4750 - حدَّثناه بكر بن محمد بن حَمْدان الصَّيرفي بمَرْو، حدثنا محمد بن يونس بن موسى القُرشي، حدثنا نائل بن نَجيح، حدثنا فِطْر بن خليفة، عن حَبيب بن أبي ثابت، قال: دخل صَعْصعة بن صُوحان على عليٍّ، فقال: يا أمير المؤمنين، مَن تَستخلفُ؟ قال: إن يَعلمِ الله في قلوبكم خيرًا يَستخلِفْ عليكم خيرَكم. قال صَعْصَعة: فعلم اللهُ في قلوبنا شرًا فاستخلفَ علينا [1].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف جدًّا من أجل محمد بن يونس بن موسى القرشي - وهو الكُديمي - فهو متروك، ونائل بن نجيح ضعيف. في "أسد الغابة" 3/ 746: أدرك الجاهلية. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السَّبيعي.وأخرجه أبو القاسم البغوي في "الجعديات" (2523)، ومن طريقه ابن عساكر 42/ 588، وأخرجه أبو بكر القطيعي في زوائده على "فضائل الصحابة" لأحمد (1128) عن عبد الله بن الحسن الحرّاني، كلاهما (أبو القاسم البغوي وعبد الله بن الحسن) عن علي بن الجعد، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن سعد 6/ 379، وحرب بن إسماعيل في "مسائله" 3/ 1181، والآجرّي في "الشريعة" (2016) من طرق عن زهير بن معاوية، به.وأخرجه ابن سعد 3/ 37، والبَلاذُري في "أنساب الأشراف" 3/ 261 من طريق حجاج بن أرطاة، وابن سعد 3/ 37، وابن عساكر من طريق مطرِّف بن طريف، كلاهما عن أبي إسحاق السَّبيعي، به.وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على "المسند" 2 / (1266) عن عثمان بن أبي شيبة، عن شريك النخعي، عن أبي إسحاق السَّبيعي، عن عاصم بن ضمرة، عن الحسن بن علي؛ فسُمِّي شيخ أبي إسحاق في هذا الرواية عاصم بن ضمرة، وهو تابعي معروف من أصحاب عليٍّ، لكن الصحيح أنَّ شيخ أبي إسحاق هنا في هذا الخبر إنما هو عمرو بن الأصم، كما رواه زهير بن معاوية ومطرّف بن طريف وحجاج بن أرطاة عن أبي إسحاق. وقد تقدَّم مثله من قول ابن عبّاس في تكذيب من يقول برجعة عليّ برقم (3087) بسند صحيح عنه.
[1] إسناده ضعيف جدًّا من أجل محمد بن يونس بن موسى القرشي - وهو الكُديمي - فهو متروك، ونائل بن نجيح ضعيف. في "أسد الغابة" 3/ 746: أدرك الجاهلية. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السَّبيعي.وأخرجه أبو القاسم البغوي في "الجعديات" (2523)، ومن طريقه ابن عساكر 42/ 588، وأخرجه أبو بكر القطيعي في زوائده على "فضائل الصحابة" لأحمد (1128) عن عبد الله بن الحسن الحرّاني، كلاهما (أبو القاسم البغوي وعبد الله بن الحسن) عن علي بن الجعد، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن سعد 6/ 379، وحرب بن إسماعيل في "مسائله" 3/ 1181، والآجرّي في "الشريعة" (2016) من طرق عن زهير بن معاوية، به.وأخرجه ابن سعد 3/ 37، والبَلاذُري في "أنساب الأشراف" 3/ 261 من طريق حجاج بن أرطاة، وابن سعد 3/ 37، وابن عساكر من طريق مطرِّف بن طريف، كلاهما عن أبي إسحاق السَّبيعي، به.وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على "المسند" 2 / (1266) عن عثمان بن أبي شيبة، عن شريك النخعي، عن أبي إسحاق السَّبيعي، عن عاصم بن ضمرة، عن الحسن بن علي؛ فسُمِّي شيخ أبي إسحاق في هذا الرواية عاصم بن ضمرة، وهو تابعي معروف من أصحاب عليٍّ، لكن الصحيح أنَّ شيخ أبي إسحاق هنا في هذا الخبر إنما هو عمرو بن الأصم، كما رواه زهير بن معاوية ومطرّف بن طريف وحجاج بن أرطاة عن أبي إسحاق. وقد تقدَّم مثله من قول ابن عبّاس في تكذيب من يقول برجعة عليّ برقم (3087) بسند صحيح عنه.
হাবীব ইবনু আবী ছাবিত থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: ছা'ছা'আহ ইবনু ছুওহান আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট প্রবেশ করলেন। অতঃপর তিনি বললেন: ইয়া আমীরুল মু'মিনীন! আপনি কাকে আপনার স্থলাভিষিক্ত করবেন? তিনি (আলী) বললেন: আল্লাহ যদি তোমাদের অন্তরে কল্যাণ দেখতে পান, তবে তিনি তোমাদের মধ্যেকার সর্বোত্তম ব্যক্তিকে তোমাদের উপর স্থলাভিষিক্ত করবেন। ছা'ছা'আহ বললেন: অতঃপর আল্লাহ আমাদের অন্তরে অকল্যাণ জানতে পারলেন, তাই তিনি আমাদের উপর স্থলাভিষিক্ত করলেন [1]।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4750)