4873 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق وعلي بن حَمْشاذ، قالا: حدثنا بِشر بن موسى، حدثنا الحُميدي، حدثنا سفيان، حدثنا مُجالِد بن سعيد، عن الشَّعْبي، قال: خطبنا الحَسنُ بن عليٍّ بالنُّخَيلة [1] حين صالَحَ معاوية، فقام فحَمِدَ الله وأثنى عليه، ثم قال: إِنَّ أكْيَسَ الكَيْس التُّقَى، وإن أعْجَزَ العَجْزِ الفُجور، وإنَّ هذا الأمر الذي اختلفتُ فيه أنا ومعاوية حقٌّ لامرئٍ كان أحق بحقِّه مني، أو حقٌّ لي تركتُه لمعاوية إرادة استصلاح المسلمين وحقن دمائهم، {وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ}، أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم [2].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرّف في (ب) إلى: النخلة، وفي (ص) و (م) و (ع) إلى: المخيلة، بالميم بدل النون. والنُّخيلة تصغير نخلة، وهو موضعٌ قرب الكوفة. وأخرج نحوه أيضًا ابن سعد 6/ 383، ومن طريقه ابن عساكر 13/ 275 من طريق عوف الأعرابي، ومعمر في "جامعه" (20980)، ومن طريقه الآجري في "الشريعة" (1661)، والطبراني في "الكبير" (2748)، والبيهقي في "الكبرى" 8/ 173، وفي "الدلائل" 6/ 444 عن أيوب السَّختياني، كلاهما (عوف وأيوب) عن محمد بن سيرين، فذكر الخطبة مختصرة.وأخرج نحوه كذلك أحمد بن حنبل في "فضائل الصحابة" (1355)، ومن طريقه ابن عساكر 13/ 272 من طريق عبد الله بن عون عن أنس بن سِيرِين - وهو أخو محمد - فذكر الخطبة مختصرة أيضًا.والكيس: العقل. والعَجز: عكسُه.
[2] خبر قوي، وهذا إسناد ضعيف لضعف مجالد بن سعيد، لكن مع ضعفه يُعتبر به، وقد رويت خطبة الحسن بن علي لدى مصالحته مع معاوية من وجوهٍ. سفيان: هو ابن عُيينة، والشَّعْبي: هو عامر بن شراحيل.وأخرجه ابن أبي شيبة 11/ 142 و 15/ 100، والطبراني في "الكبير" (2559)، وأبو نعيم الأصبهاني في "الحلية" 2/ 37، وفي "معرفة الصحابة" (1759)، والبيهقي في "الكبرى" 8/ 173، وفي "دلائل النبوة" 6/ 444، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 13/ 274 من طرق عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن سعد 6/ 384، والبيهقي في "الكبرى" 8/ 173، وفي "الدلائل" 6/ 444، وابن عساكر 13/ 273 و 274 من طريق هُشيم بن بشير، عن مجالد بن سعيد، به.وأخرج نحوه اللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (2799)، وابن عساكر 13/ 275 من طريق عمرو بن دينار المكي، فذكر القصة بزيادة ليست في رواية الشَّعْبي في مشورة الحسن بن علي في المصالحة ابن عمه عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وموافقته على المصالحة هو وأخوه الحسين بن علي بعد منازعة جرت بينهما أولًا ثم نزول الحُسين عند رأي أخيه الحسن. ورجاله ثقات عن آخرهم. وأخرج نحوه أيضًا ابن سعد 6/ 383، ومن طريقه ابن عساكر 13/ 275 من طريق عوف الأعرابي، ومعمر في "جامعه" (20980)، ومن طريقه الآجري في "الشريعة" (1661)، والطبراني في "الكبير" (2748)، والبيهقي في "الكبرى" 8/ 173، وفي "الدلائل" 6/ 444 عن أيوب السَّختياني، كلاهما (عوف وأيوب) عن محمد بن سيرين، فذكر الخطبة مختصرة.وأخرج نحوه كذلك أحمد بن حنبل في "فضائل الصحابة" (1355)، ومن طريقه ابن عساكر 13/ 272 من طريق عبد الله بن عون عن أنس بن سِيرِين - وهو أخو محمد - فذكر الخطبة مختصرة أيضًا.والكيس: العقل. والعَجز: عكسُه.
