5012 - حدثني أبو زُرعة أحمد بن الحُسين الصُّوفي بالرَّيّ، حَدَّثَنَا أبو الفضل أحمد بن عبد الله بن نصر بن هِلال الدمشقي بدمشق، حَدَّثَنَا أبو زكريا يحيى بن أيوب بن أبي عِقَال بن زيد بن الحسن بن أسامة بن زيد بن حارثةَ بن شَراحيل بن عبد العُزَّى بن امرئ القيس بن عامر بن عبد وَدَّ بن عوف بن كِنانة، حدثني عمِّي زيدُ بن أبي عِقَال بن زيد، حدثني أبي، عن جده الحسن بن أُسامة بن زيد، عن أبيه، قال: كان حارثةٌ بن شَراحيل تزوجَ امرأةً في طيِّئٍ من نَبْهان، فأولَدَها جَبَلةَ وأسماءَ وزيدًا، فتُوفِّيت وأخلَفَتْ وَلَدَها في حِجْر جَدِّهم لأُمِّهم [1]، وأراد حارثةُ حَمْلَهم، فأَبَى جدُّهم [2] فقال: ما عندنا فهو خيرٌ لهم، فتَراضَوا إلى أن حَمَلَ جَبَلَةَ وأسماءَ، وخَلَّف زيدًا، وجاء خيلٌ من تِهَامَةَ من فَزَارةَ، فأغارت على طيِّئٍ، فسَبَتْ زيدًا فصيَّروه إلى سوق عُكاظٍ، فرآه النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِن قبلِ أن يُبعثَ، فقال لخديجةَ: "يا خَديجةُ، رأيتُ في السوق غُلامًا من صفتِه كَيْتَ وكَيْتَ - يَصِفُ عَقْلًا وأدبًا وجمالًا - لو أنَّ لي مالًا لاشتَرَيتُه"، فأمرت ورقةَ بنَ نَوفَلٍ فاشتراه من مالِها، فقال: "يا خديجةُ، هَبِي لي هذا الغلامَ بَطِيبٍ من نَفْسِك"، فقالت: يا محمد، أرى غُلامًا وَضِيئًا، وأخافُ أن تَبِيعَه أو تَهَبَه، فقال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "يا مُوفَّقةُ، ما أردتُ إِلَّا لأتَبنّاهُ"، فقالت: نَعَم يا محمد، فرَبَّياه وتَبنَّياه، فكان يقال له: زيد بن محمد، فجاء رجلٌ من الحَيِّ فنظر إلى زيدٍ فعَرَفه، فقال: أنتَ زيدُ بن حارثةَ؟ قال: لا، أنا زيدُ بن محمد، قال: لا، بل أنت زيدُ بن حارثةَ، من صفة أبيك وعُمُومتك وأخوالك كَيْت وكَيْت، قد أتعَبُوا الأبدان وأنفَقُوا الأموالَ في سبيلِك، فقال زيد:أحِنُّ إلى قَوْمي وإن كنتُ نائيًا … فإنِّي قَطِينُ البيتِ عند المَشاعرِوكُفُّوا عن الوَجْدِ [3] الذي قد شَجَاكُمُ … ولا تُعمِلُوا في الأرض فِعلَ الأباعِرِفإني بحمدِ اللهِ في خيرِ أُسرةٍ … خِيارٍ مَعَدٍّ كابرٍ بعدَ كابِرٍفقال حارثةُ لما وَصَل إليه خبرُه:بَكَيتُ على زيدٍ ولم أدْرِ ما فَعَلْ … أحيٌّ فيُرجَى [4] أم أَتى دونَه الأجَلْفواللهِ ما أدري وإني لَسَائلٌ … أغالَكَ سَهْلُ الأرضِ أم غالَكَ الجَبَلْ فيا ليتَ شِعْري هل لَك الدَّهْرَ رَجْعَةٌ … فحَسْبي من الدنيا رُجُوعُك لي بَجَلْ [5]تُذَكِّرُنِيهِ الشمسُ عند طُلُوعها … ويَعرِضُ لي ذِكرَاهُ إِذْ عَسْعَسَ الطَّفَلْ [6]وإن هَبَّتِ الأرواحُ هَيْمَنَ ذِكرُهُ … فيَا طُولَ أحزاني عليه ويا وَجَلْسأُعمِلُ نَصَّ العِيسِ [-4] في الأرض جاهِدًا … ولا أسأَمُ التَّطوافَ أو تَسأَمَ الإبلفيأتيَ أو تأتيَ عليَّ مَنيَّتي … وكلُّ امرئٍ فانٍ وإن غَرَّهُ الأمَلْفقَدِمَ حارثةُ بن شَرَاحِيلَ إلى مكةَ في إخوتِه وأهلِ بيتِه، فأتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في فِناءِ الكَعْبة في نفرٍ من أصحابه، فيهم زيدُ بن حارثة، فلما نَظَروا إلى زيدٍ عَرفُوه وعَرَفَهم ولم يقُمْ إليهم إجلالًا لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا له: يا زَيدُ، فلم يُجِبْهم، فقال له النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "مَن هؤلاء يا زيدُ؟ " قال: يا رسول الله، هذا أبي وهذا عمِّي وهذا أخي وهؤلاءِ عشيرتي، فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: "قُمْ فَسَلِّمْ عليهم يا زيد" فقام فسلَّم عليهم وسلَّمُوا عليه، ثم قالوا له: امْضِ مَعَنا يا زَيدُ، فقال: ما أُريدُ برسولِ الله صلى الله عليه وسلم بدَلًا ولا غيرَه أحدًا، فقالوا: يا محمدُ، إنا مُعطُوكَ بهذا الغلامِ دِياتٍ، فَسَمِّ ما شئتَ فإنا حامِلُوه إليك، فقال: "أسألُكم أن تَشهَدوا أن لا إله إلَّا الله وأني خاتَمُ أنبيائِه ورُسُله، وأُرسِلُه معَكَم" فأَبَوا وتَلكَّؤوا وتَلَجْلَجُوا، فقالوا: تَقبَّلْ منا ما عَرَضْنا عليك من الدنانير، فقال لهم: "هاهنا خَصْلةٌ غيرُ هذِه، قد جَعَلتُ الأمرَ إليه، فإن شاءَ فليَقُمْ وإن شاءَ فليَدخُلْ" قالوا: ما بقي شيْءٌ؟ قالوا: يا زيدُ، قد أذِنَ لك الآنَ محمدٌ، فانطلِقْ معنا، قال: هَيهاتَ هَيهاتَ، ما أُريدُ برسولِ الله صلى الله عليه وسلم بدلًا، ولا أُوثِرُ عليه والدًا ولا ولدًا، فأَدارُوه وأَلاصُوه واستعطفُوه وأخبروه خَبَرَ مَن وراءَه من وجْدِهم، فأَبي، وحَلَفَ أَن لا يَلْحَقَهم، قال حارثةُ: أمّا أنا فأُواسِيكَ بنفسي، أنا أشهدُ أن لا إلهَ إِلَّا اللهُ، وأَنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه، وأَبى الباقُون [-4].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: لأبيهم، والتصويب من مصادر التخريج.
[2] تحرَّف في نسخنا الخطية إلى: جدّهما، بضمير المثنى، وإنما هم ثلاثة أولاد، فالصحيح التعبير بضمير الجمع.
5012 [3] - تحرّف في النسخ الخطية إلى: الوجه، والتصويب من مصادر التخريج.
5012 [4] - في (ص) و (م): يُرجى.
5012 [5] - بَجَل وتُسكَّن الجيم، واللام ساكنة أبدًا، اسم فِعل بمعنى: حَسْب.
5012 [6] - الطَّفَل بفتحتين: وقت مغيب الشمس حين تصفَرّ ويضعُف ضوؤها.
5012 [-4] - نصُّ العِيس: سَيْر الإبل السَّريع، فالنصُّ: هو السير السريع، والعِيسُ: الإبل البِيض التي في بياضها ظلمة خفيّة.
