4817 - قال محمد بن عمر: وقد حدثنا معمرٌ، عن الزُّهْري، عن عُرُوة، عن عائشة.وحدثنا ابن جُريج، عن الزُّهري، عن عُروة [1]: أنَّ فاطمة توفيت بعد النبي صلى الله عليه وسلم بستة أشهر. قال محمد بن عمر: وهذا الثبَتُ عندنا [2]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] زاد في المطبوع: عن عائشة. ولم يرد ذكر عائشة في الأصول الخطية في رواية ابن جريج عن الزُّهْري، وهو الصحيح، فقد نقله الطبري في "تاريخه" 3/ 240 عن الواقدي، فلم يذكر عائشة في روايته عن ابن جريج، وكذلك نقله ابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 928. وقريبٌ منه قول محمد بن إسحاق عند الطبراني في "الكبير" 22 / (998)، وعنه أخرجه أبو نُعيم في "المعرفة" (7339) حيث قال: توفيت وهي بنت ثمان وعشرين.وقاله كذلك ابن شهاب الزُّهري كما رواه عنه المصنف في "فضائل فاطمة" (79)، ومن طريقه ابن عساكر 3/ 161.وخالفهم عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب عند الطحاوي في "شرح المشكل" بإثر الحديث (142)، فقال: كان سنُّها الذي ماتت عليه خمسًا وعشرين سنة. وهذا أقوى مما نقله عنه الزبير بن بكار بسند آخر فيما رواه عنه ابن أبي خيثمة في السفر الثالث من "تاريخه" (1608) أنها بلغت ثلاثين.وقال الذهبي في "تاريخ الإسلام" 2/ 32: الصحيح أن عمرها أربع وعشرون سنة. وهذا قريب من قول عبد الله بن حسن المتقدم.وسيأتي عن جعفر بن محمد الصادق برقم (4821) أنَّ فاطمة ماتت وهي ابنة إحدى وعشرين.وأخرج قول عائشة في وقت وفاة فاطمة ضمن قصة مجيئها إلى أبي بكر تسأله ميراثها: أحمد 1 / (25)، والبخاري (3039)، ومسلم (1759) من طريق صالح بن كيسان، والبخاري (4240) ومسلم (1759)، وابن حبان (6607) من طريق عُقيل بن خالد الأيلي، وابن حبان (4823) من طريق شعيب بن أبي حمزة، ثلاثتهم عن الزهري به. وفصل صالح بن كيسان في رواية أحمد ومسلم هذا القول من حديث عائشة بلفظة: "قال" كأنه يشير إلى أنه ليس من قول عائشة. وقد جاء في رواية للبيهقي في "سننه الكبرى" 6/ 300 من رواية أحمد بن منصور، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، به. فذكر حديث عائشة وقال في أثنائه: قال معمر: قلت للزهري: كم مكثت فاطمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: ستة أشهر. وجاء مفردًا من قول الزهري في روايتين عند ابن عساكر 3/ 161، إحداهما من رواية أبي زرعة الرازي عن أبي اليمان الحكم بن نافع عن شعيب بن أبي حمزة، وهي في "تاريخ أبي زرعة" 1/ 290.وعند البخاري في "تاريخه الأوسط" (93) عن أبي اليمان، عن شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني عروة بن الزبير عن عائشة، وذكر الحديث قال: وعاشت فاطمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم ستة أشهر. ففصل البخاري القول المذكور بلفظة "قال" موافقًا رواية أبي زرعة الدمشقي عن أبي اليمان، وموافقًا كذلك الرواية صالح بن كيسان عند أحمد ومسلم كما سبق، فالله تعالى أعلم.وسيأتي بعده من رواية عبد الرزاق عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة من قولها مفردًا، فالظاهر أنه من قول عائشة ووافقها عليه الزهري.



[2] قول عائشة في وقت وفاة فاطمة صحيح عنها، فقد توبع عليه محمد بن عمر الواقدي.وأما قول الواقدي في سنّ فاطمة لما توفيت فوافقه عليه أبو الحسن المدائني كما في "تاريخ دمشق" 3/ 159 - 160، ووافقه كذلك ابن أبي شيبة كما في "دلائل النبوة" لابن شاهين فيما نقله عنه ابن ناصر الدين الدمشقي في "جامع الآثار" 3/ 504. وقريبٌ منه قول محمد بن إسحاق عند الطبراني في "الكبير" 22 / (998)، وعنه أخرجه أبو نُعيم في "المعرفة" (7339) حيث قال: توفيت وهي بنت ثمان وعشرين.وقاله كذلك ابن شهاب الزُّهري كما رواه عنه المصنف في "فضائل فاطمة" (79)، ومن طريقه ابن عساكر 3/ 161.وخالفهم عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب عند الطحاوي في "شرح المشكل" بإثر الحديث (142)، فقال: كان سنُّها الذي ماتت عليه خمسًا وعشرين سنة. وهذا أقوى مما نقله عنه الزبير بن بكار بسند آخر فيما رواه عنه ابن أبي خيثمة في السفر الثالث من "تاريخه" (1608) أنها بلغت ثلاثين.وقال الذهبي في "تاريخ الإسلام" 2/ 32: الصحيح أن عمرها أربع وعشرون سنة. وهذا قريب من قول عبد الله بن حسن المتقدم.وسيأتي عن جعفر بن محمد الصادق برقم (4821) أنَّ فاطمة ماتت وهي ابنة إحدى وعشرين.وأخرج قول عائشة في وقت وفاة فاطمة ضمن قصة مجيئها إلى أبي بكر تسأله ميراثها: أحمد 1 / (25)، والبخاري (3039)، ومسلم (1759) من طريق صالح بن كيسان، والبخاري (4240) ومسلم (1759)، وابن حبان (6607) من طريق عُقيل بن خالد الأيلي، وابن حبان (4823) من طريق شعيب بن أبي حمزة، ثلاثتهم عن الزهري به. وفصل صالح بن كيسان في رواية أحمد ومسلم هذا القول من حديث عائشة بلفظة: "قال" كأنه يشير إلى أنه ليس من قول عائشة. وقد جاء في رواية للبيهقي في "سننه الكبرى" 6/ 300 من رواية أحمد بن منصور، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، به. فذكر حديث عائشة وقال في أثنائه: قال معمر: قلت للزهري: كم مكثت فاطمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: ستة أشهر. وجاء مفردًا من قول الزهري في روايتين عند ابن عساكر 3/ 161، إحداهما من رواية أبي زرعة الرازي عن أبي اليمان الحكم بن نافع عن شعيب بن أبي حمزة، وهي في "تاريخ أبي زرعة" 1/ 290.وعند البخاري في "تاريخه الأوسط" (93) عن أبي اليمان، عن شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني عروة بن الزبير عن عائشة، وذكر الحديث قال: وعاشت فاطمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم ستة أشهر. ففصل البخاري القول المذكور بلفظة "قال" موافقًا رواية أبي زرعة الدمشقي عن أبي اليمان، وموافقًا كذلك الرواية صالح بن كيسان عند أحمد ومسلم كما سبق، فالله تعالى أعلم.وسيأتي بعده من رواية عبد الرزاق عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة من قولها مفردًا، فالظاهر أنه من قول عائشة ووافقها عليه الزهري.
আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর ওফাতের ছয় মাস পরে ইন্তেকাল করেন। মুহাম্মদ ইবনে উমর বলেন: এটাই আমাদের কাছে সুপ্রতিষ্ঠিত (তথ্য)।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4817)