4829 - أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ، عن علي بن أبي طالب، قال: لما ولدت فاطمة الحسن جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "أرُوني ابني، ما سميتموه؟ " قال: قلتُ: سميتُه حَرْبًا، قال: "بل هو حَسَنٌ"، فلما وَلَدَت الحسين جاء رسول الله، فقال: "أَرُوني ما سميتموه؟ " قال: قلت: سميتُه حَرْبًا، فقال: "بل هو حُسين"، ثم لما وَلَدَت الثالث جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "أَرُوني ابني، ما سميتموه؟ " قلت: سمّيته حَرْبًا، قال: "بل هو محسِّن"، ثم قال: "إنما سميتهم باسم ولد هارون: شَبَّرٍ وشَبِيرٍ ومُشَبِّرٍ" [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حديث منكر، هانئ بن هانئ تفرَّد بالرواية عنه أبو إسحاق السبيعي، وقال الشافعي وابن المديني: مجهول، وقال ابن سعد: منكر الحديث، ومع ذلك قال النسائي: ليس به بأس، قلنا: وهذا عند عدم المخالفة، وأما في هذا الحديث فقد خالف حديث عبد الله بن محمد بن عقيل عن أبيه عن عليّ الآتي عند المصنف برقم (7927): أنه سمّى الحسن بحمزة، والحسين بجعفر، فغيرهما النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا أقرب إلى القبول لأنه من رواية أهل بيته، وهم أعلم بحديثهم، والله تعالى أعلم.وأخرجه ابن حبان (6958) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، عن عبيد الله بن موسى، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 2/ (769) و (953) من طريقين عن إسرائيل، به.وسيأتي برقم (4890) من طريق عبد العزيز بن أبان عن إسرائيل، وبرقم (4839) من طريق يونس بن أبي إسحاق السبيعي عن أبيه. المعروف بابن الحنفية، فقد روى هذا الحديث جماعة من أصحاب محمد بن إسماعيل بن أبي فُديك فلم يذكروه، وروي بهذا الإسناد أيضًا غير ما حديث ليس فيها ذكر محمد بن علي بن أبي طالب، إنما يروي ذلك كله عونٌ عن أمه أم جعفر مباشرة، فثبت بذلك أنَّ ذكر محمد ابن الحنفية فيه مُقحم.وقد أخطأ المصنف رحمه الله في بيان رجال هذا الإسناد خطأً بيِّنًا من لدن محمد بن موسى إلى أسماء، فأما محمد بن موسى فهو ابن أبي عبد الله الفطري، وأما أمه أم جعفر فهي ابنة محمد بن جعفر بن أبي طالب، ويقال لها أيضًا: أم عون، وأما جدّتها أسماء فهي بنت عُميس زوج جعفر بن أبي طالب. ولم يتنبه لذلك الذهبي في "تلخيصه".وأخرجه الدُّولابي في "الذّرّية الطاهرة" (193) من طريق ضرار بن صُرَد، والطبراني في "الكبير" 22 / (1040) من طريق أحمد بن صالح المصري، والمصنف في "فضائل فاطمة" (220) من طريق جعفر بن مُسافر، ثلاثتهم عن محمد بن إسماعيل بن أبي فُديك، بهذا الإسناد.وقد وقع في رواية الطبراني تسمية شيخ ابن أبي فُديك: موسى بن يعقوب، وهو خطأ ممن دون أحمد بن صالح المصري الحافظ، فقد روى أحمد بن صالح بهذا الإسناد غير حديث سمى فيه هذا الرجل على الصواب.والشَّرَبة: الحوض الذي يكون في أصل النخلة.