5012 [-4] - خبر محتمل للتحسين، وزيد بن أبي عِقالٍ وأبوه وإن كان فيهما جهالة لم يُعرفا بجرحٍ، وقد رويا قصةً حصلت لجدِّهما زيد بن حارثة، والرجل أدرى وأعلم بأهل بيته على أنه رُوي نحو هذه القصة من وجوه ضعيفةٍ، ولكنها - وإن كانت كذلك - تدلُّ على أنَّ للقصة أصلًا، على شهرتها كذلك عند أهل المغازي والسير، وعليه فلا يُسلَّم للحافظ ابن حجر إنكاره للقصة في "تهذيب التهذيب" في ترجمة أبي عقال هلال بن زيد بن الحسن.وأخرجه ابن مَندَهْ في "معرفة الصحابة" كما في "الإصابة" لابن حجر 1/ 615 - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 19/ 529 - 531 - وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (1987)، وأبو بكر محمد بن علي بن محمد بن عمر المُطَّوّعي الغازي في "من صبر ظفر" (11) من طرق عن أبي زكريا يحيى بن أيوب بن أبي عِقال، عن عمه زيد بن أبي عِقال بن زيد بن الحسن بن أسامة بن زيد، عن أبيه أبي عِقالِ بن زيد بن الحسن، عن أبيه زيد بن الحسن بن أسامة، عن أبيه الحسن بن أسامة بن زيد، عن أبيه. فزادوا فيه زيدَ بنَ الحسن بن أسامة، وفيه جهالة أيضًا، لكنه من ولد زيد بن حارثة كذلك، فحالُه كحالِ أبي عِقال وولده زيد.وأخرجه تمام الرازي في "فوائده" (1200) و (1201)، وفي "جزء إسلام زيد" (1)، ومن طريقه أخرجه ابن عُساكر 10/ 136 - 139 من طرق عن يحيى بن أيوب بن أبي عقال، أنَّ أباه حدّثه وكان صغيرًا فلم يَعِ عنه، قال: فحدثنى عمي زيد بن أبي عِقال، عن أبيه، أنَّ آباءه حدَّثوه: أن حارثة تزوّج … فذكره.وقوله: أداروه، من أداره على الأمر، بمعنى: حاوَلَه أن يفعله.وقوله: أَلاصُوه، من ألصْتُ الشيءَ: إذا حرَّكْتَه لتنتزعَه عن موضعه.وروي نحو هذه القصة من وجوهٍ ضعيفةٍ عند ابن سعد في "طبقاته" 3/ 38 - 40، والزُّبير بن بَكَّار في "الأخبار المُوفَّقِيات" (176)، والطبري في "ذيل المذيَّل" كما في "منتخبه" المطبوع بإثر "تاريخ الطبري" 11/ 495 - 496. قلنا: ورُويَت قصة استرقاق زيد ثم مصيره لخديجة بنحو ما جاء هنا باختصار عن أبي إسحاق السَّبيعي مرسلًا عند أبي القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (317)، وابن قانع في "معجم الصحابة" 1/ 162، وابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 123، وابن عساكر 19/ 351 - 352.وأورد الذهبيُّ في "سير أعلام النبلاء" 1/ 223 قصة رؤية النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لزيد يُباع في السوق وسؤاله خديجة أن تشتريه ثم هبتها زيدًا للنبي صلى الله عليه وسلم عن أبي فَزَارة راشد بن كيسان العَبْسي مرسلًا.وقال ابن حجر في "الإصابة" 2/ 600: وقد ذكر ابن إسحاق قصة مجيء حارثة والد زيد في طلبه بنحوه.وروى شِعرَ حارثة والد زيد الذي قاله لما فَقَد ابنَه زيدًا الواقديُّ عن شيوخه كما سيأتي عند المصنّف بعده.
5013 - Null
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: لأبيهم، والتصويب من مصادر التخريج.
[2] تحرَّف في نسخنا الخطية إلى: جدّهما، بضمير المثنى، وإنما هم ثلاثة أولاد، فالصحيح التعبير بضمير الجمع.
5012 [3] - تحرّف في النسخ الخطية إلى: الوجه، والتصويب من مصادر التخريج.
5012 [4] - في (ص) و (م): يُرجى.
5012 [5] - بَجَل وتُسكَّن الجيم، واللام ساكنة أبدًا، اسم فِعل بمعنى: حَسْب.
5012 [6] - الطَّفَل بفتحتين: وقت مغيب الشمس حين تصفَرّ ويضعُف ضوؤها.
5012 [-4] - نصُّ العِيس: سَيْر الإبل السَّريع، فالنصُّ: هو السير السريع، والعِيسُ: الإبل البِيض التي في بياضها ظلمة خفيّة.
