5145 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بَحْر بن نَصر، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني ابن جُريج، عن أبي الزُّبير، عن جابر: أن عمر بن الخطاب أخذ بيد أبي قُحافة، فأتى به النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فلمّا وَقَف به على رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "غَيِّروهُ ولا تُقَرِّبُوهُ سَوَادًا" [1]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . 5145 م - قال ابن وهب وأخبرني عُمر بن محمد، عن زيد بن أسلم: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم هنّأَ أبا بكر بإسلام أبيه [2].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] رجاله ثقات لكن ابن جريج - وهو عبد الملك بن عبد العزيز - مدلس وقد عنعن، وأبو الزبير - وهو محمد بن مسلم بن تدرس - قد صرَّح بسماعه كما سيأتي ثم هو متابع، وذكرُ عمر بن الخطاب في الخبر غير محفوظ، وهو مما تفرَّد به المصنف في كتابه هذا ورواه عنه البيهقي في "دلائل النبوة" 5/ 96.وقد رواه البيهقي مرةً أخرى في "سننه الكبرى" 7/ 310، وفي "شعب الإيمان" (5996)، وفي "الآداب" (549) عن المصنِّف بإسناده هذا أيضًا، فلم يذكر عُمر بن الخطاب، إنما ذكره بلفظ المجهول: أُتي بأبي قحافة … فذكره.وكذلك رواه يحيى بنُ إبراهيم المُزكي راوي "مسند عبد الله بن وهب" عن أبي العباس محمد بن يعقوب الأصمّ عن بحر بن نصر عن ابن وهب، ليس فيه ذكر عمر بن الخطاب. أخرجه من طريقه البيهقي في "سننه الكبرى" 7/ 310، وفي "الآداب" (549)، وابن الحداد الأصبهاني في "جامع الصحيحين" (2361). والذهبي في "معجم شيوخه" 1/ 113.وكذلك رواه غيرُ واحدٍ عن بحر بن نصر، فلم يذكروا في الخبر عمر بن الخطاب، منهم أبو عوانة في "صحيحه" (1512) و (8706)، ويحيى بن محمد بن صاعد في "مجلسين من أماليه" (27)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3683).ورواه عن عبد الله بن وهب أيضًا جماعةٌ لم يذكروا عمر بن الخطاب، منهم أبو الطاهر أحمدُ بن عمرو بن السَّرْح عند مسلم (2102)، وأبي داود (4204)، وابن حبان (5471)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (5996). ومنهم أحمدُ بنُ سعيد الهَمْداني عند أبي داود (4204)، ويونسُ بن عبد الأعلى عند النسائي (9294)، والطبري في "تهذيب الآثار" في القسم المفرد الذي فيه بعض مسانيد العشرة ص 484، وأبو عوانة (1512) و (8706).ولا يُحفظ كذلك في حديث جابر بن عبد الله ذكر الأمر باجتناب السواد، كما جاء في رواية زهير بن معاوية عن أبي الزبير عن جابر عند الطيالسي (1860)، وابن سعد 6/ 79، وأحمد 23/ (14641)، وأبي عوانة (8709)، وأبي القاسم البغوي في "مسند ابن الجعد" (2652): أنَّ زهيرًا قال لأبي الزبير: أحدَّثك جابر أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي قحافة: "وجَنَّبوه السَّوّاد"؟ فقال: لا. هذا لفظ الطيالسي، ولفظ الباقين قريب منه، ويستفاد من رواية زهير هذه تصريح أبي الزبير بسماعه هذا الحديث من جابر لكن بذكر الأمر بتغيير الشيب دون اجتناب السّواد.وقد أخرجه عن زهير بن معاوية غير هؤلاء مقتصرين في رواياتهم على الأمر بتغيير شيب أبي قحافة دون الأمر باجتناب السواد، ودون سؤال زهير لأبي الزبير الذي بإثره، وممَّن أخرجه كذلك مسلم (2102)، وأبو عوانة (1513) و (8707) و (8708)، والطبراني في "الكبير" (8327).ومما يؤيده رواية زهير روايةُ عَزْرة بن ثابت الآتية عند المصنف برقم (5146) عن أبي الزبير عن جابر بلفظ: "اخضبوا لحيته". ليس فيها ذكر الأمر باجتناب السواد.