4852 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عَمْرَويهِ الصَّفّار ببغداد، حدثنا أحمد بن زُهير بن حَرْب، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا القاسم بن الفضل الحُداني.وأخبرني أبو الحسن العُمري [1]، حدثنا محمد بن إسحاق الإمام، حدثنا أبو طالب زيد بن أخْزم الطائي، حدثنا أبو داود، حدثنا القاسم بن الفضل، حدثنا يوسف بن مازن الراسبي، قال: قام رجلٌ إلى الحسن بن علي فقال: يا مُسوِّدَ وجوه المؤمنين، فقال الحسنُ: لا تُؤنِّبْني رحمك الله، فإنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رأى بني أُميّة يَخطبون على مِنبَرِه رجلًا رجلًا، فساءه ذلك، فنزلت: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1)} [الكوثر: 1]، نهرٌ في الجنة، ونزلت: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ}، يَملِكُه [2] بنو أُميّة، فحَسَبْنا ذلك، فإذا هو لا يزيد ولا يَنقُصُ [3]. هذا إسناد صحيح، وهذا القائل للحسن بن علي هذا القول هو سفيان بن الليل صاحبُ أبيه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرّف في النسخ الخطية إلى: أبو الحسين اليعمري، وإنما هو أبو الحسن العمري الذي تقدم في الحديث السابق على الصواب، وهو محمد بن عبد الله بن محمد بن صُبيح العُمري، نُسب بذلك لأنه من ولد عمر بن الخطاب، كما بيَّنه الحاكم في "تاريخ نيسابور" - كما في "تلخيصه" للخليفة النيسابوري ص 66 - في ترجمة عبد الله بن محمد والد المذكور. وجاء على الصواب في رواية البيهقي في "شعب الإيمان" (3396) وفي "دلائل النبوة" 6/ 509 - 510 عن أبي عبد الله الحاكم.



[2] تحرَّف في المطبوع إلى: تملكها. والضمير مذكر يعود على المنبر. وأخرجه الترمذي (3350) عن محمود بن غيلان، عن أبي داود الطيالسي، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلّا من هذا الوجه.وسيأتي برقم (4871) من طريق قراد أبو نوح عن القاسم بن الفضل عن يوسف بن مازن.



4852 [3] - خبر منكر، وقد اختلف في هذا الإسناد على القاسم بن الفضل في تعيين شيخه، فوقع هنا عند المصنف وعند أكثر من خرَّج هذا الخبر أنه يوسف بن مازن الراسبي، وعند الترمذي (3350) أنه يوسف بن سعد الجُمحي مولاهم، وهذا ثقة، لكن الظاهر أن شيخ القاسم في خبر رؤيا بني أمية إنما هو يوسف بن مازن، وبعضهم عدَّ يوسف بن سعد هو نفسه يوسف بن مازن كما يدل عليه صنيع المزيّ، وفرّق بينهما البخاري في "تاريخه الكبير" 8/ 373 و 374 إذ ترجم للرجلين، وتبعه ابن أبي حاتم، وقال ابن حجر في "التهذيب": لا يلزم من اشتراكهما في رواية القاسم بن الفضل عن كل منهما وفي كونهما بصريين أن يكونا واحدًا.ويوسف بن مازن هذا في إدراكه قصة الحسن بن علي ومعاوية نظر، وإن وقع في رواية الطبري في "تفسيره" 30/ 210 أنه هو الذي اعترض على الحسن بن علي، وهذا يخالف سائر الروايات، وقد جزم ابن أبي حاتم نقلًا عن أبيه بأن روايته عن علي بن أبي طالب مرسلة، وهذا يعني عدم إدراكه للقصة التي جرت بين الحسن بن علي وبين معاوية من الصلح، لأنَّ ذلك وقع إبان وفاة عليٍّ، ولهذا جزم الذهبي في "سير أعلام النبلاء" 3/ 272 بأنَّ فيه انقطاعًا، وقال ابن كثير في "البداية والنهاية" 9/ 272: في شهود يوسف بن مازن قضية الحسن ومعاوية نظر، وقد يكون أرسلها عمّن لا يُعتمد عليه، والله أعلم، وقد سألت شيخنا أبا الحجاج المزي رحمه الله عن هذا الحديث، فقال: هو حديث منكر.وذكر ابن كثير في "تفسيره" 8/ 463 ما يدل على نكارة ترتيب نزول سورة القدر على قصة الرؤيا التي أُريها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولاية بني أمية من حيث مخالفة ما جاء هنا في الرواية من ذكر الألف شهر مع الواقع التاريخي للمدّة التي مكثها بنو أمية في الحكم بأنَّ بني أمية مكثوا في الحكم زيادة على الألف شهر. وأخرجه الترمذي (3350) عن محمود بن غيلان، عن أبي داود الطيالسي، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلّا من هذا الوجه.وسيأتي برقم (4871) من طريق قراد أبو نوح عن القاسم بن الفضل عن يوسف بن مازن.
হাসান ইবনে আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: এক ব্যক্তি হাসান ইবনে আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে এসে বলল: হে মু'মিনদের মুখমণ্ডল কালিমামুক্তকারী! তখন হাসান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আল্লাহ্‌ তোমার প্রতি দয়া করুন, আমাকে ভর্ৎসনা করো না। কারণ, রাসূলুল্লাহ্ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বনী উমাইয়াকে তাঁর মিম্বরের ওপর একজন একজন করে ভাষণ দিতে দেখেছেন, আর তা তাঁকে ব্যথিত করেছে। তখন নাযিল হলো: {নিঃসন্দেহে আমি আপনাকে কাওসার দান করেছি।} [সূরা কাউসার: ১], (যা) জান্নাতের একটি নহর। এবং নাযিল হলো: {নিশ্চয় আমি এ কুরআনকে লাইলাতুল কদরে অবতীর্ণ করেছি। আপনি কি জানেন, লাইলাতুল কদর কী? লাইলাতুল কদর এক হাজার মাস অপেক্ষা উত্তম।} বনী উমাইয়ারা এই (হাজার মাসের) সময়কাল রাজত্ব করবে। আমরা তা গণনা করে দেখলাম যে তা এক চুলও কম বা বেশি নয়।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4852)