[1] حديث منكر، هانئ بن هانئ تفرَّد بالرواية عنه أبو إسحاق السبيعي، وقال الشافعي وابن المديني: مجهول، وقال ابن سعد: منكر الحديث، ومع ذلك قال النسائي: ليس به بأس، قلنا: وهذا عند عدم المخالفة، وأما في هذا الحديث فقد خالف حديث عبد الله بن محمد بن عقيل عن أبيه عن عليّ الآتي عند المصنف برقم (7927): أنه سمّى الحسن بحمزة، والحسين بجعفر، فغيرهما النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا أقرب إلى القبول لأنه من رواية أهل بيته، وهم أعلم بحديثهم، والله تعالى أعلم.وأخرجه ابن حبان (6958) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، عن عبيد الله بن موسى، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 2/ (769) و (953) من طريقين عن إسرائيل، به.وسيأتي برقم (4890) من طريق عبد العزيز بن أبان عن إسرائيل، وبرقم (4839) من طريق يونس بن أبي إسحاق السبيعي عن أبيه. المعروف بابن الحنفية، فقد روى هذا الحديث جماعة من أصحاب محمد بن إسماعيل بن أبي فُديك فلم يذكروه، وروي بهذا الإسناد أيضًا غير ما حديث ليس فيها ذكر محمد بن علي بن أبي طالب، إنما يروي ذلك كله عونٌ عن أمه أم جعفر مباشرة، فثبت بذلك أنَّ ذكر محمد ابن الحنفية فيه مُقحم.وقد أخطأ المصنف رحمه الله في بيان رجال هذا الإسناد خطأً بيِّنًا من لدن محمد بن موسى إلى أسماء، فأما محمد بن موسى فهو ابن أبي عبد الله الفطري، وأما أمه أم جعفر فهي ابنة محمد بن جعفر بن أبي طالب، ويقال لها أيضًا: أم عون، وأما جدّتها أسماء فهي بنت عُميس زوج جعفر بن أبي طالب. ولم يتنبه لذلك الذهبي في "تلخيصه".وأخرجه الدُّولابي في "الذّرّية الطاهرة" (193) من طريق ضرار بن صُرَد، والطبراني في "الكبير" 22 / (1040) من طريق أحمد بن صالح المصري، والمصنف في "فضائل فاطمة" (220) من طريق جعفر بن مُسافر، ثلاثتهم عن محمد بن إسماعيل بن أبي فُديك، بهذا الإسناد.وقد وقع في رواية الطبراني تسمية شيخ ابن أبي فُديك: موسى بن يعقوب، وهو خطأ ممن دون أحمد بن صالح المصري الحافظ، فقد روى أحمد بن صالح بهذا الإسناد غير حديث سمى فيه هذا الرجل على الصواب.والشَّرَبة: الحوض الذي يكون في أصل النخلة.
আলী ইবন আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, যখন ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হাসানের জন্ম দিলেন, তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আসলেন এবং বললেন: "আমার ছেলেকে আমাকে দেখাও, তোমরা তার কী নাম রেখেছো?" তিনি (আলী) বলেন, আমি বললাম, আমি তার নাম রেখেছি হারব। তিনি বললেন: "বরং সে হলো হাসান।" এরপর যখন তিনি হুসাইনের জন্ম দিলেন, তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আসলেন এবং বললেন: "আমাকে দেখাও, তোমরা তার কী নাম রেখেছো?" তিনি (আলী) বলেন, আমি বললাম, আমি তার নাম রেখেছি হারব। তিনি বললেন: "বরং সে হলো হুসাইন।" এরপর যখন তিনি তৃতীয় সন্তানের জন্ম দিলেন, তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আসলেন এবং বললেন: "আমার ছেলেকে আমাকে দেখাও, তোমরা তার কী নাম রেখেছো?" আমি বললাম, আমি তার নাম রেখেছি হারব। তিনি বললেন: "বরং সে হলো মুহসিন।" এরপর তিনি বললেন: "আমি তাদের নাম কেবল হারূনের সন্তানদের নামানুসারে রেখেছি: শাব্বার, শাব্বীর ও মুশাব্বির।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4829)