وقد تابع ابنَ جُريج على ذكر الأمر باجتناب السّواد في رواية أبي الزبير ليثُ بن أبي سليم عند معمر في "جامعه" (20179)، وابن سعد 6/ 79، وابن أبي شيبة 8/ 432، وأحمد 22/ (14402) و (14455)، وابن ماجه (3624)، وابن جرير الطبري في "تهذيب الآثار" ص 485، وأبي عوانة (8710)، والحكيم الترمذي في "المنهيات" ص 197، والطبراني (8324) و (8325)، وأبي نُعيم في "معرفة الصحابة" (4913)، والخطيب في "تلخيص المتشابه في الرسم" 1/ 430، وأبي محمد البغوي في "شرح السنة" (3179). لكن ليث بن أبي سلم هذا سيئ الحفظ.وتابعه كذلك أيوب السَّختياني عند أبي عوانة (1514) و (8710)، والطبراني (8326). وإسناده صحيح.وتابعه أيضًا المغيرة بن مسلم عند الطبري في "تهذيب الآثار" ص 485 لكن في الإسناد إليه شيخ الطبري محمد بن حميد الرازي، وهو ضعيف.وتابعهم الأجلحُ بنُ عبد الله الكِنْدي عند أبي يعلى (1819)، والطبراني في "الأوسط" (1819)، وفي "الصغير" (483)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 10/ 197. وإسناده حسن.وتابعهم مطر بن طهمان الوراق عند الطبراني في "الكبير" (8325)، وأبي نُعيم في "معرفة الصحابة" (4913). وفي الإسناد إليه رجلٌ متروك.والصحيح عن مطر الوراق ما رواه عبدُ العزيز بن عبد الصمد العمي - وهو ثقة حافظ - عند الطبري في "تهذيب الآثار" ص 483، والطبراني في "الكبير" (8328) عن مطر الوراق، عن أبي رجاء العُطاردي، عن جابر بن عبد الله بلفظ: "اذهبوا إلى بعض نسائه، حتى تُغيّره" فذهبوا به فحمَّروه.وإسناده حسنٌ، وهو يوافق رواية زهير بن معاوية وعَزْرة بن ثابت عن أبي الزبير.لكن يبقى رواية أيوب السختياني ورواية الأجلح الكِنْدي الموافقتان لرواية ابن جريج، وإسنادهما لا بأس به، فلعلَّ أبا الزبير كان هو نفسه ربما أدرج الأمر باجتناب السَّواد في حديثه عن جابر استنادًا إلى رواية غيره من الصحابة، كما سيأتي ذكره مما ذُكر فيه الأمر باجتناب السّواد، وعند محاققة زهير بن معاوية له ومراجعته له بيّن له أنه لم يسمع من جابر الأمر باجتناب السَّواد، فهو المعتمد في حديث جابر، فحديث جابر بن عبد الله صحيح دون ذكر الأمر باجتناب السواد ودون ذكر عمر بن الخطاب في الخبر، والله تعالى أعلم. على أنه قد صح ذكر الأمر باجتناب السواد في قصة أبي قحافة عن غير جابر بن عبد الله، فقد ذكره أنس بن مالك عند أحمد 20/ (12635)، وابن حبان (5472) وغيرهما، بإسناد صحيح.وروي مثلُه من حديث أسماء بنت أبي بكر بإسناد حسن عند ابن سعد في "طبقاته" 6/ 78، والطحاوي في "شرح المشكل" (3684)، لكن أكثر من خرَّج حديث أسماء بنت أبي بكر رواه بلفظ الأمر بتغيير الشيب دون الأمر باجتناب السواد، كابن هشام في "السيرة النبوية" 2/ 405، وأحمد 44/ (26956)، وابن حبان (7208)، والطبراني في "الكبير" 24/ (236)، وأبي نعيم في "فضائل الخلفاء الراشدين" (67)، وفي "معرفة الصحابة" (4912)، وهذا يوافق المحفوظ من حديث جابر بن عبد الله في قصة أبي قحافة.وقد ورد النهي في الجُملة عن تغيير الشيب بالسواد كما في حديث ابن عباس عند أحمد 4/ (2470)، وأبي داود (4212)، والنسائي (9293) بلفظ: يكون قوم في آخر الزمان يخضبون بهذا السَّواد كحواصل الحَمَام، لا يَرِيحون رائحة الجنة". وإسناده صحيح.
[2] رجاله ثقات، لكنه مرسلٌ. عمر بن محمد هو ابن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب.وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 5/ 96 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.
