدة، ويقال: أبو اليَسَر. قال: وأثبتُ ذلك عندنا عقبة بن وهب بن كَلَدة.لكن نقل ابن سعد في "طبقاته" 3/ 505 عن الواقدي قوله: قال عبد الرحمن بن أبي الزناد: نرى أنهما - يعني عقب بن وهب وأبا عُبيدة - جميعًا عالجاهما، فأخرجاهما - يعني الحلقتين - من وجنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم! فالله تعالى أعلم.وقد ذكر ابن إسحاق أبا عبيدة بن الجراح فيمن هاجر الهجرتين إلى الحبشة الأولى والثانية كما في "سيرة ابن هشام" 1/ 329 - 369. قال ابن سعد في "طبقاته" 3/ 379: لم يذكره موسى بن عقبة وأبو مَعشَر. يعني في مهاجرة الحبشة.
আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: উহুদের দিনে যারা (রাসূলের নিকট) প্রথম প্রত্যাবর্তন করেছিল, আমি তাদের মধ্যে ছিলাম। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সামনে একজন লোক তাঁর পক্ষে যুদ্ধ করছিল, আর আমি তাকে বললাম: ইনি তো তালহা, যখন আমার হাতছাড়া হয়ে গেল (তাঁর মতো জিহাদের সুযোগ)।
তিনি (আবূ বকর) বলেন: আমার ও পূর্ব দিকের মাঝে একজন লোক ছিল যাকে আমি চিনতে পারছিলাম না। আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের তার চেয়েও নিকটবর্তী ছিলাম, কিন্তু সে এমন দ্রুত বেগে দৌড়াচ্ছিল যে আমি পারছিলাম না। আমরা সকলে একসাথে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে পৌঁছলাম, আর দেখলাম তিনি হলেন আবূ উবাইদাহ ইবনুল জাররাহ।
তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদের বললেন: “তোমরা তোমাদের সঙ্গীর প্রতি মনোযোগী হও।” তিনি তালহাকে উদ্দেশ্য করেছিলেন, যিনি অতিরিক্ত রক্তপাতের কারণে দুর্বল হয়ে পড়েছিলেন।
সুতরাং আমরা তাঁর (তালহার) দিকে মনোযোগ না দিয়ে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের দিকে মনোনিবেশ করলাম। আবূ উবাইদাহ আমাকে (রাসূলের নিকট থেকে সরে যেতে) বললেন ও অনুরোধ করলেন, আর তিনি থামলেন না যতক্ষণ না আমি তাঁকে সুযোগ দিলাম। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর (হেলমেটের) একটি রিং গেঁথে গিয়েছিল। তিনি (আবূ উবাইদাহ) হাত দিয়ে তা জোরে নাড়াতে অপছন্দ করলেন, পাছে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কষ্ট পান। তাই তিনি তাঁর সামনের দাঁত দিয়ে সেটিকে কামড়ে ধরলেন, দাঁড়িয়ে সেটি উপড়ে ফেললেন, আর তাঁর সামনের দাঁতটি খসে গেল।
এরপর তিনি আমাকে আবার অনুরোধ করলেন এবং আমাকে ছাড়লেন না যতক্ষণ না আমি তাকে সুযোগ দিলাম। তারপর তিনি অন্য রিংটির দিকে এগিয়ে গেলেন এবং একই কাজ করলেন, সেটিও উপড়ে ফেললেন, আর সেই দাঁতটিও খসে গেল। ফলে আবূ উবাইদাহ সামনের দাঁত হারানো ব্যক্তি হয়ে গেলেন।
তিনি (আবূ বকর) বলেন: আমার ও পূর্ব দিকের মাঝে একজন লোক ছিল যাকে আমি চিনতে পারছিলাম না। আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের তার চেয়েও নিকটবর্তী ছিলাম, কিন্তু সে এমন দ্রুত বেগে দৌড়াচ্ছিল যে আমি পারছিলাম না। আমরা সকলে একসাথে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে পৌঁছলাম, আর দেখলাম তিনি হলেন আবূ উবাইদাহ ইবনুল জাররাহ।
তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদের বললেন: “তোমরা তোমাদের সঙ্গীর প্রতি মনোযোগী হও।” তিনি তালহাকে উদ্দেশ্য করেছিলেন, যিনি অতিরিক্ত রক্তপাতের কারণে দুর্বল হয়ে পড়েছিলেন।
সুতরাং আমরা তাঁর (তালহার) দিকে মনোযোগ না দিয়ে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের দিকে মনোনিবেশ করলাম। আবূ উবাইদাহ আমাকে (রাসূলের নিকট থেকে সরে যেতে) বললেন ও অনুরোধ করলেন, আর তিনি থামলেন না যতক্ষণ না আমি তাঁকে সুযোগ দিলাম। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর (হেলমেটের) একটি রিং গেঁথে গিয়েছিল। তিনি (আবূ উবাইদাহ) হাত দিয়ে তা জোরে নাড়াতে অপছন্দ করলেন, পাছে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কষ্ট পান। তাই তিনি তাঁর সামনের দাঁত দিয়ে সেটিকে কামড়ে ধরলেন, দাঁড়িয়ে সেটি উপড়ে ফেললেন, আর তাঁর সামনের দাঁতটি খসে গেল।
এরপর তিনি আমাকে আবার অনুরোধ করলেন এবং আমাকে ছাড়লেন না যতক্ষণ না আমি তাকে সুযোগ দিলাম। তারপর তিনি অন্য রিংটির দিকে এগিয়ে গেলেন এবং একই কাজ করলেন, সেটিও উপড়ে ফেললেন, আর সেই দাঁতটিও খসে গেল। ফলে আবূ উবাইদাহ সামনের দাঁত হারানো ব্যক্তি হয়ে গেলেন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5240)