5012 [-4] - خبر محتمل للتحسين، وزيد بن أبي عِقالٍ وأبوه وإن كان فيهما جهالة لم يُعرفا بجرحٍ، وقد رويا قصةً حصلت لجدِّهما زيد بن حارثة، والرجل أدرى وأعلم بأهل بيته على أنه رُوي نحو هذه القصة من وجوه ضعيفةٍ، ولكنها - وإن كانت كذلك - تدلُّ على أنَّ للقصة أصلًا، على شهرتها كذلك عند أهل المغازي والسير، وعليه فلا يُسلَّم للحافظ ابن حجر إنكاره للقصة في "تهذيب التهذيب" في ترجمة أبي عقال هلال بن زيد بن الحسن.وأخرجه ابن مَندَهْ في "معرفة الصحابة" كما في "الإصابة" لابن حجر 1/ 615 - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 19/ 529 - 531 - وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (1987)، وأبو بكر محمد بن علي بن محمد بن عمر المُطَّوّعي الغازي في "من صبر ظفر" (11) من طرق عن أبي زكريا يحيى بن أيوب بن أبي عِقال، عن عمه زيد بن أبي عِقال بن زيد بن الحسن بن أسامة بن زيد، عن أبيه أبي عِقالِ بن زيد بن الحسن، عن أبيه زيد بن الحسن بن أسامة، عن أبيه الحسن بن أسامة بن زيد، عن أبيه. فزادوا فيه زيدَ بنَ الحسن بن أسامة، وفيه جهالة أيضًا، لكنه من ولد زيد بن حارثة كذلك، فحالُه كحالِ أبي عِقال وولده زيد.وأخرجه تمام الرازي في "فوائده" (1200) و (1201)، وفي "جزء إسلام زيد" (1)، ومن طريقه أخرجه ابن عُساكر 10/ 136 - 139 من طرق عن يحيى بن أيوب بن أبي عقال، أنَّ أباه حدّثه وكان صغيرًا فلم يَعِ عنه، قال: فحدثنى عمي زيد بن أبي عِقال، عن أبيه، أنَّ آباءه حدَّثوه: أن حارثة تزوّج … فذكره.وقوله: أداروه، من أداره على الأمر، بمعنى: حاوَلَه أن يفعله.وقوله: أَلاصُوه، من ألصْتُ الشيءَ: إذا حرَّكْتَه لتنتزعَه عن موضعه.وروي نحو هذه القصة من وجوهٍ ضعيفةٍ عند ابن سعد في "طبقاته" 3/ 38 - 40، والزُّبير بن بَكَّار في "الأخبار المُوفَّقِيات" (176)، والطبري في "ذيل المذيَّل" كما في "منتخبه" المطبوع بإثر "تاريخ الطبري" 11/ 495 - 496. قلنا: ورُويَت قصة استرقاق زيد ثم مصيره لخديجة بنحو ما جاء هنا باختصار عن أبي إسحاق السَّبيعي مرسلًا عند أبي القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (317)، وابن قانع في "معجم الصحابة" 1/ 162، وابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 123، وابن عساكر 19/ 351 - 352.وأورد الذهبيُّ في "سير أعلام النبلاء" 1/ 223 قصة رؤية النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لزيد يُباع في السوق وسؤاله خديجة أن تشتريه ثم هبتها زيدًا للنبي صلى الله عليه وسلم عن أبي فَزَارة راشد بن كيسان العَبْسي مرسلًا.وقال ابن حجر في "الإصابة" 2/ 600: وقد ذكر ابن إسحاق قصة مجيء حارثة والد زيد في طلبه بنحوه.وروى شِعرَ حارثة والد زيد الذي قاله لما فَقَد ابنَه زيدًا الواقديُّ عن شيوخه كما سيأتي عند المصنّف بعده.
