4956 - حدثني محمد بن صالح بن هانئ حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى الشهيد، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا بكر بن عيّاش، حدثنا يزيد بن أبي زياد عن مِقسَم، عن ابن عباس قال: لما قُتل حمزةُ أقبلتْ صفيةُ تَطلُبُه لا تدري ما صَنَعَ، فلقيَتْ عليًّا والزبيرَ، فقال عليٌّ للزبير: اذكُر لأُمّكَ، وقال الزُّبَير لعليٍّ: لا، اذكُر أنتَ لعمّتِك، قالت ما فعلَ حمزةُ؟ فأرَيَاها أنهما لا يَدرِيان، فجاءتِ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فقال: "إني أخافُ على عقلِها" فوضعَ يدَه على صدرِها ودعا، فاسترجَعتْ وبَكَت، ثم جاء فقام عليه وقد مُثِّلَ به، فقال: "لولا جَزَعُ النساءِ لتَركتُه حتى يُحشَر مِن حَواصِل الطَّير وبُطُونِ السِّباع". ثم أمر بالقَتْلى فجعل يُصلِّي عليهم، فيَضعُ تسعةً وحمزةَ، فيكبِّر عليهم سبعَ تكبيراتٍ، ثم يُرفَعُون ويُترَك حمزةُ، ثم يُؤتَى [1] بتسعةٍ، فيُكبِّر عليهم سبعَ تكبيراتٍ، حتى فرَغَ منهم [2]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] في النسخ الخطية: يؤتوا، والمثبت موافق لما في مصادر التخريج. ابن أبي زياد - وهو الهاشمي مولاهم - الجمهور على تضعيفه، وقد كان ساء حفظه لما كبر فصار يُلقَّن فيَتَلقَّن، وقد انفرد فيه بألفاظ وخُولف في أخرى.وأخرجه ابن سعد 3/ 12، وابن أبي شيبة 14/ 404، والبزار في "مسنده" (1796 - كشف الأستار)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4910)، و "شرح معاني الآثار" 1/ 503، والطبراني في "الكبير" (2935)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 4/ 12، وفي "دلائل النبوة" 3/ 287، وابن الجوزي في "المنتظم" 3/ 181 - 182 من طرق عن أحمد بن عبد الله بن يونس - ونُسب عند المصنف لجده - بهذا الإسناد. واقتصر الطحاوي على ذكر الصلاة على شهداء أُحد.وأخرجه مختصرًا بقصة الصلاة على الشهداء ابن ماجه (1513)، والطحاوي في "شرح المشكل" (4909)، و "شرح المعاني" 1/ 503 من طريق محمد بن عبد الله بن نُمير، والطبراني في "الكبير" (2936) من طريق يزيد بن مِهْران كلاهما عن أبي بكر بن عياش، به. وليس فيه عدد التكبيرات.وأخرجه مختصرًا بهذا القدر أيضًا ابن سعد 3/ 14، وابن أبي شيبة 3/ 403 و 12/ 291، والبيهقي في "السنن الكبرى" 4/ 13 من طريق محمد بن فُضيل، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث الهاشمي مرسلًا، بلفظ: صلَّى رسول الله على حمزة فكبَّر عليه تسعًا، ثم جيء بأُخرى فكبَّر عليها سبعًا، ثم جيء بأخرى فكبَّر عليها خمسًا، حتى فرغ من جميعهم، غير أنه وترٌ. وهذه الرواية تدل على اضطراب يزيد في إسناده ومتنه.وأخرجه دون ذكر قصة صفية بنت عبد المطلب: الطبراني في "الكبير" (11051) من طريق أحمد بن أيوب بن راشد البصري، عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق، حدثني محمد بن كعب القُرظي والحكم بن عتيبة، عن مَقسَم ومجاهد، عن ابن عبّاس. وذكر في هذه الرواية الصلاة على الشهداء واحدًا واحدًا ومع كل واحدٍ منهم حمزة، حتى صُلِّي عليه وعلى الشهداء اثنتين وسبعين صلاة، ووقع في هذه الرواية التكبير في الصلاة تسعًا، ومهما يكن من أمرٍ فإن أحمد بن أيوب هذا ذكره ابن حبان في "ثقاته" وقال: ربما أغرب، وضعَّفه الهيثمي في "مجمع الزوائد " 6/ 120.