[1] تحرّف في (ب) إلى: النخلة، وفي (ص) و (م) و (ع) إلى: المخيلة، بالميم بدل النون. والنُّخيلة تصغير نخلة، وهو موضعٌ قرب الكوفة. وأخرج نحوه أيضًا ابن سعد 6/ 383، ومن طريقه ابن عساكر 13/ 275 من طريق عوف الأعرابي، ومعمر في "جامعه" (20980)، ومن طريقه الآجري في "الشريعة" (1661)، والطبراني في "الكبير" (2748)، والبيهقي في "الكبرى" 8/ 173، وفي "الدلائل" 6/ 444 عن أيوب السَّختياني، كلاهما (عوف وأيوب) عن محمد بن سيرين، فذكر الخطبة مختصرة.وأخرج نحوه كذلك أحمد بن حنبل في "فضائل الصحابة" (1355)، ومن طريقه ابن عساكر 13/ 272 من طريق عبد الله بن عون عن أنس بن سِيرِين - وهو أخو محمد - فذكر الخطبة مختصرة أيضًا.والكيس: العقل. والعَجز: عكسُه.
[2] خبر قوي، وهذا إسناد ضعيف لضعف مجالد بن سعيد، لكن مع ضعفه يُعتبر به، وقد رويت خطبة الحسن بن علي لدى مصالحته مع معاوية من وجوهٍ. سفيان: هو ابن عُيينة، والشَّعْبي: هو عامر بن شراحيل.وأخرجه ابن أبي شيبة 11/ 142 و 15/ 100، والطبراني في "الكبير" (2559)، وأبو نعيم الأصبهاني في "الحلية" 2/ 37، وفي "معرفة الصحابة" (1759)، والبيهقي في "الكبرى" 8/ 173، وفي "دلائل النبوة" 6/ 444، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 13/ 274 من طرق عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن سعد 6/ 384، والبيهقي في "الكبرى" 8/ 173، وفي "الدلائل" 6/ 444، وابن عساكر 13/ 273 و 274 من طريق هُشيم بن بشير، عن مجالد بن سعيد، به.وأخرج نحوه اللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (2799)، وابن عساكر 13/ 275 من طريق عمرو بن دينار المكي، فذكر القصة بزيادة ليست في رواية الشَّعْبي في مشورة الحسن بن علي في المصالحة ابن عمه عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وموافقته على المصالحة هو وأخوه الحسين بن علي بعد منازعة جرت بينهما أولًا ثم نزول الحُسين عند رأي أخيه الحسن. ورجاله ثقات عن آخرهم. وأخرج نحوه أيضًا ابن سعد 6/ 383، ومن طريقه ابن عساكر 13/ 275 من طريق عوف الأعرابي، ومعمر في "جامعه" (20980)، ومن طريقه الآجري في "الشريعة" (1661)، والطبراني في "الكبير" (2748)، والبيهقي في "الكبرى" 8/ 173، وفي "الدلائل" 6/ 444 عن أيوب السَّختياني، كلاهما (عوف وأيوب) عن محمد بن سيرين، فذكر الخطبة مختصرة.وأخرج نحوه كذلك أحمد بن حنبل في "فضائل الصحابة" (1355)، ومن طريقه ابن عساكر 13/ 272 من طريق عبد الله بن عون عن أنس بن سِيرِين - وهو أخو محمد - فذكر الخطبة مختصرة أيضًا.والكيس: العقل. والعَجز: عكسُه.
শা‘বী থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যখন হাসান ইবনু আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মু‘আবিয়ার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সাথে সন্ধি করলেন, তখন তিনি নুখাইলা নামক স্থানে আমাদের মাঝে ভাষণ দেন। তিনি দাঁড়ালেন এবং আল্লাহ তা‘আলার প্রশংসা ও গুণগান করলেন, অতঃপর বললেন: নিশ্চয়ই বুদ্ধিমানদের মধ্যে সবচেয়ে বুদ্ধিমান হলো তাকওয়া (আল্লাহভীতি)। আর অপারগদের মধ্যে সবচেয়ে অপারগ হলো ফুজুর (পাপাচারে লিপ্ত হওয়া)। আর আমি ও মু‘আবিয়া যে বিষয়ে মতভেদ করেছি, তা এমন একজন ব্যক্তির প্রাপ্য ছিল, যিনি আমার চেয়েও এর অধিকারের বেশি হকদার ছিলেন। অথবা এটি আমার প্রাপ্য ছিল, যা আমি মু‘আবিয়ার জন্য ছেড়ে দিয়েছি, মুসলিমদের মধ্যে শান্তি স্থাপন এবং তাদের রক্তপাত বন্ধ করার উদ্দেশ্যে। আল্লাহ্র বাণী: “আমি জানি না, সম্ভবত এটা তোমাদের জন্য পরীক্ষা এবং নির্দিষ্ট সময় পর্যন্ত ভোগ-উপকরণ মাত্র।” (২১:১১১) আমি আমার এই কথা বললাম, আর আমি আল্লাহ্র কাছে আমার ও তোমাদের জন্য ক্ষমা প্রার্থনা করছি।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4873)