4923 - حدثنا أبو العبّاس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بُكير، عن ابن إسحاق، قال: حدثني يزيد بن رُومان، عن عُرْوة وغيره من عُلمائنا، عن عبد الله بن عبّاس؛ ذَكَر حديث المُبارزة، وأنَّ عُتبة بن ربيعة قَتَل عُبيدةَ بن الحارث بمُبارَزة، ضربه عُتبةُ على ساقِه فقطَعها، فحمله رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فماتَ بالصفراءِ مُنصَرَفَه من بدرٍ، فدفنَه هنالِك [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق.وأخرجه البيهقي في "سننه الكبرى" 9/ 131، وفي "الدلائل" 3/ 72، وفي "معرفة السنن والآثار" (18357) عن أبي عبد الله الحاكم بإسناده إلى ابن إسحاق قال: حدثني يزيد بن رومان، عن عروة بن الزبير (ح) وحدثني الزهري ومحمد بن يحيى بن حبان وعاصم بن عمر بن قتادة وعبد الله بن أبي بكر وغيرهم من علمائنا، فذكروا قصة بدر … كذلك جاء الخبر في رواية البيهقي عن الحاكم مرسلًا ليس فيه ذكر ابن عبّاس.وكذلك لم يُذكَر ابن عبّاس عند أبي الحسن بن الأثير الجزري في "أُسد الغابة" وقد ذكر إسناده في خبر وقعة بدر في عدة تراجم من كتابه 1/ 436 و 4/ 288 من رواية رضوان بن أحمد الصيدلاني، عن أحمد بن عبد الجبار -وهو العُطاردي- به.فالظاهر أنَّ ذكر ابن عباس في رواية العُطاردي عن يونس بن بُكير وهمٌ، وإن كان صحَّ ذكره في غير رواية يونس بن بكير لهذه القصة كرواية سلمة بن الفضل الأبرش عند الطبري 2/ 427 - 445، وكرواية زياد بن عبد الله البكائي عند ابن هشام في "سيرته" 1/ 606 - 625، كلاهما عن ابن إسحاق، والله تعالى أعلم.وقد وافقه على روايته هذه محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب مرسلًا عند ابن أبي حاتم في "آداب الشافعي ومناقبه" ص 39 - 40، ومن طريقه أخرجه ابن عساكر 38/ 259، ورجاله ثقات.ووافقهما عبد الله البهي مرسلًا أيضًا عند ابن سعد 2/ 21، ولا بأس برجاله.وهذا بخلاف رواية موسى بن عُقبة عن ابن شهاب الزُّهْري عند البيهقي في "دلائل النبوة" 3/ 101 - 114 حيث جاء فيها: برز حمزة لعتبة وعُبيدة لِشيبة وعلي للوليد، فقَتَل حمزةُ عُتبةَ، وقَتَلَ علي الوليد، وقَتَلَ عُبيدةُ شيبة، وضرب شيبةُ رجلَ عبيدة فقطعها، فاستنقذه حمزةُ وعليٌّ حتى تُوفي بالصفراء. فجعل خصم عُبيدة هو شيبة لا عُتبة، لكن هذه الرواية تخالف رواية المصنف لخبر موسى بن عقبة وستأتي بعد هذه الرواية، فإنَّ رواية المصنِّف توافق رواية ابن عبّاس!!قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" 12/ 44: وعند الحاكم من طريق عبد خير عن عليٍّ مثل قول موسى بن عقبة (يعني كما جاء عند البيهقي وليس كما جاء عند المصنِّف)، وعند أبي الأسود عن عروة مثله.قلنا: الذي عند الحاكم برقم (4943) إنما هو طريق حارثة بن مُضرِّب عن عليٍّ، وليس عن عبد خير عن عليٍّ، لكن جاء عند الطبراني في "الكبير" (2955) من طريق حسين الأشقر، عن قيس بن الربيع عن السُّدِّي إسماعيل بن عبد الرحمن، عن عبد خير، عن علي، قال: أَعنتُ أنا وحمزةُ عُبيدةَ بن الحارث يوم بدر على الوليد بن عتبة، فجعل خصمَ عُبيدة الوليد، وهو الموافق لرواية أبي داود (2665) عن حارثة بن مضرِّب عن عليٍّ، ولكنها تخالف رواية المصنف الآتية عن حارثة بن مضرِّب أيضًا عن عليٍّ، بذكر شيبة في مُقابل عُبيدة بن الحارث، كرواية موسى بن عقبة عن الزُّهْري ورواية أبي الأسود عن عروة، وهو الذي اعتمده الواقدي في "مغازيه" 1/ 69 و 148، وابن سعد 2/ 16، فقد قال ابن سعد 2/ 21: الثَّبَت أنَّ حمزةَ قَتَلَ عُتبة، وأنَّ عليًا قَتَلَ الوليد، وأنَّ عُبيدة بارز شيبة.وقد عدَّ الحافظُ في "الفتح" 12/ 45 رواية حارثة بن مضرِّب عن عليٍّ التي عند أبي داود، أصحَّ الروايات، ذاهِلًا رحمه الله عما بين لفظ المصنف (4943) وبين لفظ أبي داود لرواية حارثة بن مُضرِّب من الخلاف السابق.والصفراء: وادٍ وقرية بين المدينة، وبدر، أما القرية فتُسمَّى اليوم الواسطة، وهي على مسافة واحد وخمسين كيلًا من المدينة في طريق بدر.وأما وادي الصفراء: فهو من أودية الحجاز كثير القرى، فإذا خرجت من المدينة إلى بدر فتجاوزتَ الفريش، فأنت في أول وادي الصفراء. انظر "معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية " لعاتق البلادي ص 177.
