4795 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدُّوري، حدثنا شاذَانُ الأسود بن عامر، حدثنا جعفر بن زياد الأحمر، عن عبد الله بن عطاء، عن ابن بُريدة، عن أبيه، قال: كان أحبَّ النساء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة، ومن الرجال عليٌّ [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده حسن. وهو مكرر (4788). به، وقد توبع. زهير: هو ابن معاوية الجُعفي، وسليمان: هو ابن مهران الأعمش، وأبو صالح: هو ذكوان السمّان.وأخرجه النسائي (7622) عن هلال بن العلاء الرقي، بهذا الإسناد.وأخرجه مسلم (2713)، وابن ماجه (3831)، والترمذي (3481)، والنسائي (7622)، وابن حبان (966) من طرق عن سليمان الأعمش، به. وقال الترمذي: حسن غريب. قلنا: واستدراك الحاكم له ذهولٌ منه.وأخرجه أحمد 14 / (8960) و 15/ (9247) و 16 / (10924)، ومسلم (2713)، وأبو داود (5051)، وابن ماجه (3873)، والترمذي (3400)، والنسائي (7621) و (7667) و (10558)، وابن حبان (5537) من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو عند النوم؛ فذكر الدعاء ليس فيه فاطمة. وسلف عند المصنف مختصرًا برقم (2025).وقد ورد في تعليم النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة لما سألته خادمًا دعاءً آخر غير الذي هنا، وهو ما تقدم برقم (4777)، وجاء في رواية أبي هشام الرفاعي، عن أبي أسامة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، ذكر الدعائين جميعًا، أخرجه ابن أبي الدنيا في "الدعاء" كما في "إتحاف السادة المتقين" للزبيدي (1050)، والطبري في "تهذيب الآثار" كما في "فتح الباري" للحافظ 19/ 265، وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (1280)، وأبو هشام الرفاعي ليس بالقوي، ولكن روايته هنا تزيل الإشكال بأن يكون صلى الله عليه وسلم قد علَّم فاطمة كلا الدعائين، وقد رُوي هذان الدعاءان متفرقين عن أبي صالح عن أبي هريرة في قصة فاطمة، فلا يبعد أن يكون أبو هشام الرفاعي جوده هنا، والله تعالى أعلم.
বুরাইদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট মহিলাদের মধ্যে সবচেয়ে প্রিয় ছিলেন ফাতিমা, আর পুরুষদের মধ্যে ছিলেন আলী।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4795)