5167 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله المُزَنِي، حدثنا أحمد بن نَجْدة، حدثنا يحيى بن عبد الحميد، حدثنا إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، عن أبيه سعيد بن عمرو، عن خالد بن سعيد بن العاص: أنه أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم وفي يده خاتمٌ، فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "ما هذا الخاتَمُ؟ " فقال: خاتَمٌ اتخذتُه، قال: "فاطرَحْه"، فطرحتُه إليه، فإذا هو خاتمٌ من حديد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما نَقْشُه؟ " قلت: محمدٌ رسولُ الله، فأخَذَه النبيُّ صلى الله عليه وسلم، فتَختَّم به حتى مات، فهو الخاتَمُ الذي كان في يدِه [1]. صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] رجاله لا بأس بهم، لكنه منقطع، فإنَّ سعيد بن عمرو لم يدرك خالد بن سعيد بن العاص، وقد رواه أبو نعيم الفضل بن دُكين عن إسحاق بن سعيد عن أبيه سعيد بن عمرو: أن خالد بن سعيد أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكر الحديث مرسلًا. وكذلك رواه عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو، عن جده سعيد بن عمرو مرسلًا، وهذا واضحٌ في انقطاعه.وأخرجه ابن أبي خيثمة في السفر الثاني من "تاريخه" 1/ 193، والطبراني في "الكبير" (4118)، وأبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (2430) من طرق عن يحيى بن عبد الحميد - وهو الحِمّاني - بهذا الإسناد. وزادوا في رواياتهم: خاتم من حديد مَلْويٌّ عليه فضة.وأخرجه ابن جرير الطبري في "أسماء من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من القبائل" كما في "أحكام الخواتيم" لابن رجب الحنبلي ص 39 - 40 من طريق أبي أحمد الزبيري، عن إسحاق بن عمرو، به. وزاد في روايته كذلك: خاتم من حديد قد لُوي عليه فضة. ووقع في مطبوع "أحكام الخواتيم": أحمد يدل أبي أحمد، وإنما الذي روى هذا الحديث أبو أحمد الزبيري كما نبَّه عليه أبو نعيم في "المعرفة".وأخرجه ابن سعد في "طبقاته" 1/ 407 عن أبي نعيم الفضل بن دُكين، عن إسحاق، عن سعيد: أن خالد بن سعيد أتى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم … فذكره مرسلًا.وأخرجه ابن سعد 1/ 407، وإسحاق بن إبراهيم الخُتَّلي في "الديباج" (144)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 4/ 264، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 4/ 183 من طريق عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية، عن جده سعيد بن عمرو، قال: دخل عمرو بن سعيد بن العاص حين قدم من الحبشة على رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره مرسلًا أيضًا، غير أنه جعل الخاتم لعمرو بن سعيد بن العاص، وليس لأخيه خالد بن سعيد، وزاد: فكان في يده حتى قُبض، ثم في يد أبي بكر حتى قُبض، ثم في يد عمر حتى قُبض، ثم لبسه عثمان حتى حُفر بئر بالمدينة يقال له: أَريس، فبينا هو جالس على شفيرها سقط في البئر، فطُلب فلم يوجد. وليس فيه أنه كان من حديد، بل جاء عند الخُتَّلي أنه كان من فضة.وهذا هو الصحيح في ذكر الخاتم الذي اتخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان من فضة، وهو الذي أخذه من بعده أبو بكر ثم عمر ثم عثمان، ثم سقط في بئر أريس، كما رواه عبد الله بن عمر بن الخطاب عند البخاري (5866) ومسلم (2091) وغيرهما، وهو الذي كان نقشُه: محمد رسول الله، كما في حديث ابن عمر المذكور، وكما في حديث أنس أيضًا عند البخاري (65)، ومسلم (2092) وغيرهما.
খালিদ ইবনু সাঈদ ইবনুল আস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে আসলেন, তখন তাঁর হাতে একটি আংটি ছিল। নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁকে বললেন: “এই আংটি কিসের?” তিনি বললেন: “এটি একটি আংটি যা আমি বানিয়েছি।” তিনি (নবী) বললেন: “এটি ফেলে দাও।” অতঃপর আমি তা তাঁর দিকে ফেলে দিলাম। সেটি ছিল লোহার আংটি। অতঃপর নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “এর উপর কী খোদাই করা?” আমি বললাম: “মুহাম্মাদ রাসূলুল্লাহ।” অতঃপর নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তা নিলেন এবং তিনি ইন্তিকাল (মৃত্যু) করা পর্যন্ত তা পরিধান করলেন। এটিই সেই আংটি যা তাঁর হাতে ছিল।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5167)