4921 - أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد المزكّي وأبو الحُسين بن يعقوب الحافظ، قالا: حدثنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، حدثنا قُتَيبة بن سعيد، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن محمد بن عُمارة، عن زينب بنت نُبَيط: أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَلَّى أُمَّهَا وخالتَها، وكان أبوهما أبو أمامة أسعدُ بن زُرَارة، أوصى بهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحَلّاهما رِعاثًا من تِبْرِ ذهبٍ فيه لُؤلؤ، قالت زينبُ: وقد أدركتُ الحُلِيَّ أو بعضَه [1]. صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه. ومن مناقب عُبيدة بن الحارث بن عبد المُطّلبتحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده جيد من أجل محمد بن عُمارة - وهو ابن عمرو بن حزم فهو صدوق لا بأس به، ومن أجل زينب بنت نُبيط وهي امرأة أنس بن مالك، ولا تصح لها صحبة ولا رؤية كما قال الحافظ في "الإصابة 7/ 687، وهذا يقتضي أن تكون روايتها هذه مرسلة، لكن روى هذا الخبر عن حمد بن عُمارة جماعةٌ، فجعلوه من رواية زينب عن أمها، وبذلك يتصل الإسناد، كما أشار إليه الحافظ.وأخرجه البيهقي 4/ 141 عن أبي عبد الله الحاكم بهذا الإسناد.وأخرجه ابن سعد في "طبقاته الكبرى" 3/ 564 و 10/ 443، وابن أبي شيبة في "مسنده" كما في "المطالب العالية" للحافظ (2254)، وأسلم بن سهل بحشل في تاريخ واسط" ص 208، وأبو علي بن السكن في "الصحابة" كما في "الإصابة" لابن حجر 7/ 572 و 687، والطبراني في "الكبير" 24/ (735)، وابن مَنْدَه في "معرفة الصحابة" كما في الإصابة 7/ 572، وأبو نُعيم الأصبهاني في "معرفة الصحابة" (7655) و (7935)، وابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 885 من طريق عبد الله بن إدريس، عن محمد بن عُمارة به.وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (3397)، والقاضي الحسين المحاملي في "أماليه" برواية ابن يحيى البيِّع (94)، والطبراني في "الكبير" 25/ (454)، وأبو نُعيم في "المعرفة" (7575) و (8089) من طريق محمد بن عمرو بن علقمة الليثي، وابن مَنْدَه كما في "الإصابة" 7/ 686 - 687، والبيهقي 4/ 141 من طريق عبد الله بن جعفر، والبيهقي 4/ 141 من طريق صفوان بن عيسى القرشي، وابن مَنْدَه كما في "الإصابة" 8/ 48 من طريق إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، أربعتهم عن محمد بن عُمارة، عن زينب بنت نُبيط، عن أمها، وقرن ابن أبي يحيى ومحمد بن عمرو في بعض رواياته بأمِّها أختها، أنهما حدّثتا زينب.والرِّعاث: جمعُ رَعْثَة ورَعَثَة، وهو ما يُعلَّق بالأذن من قُرْطٍ ونحوه.والتِّبْر: كل جوهر أرضي أو مُستخرج قبل أن يُصاغ، فأُضيف هنا إلى الذهب لتقييده به.
[1] إسناده جيد من أجل محمد بن عُمارة - وهو ابن عمرو بن حزم فهو صدوق لا بأس به، ومن أجل زينب بنت نُبيط وهي امرأة أنس بن مالك، ولا تصح لها صحبة ولا رؤية كما قال الحافظ في "الإصابة 7/ 687، وهذا يقتضي أن تكون روايتها هذه مرسلة، لكن روى هذا الخبر عن حمد بن عُمارة جماعةٌ، فجعلوه من رواية زينب عن أمها، وبذلك يتصل الإسناد، كما أشار إليه الحافظ.وأخرجه البيهقي 4/ 141 عن أبي عبد الله الحاكم بهذا الإسناد.وأخرجه ابن سعد في "طبقاته الكبرى" 3/ 564 و 10/ 443، وابن أبي شيبة في "مسنده" كما في "المطالب العالية" للحافظ (2254)، وأسلم بن سهل بحشل في تاريخ واسط" ص 208، وأبو علي بن السكن في "الصحابة" كما في "الإصابة" لابن حجر 7/ 572 و 687، والطبراني في "الكبير" 24/ (735)، وابن مَنْدَه في "معرفة الصحابة" كما في الإصابة 7/ 572، وأبو نُعيم الأصبهاني في "معرفة الصحابة" (7655) و (7935)، وابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 885 من طريق عبد الله بن إدريس، عن محمد بن عُمارة به.وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (3397)، والقاضي الحسين المحاملي في "أماليه" برواية ابن يحيى البيِّع (94)، والطبراني في "الكبير" 25/ (454)، وأبو نُعيم في "المعرفة" (7575) و (8089) من طريق محمد بن عمرو بن علقمة الليثي، وابن مَنْدَه كما في "الإصابة" 7/ 686 - 687، والبيهقي 4/ 141 من طريق عبد الله بن جعفر، والبيهقي 4/ 141 من طريق صفوان بن عيسى القرشي، وابن مَنْدَه كما في "الإصابة" 8/ 48 من طريق إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، أربعتهم عن محمد بن عُمارة، عن زينب بنت نُبيط، عن أمها، وقرن ابن أبي يحيى ومحمد بن عمرو في بعض رواياته بأمِّها أختها، أنهما حدّثتا زينب.والرِّعاث: جمعُ رَعْثَة ورَعَثَة، وهو ما يُعلَّق بالأذن من قُرْطٍ ونحوه.والتِّبْر: كل جوهر أرضي أو مُستخرج قبل أن يُصاغ، فأُضيف هنا إلى الذهب لتقييده به.
যায়নাব বিনতে নুবাইত থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তার মা ও খালাকে অলঙ্কার পরিয়েছিলেন। তাদের পিতা আবু উমামাহ আসআদ ইবনে যুরারাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাদের উভয়কে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর তত্ত্বাবধানে রাখার জন্য অসিয়ত করেছিলেন। অতঃপর তিনি তাদের উভয়কে কাঁচা স্বর্ণের তৈরি কানের দুল পরিয়েছিলেন, যার মধ্যে মুক্তা খচিত ছিল। যায়নাব বলেন: আমি সেই অলঙ্কার বা তার কিছু অংশ দেখতে পেয়েছি।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4921)