5013 - Null
উসামা বিন যায়েদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, হারিসাহ ইবনে শুরাহিল তাঈ গোত্রের বনু নাবহান শাখার একজন নারীকে বিবাহ করেছিলেন। তার গর্ভে জাবালাহ, আসমা ও যায়েদ জন্মগ্রহণ করেন। এরপর সেই স্ত্রী মারা গেলে তিনি সন্তানদেরকে তাদের মাতামহের কাছে রেখে যান। হারিছাহ তাদেরকে নিয়ে যেতে চাইলে তাদের মাতামহ রাজি হননি এবং বলেন: "আমাদের কাছে যা আছে, তা তাদের জন্য উত্তম।" এরপর তারা এই মর্মে রাজি হন যে, তিনি জাবালাহ ও আসমাকে নিয়ে যাবেন, কিন্তু যায়েদকে ছেড়ে যাবেন।
এরপর তিহামার ফাযারাহ গোত্রের একদল অশ্বারোহী এসে তাঈ গোত্রের উপর আক্রমণ চালায় এবং যায়েদকে বন্দী করে। তারা তাকে উক্বাযের বাজারে নিয়ে যায়। নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) নবুওয়াত লাভের পূর্বেই তাকে সেখানে দেখতে পান এবং খাদীজা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললেন: "হে খাদীজা! আমি বাজারে একটি বালককে দেখেছি, তার বৈশিষ্ট্য এমন এমন— তিনি তার বুদ্ধি, আদব ও সৌন্দর্যের বর্ণনা দিচ্ছিলেন— যদি আমার কাছে সম্পদ থাকতো, তবে আমি তাকে কিনে নিতাম।"
অতঃপর (খাদীজা) ওয়ারাকাহ ইবনে নাওফালকে নির্দেশ দিলে তিনি তার (খাদীজা'র) অর্থ দিয়ে বালকটিকে কিনে আনেন। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "হে খাদীজা! তুমি তোমার মন থেকে সন্তুষ্ট হয়ে এই বালকটিকে আমাকে দান করো।" খাদীজা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "হে মুহাম্মাদ! আমি দেখছি বালকটি খুব সুন্দর, আমার আশঙ্কা হচ্ছে আপনি হয়তো তাকে বিক্রি করে দেবেন বা অন্য কাউকে দান করে দেবেন।" নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "হে কল্যাণময়ী! আমি তাকে শুধু দত্তক নেওয়ার উদ্দেশ্যেই চেয়েছি।" খাদীজা বললেন: "হ্যাঁ, হে মুহাম্মাদ!" এরপর তারা দুজনই তাকে লালন-পালন করেন এবং দত্তক নেন। তাই তাকে 'যায়েদ বিন মুহাম্মাদ' বলা হতো।
এরপর গোত্রের এক ব্যক্তি এসে যায়েদকে দেখে চিনতে পারল। সে জিজ্ঞেস করল: "তুমি কি যায়েদ বিন হারিছাহ?" যায়েদ বললেন: "না, আমি যায়েদ বিন মুহাম্মাদ।" লোকটি বলল: "না, তুমি অবশ্যই যায়েদ বিন হারিছাহ। তোমার পিতা, চাচা ও মামাদের বিবরণ এমন এমন। তারা তোমার খোঁজে নিজেদের শরীরকে ক্লান্ত করেছে এবং সম্পদ ব্যয় করেছে।"
তখন যায়েদ উত্তর দিলেন:
যদিও আমি দূরে থাকি, তবুও আমি আমার গোত্রের প্রতি মায়া অনুভব করি;
তবে আমি মাশা'ইরের নিকটস্থ ঘরের প্রতিবেশী।
আর যে উদ্বেগ তোমাদেরকে ব্যথিত করেছে, তা থেকে বিরত হও;
এবং উটের মতো পৃথিবীতে পরিশ্রম করো না।
কেননা আল্লাহর প্রশংসায়, আমি এক উত্তম পরিবারে আছি;
যারা সেরা মা'আদ্দ গোত্রের এক প্রজন্ম থেকে আরেক প্রজন্মের সেরা।
যখন হারিছাহর কাছে যায়েদের খবর পৌঁছাল, তখন তিনি বললেন:
আমি যায়েদের জন্য কেঁদেছি, কিন্তু জানি না সে কী করেছে;
সে কি জীবিত, নাকি তার মৃত্যু এসে গেছে?
আল্লাহর কসম! আমি জানি না, আমি জিজ্ঞেস করছি;
সমতল ভূমি নাকি পাহাড় তাকে ধ্বংস করেছে?
আহা! যদি আমি জানতাম, তোমার ফিরে আসার কোনো দিন আছে কি?
আমার জন্য দুনিয়াতে তোমার ফিরে আসাই যথেষ্ট!
সূর্য যখন উদিত হয়, তখন তা আমাকে তার কথা স্মরণ করিয়ে দেয়;
এবং সন্ধ্যা নেমে আসলে তার স্মৃতি আমার মনে ভেসে ওঠে।
বাতাস যখন বয়ে যায়, তার স্মৃতি আমাকে আচ্ছন্ন করে;
হায় আমার দীর্ঘ শোক! হায় আমার ভয়!