[1] رجاله ثقات لكن ابن جريج - وهو عبد الملك بن عبد العزيز - مدلس وقد عنعن، وأبو الزبير - وهو محمد بن مسلم بن تدرس - قد صرَّح بسماعه كما سيأتي ثم هو متابع، وذكرُ عمر بن الخطاب في الخبر غير محفوظ، وهو مما تفرَّد به المصنف في كتابه هذا ورواه عنه البيهقي في "دلائل النبوة" 5/ 96.وقد رواه البيهقي مرةً أخرى في "سننه الكبرى" 7/ 310، وفي "شعب الإيمان" (5996)، وفي "الآداب" (549) عن المصنِّف بإسناده هذا أيضًا، فلم يذكر عُمر بن الخطاب، إنما ذكره بلفظ المجهول: أُتي بأبي قحافة … فذكره.وكذلك رواه يحيى بنُ إبراهيم المُزكي راوي "مسند عبد الله بن وهب" عن أبي العباس محمد بن يعقوب الأصمّ عن بحر بن نصر عن ابن وهب، ليس فيه ذكر عمر بن الخطاب. أخرجه من طريقه البيهقي في "سننه الكبرى" 7/ 310، وفي "الآداب" (549)، وابن الحداد الأصبهاني في "جامع الصحيحين" (2361). والذهبي في "معجم شيوخه" 1/ 113.وكذلك رواه غيرُ واحدٍ عن بحر بن نصر، فلم يذكروا في الخبر عمر بن الخطاب، منهم أبو عوانة في "صحيحه" (1512) و (8706)، ويحيى بن محمد بن صاعد في "مجلسين من أماليه" (27)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3683).ورواه عن عبد الله بن وهب أيضًا جماعةٌ لم يذكروا عمر بن الخطاب، منهم أبو الطاهر أحمدُ بن عمرو بن السَّرْح عند مسلم (2102)، وأبي داود (4204)، وابن حبان (5471)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (5996). ومنهم أحمدُ بنُ سعيد الهَمْداني عند أبي داود (4204)، ويونسُ بن عبد الأعلى عند النسائي (9294)، والطبري في "تهذيب الآثار" في القسم المفرد الذي فيه بعض مسانيد العشرة ص 484، وأبو عوانة (1512) و (8706).ولا يُحفظ كذلك في حديث جابر بن عبد الله ذكر الأمر باجتناب السواد، كما جاء في رواية زهير بن معاوية عن أبي الزبير عن جابر عند الطيالسي (1860)، وابن سعد 6/ 79، وأحمد 23/ (14641)، وأبي عوانة (8709)، وأبي القاسم البغوي في "مسند ابن الجعد" (2652): أنَّ زهيرًا قال لأبي الزبير: أحدَّثك جابر أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي قحافة: "وجَنَّبوه السَّوّاد"؟ فقال: لا. هذا لفظ الطيالسي، ولفظ الباقين قريب منه، ويستفاد من رواية زهير هذه تصريح أبي الزبير بسماعه هذا الحديث من جابر لكن بذكر الأمر بتغيير الشيب دون اجتناب السّواد.وقد أخرجه عن زهير بن معاوية غير هؤلاء مقتصرين في رواياتهم على الأمر بتغيير شيب أبي قحافة دون الأمر باجتناب السواد، ودون سؤال زهير لأبي الزبير الذي بإثره، وممَّن أخرجه كذلك مسلم (2102)، وأبو عوانة (1513) و (8707) و (8708)، والطبراني في "الكبير" (8327).ومما يؤيده رواية زهير روايةُ عَزْرة بن ثابت الآتية عند المصنف برقم (5146) عن أبي الزبير عن جابر بلفظ: "اخضبوا لحيته". ليس فيها ذكر الأمر باجتناب السواد.وقد تابع ابنَ جُريج على ذكر الأمر باجتناب السّواد في رواية أبي الزبير ليثُ بن أبي سليم عند معمر في "جامعه" (20179)، وابن سعد 6/ 79، وابن أبي شيبة 8/ 432، وأحمد 22/ (14402) و (14455)، وابن ماجه (3624)، وابن جرير الطبري في "تهذيب الآثار" ص 485، وأبي عوانة (8710)، والحكيم الترمذي في "المنهيات" ص 197، والطبراني (8324) و (8325)، وأبي نُعيم في "معرفة الصحابة" (4913)، والخطيب في "تلخيص المتشابه في الرسم" 1/ 430، وأبي محمد البغوي في "شرح السنة" (3179). لكن ليث بن أبي سلم هذا سيئ الحفظ.وتابعه كذلك أيوب السَّختياني عند أبي عوانة (1514) و (8710)، والطبراني (8326). وإسناده صحيح.