وقد روى قصة الصلاة منه فقط عن ابن إسحاق زيادُ بن عبد الله البكائي كما في "سيرة ابن هشام" 2/ 97، ويونسُ بن بُكَير عند البيهقي في "السنن الكبرى" 4/ 13، كلاهما عن محمد بن إسحاق؛ قال البكائي في روايته: حدثني من لا أتَّهم، وقال يونس في روايته: حدثني رجلٌ من أصحابي، عن مِقسم، عن ابن عبّاس. فذكر الصلاة على الشهداء واحدًا واحدًا ومع كل واحدٍ حمزة، وأنَّ التكبير عليهم في الصلاة كان سبعًا. قال البيهقي: وهذا ضعيف، ومحمد بن إسحاق بن يسار إذا لم يذكر اسم من حدَّث عنه لم يُفرَح به.وأخرجه كذلك دون قصة صفية: عبد الله بن أحمد بن حنبل في "العلل" (5773)، والعقيلي في "الضعفاء" (322)، والدارقطني في "سننه" (4209)، وأبو طاهر الذهبي في "المخلِّصيات" (1965)، والواحدي في "أسباب النزول" (570) من طريق إسماعيل بن عياش، عن عبد الملك بن حميد بن أبي غنية، والآجرّي في "الشريعة" (1724) من طريق الحسن بن عمارة، كلاهما عن الحكم بن عتيبة، عن مجاهد، عن ابن عبّاس. غير أنهما ذكرا أنَّ التكبير كان عشرًا، لكن إسماعيل بن عيّاش مضطرب الحديث عن غير الشاميين كما قال الدارقطني، وابن أبي غنية كوفي، ووقع في روايته عند بعضهم تردُّدٌ فقال: عن ابن أبي غنية أو غيره، فسأل عبد الله أباه الإمام أحمد، فقال له: هذا من حديث الحسن بن عمارة، ليس هذا من حديث ابن أبي غنية. قلنا: فعاد الحديث إلى الحسن بن عُمارة، وهو متروك الحديث.وأخرج منه ذكر التمثيل بحمزةَ أبو جعفر النحاسُ في "الناسخ والمنسوخ" ص 541 من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد، عن ابن عبّاس. وزاد فيه قَسَمَ النبي صلى الله عليه وسلم والأنصار بالتمثيل بالمشركين كما مثَّلوا بحمزة وغيره من الشهداء يوم أُحُد. وإسناده حسن.ويشهد لقوله صلى الله عليه وسلم: "لولا جزع النساء .... " حديث أنس بن مالك السالف برقم (1367).وحديث أبي هريرة السابق.ويشهد لذكر الصلاة على حمزة وعلى شهداء أُحدٍ حديث عبد الله بن الزُّبير عند الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 503، وابن شاهين في "ناسخ الحديث ومنسوخه" (292)، لكن جعله ابن شاهين من حديث عبد الله بن الزبير عن أبيه. وإسناده حسن.ومرسل أبي مالك الغفاري عند أبي داود في "المراسيل" (427) و (435)، والطحاوي 1/ 503 وغيرهم، ورجاله ثقات.ومرسل عامر الشعبي عند أبي داود في "المراسيل" (428)، لكن أحمد أسنده في "المسند" 7/ (4414) فجعله عن الشعبي عن ابن مسعود، والشعبي لم يسمع من ابن مسعود، فيبقى الخبر على إرساله، ورجاله لا بأس بهم.وروي عن جابر بن عبد الله مثلُ ذلك كما تقدَّم عند المصنف برقم (2589)، ولكن إسناده ضعيف، وهو خلاف ما صح عنه في "الصحيحين" وغيرهما: أنه صلى الله عليه وسلم لم يُصلِّ على شهداء أحد، كما مضى بيانه وتخريجه وانظر التعليق عليه هناك.