আমি ক্লান্ত না হওয়া পর্যন্ত উটের ওপর আরোহণ করে পৃথিবীতে কঠোরভাবে চেষ্টা করব;
অথবা আমার মৃত্যু এসে যাবে।
আর প্রত্যেক মানুষই বিনাশী, যদিও আশা তাকে প্রতারণা করে।
এরপর হারিছাহ ইবনে শুরাহিল তার ভাই ও পরিবারের সদস্যদের নিয়ে মক্কায় আসলেন। তিনি কাবাঘরের প্রাঙ্গণে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এলেন। তার সাথে তার কয়েকজন সাহাবী ছিলেন, যাদের মধ্যে যায়েদ বিন হারিছাহও ছিলেন। যখন তারা যায়েদকে দেখলেন, তখন তারা তাকে চিনতে পারলেন এবং যায়েদও তাদেরকে চিনতে পারলেন। কিন্তু রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর প্রতি সম্মান দেখিয়ে তিনি তাদের দিকে এগিয়ে গেলেন না।
তারা তাকে ডাকলেন: "হে যায়েদ!" কিন্তু তিনি সাড়া দিলেন না। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে জিজ্ঞেস করলেন: "হে যায়েদ! এরা কারা?" তিনি বললেন: "ইয়া রাসূলাল্লাহ! ইনি আমার পিতা, ইনি আমার চাচা, ইনি আমার ভাই এবং এরা আমার আত্মীয়-স্বজন।" নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "যাও, তাদের প্রতি সালাম জানাও, হে যায়েদ।" তখন তিনি উঠে তাদের সালাম দিলেন এবং তারাও তাকে সালাম দিলেন। এরপর তারা তাকে বললেন: "হে যায়েদ! আমাদের সাথে চলো।" তিনি বললেন: "আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর বদলে অন্য কাউকে চাই না এবং তাকে ছাড়া অন্য কারো প্রতি অগ্রাধিকার দেবো না।"
তারা বললেন: "হে মুহাম্মাদ! আমরা এই বালকের পরিবর্তে আপনাকে রক্তমূল্য (দিয়াত) দেবো। আপনি যা খুশি দাম বলুন, আমরা তা আপনার কাছে বহন করে নিয়ে আসব।" নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "আমি তোমাদের কাছে চাই যে, তোমরা সাক্ষ্য দাও যে, আল্লাহ ব্যতীত কোনো ইলাহ নেই এবং আমি তাঁর নবী ও রাসূলগণের শেষ, তাহলে আমি তাকে তোমাদের সাথে পাঠিয়ে দেবো।" কিন্তু তারা প্রত্যাখ্যান করল এবং ইতস্তত করল ও আমতা আমতা করতে লাগল। তারা বলল: "আমরা আপনার কাছে যে দিনারগুলো দিতে চেয়েছি, সেগুলো গ্রহণ করুন।" নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তখন বললেন: "এখানে এর বাইরে আরেকটি সুযোগ আছে। আমি বিষয়টি তার (যায়েদের) উপর ছেড়ে দিয়েছি। সে যদি চায়, তবে সে তোমাদের সাথে যেতে পারে। আর যদি চায়, তবে (এখানে) থাকতে পারে।"
তারা বলল: "আর কোনো কথা বাকি আছে কি?" তারা (যায়েদকে) বলল: "হে যায়েদ! মুহাম্মাদ তোমাকে এখন অনুমতি দিয়েছেন, তুমি আমাদের সাথে চলো।" যায়েদ বললেন: "হায় আফসোস! হায় আফসোস! আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর বদলে অন্য কাউকে চাই না এবং তার ওপর আমার পিতা বা পুত্র কাউকেই অগ্রাধিকার দেবো না।" তারা তাকে বোঝানোর চেষ্টা করল, অনুরোধ করল, আবেগাপ্লুত করল এবং পিছনে যারা তাদের জন্য অপেক্ষা করছে, তাদের দুর্দশার কথা জানাল। কিন্তু তিনি অস্বীকার করলেন এবং কসম করলেন যে, তিনি তাদের সাথে যাবেন না।
