4988 - أخبرني عبد الله بن محمد بن موسى، حَدَّثَنَا إسماعيل بن قُتيبة، حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبي شَيْبة، حَدَّثَنَا ابن فُضيل، عن عطاء بن السائب، عن مُجاهد، عن ابن عمر، قال: اهتزَّ لحُبِّ لقاءِ الله العرشُ - يعني السريرَ؛ قال: {وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ} - تفسَّخَت أعوادُه.قال: ودخل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قبرَه فاحتَبَس، فلما خرج قيل: يا رسولَ الله، ما حَبَسك؟ قال: "ضُمَّ سعدٌ في القبرِ ضَمّةً، فدعوتُ الله أن يَكشِفَ عنه" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] رجاله ثقات لكن ابن فُضيل - وهو محمد بن فُضيل بن غَزْوان - سمع من عطاء بن السائب بعدما تغيّر عطاء، وقد تابعه جرير بن عبد الحميد وهو أيضًا ممن سمع منه بعد تغيُّره، وتابعهما كذلك عبد السلام بن حرب وهو يصغُر عن طبقة الذين سمعُوا من عطاء قبل تغيُّره.وقد رويت ضمة القبر عن ابن عمر من وجه آخر اختُلف في وصله وإرساله، والصحيح إرساله، على أنَّ ذكر ضمة القبر ثابتة عن غير ابن عمر. وأخرج المرفوع منه ابن حبان (7034) من طريق محمد بن عبد الله بن نُمير، عن محمد بن فُضيل، بهذا الإسناد.وأخرجه النسائي (2193) من طريق عُبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: هذا الذي تحرك له العرشُ، وفُتحت له أبواب السماء، وشهده سبعون ألفًا من الملائكة، لقد ضُمَّ ضمةً ثم فُرِّج عنه". يعني سعد بن معاذ. ورجاله ثقات أيضًا، لكنه اختُلف في وصله وإرساله عن عُبيد الله بن عمر كما بيّنه ابن أبي حاتم في "العلل" (2599)، والإرسال أصحّ، وفيه اختلاف آخر عن نافع كما هو مبيَّن في "مسند أحمد" عند الحديث 40/ (24283).والسرير المراد به الذي سُجِّي عليه سعدُ بن معاذ، وقال الذهبي في "سير أعلام النبلاء" 1/ 297: تفسيره بالسرير ما أدري أهو من قول ابن عمر أو من قول مجاهد؟ وهذا تأويل لا يفيد، فقد جاء ثابتًا: "عرش الرحمن" و "عرش الله"، والعرش خلق الله مسخّر، إذا شاء أن يهتزَّ اهتزَّ بمشيئة الله، وجعل فيه شعورًا لحب سعدٍ، كما جعل تعالى شعورًا في جبل أُحُد بحبه النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، وقال تعالى: {يَاجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ}، وقال: {تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ}، ثم عمم فقال: {وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ} وهذا حقٌّ، وفي "صحيح البخاري" قال ابن مسعود: كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل. وهذا باب واسعٌ سبيله الإيمان.
ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আল্লাহর সাথে সাক্ষাতের ভালোবাসায় আরশ (সিংহাসন) কেঁপে উঠেছিল – তিনি খাটিয়াকে বুঝাচ্ছিলেন; তিনি বললেন: {আর তিনি তাঁর পিতা-মাতাকে আরশের উপর উঠালেন} – তার কাঠগুলো ভেঙে গিয়েছিল। তিনি বললেন, আর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর (সাদের) কবরে প্রবেশ করলেন এবং কিছুটা বিলম্ব করলেন। যখন তিনি বেরিয়ে এলেন, তখন জিজ্ঞেস করা হলো: ইয়া রাসূলাল্লাহ, আপনাকে কী আটকে রেখেছিল? তিনি বললেন: "সাদকে কবরে কঠিন চাপ দেওয়া হয়েছিল, তাই আমি আল্লাহর কাছে দু’আ করেছি যেন তিনি তা তার থেকে তুলে নেন।"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4988)