وأما قصة صفية بنت عبد المطلب، فقد روى نحوها ابن إسحاق في رواية يونس بن بُكَير عنه عند ابن الأثير في "أسد الغابة" 6/ 173 عن الزهري عن جماعة من التابعين مرسلًا، لكن ليس فيه ذكر علي، إنما فيه ذكر الزبير بن العوام وحده: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: "القَها فارجِعها، لا ترى ما بأخيها" فلقيها الزبير وقال: أيْ أمَّهْ، إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمركم أن ترجعي، قالت: ولمَ، فقد بلغني أنه مُثِّل بأخي، وذاك في الله، فما أرضانا بما كان من ذلك، لأصبرن ولأحتسبن إن شاء الله، فلما جاء الزبير إليه فأخبره قول صفية قال: "خلِّ سبيلها" فأتته فنظرت إليه واسترجعت واستغفرت له. وروي كذلك عن عروة عن أبيه الزبير موصولًا عند أحمد 3 / (1418) وغيره بإسناد حسن، لكن جاء فيه: أنَّ الزبير لما أخبرها بعَزم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقفتْ؛ فلعله أذن لها بعد ذلك، والله أعلم.



[2] إسناده ضعيف بمرّة، أبو بكر بن عيّاش - وإن كان صدوقًا - في حفظه سوءٌ، وشيخه يزيد ابن أبي زياد - وهو الهاشمي مولاهم - الجمهور على تضعيفه، وقد كان ساء حفظه لما كبر فصار يُلقَّن فيَتَلقَّن، وقد انفرد فيه بألفاظ وخُولف في أخرى.وأخرجه ابن سعد 3/ 12، وابن أبي شيبة 14/ 404، والبزار في "مسنده" (1796 - كشف الأستار)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4910)، و "شرح معاني الآثار" 1/ 503، والطبراني في "الكبير" (2935)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 4/ 12، وفي "دلائل النبوة" 3/ 287، وابن الجوزي في "المنتظم" 3/ 181 - 182 من طرق عن أحمد بن عبد الله بن يونس - ونُسب عند المصنف لجده - بهذا الإسناد. واقتصر الطحاوي على ذكر الصلاة على شهداء أُحد.وأخرجه مختصرًا بقصة الصلاة على الشهداء ابن ماجه (1513)، والطحاوي في "شرح المشكل" (4909)، و "شرح المعاني" 1/ 503 من طريق محمد بن عبد الله بن نُمير، والطبراني في "الكبير" (2936) من طريق يزيد بن مِهْران كلاهما عن أبي بكر بن عياش، به. وليس فيه عدد التكبيرات.وأخرجه مختصرًا بهذا القدر أيضًا ابن سعد 3/ 14، وابن أبي شيبة 3/ 403 و 12/ 291، والبيهقي في "السنن الكبرى" 4/ 13 من طريق محمد بن فُضيل، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث الهاشمي مرسلًا، بلفظ: صلَّى رسول الله على حمزة فكبَّر عليه تسعًا، ثم جيء بأُخرى فكبَّر عليها سبعًا، ثم جيء بأخرى فكبَّر عليها خمسًا، حتى فرغ من جميعهم، غير أنه وترٌ. وهذه الرواية تدل على اضطراب يزيد في إسناده ومتنه.وأخرجه دون ذكر قصة صفية بنت عبد المطلب: الطبراني في "الكبير" (11051) من طريق أحمد بن أيوب بن راشد البصري، عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق، حدثني محمد بن كعب القُرظي والحكم بن عتيبة، عن مَقسَم ومجاهد، عن ابن عبّاس. وذكر في هذه الرواية الصلاة على الشهداء واحدًا واحدًا ومع كل واحدٍ منهم حمزة، حتى صُلِّي عليه وعلى الشهداء اثنتين وسبعين صلاة، ووقع في هذه الرواية التكبير في الصلاة تسعًا، ومهما يكن من أمرٍ فإن أحمد بن أيوب هذا ذكره ابن حبان في "ثقاته" وقال: ربما أغرب، وضعَّفه الهيثمي في "مجمع الزوائد " 6/ 120.