[1] إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق.وأخرجه البيهقي في "سننه الكبرى" 9/ 131، وفي "الدلائل" 3/ 72، وفي "معرفة السنن والآثار" (18357) عن أبي عبد الله الحاكم بإسناده إلى ابن إسحاق قال: حدثني يزيد بن رومان، عن عروة بن الزبير (ح) وحدثني الزهري ومحمد بن يحيى بن حبان وعاصم بن عمر بن قتادة وعبد الله بن أبي بكر وغيرهم من علمائنا، فذكروا قصة بدر … كذلك جاء الخبر في رواية البيهقي عن الحاكم مرسلًا ليس فيه ذكر ابن عبّاس.وكذلك لم يُذكَر ابن عبّاس عند أبي الحسن بن الأثير الجزري في "أُسد الغابة" وقد ذكر إسناده في خبر وقعة بدر في عدة تراجم من كتابه 1/ 436 و 4/ 288 من رواية رضوان بن أحمد الصيدلاني، عن أحمد بن عبد الجبار -وهو العُطاردي- به.فالظاهر أنَّ ذكر ابن عباس في رواية العُطاردي عن يونس بن بُكير وهمٌ، وإن كان صحَّ ذكره في غير رواية يونس بن بكير لهذه القصة كرواية سلمة بن الفضل الأبرش عند الطبري 2/ 427 - 445، وكرواية زياد بن عبد الله البكائي عند ابن هشام في "سيرته" 1/ 606 - 625، كلاهما عن ابن إسحاق، والله تعالى أعلم.وقد وافقه على روايته هذه محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب مرسلًا عند ابن أبي حاتم في "آداب الشافعي ومناقبه" ص 39 - 40، ومن طريقه أخرجه ابن عساكر 38/ 259، ورجاله ثقات.ووافقهما عبد الله البهي مرسلًا أيضًا عند ابن سعد 2/ 21، ولا بأس برجاله.وهذا بخلاف رواية موسى بن عُقبة عن ابن شهاب الزُّهْري عند البيهقي في "دلائل النبوة" 3/ 101 - 114 حيث جاء فيها: برز حمزة لعتبة وعُبيدة لِشيبة وعلي للوليد، فقَتَل حمزةُ عُتبةَ، وقَتَلَ علي الوليد، وقَتَلَ عُبيدةُ شيبة، وضرب شيبةُ رجلَ عبيدة فقطعها، فاستنقذه حمزةُ وعليٌّ حتى تُوفي بالصفراء. فجعل خصم عُبيدة هو شيبة لا عُتبة، لكن هذه الرواية تخالف رواية المصنف لخبر موسى بن عقبة وستأتي بعد هذه الرواية، فإنَّ رواية المصنِّف توافق رواية ابن عبّاس!!قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" 12/ 44: وعند الحاكم من طريق عبد خير عن عليٍّ مثل قول موسى بن عقبة (يعني كما جاء عند البيهقي وليس كما جاء عند المصنِّف)، وعند أبي الأسود عن عروة مثله.قلنا: الذي عند الحاكم برقم (4943) إنما هو طريق حارثة بن مُضرِّب عن عليٍّ، وليس عن عبد خير عن عليٍّ، لكن جاء عند الطبراني في "الكبير" (2955) من طريق حسين الأشقر، عن قيس بن الربيع عن السُّدِّي إسماعيل بن عبد الرحمن، عن عبد خير، عن علي، قال: أَعنتُ أنا وحمزةُ عُبيدةَ بن الحارث يوم بدر على الوليد بن عتبة، فجعل خصمَ عُبيدة الوليد، وهو الموافق لرواية أبي داود (2665) عن حارثة بن مضرِّب عن عليٍّ، ولكنها تخالف رواية المصنف الآتية عن حارثة بن مضرِّب أيضًا عن عليٍّ، بذكر شيبة في مُقابل عُبيدة بن الحارث، كرواية موسى بن عقبة عن الزُّهْري ورواية أبي الأسود عن عروة، وهو الذي اعتمده الواقدي في "مغازيه" 1/ 69 و 148، وابن سعد 2/ 16، فقد قال ابن سعد 2/ 21: الثَّبَت أنَّ حمزةَ قَتَلَ عُتبة، وأنَّ عليًا قَتَلَ الوليد، وأنَّ عُبيدة بارز شيبة.وقد عدَّ الحافظُ في "الفتح" 12/ 45 رواية حارثة بن مضرِّب عن عليٍّ التي عند أبي داود، أصحَّ الروايات، ذاهِلًا رحمه الله عما بين لفظ المصنف (4943) وبين لفظ أبي داود لرواية حارثة بن مُضرِّب من الخلاف السابق.والصفراء: وادٍ وقرية بين المدينة، وبدر، أما القرية فتُسمَّى اليوم الواسطة، وهي على مسافة واحد وخمسين كيلًا من المدينة في طريق بدر.وأما وادي الصفراء: فهو من أودية الحجاز كثير القرى، فإذا خرجت من المدينة إلى بدر فتجاوزتَ الفريش، فأنت في أول وادي الصفراء. انظر "معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية " لعاتق البلادي ص 177.
আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি মুবারাযা (দ্বৈরথ যুদ্ধ)-এর ঘটনা উল্লেখ করেন এবং বলেন যে, উতবা ইবনে রাবিয়া দ্বৈরথ যুদ্ধে উবাইদা ইবনে আল-হারিস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে হত্যা করেছিল। উতবা তাঁর পায়ে আঘাত করে সেটি কেটে ফেলেছিল। অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁকে বহন করে নিয়েছিলেন। বদর থেকে ফেরার পথে তিনি আল-সাফরা নামক স্থানে ইন্তেকাল করেন এবং সেখানেই তাঁকে দাফন করা হয়।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4923)