وتابعه أيضًا المغيرة بن مسلم عند الطبري في "تهذيب الآثار" ص 485 لكن في الإسناد إليه شيخ الطبري محمد بن حميد الرازي، وهو ضعيف.وتابعهم الأجلحُ بنُ عبد الله الكِنْدي عند أبي يعلى (1819)، والطبراني في "الأوسط" (1819)، وفي "الصغير" (483)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 10/ 197. وإسناده حسن.وتابعهم مطر بن طهمان الوراق عند الطبراني في "الكبير" (8325)، وأبي نُعيم في "معرفة الصحابة" (4913). وفي الإسناد إليه رجلٌ متروك.والصحيح عن مطر الوراق ما رواه عبدُ العزيز بن عبد الصمد العمي - وهو ثقة حافظ - عند الطبري في "تهذيب الآثار" ص 483، والطبراني في "الكبير" (8328) عن مطر الوراق، عن أبي رجاء العُطاردي، عن جابر بن عبد الله بلفظ: "اذهبوا إلى بعض نسائه، حتى تُغيّره" فذهبوا به فحمَّروه.وإسناده حسنٌ، وهو يوافق رواية زهير بن معاوية وعَزْرة بن ثابت عن أبي الزبير.لكن يبقى رواية أيوب السختياني ورواية الأجلح الكِنْدي الموافقتان لرواية ابن جريج، وإسنادهما لا بأس به، فلعلَّ أبا الزبير كان هو نفسه ربما أدرج الأمر باجتناب السَّواد في حديثه عن جابر استنادًا إلى رواية غيره من الصحابة، كما سيأتي ذكره مما ذُكر فيه الأمر باجتناب السّواد، وعند محاققة زهير بن معاوية له ومراجعته له بيّن له أنه لم يسمع من جابر الأمر باجتناب السَّواد، فهو المعتمد في حديث جابر، فحديث جابر بن عبد الله صحيح دون ذكر الأمر باجتناب السواد ودون ذكر عمر بن الخطاب في الخبر، والله تعالى أعلم. على أنه قد صح ذكر الأمر باجتناب السواد في قصة أبي قحافة عن غير جابر بن عبد الله، فقد ذكره أنس بن مالك عند أحمد 20/ (12635)، وابن حبان (5472) وغيرهما، بإسناد صحيح.وروي مثلُه من حديث أسماء بنت أبي بكر بإسناد حسن عند ابن سعد في "طبقاته" 6/ 78، والطحاوي في "شرح المشكل" (3684)، لكن أكثر من خرَّج حديث أسماء بنت أبي بكر رواه بلفظ الأمر بتغيير الشيب دون الأمر باجتناب السواد، كابن هشام في "السيرة النبوية" 2/ 405، وأحمد 44/ (26956)، وابن حبان (7208)، والطبراني في "الكبير" 24/ (236)، وأبي نعيم في "فضائل الخلفاء الراشدين" (67)، وفي "معرفة الصحابة" (4912)، وهذا يوافق المحفوظ من حديث جابر بن عبد الله في قصة أبي قحافة.وقد ورد النهي في الجُملة عن تغيير الشيب بالسواد كما في حديث ابن عباس عند أحمد 4/ (2470)، وأبي داود (4212)، والنسائي (9293) بلفظ: يكون قوم في آخر الزمان يخضبون بهذا السَّواد كحواصل الحَمَام، لا يَرِيحون رائحة الجنة". وإسناده صحيح.
[2] رجاله ثقات، لكنه مرسلٌ. عمر بن محمد هو ابن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب.وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 5/ 96 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.
জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আবূ কুহাফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাত ধরে তাঁকে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট নিয়ে আসলেন। যখন তিনি তাঁকে নিয়ে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট দাঁড়ালেন, তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "এই (সাদা চুল ও দাড়ি) পরিবর্তন করে দাও, তবে কালোর কাছাকাছিও করো না।" ইবনু ওয়াহব বলেন, উমর ইবনু মুহাম্মাদ যাইদ ইবনু আসলাম সূত্রে আমাকে অবহিত করেন যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আবূ বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে তাঁর পিতার ইসলাম গ্রহণের জন্য অভিনন্দন জানালেন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5145)