وقد روى قصة الصلاة منه فقط عن ابن إسحاق زيادُ بن عبد الله البكائي كما في "سيرة ابن هشام" 2/ 97، ويونسُ بن بُكَير عند البيهقي في "السنن الكبرى" 4/ 13، كلاهما عن محمد بن إسحاق؛ قال البكائي في روايته: حدثني من لا أتَّهم، وقال يونس في روايته: حدثني رجلٌ من أصحابي، عن مِقسم، عن ابن عبّاس. فذكر الصلاة على الشهداء واحدًا واحدًا ومع كل واحدٍ حمزة، وأنَّ التكبير عليهم في الصلاة كان سبعًا. قال البيهقي: وهذا ضعيف، ومحمد بن إسحاق بن يسار إذا لم يذكر اسم من حدَّث عنه لم يُفرَح به.وأخرجه كذلك دون قصة صفية: عبد الله بن أحمد بن حنبل في "العلل" (5773)، والعقيلي في "الضعفاء" (322)، والدارقطني في "سننه" (4209)، وأبو طاهر الذهبي في "المخلِّصيات" (1965)، والواحدي في "أسباب النزول" (570) من طريق إسماعيل بن عياش، عن عبد الملك بن حميد بن أبي غنية، والآجرّي في "الشريعة" (1724) من طريق الحسن بن عمارة، كلاهما عن الحكم بن عتيبة، عن مجاهد، عن ابن عبّاس. غير أنهما ذكرا أنَّ التكبير كان عشرًا، لكن إسماعيل بن عيّاش مضطرب الحديث عن غير الشاميين كما قال الدارقطني، وابن أبي غنية كوفي، ووقع في روايته عند بعضهم تردُّدٌ فقال: عن ابن أبي غنية أو غيره، فسأل عبد الله أباه الإمام أحمد، فقال له: هذا من حديث الحسن بن عمارة، ليس هذا من حديث ابن أبي غنية. قلنا: فعاد الحديث إلى الحسن بن عُمارة، وهو متروك الحديث.وأخرج منه ذكر التمثيل بحمزةَ أبو جعفر النحاسُ في "الناسخ والمنسوخ" ص 541 من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد، عن ابن عبّاس. وزاد فيه قَسَمَ النبي صلى الله عليه وسلم والأنصار بالتمثيل بالمشركين كما مثَّلوا بحمزة وغيره من الشهداء يوم أُحُد. وإسناده حسن.ويشهد لقوله صلى الله عليه وسلم: "لولا جزع النساء .... " حديث أنس بن مالك السالف برقم (1367).وحديث أبي هريرة السابق.ويشهد لذكر الصلاة على حمزة وعلى شهداء أُحدٍ حديث عبد الله بن الزُّبير عند الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 503، وابن شاهين في "ناسخ الحديث ومنسوخه" (292)، لكن جعله ابن شاهين من حديث عبد الله بن الزبير عن أبيه. وإسناده حسن.ومرسل أبي مالك الغفاري عند أبي داود في "المراسيل" (427) و (435)، والطحاوي 1/ 503 وغيرهم، ورجاله ثقات.ومرسل عامر الشعبي عند أبي داود في "المراسيل" (428)، لكن أحمد أسنده في "المسند" 7/ (4414) فجعله عن الشعبي عن ابن مسعود، والشعبي لم يسمع من ابن مسعود، فيبقى الخبر على إرساله، ورجاله لا بأس بهم.وروي عن جابر بن عبد الله مثلُ ذلك كما تقدَّم عند المصنف برقم (2589)، ولكن إسناده ضعيف، وهو خلاف ما صح عنه في "الصحيحين" وغيرهما: أنه صلى الله عليه وسلم لم يُصلِّ على شهداء أحد، كما مضى بيانه وتخريجه وانظر التعليق عليه هناك.