হারিছাহ বললেন: "আমি নিজেকে দিয়ে তোমাকে সান্ত্বনা দিচ্ছি। আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে, আল্লাহ ব্যতীত কোনো ইলাহ নেই এবং মুহাম্মাদ তাঁর বান্দা ও রাসূল।" তবে বাকিরা (ইসলাম গ্রহণ করতে) অস্বীকার করল।
এরপর তিহামার ফাযারাহ গোত্রের একদল অশ্বারোহী এসে তাঈ গোত্রের উপর আক্রমণ চালায় এবং যায়েদকে বন্দী করে। তারা তাকে উক্বাযের বাজারে নিয়ে যায়। নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) নবুওয়াত লাভের পূর্বেই তাকে সেখানে দেখতে পান এবং খাদীজা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললেন: "হে খাদীজা! আমি বাজারে একটি বালককে দেখেছি, তার বৈশিষ্ট্য এমন এমন— তিনি তার বুদ্ধি, আদব ও সৌন্দর্যের বর্ণনা দিচ্ছিলেন— যদি আমার কাছে সম্পদ থাকতো, তবে আমি তাকে কিনে নিতাম।"
অতঃপর (খাদীজা) ওয়ারাকাহ ইবনে নাওফালকে নির্দেশ দিলে তিনি তার (খাদীজা'র) অর্থ দিয়ে বালকটিকে কিনে আনেন। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "হে খাদীজা! তুমি তোমার মন থেকে সন্তুষ্ট হয়ে এই বালকটিকে আমাকে দান করো।" খাদীজা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "হে মুহাম্মাদ! আমি দেখছি বালকটি খুব সুন্দর, আমার আশঙ্কা হচ্ছে আপনি হয়তো তাকে বিক্রি করে দেবেন বা অন্য কাউকে দান করে দেবেন।" নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "হে কল্যাণময়ী! আমি তাকে শুধু দত্তক নেওয়ার উদ্দেশ্যেই চেয়েছি।" খাদীজা বললেন: "হ্যাঁ, হে মুহাম্মাদ!" এরপর তারা দুজনই তাকে লালন-পালন করেন এবং দত্তক নেন। তাই তাকে 'যায়েদ বিন মুহাম্মাদ' বলা হতো।
এরপর গোত্রের এক ব্যক্তি এসে যায়েদকে দেখে চিনতে পারল। সে জিজ্ঞেস করল: "তুমি কি যায়েদ বিন হারিছাহ?" যায়েদ বললেন: "না, আমি যায়েদ বিন মুহাম্মাদ।" লোকটি বলল: "না, তুমি অবশ্যই যায়েদ বিন হারিছাহ। তোমার পিতা, চাচা ও মামাদের বিবরণ এমন এমন। তারা তোমার খোঁজে নিজেদের শরীরকে ক্লান্ত করেছে এবং সম্পদ ব্যয় করেছে।"
তখন যায়েদ উত্তর দিলেন:
যদিও আমি দূরে থাকি, তবুও আমি আমার গোত্রের প্রতি মায়া অনুভব করি;
তবে আমি মাশা'ইরের নিকটস্থ ঘরের প্রতিবেশী।
আর যে উদ্বেগ তোমাদেরকে ব্যথিত করেছে, তা থেকে বিরত হও;
এবং উটের মতো পৃথিবীতে পরিশ্রম করো না।
কেননা আল্লাহর প্রশংসায়, আমি এক উত্তম পরিবারে আছি;
যারা সেরা মা'আদ্দ গোত্রের এক প্রজন্ম থেকে আরেক প্রজন্মের সেরা।
যখন হারিছাহর কাছে যায়েদের খবর পৌঁছাল, তখন তিনি বললেন:
আমি যায়েদের জন্য কেঁদেছি, কিন্তু জানি না সে কী করেছে;
সে কি জীবিত, নাকি তার মৃত্যু এসে গেছে?
আল্লাহর কসম! আমি জানি না, আমি জিজ্ঞেস করছি;
সমতল ভূমি নাকি পাহাড় তাকে ধ্বংস করেছে?
আহা! যদি আমি জানতাম, তোমার ফিরে আসার কোনো দিন আছে কি?
আমার জন্য দুনিয়াতে তোমার ফিরে আসাই যথেষ্ট!
সূর্য যখন উদিত হয়, তখন তা আমাকে তার কথা স্মরণ করিয়ে দেয়;
এবং সন্ধ্যা নেমে আসলে তার স্মৃতি আমার মনে ভেসে ওঠে।
বাতাস যখন বয়ে যায়, তার স্মৃতি আমাকে আচ্ছন্ন করে;
হায় আমার দীর্ঘ শোক! হায় আমার ভয়!
