4907 - حدثنا [1] أبو العبّاس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفّان العامري، حدثنا عبد الله بن نُمير.وأخبرنا أحمد بن جعفر القَطِيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا وكيع وعبد الله بن نُمير، قالا حدثنا هشام بن عُرْوة [عن أبيه] [2] عن عبد الله بن جعفر، عن علي بن أبي طالب، قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: "خيرُ نسائِها مريمُ بنتُ عِمران، وخيرُ نسائها خَديجة [3].قد اتفق البخاري ومسلم على إخراجه، وإنما أردتُ ما:تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] من هذا الحديث وحتى الحديث (4916) جاءت في أصولنا الخطية مؤخرة إلى ما بعد الحديث (4927) بعد مناقب سعد بن خيثمة، وأبقيناها هاهنا كما وردت في المطبوعة الهندية، لأنها من تمام الأحاديث الواردة في مناقب السيدة خديجة رضي الله عنها وأرضاها. الدارقطني وأبو أحمد الحاكم: لا بأس به، وذكره ابن حبان في "الثقات" وذكر أخاه عُبيدَ الله.وقد جزم الدارقطني بأنَّ محمدًا وأخاه عُبيد الله قد أغربا بهذا الحديث، ولو استحضرَ الدارقطني رواية محمد بن إسحاق متابِعًا لهما لما جزم بذلك، والله أعلم.وبناءً على ما كان يراهُ الدارقطنيّ رجَّحَ روايةَ جماعةٍ من الثقات لهذا الخبر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، وهو الحديث الآتي عند المصنّف برقم (4914)، ولكن لما علمنا عدم انفراد ابني المنذر بن الزبير به عن هشام ومتابعة محمد بن إسحاق لهما اقتضى ذلك أن تكون كلتا الروايتين محفوظتين، خصوصًا وأنَّ عروة بن الزبير واسع الرواية، فلا يبعد سماعه لهذا الخبر من غير واحدٍ.ومما يؤيد صحة ذلك أنَّ الزُّهْري روى هذا الخبر عن عروة بن الزبير مرسلًا، كما أخرجه معمر بن راشد في "جامعه" (20920)، وأحمد في "فضائل الصحابة" (1574)، والدولابي في "الذرية الطاهرة" (34) و (35)، وأبو عوانة في "صحيحه" (229)، وابن منده في "الإيمان" (682) وغيرهم، فكأنَّ عروة لما رواه عن غير واحدٍ أراد الاختصار هنا فأرسله والله أعلم.وأخرجه ابن حبان (7005) من طريق العبّاس بن عبد العظيم، عن وهب بن جَرِير بهذا الإسناد. وسيأتي بعده من طريق إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق.وفي الباب عن أبي هريرة سيأتي برقم (4911).وعن عبد الله بن أبي أَوفى عند أحمد 31 / (19128)، والبخاري (1792)، ومسلم (2433).والقَصَب: لؤلؤ مجوَّف واسع، كالقصر المُنيف.والصَّخَب: اختلاط الأصوات.والنَّصَب: التعب.



