4786 - حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن دُحَيم الصائغ بالكوفة، حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الحنين [1]، حدثنا علي بن ثابت الدَّهَّان، حدثنا منصور بن أبي الأسود [عن يزيد بن أبي زياد] [2] عن عبد الرحمن بن أبي نُعم [3]، عن أبي سعيد الخُدْري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فاطمة سيِّدةُ نِساءِ أهل الجنّة، إلَّا ما كان من مريم بنتِ عِمرانَ" [4].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.إنما تفرَّد مسلمٌ بإخراج حديث أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم: "خير نساء العالمين أربعٌ" [5].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرّف في (ص) و (م) إلى: الحسين.



[2] سقط اسم يزيد بن أبي زياد - وهو الهاشمي الكوفي - من نسخنا الخطية - واستدركناه من "فضائل الزهراء" للمصنف، حيث خرَّج هذا الحديث بإسناده الذي هنا، فذكر يزيد بن أبي زياد، وخرجه كذلك ابن أبي خيثمة في السِّفْر الثاني من "تاريخه الكبير" (3324) مالك عن بن إسماعيل، عن منصور بن أبي الأسود، عن يزيد بن أبي زياد، عن ابن أبي نُعم، فثبت ذكره في هذا الإسناد.



4786 [3] - تحرّف في النسخ الخطية إلى: نُعيم، مصغرًا، وجاء على الصواب في "التلخيص" للذهبي.



4786 [4] - صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد - وهو الهاشمي الكوفي - فقد كان كبر فصار يتلقن، ولم يرو حديث أبي سعيد هذا في فاطمة عن ابن أبي نُعم غيره.وأخرجه أحمد 18 / (11756)، والنسائي (8461) من طريق جرير بن عبد الحميد، وأحمد (11618) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، كلاهما عن يزيد بن أبي زياد، به.وفي الباب عن أم المؤمنين عائشة عند النسائي (8308) و (8459)، وابن حبان (6952)، وإسناده حسن.وعن أم المؤمنين أم سلمة عند الترمذي (3873) و (3893)، والنسائي (8460)، وقال الترمذي: حديث حسن غريب. المكي، عن أبي سعيد مولى بني هاشم، عن عبد الله بن جعفر الزُّهْري، بهذا الإسناد. وقرن بجعفر بن محمد أمَّ بكر بنت المسور، وستأتي روايتها منفصلة عند المصنف برقم (4802)، وإسناد رواية جعفر بن محمد، صحيح، خلافًا لرواية أم بكر ففيها علة سنذكرها في موضعها إن شاء الله.وما أعلَّت به رواية عبد الله بن أحمد هذه في "المسند" بالاختلاف فيها على محمد بن عباد المكي بحجة ما وقع في رواية الطبراني، فغير سديد، فقد وقع في إسناده في المطبوع خَلَلٌ يصوّب من كتاب "اللطائف من دقائق المعارف" لأبي موسى المديني (927) حيث رواه من طريق الطبراني ووضح إسناده بما يتفق مع رواية عبد الله بن أحمد.وأخرجه أحمد (18926)، والبخاري (3714) و (3767) و (5230)، ومسلم (2449)، وأبو داود (2071)، وابن ماجه (1998)، والترمذي (3867)، والنسائي (8312) و (8313) و (8465) و (8466)، وابن حبان (6955) من طريقين عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مُليكة، عن المسور بن مخرمة، في قصة استئذان بني هشام بن المغيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينكحوا ابنتهم عليًّا، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما ابنتي بضعة مني، يُريبُني ما أَرابها، ويؤذيني ما آذاها".كذلك رواية الليث بن سعد عن ابن أبي مليكة، ورواية عمرو بن دينار عنه مختصرة بلفظ: "فاطمة بضعة مني، فمن أغضبها أغضبي".وأخرجه أحمد (18911) و (18912) و (18913)، والبخاري (3110)، ومسلم (2449)، وأبو داود (2069)، وابن ماجه (1999)، والنسائي (8314) و (8468) و (8469)، وابن حبان (6957) من طريق علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن المسور، في قصة خطبة علي بن أبي طالب لابنة أبي جهل، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنَّ فاطمة مني، وإني أتخوّف أن تُفتن في دينها" .... ثم قال: "والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدوّ الله مكانًا واحدًا أبدًا"، فنزل عليّ عن الخطبة.والشُّجْنة، بضم الشين وكسرها، أي: قرابة مشتبكة كاشتباك العروق، شبهها بذلك مجازًا واتساعًا.



4786 [5] - لم يخرّج مسلم هذا الحديث، إنما أخرج هو في "صحيحه" (2430) والبخاري في "صحيحه" (3432) حديث علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وسلم: "وخير نسائها مريم بنت عمران، وخير نسائها خديجة بنت خويلد"، وقد تقدم عند المصنف برقم (3879)، وسيأتي برقم (4907) و (6561). المكي، عن أبي سعيد مولى بني هاشم، عن عبد الله بن جعفر الزُّهْري، بهذا الإسناد. وقرن بجعفر بن محمد أمَّ بكر بنت المسور، وستأتي روايتها منفصلة عند المصنف برقم (4802)، وإسناد رواية جعفر بن محمد، صحيح، خلافًا لرواية أم بكر ففيها علة سنذكرها في موضعها إن شاء الله.وما أعلَّت به رواية عبد الله بن أحمد هذه في "المسند" بالاختلاف فيها على محمد بن عباد المكي بحجة ما وقع في رواية الطبراني، فغير سديد، فقد وقع في إسناده في المطبوع خَلَلٌ يصوّب من كتاب "اللطائف من دقائق المعارف" لأبي موسى المديني (927) حيث رواه من طريق الطبراني ووضح إسناده بما يتفق مع رواية عبد الله بن أحمد.وأخرجه أحمد (18926)، والبخاري (3714) و (3767) و (5230)، ومسلم (2449)، وأبو داود (2071)، وابن ماجه (1998)، والترمذي (3867)، والنسائي (8312) و (8313) و (8465) و (8466)، وابن حبان (6955) من طريقين عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مُليكة، عن المسور بن مخرمة، في قصة استئذان بني هشام بن المغيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينكحوا ابنتهم عليًّا، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما ابنتي بضعة مني، يُريبُني ما أَرابها، ويؤذيني ما آذاها".كذلك رواية الليث بن سعد عن ابن أبي مليكة، ورواية عمرو بن دينار عنه مختصرة بلفظ: "فاطمة بضعة مني، فمن أغضبها أغضبي".وأخرجه أحمد (18911) و (18912) و (18913)، والبخاري (3110)، ومسلم (2449)، وأبو داود (2069)، وابن ماجه (1999)، والنسائي (8314) و (8468) و (8469)، وابن حبان (6957) من طريق علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن المسور، في قصة خطبة علي بن أبي طالب لابنة أبي جهل، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنَّ فاطمة مني، وإني أتخوّف أن تُفتن في دينها" .... ثم قال: "والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدوّ الله مكانًا واحدًا أبدًا"، فنزل عليّ عن الخطبة.والشُّجْنة، بضم الشين وكسرها، أي: قرابة مشتبكة كاشتباك العروق، شبهها بذلك مجازًا واتساعًا.
আবূ সাঈদ আল-খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “ফাতিমা হলেন জান্নাতবাসীদের মহিলাদের নেত্রী, তবে মারইয়াম বিনতে ইমরান ব্যতীত।”

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4786)