আমি ক্লান্ত না হওয়া পর্যন্ত উটের ওপর আরোহণ করে পৃথিবীতে কঠোরভাবে চেষ্টা করব;
অথবা আমার মৃত্যু এসে যাবে।
আর প্রত্যেক মানুষই বিনাশী, যদিও আশা তাকে প্রতারণা করে।
এরপর হারিছাহ ইবনে শুরাহিল তার ভাই ও পরিবারের সদস্যদের নিয়ে মক্কায় আসলেন। তিনি কাবাঘরের প্রাঙ্গণে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এলেন। তার সাথে তার কয়েকজন সাহাবী ছিলেন, যাদের মধ্যে যায়েদ বিন হারিছাহও ছিলেন। যখন তারা যায়েদকে দেখলেন, তখন তারা তাকে চিনতে পারলেন এবং যায়েদও তাদেরকে চিনতে পারলেন। কিন্তু রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর প্রতি সম্মান দেখিয়ে তিনি তাদের দিকে এগিয়ে গেলেন না।
তারা তাকে ডাকলেন: "হে যায়েদ!" কিন্তু তিনি সাড়া দিলেন না। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে জিজ্ঞেস করলেন: "হে যায়েদ! এরা কারা?" তিনি বললেন: "ইয়া রাসূলাল্লাহ! ইনি আমার পিতা, ইনি আমার চাচা, ইনি আমার ভাই এবং এরা আমার আত্মীয়-স্বজন।" নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "যাও, তাদের প্রতি সালাম জানাও, হে যায়েদ।" তখন তিনি উঠে তাদের সালাম দিলেন এবং তারাও তাকে সালাম দিলেন। এরপর তারা তাকে বললেন: "হে যায়েদ! আমাদের সাথে চলো।" তিনি বললেন: "আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর বদলে অন্য কাউকে চাই না এবং তাকে ছাড়া অন্য কারো প্রতি অগ্রাধিকার দেবো না।"
তারা বললেন: "হে মুহাম্মাদ! আমরা এই বালকের পরিবর্তে আপনাকে রক্তমূল্য (দিয়াত) দেবো। আপনি যা খুশি দাম বলুন, আমরা তা আপনার কাছে বহন করে নিয়ে আসব।" নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "আমি তোমাদের কাছে চাই যে, তোমরা সাক্ষ্য দাও যে, আল্লাহ ব্যতীত কোনো ইলাহ নেই এবং আমি তাঁর নবী ও রাসূলগণের শেষ, তাহলে আমি তাকে তোমাদের সাথে পাঠিয়ে দেবো।" কিন্তু তারা প্রত্যাখ্যান করল এবং ইতস্তত করল ও আমতা আমতা করতে লাগল। তারা বলল: "আমরা আপনার কাছে যে দিনারগুলো দিতে চেয়েছি, সেগুলো গ্রহণ করুন।" নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তখন বললেন: "এখানে এর বাইরে আরেকটি সুযোগ আছে। আমি বিষয়টি তার (যায়েদের) উপর ছেড়ে দিয়েছি। সে যদি চায়, তবে সে তোমাদের সাথে যেতে পারে। আর যদি চায়, তবে (এখানে) থাকতে পারে।"
তারা বলল: "আর কোনো কথা বাকি আছে কি?" তারা (যায়েদকে) বলল: "হে যায়েদ! মুহাম্মাদ তোমাকে এখন অনুমতি দিয়েছেন, তুমি আমাদের সাথে চলো।" যায়েদ বললেন: "হায় আফসোস! হায় আফসোস! আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর বদলে অন্য কাউকে চাই না এবং তার ওপর আমার পিতা বা পুত্র কাউকেই অগ্রাধিকার দেবো না।" তারা তাকে বোঝানোর চেষ্টা করল, অনুরোধ করল, আবেগাপ্লুত করল এবং পিছনে যারা তাদের জন্য অপেক্ষা করছে, তাদের দুর্দশার কথা জানাল। কিন্তু তিনি অস্বীকার করলেন এবং কসম করলেন যে, তিনি তাদের সাথে যাবেন না।
হারিছাহ বললেন: "আমি নিজেকে দিয়ে তোমাকে সান্ত্বনা দিচ্ছি। আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে, আল্লাহ ব্যতীত কোনো ইলাহ নেই এবং মুহাম্মাদ তাঁর বান্দা ও রাসূল।" তবে বাকিরা (ইসলাম গ্রহণ করতে) অস্বীকার করল।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5012)