4770 - أخبرني جعفر بن محمد بن نُصير الخُلْدي، ببغداد، حدثنا موسى بن هارون، حدثنا قُتَيبة بن سعيد، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن بُكير بن مِسْمار، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: لما نزلت هذه الآية: {نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ} الآية [آل عمران: 61]، دعا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عليًّا وفاطمة وحَسنًا وحُسينًا، فقال: "اللهمَّ هؤلاءِ أهلي" [1].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده جيد من أجل بُكير بن مِسْمار، فهو صدوق لا بأس به، لكن المحفوظ أنَّ قول النبي صلى الله عليه وسلم هذا لعلي وفاطمة وابنيهما كان بعد نزول آية الأحزاب، وهي قوله تعالى: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}، وقد سلف التنبيه على ذلك عند الرواية المطوَّلة المتقدمة برقم (4626)، أما الآية المذكورة هنا فتسمَّى آية المباهَلة.وأخرجه الترمذي (2999) عن قتيبة بن سعيد بهذا الإسناد. وقال: حديث حسن صحيح غريب.وبمثل لفظه هنا لكن دون ذكر نص الآية تقدم برقم (4759) من طريق ثابت بن علي الجزري عن بُكير بن مسمار.وسيتكرر برقم (4772).وأما قصة المباهلة التي نزلت فيها الآية المذكورة هنا، فأخرج سعيد بن منصور في قسم التفسير من "سننه" (500)، وابن أبي شيبة 12/ 98 و 14/ 549 وغيرهما عن الشَّعْبي مرسلًا: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يلاعن أهل نجران أخذ بيد الحسن والحسين، وكانت فاطمة تمشي خلفه. ورجاله ثقات.ونحوه عن الحسن البصري مرسلًا عند أحمد بن حنبل في "فضائل الصحابة" (1374)، ورجاله ثقات أيضًا. وحنشٌ ليس بقوي. وقد تقدم برقم (3351) من طريق يونس بن بُكير عن مفضَّل بن صالح.وسيأتي برقم (4773) من طريق ضعيف جدًّا عن الأعمش عن أبي إسحاق: وهو عمرو بن عبد الله السَّبيعي.وهو عند أبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القَطيعي في زياداته على "فضائل الصحابة" لأحمد (1402)، ومن طريقه أخرجه قاضي المارستان في "مشيخته" (10).وأخرجه أبو عبد الله الفاكهي في "أخبار مكة" (1904) عن إسماعيل بن محمد الأحمسي، بهذا الإسناد. كذا سمَّى شيخه إسماعيل بن محمد، وقد سماه بذلك غير مرة.
[1] إسناده جيد من أجل بُكير بن مِسْمار، فهو صدوق لا بأس به، لكن المحفوظ أنَّ قول النبي صلى الله عليه وسلم هذا لعلي وفاطمة وابنيهما كان بعد نزول آية الأحزاب، وهي قوله تعالى: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}، وقد سلف التنبيه على ذلك عند الرواية المطوَّلة المتقدمة برقم (4626)، أما الآية المذكورة هنا فتسمَّى آية المباهَلة.وأخرجه الترمذي (2999) عن قتيبة بن سعيد بهذا الإسناد. وقال: حديث حسن صحيح غريب.وبمثل لفظه هنا لكن دون ذكر نص الآية تقدم برقم (4759) من طريق ثابت بن علي الجزري عن بُكير بن مسمار.وسيتكرر برقم (4772).وأما قصة المباهلة التي نزلت فيها الآية المذكورة هنا، فأخرج سعيد بن منصور في قسم التفسير من "سننه" (500)، وابن أبي شيبة 12/ 98 و 14/ 549 وغيرهما عن الشَّعْبي مرسلًا: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يلاعن أهل نجران أخذ بيد الحسن والحسين، وكانت فاطمة تمشي خلفه. ورجاله ثقات.ونحوه عن الحسن البصري مرسلًا عند أحمد بن حنبل في "فضائل الصحابة" (1374)، ورجاله ثقات أيضًا. وحنشٌ ليس بقوي. وقد تقدم برقم (3351) من طريق يونس بن بُكير عن مفضَّل بن صالح.وسيأتي برقم (4773) من طريق ضعيف جدًّا عن الأعمش عن أبي إسحاق: وهو عمرو بن عبد الله السَّبيعي.وهو عند أبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القَطيعي في زياداته على "فضائل الصحابة" لأحمد (1402)، ومن طريقه أخرجه قاضي المارستان في "مشيخته" (10).وأخرجه أبو عبد الله الفاكهي في "أخبار مكة" (1904) عن إسماعيل بن محمد الأحمسي، بهذا الإسناد. كذا سمَّى شيخه إسماعيل بن محمد، وقد سماه بذلك غير مرة.
সা'দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, যখন এই আয়াতটি নাযিল হলো: {আমরা আহ্বান করছি আমাদের পুত্রদের এবং তোমাদের পুত্রদের, আমাদের নারীদের এবং তোমাদের নারীদের এবং আমাদের নিজদের এবং তোমাদের নিজদের} [সূরা আলে ইমরান: ৬১], তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আলী, ফাতিমা, হাসান ও হুসাইন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে ডাকলেন এবং বললেন: "হে আল্লাহ! এরা আমার পরিবার।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4770)