4908 - أخبرَناه أحمد بن جعفر، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا أبو عمرو نصر بن علي، حدثنا وَهب بن جَرِير، حدثني أبي، عن محمد بن إسحاق، حدثني هشام بن عُرْوة، عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أُمِرتْ أن أُبشِّر خَديجةَ ببيتٍ في الجنة من قَصَب، لا صَخَبَ فيه ولا نَصَبَ" [1].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حديث صحيح، وهذ إسناد حسنٌ من أجل محمد بن إسحاق - وهو المطّلبي صاحب السيرة - فهو صدوق، وقد صرَّح بسماعه، وهو متابع تابعه عُبيد الله ومحمد ابنا المنذر بن الزبير بن العوّام، وقد أشار إلى روايتهما الدارقطني في "علله" (312) و (3512)، غير أنهما جعلاه من رواية عبد الله بن جعفر - وهو ابن أبي طالب - عن علي بن أبي طالب، وهذا أشبه بالصواب، لأنَّ عبد الله بن جعفر من صغار الصحابة، وعلى أي حالٍ فلا يضر مثل هذا الاختلاف، لأنَّ قصارى ما فيه أن تكون رواية عبد الله بن جعفر مرسل صحابي، ومحمد بن المنذر قويّ الحديث، قال عنه الدارقطني وأبو أحمد الحاكم: لا بأس به، وذكره ابن حبان في "الثقات" وذكر أخاه عُبيدَ الله.وقد جزم الدارقطني بأنَّ محمدًا وأخاه عُبيد الله قد أغربا بهذا الحديث، ولو استحضرَ الدارقطني رواية محمد بن إسحاق متابِعًا لهما لما جزم بذلك، والله أعلم.وبناءً على ما كان يراهُ الدارقطنيّ رجَّحَ روايةَ جماعةٍ من الثقات لهذا الخبر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، وهو الحديث الآتي عند المصنّف برقم (4914)، ولكن لما علمنا عدم انفراد ابني المنذر بن الزبير به عن هشام ومتابعة محمد بن إسحاق لهما اقتضى ذلك أن تكون كلتا الروايتين محفوظتين، خصوصًا وأنَّ عروة بن الزبير واسع الرواية، فلا يبعد سماعه لهذا الخبر من غير واحدٍ.ومما يؤيد صحة ذلك أنَّ الزُّهْري روى هذا الخبر عن عروة بن الزبير مرسلًا، كما أخرجه معمر بن راشد في "جامعه" (20920)، وأحمد في "فضائل الصحابة" (1574)، والدولابي في "الذرية الطاهرة" (34) و (35)، وأبو عوانة في "صحيحه" (229)، وابن منده في "الإيمان" (682) وغيرهم، فكأنَّ عروة لما رواه عن غير واحدٍ أراد الاختصار هنا فأرسله والله أعلم.وأخرجه ابن حبان (7005) من طريق العبّاس بن عبد العظيم، عن وهب بن جَرِير بهذا الإسناد. وسيأتي بعده من طريق إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق.وفي الباب عن أبي هريرة سيأتي برقم (4911).وعن عبد الله بن أبي أَوفى عند أحمد 31 / (19128)، والبخاري (1792)، ومسلم (2433).والقَصَب: لؤلؤ مجوَّف واسع، كالقصر المُنيف.والصَّخَب: اختلاط الأصوات.والنَّصَب: التعب.
[1] حديث صحيح، وهذ إسناد حسنٌ من أجل محمد بن إسحاق - وهو المطّلبي صاحب السيرة - فهو صدوق، وقد صرَّح بسماعه، وهو متابع تابعه عُبيد الله ومحمد ابنا المنذر بن الزبير بن العوّام، وقد أشار إلى روايتهما الدارقطني في "علله" (312) و (3512)، غير أنهما جعلاه من رواية عبد الله بن جعفر - وهو ابن أبي طالب - عن علي بن أبي طالب، وهذا أشبه بالصواب، لأنَّ عبد الله بن جعفر من صغار الصحابة، وعلى أي حالٍ فلا يضر مثل هذا الاختلاف، لأنَّ قصارى ما فيه أن تكون رواية عبد الله بن جعفر مرسل صحابي، ومحمد بن المنذر قويّ الحديث، قال عنه الدارقطني وأبو أحمد الحاكم: لا بأس به، وذكره ابن حبان في "الثقات" وذكر أخاه عُبيدَ الله.وقد جزم الدارقطني بأنَّ محمدًا وأخاه عُبيد الله قد أغربا بهذا الحديث، ولو استحضرَ الدارقطني رواية محمد بن إسحاق متابِعًا لهما لما جزم بذلك، والله أعلم.وبناءً على ما كان يراهُ الدارقطنيّ رجَّحَ روايةَ جماعةٍ من الثقات لهذا الخبر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، وهو الحديث الآتي عند المصنّف برقم (4914)، ولكن لما علمنا عدم انفراد ابني المنذر بن الزبير به عن هشام ومتابعة محمد بن إسحاق لهما اقتضى ذلك أن تكون كلتا الروايتين محفوظتين، خصوصًا وأنَّ عروة بن الزبير واسع الرواية، فلا يبعد سماعه لهذا الخبر من غير واحدٍ.ومما يؤيد صحة ذلك أنَّ الزُّهْري روى هذا الخبر عن عروة بن الزبير مرسلًا، كما أخرجه معمر بن راشد في "جامعه" (20920)، وأحمد في "فضائل الصحابة" (1574)، والدولابي في "الذرية الطاهرة" (34) و (35)، وأبو عوانة في "صحيحه" (229)، وابن منده في "الإيمان" (682) وغيرهم، فكأنَّ عروة لما رواه عن غير واحدٍ أراد الاختصار هنا فأرسله والله أعلم.وأخرجه ابن حبان (7005) من طريق العبّاس بن عبد العظيم، عن وهب بن جَرِير بهذا الإسناد. وسيأتي بعده من طريق إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق.وفي الباب عن أبي هريرة سيأتي برقم (4911).وعن عبد الله بن أبي أَوفى عند أحمد 31 / (19128)، والبخاري (1792)، ومسلم (2433).والقَصَب: لؤلؤ مجوَّف واسع، كالقصر المُنيف.والصَّخَب: اختلاط الأصوات.والنَّصَب: التعب.
আব্দুল্লাহ ইবনে জা'ফর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "আমাকে নির্দেশ দেওয়া হয়েছে যেন আমি খাদীজাহকে (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) জান্নাতে খাঁজকাটা নলের তৈরি একটি ঘরের সুসংবাদ দেই, যেখানে কোনো শোরগোল থাকবে না এবং কোনো কষ্ট বা ক্লান্তি থাকবে না।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4908)