4787 - حدثنا أبو سَهْل أحمد بن محمد بن زياد القطان ببغداد، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدثنا إسحاق بن محمد الفَرْوي، حدثنا عبد الله بن جعفر الزُّهْري، عن جعفر بن محمد، عن عُبيد الله بن أبي رافع، عن المِسوَر بن مَخرَمة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنما فاطمةٌ شُجْنةٌ مني، يَبسُطُني ما يَبسُطُها، ويَقبِضُني ما يقبضُها" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل إسحاق بن محمد الفَرْوي، فهو ضعيف يعتبر به، وقد توبع.وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على "المسند" لأبيه 31 / (18930) عن محمد بن عباد المكي، عن أبي سعيد مولى بني هاشم، عن عبد الله بن جعفر الزُّهْري، بهذا الإسناد. وقرن بجعفر بن محمد أمَّ بكر بنت المسور، وستأتي روايتها منفصلة عند المصنف برقم (4802)، وإسناد رواية جعفر بن محمد، صحيح، خلافًا لرواية أم بكر ففيها علة سنذكرها في موضعها إن شاء الله.وما أعلَّت به رواية عبد الله بن أحمد هذه في "المسند" بالاختلاف فيها على محمد بن عباد المكي بحجة ما وقع في رواية الطبراني، فغير سديد، فقد وقع في إسناده في المطبوع خَلَلٌ يصوّب من كتاب "اللطائف من دقائق المعارف" لأبي موسى المديني (927) حيث رواه من طريق الطبراني ووضح إسناده بما يتفق مع رواية عبد الله بن أحمد.وأخرجه أحمد (18926)، والبخاري (3714) و (3767) و (5230)، ومسلم (2449)، وأبو داود (2071)، وابن ماجه (1998)، والترمذي (3867)، والنسائي (8312) و (8313) و (8465) و (8466)، وابن حبان (6955) من طريقين عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مُليكة، عن المسور بن مخرمة، في قصة استئذان بني هشام بن المغيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينكحوا ابنتهم عليًّا، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما ابنتي بضعة مني، يُريبُني ما أَرابها، ويؤذيني ما آذاها".كذلك رواية الليث بن سعد عن ابن أبي مليكة، ورواية عمرو بن دينار عنه مختصرة بلفظ: "فاطمة بضعة مني، فمن أغضبها أغضبي".وأخرجه أحمد (18911) و (18912) و (18913)، والبخاري (3110)، ومسلم (2449)، وأبو داود (2069)، وابن ماجه (1999)، والنسائي (8314) و (8468) و (8469)، وابن حبان (6957) من طريق علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن المسور، في قصة خطبة علي بن أبي طالب لابنة أبي جهل، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنَّ فاطمة مني، وإني أتخوّف أن تُفتن في دينها" .... ثم قال: "والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدوّ الله مكانًا واحدًا أبدًا"، فنزل عليّ عن الخطبة.والشُّجْنة، بضم الشين وكسرها، أي: قرابة مشتبكة كاشتباك العروق، شبهها بذلك مجازًا واتساعًا.
মিসওয়ার ইবনে মাখরামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "নিশ্চয় ফাতিমা আমারই বংশীয় শাখা। যা তাকে আনন্দিত করে, তা আমাকেও আনন্দিত করে এবং যা তাকে কষ্ট দেয়, তা আমাকেও ব্যথিত করে।"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4787)