4742 - أخبرنا أبو بكر محمد بن عَلُّون [1] المقرئ ببغداد، حدثنا محمد بن يونس، حدثنا عبد العزيز بن الخَطّاب، حدثنا علي بن غُراب، عن مُجالِد، عن الشَّعْبي، قال: لما ضَرب ابن مُلجَمٍ عليًّا تلك الضربة أوصى، فقال: قد ضربني فأحسِنُوا إليه، وأَلِينُوا له فِراشَه، فإن أعِشْ فَهَضْمٌ أو قِصاص، وإن أمُتْ فَعاجِلُوه، فإني مُخاصِمُه عند ربِّي عز وجل [2].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: عون، وإنما هو عَلُّون، وهو محمد بن علي بن الهيثم أبو بكر المقرئ المترجم في "تاريخ بغداد" 4/ 141. عن أبيه: أنَّ علي بن أبي طالب كان يخرج إلى الصبح وفي يده دِرتَه يوقظ بها الناس، فضربه ابن ملجم، فقال عليٌّ: أطعموه واسقُوه وأحسِنُوا إساره، فإن عشتُ فأنا ولي دمه، أعفو إن شئت وإن شئتُ استَقَدْتُ. وهو مرسل رجاله ثقات عند البيهقي في الموضع الأول من "سننه الكبرى".وما ورد هنا في هذه الروايات أثبت مما سيأتي بعده أنَّ عليًّا أمر بتحريقه بالنار بعد قتله.



[2] إسناده ضعيف جدًّا، محمد بن يونس - وهو الكديمي - متروك، ومجالد بن سعيد ضعيف، وقد روي هذا الخبر من وجه أحسن من هذا عن الشَّعْبي - وهو عامر بن شراحيل - بلفظ مغاير، لكن روي عن غير الشَّعْبي بلفظ قريب من لفظه الذي هنا بأسانيد جياد.وأخرجه ابن أبي شيبة 14/ 596 عن علي بن مُسهر، عن الأجلح، عن الشَّعبي، فذكر قصة قتل ابن مُلجم لعليٍّ مختصرة، وقال فيها: فقال عليٌّ: إن أنا متُّ فاقتُلوه إن شئتم، أو دعُوه، وإن أنا نجوتُ كان القصاص. وإسناده حسن من أجل الأجلح بن عبد الله الكِنْدي.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 3/ 33، ومن طريقه البَلاذُري في "أنساب الأشراف" 3/ 261، وابنُ عساكر في "تاريخ دمشق" 42/ 558، وعزُّ الدين بن الأثير في "أسد الغابة" 3/ 615 من طريق المنذر الثوري، عن محمد ابن الحنفيّة، قال: فقال عليٌّ: إنه أسير فأحسنوا نُزُله وأكرموا مَثواهُ - فإن بقيت قتلت أو عَفَوتُ، وإن متُّ فاقتلوه، ولا تعتدوا إنَّ الله لا يحبُّ المعتدين. وإسناده حسن.وأخرجه ابن أبي الدنيا في "مقتل عليّ" (86)، والآجُرِّي في "الشريعة" (1600) من طريق أبي طَلْق عليّ بن حنظلة بن نُعيم، عن أبيه، قال: لما ضرب ابن ملجم عليًّا قال: احبِسوهُ، فإنما هو جرح، فإن بَرأْتُ امتثلتُ أو عفوتُ، وإن هلكتُ قتلتموه. وإسناده محتمل للتحسين.وأخرجه أبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" بإثر (1825)، ومن طريقه أبو بكر القطيعي في زوائده على "فضائل الصحابة" لأحمد بن حنبل (944)، وابنُ عساكر 42/ 555 من طريق الحسن بن كثير الأحمسي، عن أبيه، عن عليّ، قال: احبِسُوا الرجُلَ، فإِنَّ أنا متُّ فاقتلوه، وإن أعِش فالجروح قصاص، وإسناده حسن إن شاء الله.وأخرجه الشافعي في "الأم" 5/ 521، والبيهقي في "السنن الكبرى" 8/ 56 و 183، و"معرفة السنن" (16504)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 42/ 557 من طريق جعفر بن محمد بن علي عن أبيه: أنَّ علي بن أبي طالب كان يخرج إلى الصبح وفي يده دِرتَه يوقظ بها الناس، فضربه ابن ملجم، فقال عليٌّ: أطعموه واسقُوه وأحسِنُوا إساره، فإن عشتُ فأنا ولي دمه، أعفو إن شئت وإن شئتُ استَقَدْتُ. وهو مرسل رجاله ثقات عند البيهقي في الموضع الأول من "سننه الكبرى".وما ورد هنا في هذه الروايات أثبت مما سيأتي بعده أنَّ عليًّا أمر بتحريقه بالنار بعد قتله.
শা'বী থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যখন ইবনু মুলজাম আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে সেই আঘাত করল, তখন তিনি (আলী) ওসিয়ত করলেন এবং বললেন: সে আমাকে আঘাত করেছে। অতএব, তোমরা তার সাথে সদ্ব্যবহার করো এবং তার বিছানা নরম করে দিও। যদি আমি বেঁচে থাকি, তাহলে হয় ক্ষমা করে দেব অথবা কিসাস গ্রহণ করব। আর যদি আমি মারা যাই, তাহলে তোমরা তাকে দ্রুত (কিসাস স্বরূপ) হত্যা করো। কেননা, আমি আমার মহান ও মহাপরাক্রমশালী রবের নিকট তার বিরুদ্ধে অভিযোগকারী হব।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4742)