وأما قصة صفية بنت عبد المطلب، فقد روى نحوها ابن إسحاق في رواية يونس بن بُكَير عنه عند ابن الأثير في "أسد الغابة" 6/ 173 عن الزهري عن جماعة من التابعين مرسلًا، لكن ليس فيه ذكر علي، إنما فيه ذكر الزبير بن العوام وحده: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: "القَها فارجِعها، لا ترى ما بأخيها" فلقيها الزبير وقال: أيْ أمَّهْ، إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمركم أن ترجعي، قالت: ولمَ، فقد بلغني أنه مُثِّل بأخي، وذاك في الله، فما أرضانا بما كان من ذلك، لأصبرن ولأحتسبن إن شاء الله، فلما جاء الزبير إليه فأخبره قول صفية قال: "خلِّ سبيلها" فأتته فنظرت إليه واسترجعت واستغفرت له. وروي كذلك عن عروة عن أبيه الزبير موصولًا عند أحمد 3 / (1418) وغيره بإسناد حسن، لكن جاء فيه: أنَّ الزبير لما أخبرها بعَزم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقفتْ؛ فلعله أذن لها بعد ذلك، والله أعلم.
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যখন হামযাকে শহীদ করা হলো, সাফিয়্যা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁকে খুঁজতে এলেন, তিনি জানতেন না তাঁর কী হয়েছে। তিনি আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ও যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে দেখা করলেন। আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যুবাইরকে বললেন: তোমার মাকে (অর্থাৎ তাঁর ফুফুকে) তুমিই বলো। যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আলীকে বললেন: না, বরং আপনার ফুফুকে আপনিই বলুন। তিনি (সাফিয়্যা) বললেন: হামযার কী হয়েছে? তারা দু'জনই তাঁকে দেখালেন যে তারা জানেন না। এরপর তিনি নবী কারীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে এলেন। তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "আমি তার (সাফিয়্যার) বুদ্ধির (মানসিক অবস্থার) উপর ভয় পাচ্ছি।" অতঃপর তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর (সাফিয়্যার) বুকে হাত রাখলেন এবং দু'আ করলেন। তখন তিনি 'ইন্না লিল্লাহ' পাঠ করলেন এবং কাঁদলেন। এরপর তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এলেন এবং (হামযার লাশের) কাছে দাঁড়ালেন, তাঁকে বিকৃত করা হয়েছিল। তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "যদি মহিলাদের অস্থিরতা ও কান্নার ভয় না থাকত, তবে আমি তাঁকে এমন অবস্থায় ফেলে রাখতাম যেন তাঁকে পাখি ও হিংস্র প্রাণীদের পেট থেকে হাশরের ময়দানে উঠানো হয়।" এরপর তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) শহীদদের সম্পর্কে নির্দেশ দিলেন এবং তাদের জন্য সালাত (জানাযা) আদায় করতে লাগলেন। তিনি নয়জন শহীদকে হামযার (লাশের) সাথে রাখতেন এবং তাদের উপর সাত তাকবীর দিতেন। এরপর সেই নয়জনকে তুলে নেওয়া হতো এবং হামযাকে রেখে দেওয়া হতো। এরপর আরও নয়জনকে আনা হতো এবং তিনি তাদের উপর সাত তাকবীর দিতেন, এভাবে তিনি (সকল শহীদদের জানাযা) শেষ করলেন।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4956)