[2] سقط ذكر عروة بن الزبير من أصولنا الخطية، فهو ثابت لجميع من خرَّج الخبر، وهو ثابت في رواية "مسند أحمد"، فلذلك أثبتناه. الدارقطني وأبو أحمد الحاكم: لا بأس به، وذكره ابن حبان في "الثقات" وذكر أخاه عُبيدَ الله.وقد جزم الدارقطني بأنَّ محمدًا وأخاه عُبيد الله قد أغربا بهذا الحديث، ولو استحضرَ الدارقطني رواية محمد بن إسحاق متابِعًا لهما لما جزم بذلك، والله أعلم.وبناءً على ما كان يراهُ الدارقطنيّ رجَّحَ روايةَ جماعةٍ من الثقات لهذا الخبر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، وهو الحديث الآتي عند المصنّف برقم (4914)، ولكن لما علمنا عدم انفراد ابني المنذر بن الزبير به عن هشام ومتابعة محمد بن إسحاق لهما اقتضى ذلك أن تكون كلتا الروايتين محفوظتين، خصوصًا وأنَّ عروة بن الزبير واسع الرواية، فلا يبعد سماعه لهذا الخبر من غير واحدٍ.ومما يؤيد صحة ذلك أنَّ الزُّهْري روى هذا الخبر عن عروة بن الزبير مرسلًا، كما أخرجه معمر بن راشد في "جامعه" (20920)، وأحمد في "فضائل الصحابة" (1574)، والدولابي في "الذرية الطاهرة" (34) و (35)، وأبو عوانة في "صحيحه" (229)، وابن منده في "الإيمان" (682) وغيرهم، فكأنَّ عروة لما رواه عن غير واحدٍ أراد الاختصار هنا فأرسله والله أعلم.وأخرجه ابن حبان (7005) من طريق العبّاس بن عبد العظيم، عن وهب بن جَرِير بهذا الإسناد. وسيأتي بعده من طريق إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق.وفي الباب عن أبي هريرة سيأتي برقم (4911).وعن عبد الله بن أبي أَوفى عند أحمد 31 / (19128)، والبخاري (1792)، ومسلم (2433).والقَصَب: لؤلؤ مجوَّف واسع، كالقصر المُنيف.والصَّخَب: اختلاط الأصوات.والنَّصَب: التعب.



4907 [3] - إسناده صحيح عبد الله بن جعفر: هو ابن أبي طالب.وهو في "مسند أحمد" 2/ (640) عن عبد الله بن نمير، و (1109) عن وكيع.وقد تقدَّم برقم (3879) من طرق عن هشام بن عُرْوة. الدارقطني وأبو أحمد الحاكم: لا بأس به، وذكره ابن حبان في "الثقات" وذكر أخاه عُبيدَ الله.وقد جزم الدارقطني بأنَّ محمدًا وأخاه عُبيد الله قد أغربا بهذا الحديث، ولو استحضرَ الدارقطني رواية محمد بن إسحاق متابِعًا لهما لما جزم بذلك، والله أعلم.وبناءً على ما كان يراهُ الدارقطنيّ رجَّحَ روايةَ جماعةٍ من الثقات لهذا الخبر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، وهو الحديث الآتي عند المصنّف برقم (4914)، ولكن لما علمنا عدم انفراد ابني المنذر بن الزبير به عن هشام ومتابعة محمد بن إسحاق لهما اقتضى ذلك أن تكون كلتا الروايتين محفوظتين، خصوصًا وأنَّ عروة بن الزبير واسع الرواية، فلا يبعد سماعه لهذا الخبر من غير واحدٍ.ومما يؤيد صحة ذلك أنَّ الزُّهْري روى هذا الخبر عن عروة بن الزبير مرسلًا، كما أخرجه معمر بن راشد في "جامعه" (20920)، وأحمد في "فضائل الصحابة" (1574)، والدولابي في "الذرية الطاهرة" (34) و (35)، وأبو عوانة في "صحيحه" (229)، وابن منده في "الإيمان" (682) وغيرهم، فكأنَّ عروة لما رواه عن غير واحدٍ أراد الاختصار هنا فأرسله والله أعلم.وأخرجه ابن حبان (7005) من طريق العبّاس بن عبد العظيم، عن وهب بن جَرِير بهذا الإسناد. وسيأتي بعده من طريق إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق.وفي الباب عن أبي هريرة سيأتي برقم (4911).وعن عبد الله بن أبي أَوفى عند أحمد 31 / (19128)، والبخاري (1792)، ومسلم (2433).والقَصَب: لؤلؤ مجوَّف واسع، كالقصر المُنيف.والصَّخَب: اختلاط الأصوات.والنَّصَب: التعب.
আলী ইবনে আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: "এর নারীদের মধ্যে শ্রেষ্ঠ হলেন মারইয়াম বিনতে ইমরান এবং এর নারীদের মধ্যে শ্রেষ্ঠ হলেন খাদীজা।।"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4907)